tgindex
صَفَاوَة🩵🌵

صَفَاوَة🩵🌵

Статистика
@safawahарабский

وتُفقَدُ إن جهلْتَ وأنت باقٍ وتوجَدُ إن علِمتَ وقد فُقِدتَ🍃🩵

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
299
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
50
26 постов
Вовлечённость
16,7%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 26
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
28
1/48двое суток
32
1/72трое суток
34

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ﴿وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰا وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥۤۚ﴾

  • 12 авг.37из aboabdallahalgazzi

    تسجيل صوتي لإحدى الأسيرات قطّع قلبي💔 اللهم عونك ومددك ولطفك. اللهم أعنا واستعملنا في تحريرهن وفكاكهن وجميع أسرانا 🤲🤲

  • • • • وَمن أخذ الحديث فيَاهناهُ ‏حظيظٌ بالنّضارةِ والثباتِ 📜 مجالس سماع موطأ الإمام مالك | الشيخ أحمد الحاسي: 🔗 المجلس الأول 🔗 المجلس الثاني 🔗 المجلس الثالث 🔗 المجلس الرابع والخامس 🔗 المجلس السادس 🔗 المجلس السابع 🔗 المجلس الثامن 🔗 المجلس التاسع 🔗 المجلس العاشر 🔗 المجلس الحادي عشر 🔗 المجلس الثاني عشر 🔗 المجلس الثالث عشر 🔗 المجلس الرابع عشر 🔗 المجلس الخامس عشر 🔗 المجلس السادس عشر 🔗 المجلس السابع عشر 🔗 المجلس الثامن عشر 🔗 المجلس التاسع عشر 🔗 المجلس العشرون 🔗 المجالس 21 - 22 🔗 المجالس 23 - 24 🔗 المجلس 25 🔗 المجلس 26 🔗 المجلس 27 🔗 المجلس 28 🔗 المجلس 29 🔗 المجلس 30 🔗 المجلس 31 + ملحق 🔗 المجلس 32 + 33 🔗 المجلس 34 🔗 المجالس من 35 إلى 39 اللهم ارضَ عن مشايخنا وسَلِّمهم من شرور السُفهاء وسفالتهم، وتممّ علينا النّعم بالانتفاع بعلمهم، وارزُقنا وإياهم مرافقة النبي ﷺ في الجنة.

  • 11 авг.32из JDAAELM

    المجلس القادم سيكون ختام مجالس موطأ الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى.

  • اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وعلى آل مُحمّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وباركْ على مُحمّد وعلى آل مُحمد، كما بَارَكْتَ علَى إبْراهِيم وعلَى آل إبْراهيم؛ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ🤍

  • ﴿وَٱتَّقُوا۟ فِتۡنَةࣰ لَّا تُصِیبَنَّ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنكُمۡ خَاۤصَّةࣰۖ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ﴾

  • "- علينا أن نتغيَّر.. يا أخي، الذي عنده دَمٌ يَنْحَرِقُ دَمُه حين يَعرِف أن أبناء القِرَدة والخنازير يُقتِّلون في الفلسطينيين مِن غير حسابٍ ولا عقاب، لو أنك إنسانٌ حيٌّ لرفضتَ هذا الواقع. - أشتاتٌ جاءوا مِن دول متعدِّدة يَطردون أهلَ الأرض، ويَقتُلونهم، ويأخذون دُورَهم، والعربُ في أقصى أحوالهم يقولون: «نُدِين ذلك، ونَطلب من العالَم أن يتدخَّل»، لو أن «يَعْرُبَ» الذي ولَدَكم كان يَعلم أنكم ستكونون على هذا المستوى لَمَا ولَدَكم. هذه الحالةُ وحدَها تَدفعُني إلى كثيرٍ مِن الجِدِّ، وتَدفعُني إلى كثيرٍ من إيقاظ قومي. - رَضِيتُم بكلِّ تفاهةٍ وبكلِّ ذُلِّ! ربُّنا جَعَلَ لنا الأرضَ ذَلولًا، وقال: «فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ»؛ فلا تَكونوا أنتم ذَلُولًا. - الموتُ أفضلُ مِن عِيشةِ الخَيْبة." • الشيخ محمد محمد أبو موسى

