أرَدْنا العُمرَ لله..."
Статистикаلكنِّي أتيتُكَ وإنْ مت علىٰ الطريقِ فلا ضَير فَحسبِّي أنِّي مُوقِنٌ بِرَحمَتِك أنَّها وَسِعَت كُلَّ شيءٍ وأنا شَيء.. هذه القناة صدقة جارية عن كمال وعمى عبدالله و عنى و عن أهل بيتى و جميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 28
- 1/48двое суток
- 32
- 1/72трое суток
- 34
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لن أختصرَ روحي لتتسعَ لكِ، ولن أستأصلَ من طباعي ما يؤلمني كي أبدو في عينيكِ أكثرَ استساغةً؛ لن أروّضَ فوضاي لأمنحَكِ نسخةً مصقولةً منّي، ولا سأُهذّبُ وحشتي كلما خفتِ من أن تريها. لن أستبدلَ يقيني بإرضائكِ، ولا أستعيرُ من أفواهِ الآخرين قاموسًا أُسمّي به الأشياءَ كي لا أُربككِ؛ فما جدوى أن نلتقي، إن كان اللقاءُ مشروطًا بأن أجيءَ إليكِ منزوعَ الملامح، منزوعَ الإعتراض، منزوعَ تلك العُقدةِ الصغيرةِ التي تجعلُني أنا؟ لن أتعاملَ مع المحبّةِ بوصفها مِحرابًا تُعلَّقُ عند عتبتهِ الأنا، ولا أؤمنُ أنَّ الوفاءَ مرادفٌ للذوبان، أو أنَّ الألفةَ تقتضي أن تتشابهَ الأرواحُ حتى تفقدَ كلُّ واحدةٍ منها نبرتها الأولى. سأظلُّ محتفظًا بعزلتي حين أحتاجها، وبصمتي حين تعجزُ اللغةُ عن أداء ما أريد، وبنزقي حين يكونُ الغضبُ أصدقَ من ابتسامةٍ مُدبَّرة. سأصونُ الأشياءَ الصغيرةَ التي أنقذتني من نفسي، حتى لو بدت في ميزانِ العالمِ تافهةً لا تستحقُّ الإلتفات. لن أطلبَ من الحياةِ أن تمنحني ضجيجًا كي أطمئنَّ إلى أنني حيّ، ولا سأستبدلُ السكينةَ التي أنبتُّها في داخلي بحشودٍ عابرةٍ تصفقُ لي ثم تنصرف. وإن أحببتُكِ، فسأحبُّكِ من الموضعِ الذي أنا فيه؛ لا من الصورةِ التي تتمنينها لي، ولا من الرجلِ الذي يصلحُ لأن يُروى عنه في الحكايات. فإن اتسعَ قلبُكِ لهذا الإنسان، فمرحبًا بكِ. وإن ضاقَ به، فلن أكرهكِ على الإقامةِ في بيتٍ لم تختاريه. فأنا لا أريدُ محبّةً تنشأُ من مفاوضاتٍ سرّيةٍ بيني وبين ذاتي؛ أريدُها أن تعرفني كما أنا، ثم تختارني، لا أن تختارَ النسخةَ التي صنعتُها لها. | مُصطفىٰ كَـامل.
قد بلغنا عصر الجمعة ساعة إجابة لِندعُوا حتى الغُروب، أشيَاء نتمنىٰ شُروقها. كان السلف الصالح يُسمون يوم الجمعة، بيوم الأمنيَات، لعظيم فضل الله فيه. لا تغفلوا عنا في دعائكم ولا تغفلوا عن إخواننا في غزة وخانيونس ورفح وفلسطين أجمع والسودان وسوريا والمستضعفين في كل مكان ولا تغفلوا عن موتانا وموتى المسلمين ومرضانا ومرضى المسلمين لعل منكم من لو أقسم على الله لأبره
{لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى المُؤْمِنينَ إِذْ بَعَثَ فيهمْ رَسُولًا من أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَليْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِين} الحمدُ لله ربِّ العالمين.. اللهمّ صلِّ على سيّدنا مُحمدٍ وعلى آل سيّدنا مُحمد كما صلّيت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم إنك حميدٌ مَجيد ؛ وبارك على سيّدنا مُحمد وعلى آل سيّدنا مُحمد كما باركت على سيّدنا إبراهيم وعلى آل سيّدنا إبراهيم إنك حميدٌ مَجيد..
وَعَلَّيْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا إنَّ الصَّلَاةَ عَلَّىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ:))
وإنْ شِئِتَ فِي الدَّاريِنْ أَنْ تَسَعَدْ فَأَكِثِر مِن الصَلاةِ عَلي النبي ﷺ.
عَندَما تُصلِّي الوِترَ بعدَ أن كُنتَ هاجرًا له لفترةٍ، فإنَّك تُؤجرُ عَلى ذَلكَ مَرَّتينِ، مرَّة عَلى فِعلِ السُّنةِ ومَرَّة عَلى إِحياءِ السُّنَّة. - ابن عثيمين.
أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمدلله ، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم ،و خير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذاب في النّار ،و عذاب في القبر. اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طَرْفَةَ عَيْن.
يا بُنيّ.. إنَّ الله إذا أحَبَّ عَبدًا أنارَ بَصيرته، ولا تُستَنار البَصيرة إلّا بالحُزن. فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كُلّ شَيء!
اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم، فَتْحَه وَنَصرَه ونورَه وَبَرَكته وَهُداهُ")
لا أظن أنك تجهل الفرق الهائل بين من يستمع إليك وكأنه على سفر، وبين من يصغي لك وقد أوقف العالم كله من حوله لأجلك. -حسن الألمعي
" هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ " عندما سمع من مريم ورأى.. أيقن فدعى فاجتهد قبل دعائك أن تسمع عن قدرته ورحمته ولطفه وحكمته، وأن تشاهد عجيب خلقه وصنعه، ثم أقبل عليه داعيًا مضطرًا لاجئًا مُنكسرًا موقنًا مستبشرًا ترَ عجبا في حياتك إن شاء الله. -د/ أحمد عبدالمنعم.
(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنَا) هذا الخطاب الإلهي لم يوجه لامرأة خالية الذهن مرتاحة البال، بل لامرأة كانت تواجه موقفاً عصيباً، وتنتظر مصيراً قد يعرضها للقذف والتكذيب، وهي في قمة ضعفها الجسدي بعد مخاض مؤلم. ومع ذلك، يأمرها الله أن تسكن وتفرح! هنا مدرسة نفسية عظيمة؛ فقصة مريم عليها السلام تُظهر أن الطمأنينة ليست دائمًا نتيجة زوال الظروف الصعبة، بل قد تكون ثمرة الثقة بالله والشعور بمعيته ورحمته. إن التسليم لله لا يعني الاستسلام السلبي، بل هو حالة من التوازن النفسي؛ يبذل الإنسان ما يستطيع ثم يطمئن قلبه لما لا يملك. فالسكينة أحيانًا لا تأتٌ من تغيّر الواقع، بل من تغيّر علاقتنا به . د/هيا محمد مطر
- أصبحنا وأصبحَ المُلك لله، والحمد لله، لا إلـه إلا الله وَحده لا شَريك لَه لهُ الملك وله الحمدُ وهو على كلّ شئٍ قدير ربِّ أسألُك خيرَ ما في هذا اليوم وخيرَ ما بعده، وأعوذُ بك من شرّ ما في هذا اليوم وشرّ ما بعده ربِّ أعوذُ بك من الكسَل وسُوء الكِبَر ربِّ أعوذُ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر.
