tgindex
كُوني صَحابيّة

كُوني صَحابيّة

Статистика
@sahapiakарабский

فاحذري أن يُؤتى الإسَلام منْ قِبَلِك، واعلمِي أنَّك بِرباطك تَسُدِّين ثغرًا عَظيمًا."

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
352
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
83
21 постов
Вовлечённость
23,6%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
22
1/48двое суток
25
1/72трое суток
27

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏﴿وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ﴾ «لا تأمن لقلبك مهما طالت استقامته؛ فالثبات فضلٌ يُمنح لا حقٌّ يُمتلك القلوب تتقلب، وما أكثر من كان قريبًا ثم أبعده ضعف القلب، فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وارزقنا ثباتًا لا يزول حتى نلقاك»

  • ‏"إن وفقك الله لتقول: (سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر) فاعلم يقيناً لايتردّد أن الله تفضل عليك بشيءٍ أعظم مما لو أعطاك كُل ما طلعت عليه الشمس مِن خزائن الدنيا ! قالﷺ لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر؛ أحبّ إلي مما طلعت عليه الشمس "🤍🌿

  • يا عبادي.. ‏لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وإِنسَكُم وجِنَّكُم، ‏قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر! أنا بحب النداء هذا جدًا فيه طمأنينة عظيمة فلا تستكثر على اللَّـه أمنية، ولا تستعظم عليه حاجة، ولا تيأس من دعاء. فخزائن اللَّـه ملأى، وعطاؤه لا يحدُّه حدٌّ، ورحمته وسعت كل شيء.

  • أثر مخيف نسأل الله السلامة ! قال سعيد بن جبير رحمه الله: يؤتى بالعبد يوم القيامة فيدفع له كتابه، فلا يرى فيه صلاته ولا صيامه، ولا يرى أعماله الصالحة .. فيقول يا ربّ! هذا كتابُ غيري! كانت لي حسنات ليست في هذا الكتاب!! فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك الناس.

  • "‏استكثروا من الأصحاب الصالحين؛ فإنَّ الصديقَ الصالح عزُّ معجَّلٌ في الدنيا، وذُخرٌ لصاحبه في الآخرة ، حتى يأتي شفيعًا له يوم القيامة . قال الإمام قتادة عند قول الله تعالى: ﴿ فما لَنَا من شافعين * وَلَا صَدِيقٍ حميم ﴾: يعلمون -والله- أنَّ الصديقَ إذا كان صالحًا نفع، وأنَّ الحميمَ إذا كان صالحًا شفع".

  • يا طالبَات العلم، لا تغفلن عَن التعبد! عمِّرن أوقاتكن قبل الزواج بالتعبد، وتزودن بالتقوى: • قيام الليل الذي فيه رفعُ الدرجات عند الله • حفظ القرآن وكثرة تلاوته، الذي يورثك الخشية، وكفى بها علمًا. كما قال ابن مسعود: “كفى بخشية الله علمًا". فاليوم أنتِ تجاهدين نفسك فقط، وغدًا ستجاهدين نفسك وزوجك وذريتك، ومن تزوج فقد ركب البحر! نحن في زمن الفتن، وأحوج ما نكون إلى التعبد والقرب من الله حتى ننال البصيرة والثبات.. د. هَيا الصُباح

  • - اللهم إنّا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة. اللهم آمِن روعاتنا، واستر عوراتنا، واحفظنا من بين أيدينا، ومن خلفنا، وعن أيماننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.. يارب!

  • "فإذا قلت لشخص: السلام عليك فهذا يعني أنك تدعو له بأن الله يسلمه من كل آفة: يسلمه من المرض من الجنون، يسلمه من شر الناس، يسلمه من المعاصي وأمراض القلوب، يسلمه من النار فهو لفظ عام معناه الدعاء للمسلم عليه بالسلامة من كل آفة". ابن عثيمين | شرح رياض الصالحين ط: دار الوطن (٣٨٠/٤)

  • "أشدُّ الناس غربة اليوم؛ المرأة! كلَّ شيءٍ ينازعها في دينها وفطرتها الشيطان.. الغرب.. الإعلام.. المنافقون.. الموضة.. اللباس.. النسويات.. العمل .. فإذا سمعت عن امرأة صالحة ملتزمة في وسط هذه الفتن فاعلم أنّها تجاهد نفسها وادعُ لها بالثبات."