  • • • • 🍃 إن من أعظم ما يُعزي الإنسان وقد تطاولت الأزمان بيننا وبين الحبيب المصطفى ﷺ أمران: - الأول: تذكُّره لنا، وإخباره عنّا، بأن مِنّا من هو مِن أشد الناس له حُبّاً، فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: (من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون…

  • 7 авг.61из melhamy

    هذا الحر الشديد، وهذا العطش المستمر، يثير في عقولنا وضمائرنا ذكرى: 1. أهل الخيام والمشردين واللاجئين في غزة والسودان وميانمار وغيرها من ديار المسلمين.. كيف يعيشون؟ وكيف يعيش أطفالهم ونساؤهم وشيوخهم؟ وكيف هو حال مرضاهم وجرحاهم وضعفائهم؟... 2. الأسرى والمعتقلين، في سجون العدو، أو في سجون الأنظمة الطغيانية، حيث يجتمع عليهم فوق الظلم والمر والشدة والضيق: ذلك الحر الذي لا هواء له ولا منفس ولا علاج ولا مهرب ولا طريقة.. يا أسيادنا الأسرى: أبشروا بثواب عظيم عظيم عظيم تجدونه في ميزان حسناتكم.. ويا أهل الظلم والفجور: أبشروا بعذاب يتراكم ويتضخم ويتعاظم، فلا والله لن يُفلت الله منكم أحدًا حتى يقتص له من كل قطرة عرق ونفثة صدر ونفخة هواء.. 3. ثم يذكرنا هذا الحر بيوم القيامة وعذاب النار.. اليوم الذي سيأتي (لا ريب فيه)، وسيشملنا جميعا، فلن يفلت منه أحد.. يبدو عند غير المؤمنين خيالا بعيدا موهوما، وهو حق وصدق ووعد وميعاد، يأتي ولا يتخلف، يُحشر فيه الناس حفاة عراة غُرْلا.. يوم الكرب العظيم!! في ذلك اليوم لا يبقى في الظل إلا سبعة أنواع من البشر، أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: إمام (حاكم) عادل، شاب نشأ في طاعة الله، رجل قلبه معلق بالمساجد، رجلان تحابا في الله، رجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله، رجل تصدق بصدقة فأخفاها، رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. هذا الإيمان باليوم الآخر، وهذا الإيمان بعذاب النار، هو الذي يُهَوِّن على أهل الإيمان والجهاد ما يعملونه في هذه الدنيا وما يتعرضون به لحرب الطغاة والسفاحين.. يخشون أن يكونوا ممن قال الله فيهم {ومن الناس من يقول آمنا بالله، فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} لا يُهَوِّن شدائد هذه الحياة إلا الإيمان الحقيقي باليوم الآخر، وأن النجاة من عذاب الله يوم القيامة لا تكون بغير طاعة الله وإقامة دينه ومجاهدة عدوه في هذه الحياة.. لا يملك من عرف الحق إلا أن يسلك الطريق، فالمسلم في هذا الزمن بين عذابيْن، هو يختار بينهما ولا يملك أن ينجو منهما.. عذابٌ يسلطه عليه أعداء الله في هذه الدنيا إذا هو قام بالإسلام وعمل له، أو عذابٌ يسلطه الله عليه في الآخرة إن هو خشي عذاب الناس في الدنيا ونكص عن الطريق!! اللهم اجعل هذا الحر بردا وسلاما على عبادك اللاجئين والمشردين في الخيام، وعلى عبادك المأسورين في السجون والمعتقلات، وعلى عبادك العاملين الباذلين الساعين في سبيلك في أنحاء الأرض!.. وثبتنا على ما يرضيك حتى نلقاك!

