- Последний пост
- 26 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يأتي العيد مجددا بفرحة ناقصة غصة في القلب ضجيج العيد لا يمحي حزن الغياب عيد آخر يأتي دون سماع صوته وضحكاته ودعواته التي تملأ المكان حنانا دون رؤية ابتسامته التي تمنح العيد بهجته رحم الله الغائب الحاضر اللهم اجعله من الضاحكين المستبشرين في جنتك .
مازال قلبي يرتجف كلما لمحتُ شيئا يشبهك فأدركت أن الأيام عجزت عن إطفاء حضورك في قلبي
تَلوحُ الذّكرَياتُ بكُل دَرب لأهرب مِن شتَاتِي لِلشتاتِ ومَابي غيرُ شوِق لا يُداوى وبعض الشوق أشبَه بِالممَاتِ
"فاضَ اِشتياقي والحنينُ إليهِ واللهُ يعلمُ كم بكيتُ عليهِ مَر الزمانُ وما ألفتُ غيابهُ هل يألفُ الإنسانُ موتَ أخيه ؟
مخاوف الفراق عديده جداً ولكن رهبة النسيان بعد الفراق أشد خوفاً منها
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي
هاي ؟
https://t.me/loil24
مرحبا حبيبي قبل فترا نشرتي قناة عادي ترجعين تنشريها؟
فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ.. جَمرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكِ في الثَرى أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ
هل نتقاسم العمر وتعود ؟ كيف لهذة الحنية أن تدفن؟
اهٍ على فقد الاحبه
لو عاش الإنسان مائتي عام لجُنَّ من فرطِ الحنين إلى أشياءَ لم يعد لها مَكان
ما زال قلبي يرتجف كلما لمحتُ شيئًا يشبهك فأدركت أن الأيام لم تفلح في انتزاعك من قلبي
وصلت المكبره حسبت الكاج كلت هسه اشوفج واكعد وياج أنه اشتاكيت والله الذاك ملكاج عزيزه انت عليه شلون انساج .
من ذاق طعم الفقد ، يقضي حياته : مشتاق للميّت ، وخايف على الحي
الفقد سُنة الحياة المبكيه " لايذهب ألمه وإن مرت الأيام "
لا احد يواصل حياته بشكل طبيعي بعد وفاة أحد المقربين لقلبه ، كلنا نفقد جزء اصيل مننا ، جزء لا يظهر الا معهم ولن يعود آبدًا ، فاللهم ارحم كل روح عزيزة فقدناها وأغفر لهم واجمعنا بهم في الفردوس الاعلى .
"ودعتهُ وبودي لو يُودعني صفو الحياة وأني لا أَودعُهُ"