- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 63
- 1/48двое суток
- 72
- 1/72трое суток
- 77
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إلهي وقد سكنَ اللَّيلُ وانكفأتْ تحتَ صمتِ الظلامِ البيوتُ وأورقَ حزنُ الشَّوارعِ هل لي إذا انكمشَتْ داخلَ الجسمِ روحيَ واختبأ الحُلْمُ في صَدَفِ الدَّمعِ هل ليَ خلفَ المدى توبةٌ تصطفيني، ونافذةٌ تحتويني؟ وهل للكلامِ المحوَّطِ بالسِّرِّ، أنْ يفتدي وحشةَ الغابِ أنْ يمنحَ القلبَ شيئًا منَ الضَّوءِ، شيئاً منَ الصَّلَواتِ تُطَهِّرُ هذا الكيانَ العتيقْ، وتغسلُ عنهُ سوادَ الخطيئةِ تغسلُهُ منْ بقايا الجنونِ ومنْ مَوَجاتِ الحريقْ. - عبدالعزيز المقالح.
إِنْ يَغْلِب اَلصَّبرُ فَالْعُقْبَى لِمُصطَبِرٍ أَوْ يَغْلِب اَلْوَجدُ فَالدُّنيَا لِمَن غَلَبَا
have mercy on me, God all i am is rage the anger consumes like another cage. i was not always this way.
ستخوض غِمار كُل شيء حتّى تؤمن أنكَ لن تدرك الأبد ولن تبلغ الجبال طولًا وأنّ مغانمَ العمر في خلوِّ البال وتمام الصحّة وأيامٍ محايدةٍ تنام أثرها موفورًا بالرِّضا والأمان
بعد موتي، أخبروا أمي بأنني أكرهها. لأنني لا أريد هذه الحياة. صدقوني، لقد أنجبتني أمي إجبارًا، أنجبتني دون موافقتي. حقًا، لماذا لم تخبروها بأنني لا أريد الحياة؟ لماذا لم تعترضوا على قرارهم المميت هذا؟ فما سبب وجودي معكم؟ ما سبب وجودكم معي؟ ما سبب الوجود... كل الوجود؟ يا الله! لا يكفيني هذا الصراخ الداخلي، أريد صوتًا أكثر خشونة، أكثر حدّة، وأكثر صمتًا. أريدك بجانبي كما كنت سابقًا... وستبقى. أقرب من أمي المجرمة، أقرب من حبيبي البعيد، أقرب إليّ مني.
لم أقع في حبكِ بل تعرضت لإصابةٍ مميتة به ، إصابةٌ مباشرة بعثرت حصون القلب و أضرمت القصائد في أحشائي . أنا طَريحُ عِشقك يا هذه .. أنا مريضٌ بكِ وأكثر ما أخشاه في مرضي .. شِفائي .
без подписи
في النهاية. لا يبقى للإنسان إلا ما استطاع أن يحمله عبر الظلام كلمة، أو صلاة، أو ذكرى وجهٍ أحبه.
لقد كُنتُ مِثلكِ حُرّةً أيّتُها الريح ولكنّني تماديت في العيشِ أطول وهانذا، جسدي بارِدٌ ويدايَ فارِغتان لا أدرِي لمَن أمُدُّهُما..
ربّاهُ خذني إلى بِقاعٍ تموتُ فيها همومُ قلبي تعبتُ مِنْ صرختي ذبيحًا ومِنْ جنوني وسيلِ ذنْبي مشتهيًا جَنّةً إليها أمضي وفيها يقامُ نُصْبي لا سُقْمَ فيها ولا انهزامٌ ولا ردًى وازديادُ نَدْبِ .
"يشهدُ الرب أنني سعيتُ للاتّزان بينمت أضلُعي تتهاوى في اتّجاهاتٍ معاكسة ويشهدُ على كلّ مرّة بدوتُ فيها إنسانًا هادئًا وبداخلي فيضٌ من الارتجافات."
اتدري ما معنى انك تريد الصراخ؟ ولكنه لا يكفي لاتساع الكون فتكتفي بقمعه في جوفك حيث كان في الكيان منذ الازمان ، عزيزي! لقد نسيت ان تلجأ إلى الملجأ الوحيد ليهديك .. يعطيك .. ينسيك .. ويقويك .. ليكفيك ويحقق ما ظننته مستحيل . سيهديك الصراط المستقيم وطريقك للمسير. تفائل بالخير واحسن الظن بالرب الرحيم قال سبحانه "انا عند حسن ظن عبدي بي".!
"كلما سمعت نداءك، جمعت أشيائي على عجلٍ، وأتيتك مرتبكًا، أزرار قميصي مغلقة بشكلٍ خاطئ، حزني سقط في الطريق، الورد بين أضلعي، اللهفة على وجهي، وقلبي في يدي."
أتذكرك فجأة أثناء الإنشغال مثل يدٍ دافئة توضع على كتف أحدهم، فيعرف بأنها يد شخصٍ عزيز دون أن يجفل
"في موطني.. تموت أشياء كثيرة؛ الأحلام، والوعود، والحب، والأمان.. كثيرًا ما تستيقظ على فقدٍ طازج، لا تدري .. أهذا يومٌ آخر تُرمَّم فيه شقوقك، أم يومٌ تنجو فيه بالكاد من ثقل الخيبة؟ في موطني تتعلم أن تُمسك بنفسك جيّدًا، لأن الأشياء هنا لا تموت فقط.. بل تُصرّ على أن تموت فيك أيضًا! فكل ما حولك سريع الذبول، ولا شيء يملك زهوَ الربيع."
يارب ما سئِمتُ مناداتك لأنني أعلمُ أنك تسمعني ولا تردّدتُ في طلبك لأني أوقن أنك تعطيني ما ضاقت بي إلا اتّسعت بكرمك ولا أظلمت إلا أشرقت بتدبيرك
حادثة واحدة ، تَعود بعدها حاملاً خَمسين عامًا على كتفيّك أنتَ الذي لم يتجاوز عمرك العشرين بَعد .
تُجرح مرّة في العمر، جرحًا أليمًا، لكنك تبصر بعده كأنك لم تكن ترى قبل أن تُجرح هذا الجرح
أشاح بنظره منكسرًا.. وهو الذي لم يحبّ شيئًا في حياته كما أحبّ أن يراك ..
ريحُ الليلِ تدورُ في السماءِ وتُغني