  • • كيف تخدم رسول الله ﷺ؟

  • • كيف تخدم رسول الله ﷺ؟

  • لقاء ونيس للتعرّف على النبي ﷺ :) https://youtu.be/1fj7_IoSHak?si=Tpc-e6KMIO7dqSUF

  • 6 авг.61из MuslilMoshtaq

    اللهم صل وسلم على سيد الأولين والآخرين محمدٍ عددَ قطر المطر، وورق الشجر، وتسبيح الملائكة، وعدد ما في البرّ والبحر. وعدد أنفاس الخلق ولفظهم وطرفهم وظلالهم، وعدد ما عن أيمانهم وشمائلهم، وعدد ما قهره مُلكك، ووسعه حفظُك، وأحاطت به قدرتك، وأحصاه علمك، وعدد ما تجري به الرياح، وتحمله السحاب، وعدد ما يختلف به الليل والنهار، وتسير به الشمس والقمر والنجوم، وصل عليه وسلم عدد كلّ شيء أدركه بصرك، ونفذ فيه علمك، وبلغ فيه لطفك

  • 5 авг.58из aboabdallahalgazzi

    ثبات المجاهدين في زماننا ليس كثبات غيرهم. اللهم معهم ومنهم وعلى دربهم 🤲 🤲

  • • • • "في مثل هذا اليوم، قبل سنوات، صدر الحكم رسمياً بسجني. الغريب أنني لا أتذكّر تفاصيل الجلسة بقدر ما أتذكر ذلك الشعور الذي يسكن الإنسان حين يكتشف أن الزمن لا يسير بالطريقة نفسها عند الجميع. منذ ذلك اليوم، وأنا أشعر أن هناك ساعة داخل صدري توقفت، بينما استمرت ساعات العالم كله بالدوران. أحسد الناس أحياناً، لا أحسدهم على بيوتهم، ولا على أعمالهم، ولا على سفرهم، ولا حتى على قدرتهم على الضحك. أحسدهم على شيء واحد فقط: قدرتهم المذهلة على العودة إلى حياتهم. وكأن الصباح يأتيهم خفيفاً، لا يحمل ألم من بين صور الأطفال، ولا من بين الذاكرة، ولا من بين كل هذا الوجع الذي لا أعرف كيف أتجاوزه. فأنا فما زلت عالقة، عالقة في الزنزانة التي خرجت منها منذ سنوات، وما حصل معي هناك وراء البوابات الحديدية والمعتمة. وعالقة أكثر في الإبادة التي لم أخرج منها يوماً. أستيقظ كل صباح، وأذهب إلى المغسلة كما يفعل أيّ إنسان، أفتح حنفية الماء، فيندفع الماء ببرودته المعتادة، أمد يدي، ثم يحدث ذلك الشيء الذي لا أستطيع تفسيره، أغلقها بسرعة، ليس لأن الماء سينفد هنا، بل لأن صورة أخرى تسبق الماء إلى يدي. أرى أطفال غزة الواقفين في طوابير طويلة تحت شمس لا ترحم، يحملون عبوات فارغة أكبر من أجسادهم، ينتظرون ساعات طويلة وصول شاحنة ماء قد تصل وقد لا تصل. أراهم يتدافعون لا لأنهم يريدون أكثر من غيرهم، بل لأن العطش لا يعرف العدالة، ثم أراهم يعودون بما استطاعوا حمله، يجرّون الماء كما لو أنهم يحوزون الحياة نفسها إلى خيامهم، وأنا أقف أمام حنفية لا تطلب مني سوى أن أدير المقبض. كم يبدو هذا الفارق مرعباً، حتى الماء صار يحتاج إلى ضمير. أحياناً أشعر أنني أسرق شيئاً ليس لي، ثم أخرج إلى الشارع، فأرى قناني الماء تُرمى وهي ما تزال ممتلئة، أراها متروكة على الأرصفة، أو في السيارات، أو في الحدائق، لأن أصحابها لم يعودوا يريدونها. أفكر كم طفلاً في غزة كان سيعتبر هذه القنينة كنزاً؟ كم أُمّاً كانت ستقسمها على أطفالها بغطاء القنّينة؟ كم رضيعاً كان سيبتلع الحياة من آخر رشفة فيها؟ أحياناً أشعر أن العالم لم يعد يعيش على الكوكب نفسه، هناك من يقيس يومه بعدد أكواب القهوة التي شربها، وهناك من يقيس يومه بعدد رشفات الماء التي استطاع أن ينقذها لأطفاله. هناك من يشتكي لأن الكهرباء انقطعت ساعة واحدة، وهناك من نسي أصلاً كيف يبدو الضوء حين يأتي من مفتاح. هناك من يضجر من الانتظار خمس دقائق، وهناك من يقضي عمره كله في الطوابير: طابور ماء، وطابور خبز، وطابور طحين، وطابور شحن هاتف، وطابور موت. كل شيء في غزة صار يُنال بالانتظار إلا الموت، الموت وحده يأتي بلا انتظار. ما يؤلمني ليس الاحتلال وحده، بل تلك السرعة التي صدّق بها البشر الكذبة بأن الإبادة انتهت... كيف يستطيع الإنسان أن يعتاد على الإبادة كما يعتاد على النشرة الطقس؟ كيف تتحول صور أطفالنا الممزقة إلى خبر عابر بين إعلانين؟ كيف يصبح الجوع مجرد رقم؟ هذا ما لا أفهمه، ولا أظنني سأفهمه يوماً. أحياناً أشعر مثلاً أنني نجوت من السجن، لكنني لم أنجُ من الذاكرة، فالذاكرة لا تُغلق باب زنزانتها لأحد. ولهذا، حين يسألني أحدهم: لماذا تبدين متعبة؟ لا أعرف من أين أبدأ الإجابة. هل أبدأ من المحكمة التي حكمت عليّ بالسجن في مثل هذا اليوم، وكل ما جاء بعدها، أم أبدأ بما حصل خلال الثلاث سنوات وكل ما حصل هناك بين جدران الزنازين المعتمة؟ هل أبدأ من غزة التي يُحكم عليها كل صباح بالموت؟ هل أبدأ من سنوات طفولتي التي سُرقت مني ظلماً؟ أم من أعمار الأطفال التي تُسرق الآن أمام أعين العالم؟ لهذا السبب، ربما، لا أستطيع أن أعود إلى حياتي كما عاد الآخرون، ولست متأكدة أصلاً أنني أريد ذلك، لأن العودة إلى حياة تستطيع أن تتعايش مع كل هذا الخراب الأخلاقي ليست شفاء، بل نوع آخر من التخدر. ربما المشكلة ليست أنني عالقة، ربما المشكلة أن العالم كلّه يمضي بسرعة مخيفة، حتى صار يعتبر استمرار الحياة انتصاراً، ولو كانت الحياة تمرّ كل يوم فوق أجساد الأطفال! أما أنا فما زلت أؤمن أن الإنسان الذي لا يتوقف قلبه قليلاً كلما فتح حنفية ماء، أو رأى رغيف خبز، أو أُشعل ضوءاً، أو نام في سرير آمن فقد خسر شيئاً أكبر بكثير من راحته، خسر قدرته على أن يكون إنساناً." 31.07.2026 • دارين طاطور

  • تحسبون هذا حَرّاً! إنما الحَرّ الذي يعانيه السادة الأحرار في السجون والمخيّمات. واغوثاه ربّاه أرأفَ رحيم، وأرحم رؤوف؛ لطِّف لهم هواءك، وبرّد لهم ماءك، واجعل شدة هذا الحَرّ فداءً لهم من حَرّ شمس يوم القيامة، واحبس حابسيهم في نار جهنم يتقلبون في صنوف عذابها أبداً، اللهم فرجاً دانياً واسعاً عجباً. لا غادر الرحمن رحمةً في يومه المشهود هذا؛ إلا أحاطكم بها. كفى بربّنا شهيداً.. • والدة الشيخ الأسير حمزة أبو زهرة -فرج الله عنه وعن كل أسرانا في عافية قريباً

  • 4 авг.68из Ghaith_Al_Wahi

    . دعاء خليل الله! .