الانغماس الكامل والانصياع لآراء الأشخاص المُتصدّرين على السّاحة.. أمر غير صحّي الطبيعي : أسمع/ أقرأ بعقلي وبتركيز - المعلومات تمُر على مَسامعي وعيني الأول وفيه منها اللي أقبله أو أرفضه - خصوصًا في المواد اللي فيها جانب فِكري واسع ( بعيدًا عن شُروحات المُسلَّمات الشرعية ) وبنختلف أو بنرفض بأدب أنا مش موافق على النقطة دي علشان شايف انها بتتعارض مع فكرة كذا كذا، بالتالي النقطة دي مش صح في الوقت الحالي.. ممكن نصرّفها وتكون كذا أو نوصل لحل وسط أو لو فيه مساحة نناقش المُحاضِر بأسلوب مُهذَّب علشان وارد وطبيعي نختلف، وأفكارنا تتعارض، لأننا أعرافنا مختلفة ( فممكن اللي صح في مكان وتوقيت؛ يكون خطأ في مكان تاني وتوقيت تاني ) بس بنختلف بأدب يليق بعقل طالب يريد الوصول للمعلومات الصحيحة ليس إلّا في النهاية || الذَّوبان في الآخر = فعل خطأ أما الاحتفاظ بفَردانيتي وعقلي + الوصول للقواعد السليمة + تنفيذها وأخذ منها ما يتناسب مع واقعي = صح تمامًا.
"الحزن الحقيقي لا يشبه ما تصورته؛ أهدأ مما ظننت، وأعمق مما احتملت. لا يأتي دائمًا بالدموع، أحيانًا يأتي بثقل في الصدر لا اسم له، أو بفراغ في لحظات كانت مليئة. والصمت؛ تعلمته حين اكتشفت أن الكلام لا يصل أحيانًا، أن ما أشعر به أكبر من أن تحمله جملة، وأن بعض الأشياء تُعاش ولا تُقال. ما لم أتوقعه؛ أن الحزن والصمت معلّمان. علّماني أن أجلس مع ما لا يُحل، وأن أحتمل ما لا يُفسر، وأن أكون حاضرًا في الألم دون أن أستعجل الخروج منه. الفقد لا يُخرجك من نفسك، يُدخلك إليها بطريقة لم تكن تعرفها من قبل.."
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة، هي علاقتك بالله عز وجل، وحبك له { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا ، وتقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا ، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة ، تستغفره فيغفر لك ولا يبالي، تسأله مضطرًا فلا تَخيّب - الله ملجأ ومأوى المحبين.
عصر الجُمعة كله مظنَّة إجابة ادعولي معاكم فضلاً يا ربّ لا تحرمنا خيرَ ما عندك بسوء ما عندنا..
إنَّ الصَّلاة على النَّبي غنيمةٌ، تُكفى بها همّك ويُغفر بها ذنبكَ وتنالُ بها رغائبك.
حريٌّ بمن أدمنَ الصلاة على النبي ﷺ أن يُعان على جميعِ أمره ")). سُفيان الجبالي إذا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك.
القوة النفسيّة بتظهر في قدرتك على تقبُل النهايات المفتوحة، الاستنتاجات الفَوضويّة، الأخطاء غير المتوقعة، والكلمات اللي فضلت عالِقة .. لإن مفيش ضمان إن كل حاجة تنتهي بشكل أنيق فـ القوة النفسية مش في السيطرة المُطلقة على الأمور، ولكن في القدرة على إنك تعيش وسط العشوائية بدون ما تفقد توازنك إنك تتقبّل إن الحياة مش هتقدملك إجابات مترتبة دايماً، وإن فيه أسئلة هتفضل مفتوحة، وبعض المشاعر هتفضل غير محسومة، وبعض النهايات مش هتكون زي ما اتمنّيت الاعتماد على اليقين المُطلق = " إنهاك نفسي " بينما الانسجام مع الغموض بسلاسة وطمأنينة هيهبك راحة عميقة القوة هنا مش في السيطرة ولكن في المرونة، في التقبّل، وفي الثقة بإن الحياة حتى في أكتر لحظاتها ارتباكًا .. هتفضل غنيّة بالفُرص والمعاني . د.محمود الأمير