  • حدثتنى صديقة لي عن موقف مر بها، غيّر نظرتها لمفهوم الدعاء واليقين تماماً.. كانت تمر بضائقة شديدة وتعقدت أمورها، وأُغلقت في وجهها أبواب كانت تظنها مشرعة، حتى تسلل إليها هم ثقيل تقول "في ليلة من الليالي، جلست أقرأ في معاني أسماء الله الحسنى، فاستوقفتني فكرة.. نحن غالباً ندعو بصيغ عامة، ونغفل عن التوسل بالاسم الذي يطابق حاجتنا المُلحة!". قررت في تلك الليلة أن تغير طريقتها. قامت في ثلث الليل الأخير، وبدلاً من سرد مشكلتها المعتادة، ركزت بقلبها ولسانها على اسم الله (الفتاح) واسم الله (الجبار).. سجدت وأخذت تردد بيقين تام: "ربِّ أنت (الفتاح) افتح لي أبواب تيسيرك التي لا تُرد، وأنت الجبار اجبر كسري وضعفي". تقول: "عشت الدعاء كحالة حقيقية.. استشعرت أن كل باب مغلق في حياتي يتهاوى أمام اسم (الفتاح)، وأن كل هم في قلبي يتبدد أمام اسم (الجبار)". والله لم تمضِ أيام قليلة، حتى جاء الفرج من مسار لم يطرق بابه قط، وبطريقة أعظم مما كانت ترجو ، كأنما سُخرت لها الأسباب تسخيراً عجيباً! نعم.. أسماء الله الحسنى هي (مفاتيح) دقيقة لكل باب مغلق في حياتك.. إذا تعسرت الأمور فاسأل (الفتاح)، وإذا انكسر خاطرك فنادِ (الجبار)، وإذا ضاق رزقك فاعتصم بـ (الرزّاق).. اختر من أسمائه جل جلاله ما يطابق حاجتك، وادعُ به بصدق ويقين لترى عجائب الإجابة. {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.

  • اللهم في هذا الحَرِّ، ارض عن كل امرأة محجبة أو منتقبة قد آثرت مرضاتك. اللهم واجعل حجابها في هذا الحر حجابا لها عن حر جهنم. آمين

  • لا تستهن بساعةٍ تُفتتح بها يومك مع اللَّـه -جلَّ وعَلا-، فبركتها قد تمتد إلى بقية يومك كلِّه. 20 دقيقة = تلاوة جزءٍ من القرآن أو ما تيسَّر مع تدبُّر. 10 دقائق = أذكار الصباح. 10 دقائق = مائة صلاةٍ على النَّبيِّ -ﷺ-. 10 دقائق = مائة استغفار. 10 دقائق = دعاءٌ صادقٌ تسألُ اللَّـه فيه من خيرَي الدنيا والآخرة. داوم عليها، وسترى أثر الطاعة على قلبك، ووقتك، ويومك بإذنِ اللَّـه -جلَّ وعَلا-. ساعةٌ للَّـه في أول يومك تُصلح لكَ يومك كلَّه.

  • أظن أن الأجيال القادمة -إن استمر الحال على ما هو عليه- ستنشأ على مدِّ العين، وفضول النظر، والتطلع إلى ما في أيدي الناس، وسترى الدنيا من خلال الصور والمظاهر، فتظن أن السعادة فيما يُعرض لا فيما يُعاش، وأن الحياة سلسلة من اللقطات الجميلة، لا واقعًا يختلط فيه النعيم بالابتلاء. ولا أكاد أشك أن من أبرز أسباب ذلك: تربية السوشال ميديا، وثقافة التصوير الدائم، وما تبثه من مقارنة مستمرة، واستهلاك بصري لا يكاد ينقطع. ولذلك أصبح من أهم واجبات المربي اليوم أن يغرس في أبنائه حفظ النظر وغضَّ البصر، وأن يربيهم على استشعار نعم الله وشكرها، وأن يفهموا أن الناس مقامات؛ فيهم الغني والفقير، والقوي والضعيف، والسعيد والشقي، وأن الأرزاق والابتلاءات مقسومة بحكمة الله. كما ينبغي أن يُوطِّنهم على التربية النبوية النفيسة؛ فيغرس في نفوسهم حبَّ الخير للناس، والدعاء لهم بالبركة، وسلامة الصدر، بعيدًا عن المقارنة والحسد. ولا ننسى الركن الأعظم في التربية؛ وهو أن يعيش النشء في ظلال العقيدة الصحيحة، ويتربوا على معرفة الله بأسمائه الحسنى وصفاته؛ فكلما عظمت معرفة العبد بربه، هانت الدنيا في عينه، ورضي بقسمة الله، وقلَّ تطلعه إلى ما في أيدي الناس. فلعلنا -بإذن الله- أن نكون سببًا في تحصينهم، وردِّ شيء من آثار هذا السيل الجارف الذي يواجههم كل يوم.

  • أقوى دافع على الإطلاق لترك معصية أو الفكاك من عادة سيئة، أو القيام بعمل صالح أو اكتساب عادة حميدة، هو فعل ذلك لوجه ربك تبارك تعالى، تعظيمًا له، ترجو رضاه، وتطلب رحمته وفضله .. هذا الدافع - متى صدق المرء - يدوم أثره ونفعه، وله جمال، وفيه بركة وطمأنينة عظيمة، ولا يقاومه شيء، ولو زل صاحبه فأوبته قوية، وإنابته سريعة، ويعود كما كان، إن لم يعد أقوى. وكل دافع دونه (من أجل تطوير نفسي، من أجل تحسين وضعي، من أجل أن أرتاح، من أجل إنجازي الشخصي، من أجل قيمتي وسمعتي ومكانتي، من أجل السلام الداخلي، الخ) فأحرى أن يخذلك، ويضعف أثره، وهو كالقشة للغريق في بحر هائج .. ما لله تعالى ينمو ويبقى، وما لسواه - ولو لنفسك - يفنى ويبلى .. وما توفيقنا إلا بالله العليّ العظيم.

  • قال ﷺ: "من هالَه الليلُ أن يكابدَه، أو بخِلَ بالمالِ أن يُنفِقَه، أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه، فلْيُكثِر من ( سبحان اللهِ وبحمدِه )؛ فإنها أحبُّ إلى اللهِ من جبلِ ذهبٍ ينفقُه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ"

  • وفي شدة الحر تُكشَف السَّوءات وتُنسى العفَّة والحياء. طوبى لامرأةٍ خضعت لأمر ربها وأسدلت لبسها. رضي اللَّـه عنها وأرضاها وجعلها قدوةً في زمنٍ قلَّت فيه القدوات. طوبى لقلوبٍ آثرت رضا الرحمن على أهواءِ البشر.

  • عن أم الحسن أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَتَى مَسَاكِينُ ، فَجَعَلُوا يُلِحُّونَ ، وَفِيهِمْ نِسَاءٌ ، فَقُلْتُ : اخْرُجُوا- أَوِ اخْرُجْنَ- فَقَالَتْ أم سلمة رضي الله عنها: " مَا بِهَذَا أُمِرْنَا يَا جَارِيَةُ ، رُدِّي كُلَّ واحد- أو واحدة- ولو بتمرة تضعيها في يدها "

  • ‏يتمنى المرء أن يُختم له بحسنةٍ ويلقى الله عليها وهو راضٍ عنه غير غضبان، وحده الله يعلم أننا ما ابتغينا الدُنيا يومًا غير أنها جاءت هيَ إلينا، نطمعُ اللهُمَّ بِجنتَّك .🤍

  • الشفاء بنت عبد الله العدوية القرشية: صحابية موهوبة: ١. فكانت معلمة حفصة بنت عمر -زوج النبي صلى الله عليه وسلم-، علمتها الكتابة. ٢. وكانت تجيد الرّقية، وكانت ترقي من النملة، وهي مرض مؤلم يشعر المصاب به كأن نملًا يمشي على بدنه يعضه ويقرصه، وذكر ابن القيم رحمه الله: أنها عرضت رقيتها على النبي صلى الله عليه وسلم فأقرّها، وأمرها أن تعلمها زوجه حفصة. ٣. وخرّجت رضي الله عنها أولادا، منهم: سليمان بن أبي حثمة، إمام التراويح في عهد عمر للنساء، وفي عهد عثمان رضي الله عنه للرجال والنساء. ٤. وروي أنها خصّصت للنبي صلى الله عليه وسلم هي وزوجها لما كانوا بمكة فراشا وإزارا في بيتهما، يأتي النبي صلى الله عليه وسلم لينام فيه؛ إكرامًا له.

  • без подписи