قناة سمير بن سعيد القاهري
Статистикаقناة دعوية علمية منهجية؛ تعتني بنشر العلم الصحيح؛ على وفق الكتاب والسنة؛ بفهم سلف الأمة.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 126
- 1/48двое суток
- 144
- 1/72трое суток
- 155
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
نستأنف دروسنا بعون الله وتوفيقه الأسبوع بعد القادم بإذن الله تعالى، نسأل الله الإعانة والتوفيق.
видео или голосовое, без подписи
https://t.me/boost/sameiralsalaafy
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو من كل من راسلني من إخواني وأخواتي حفظ الله الجميع، أن يقوموا بكتابة الامتحان على الوورد، أو البي دي إف، ومن ثمّ إرساله إلى بريدي الثاني، لأن الرسائل كثيرة جدا، والأمر شاق علي، نظرا لوقتي من جهة، وكثرة مشاغلي من جهة أخرى، أرجو منكم إرسال الإجابة عبر هذا البريد، مع وضع رقم للتواصل، والاسم ثلاثي، وجزاكم الله خيرا. sameralsalafy@gmail.com وكتب سمير بن سعيد القاهري
видео или голосовое, без подписи
بعد كتابة الامتحان، إما أنه يصور، أو يكتب عن طريق الوورد، يمنع تماما الغش، فمن غشنا فليس منا، ثم يرسل إلي عبر هذا الإيميل. sameiralsalafy@gmail.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نبدأ بعد خمس دقائق، من الساعة العاشرة والنصف، إلى الساعة الحادية عشرة، بتوقيت القاهرة حرسها الله وسائر بلدان المسلمين.
امتحان مادة القواعد الأربع . السؤال الأول: لماذا بدأ الشيخ -يرحمه الله- كلامه في رسالة القواعد الأربع بالدعاء، وما الحكمة في ذلك؛ أذكر ذلك مختصرًا، وعلى سبيل الإجمال؟ . السؤال الثاني: ما هي الحنيفية السمحة التي أشار إليها الشيخ -يرحمه الله- في بداية كلامه وما هو المعنى الذي أراد أن يؤكده للقارئ من خلالها؟ السؤال الثالث: ما هما الشرطان الأساسيان في قبول أي عبادة من العبادات الشرعية الصحيحة؟ . السؤال الرابع: ما هو تعريف العبادة في الشرع؛ وهل العبادة لا تسمى عبادة إلا مع إقرار العبد بالتوحيد؟ . السؤال الخامس: هل الشرك مفسد للعبادة؛ وما الدليل على ذلك؟ . السؤال السادس: هل الإيمان بتوحيد الربوبية وحده يكفي في تحقيق الإسلام والدخول فيه؟ . السؤال السابع: ما الفرق بين القربة والشفاعة؛ مع ذكر الأدلة على ذلك؟ السؤال الثامن: ما الفرق بين الشفاعة المنفية والشفاعة المثبتة؛ وما هي شروط الشفاعة المثبتة؟ السؤال التاسع: هل تنوع المعبودات من دون الله؛ يثبت أن هناك تفاضلا فيها؛ أم أن تعدد هذه الصور المعبودة من دون الله يعد من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله تبارك وتعالى؟ . السؤال العاشر: لماذا أنكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أصحابه -رضي الله عنهم- لما قالوا له: اجعل لنا ذات أنواط؛ كما لهم ذات أنواط؟ وبماذا رد عليهم؛ صلوات الله وسلامه عليه؛ وهل هذا يدل على العذر بالجهل في أصل الدين؟ . السؤال الحادي عشر: لماذا قرر الشيخ -يرحمه الله- في رسالته القواعد الأربع؛ أن مشركي زماننا أغلظ شركا من المشركين الأولين؛ وما هو الدليل؟
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
عاشوراء فضائل وأحكام؛ لراقمه عفا الله عنه وغفر له.
ومن المغرورين من يظن أن طاعاته أكثر من معاصيه؛ لأنه لا يحاسب نفسه على سيئاته، ولا يتفقد ذنوبه، وإذا عمل طاعة حفظها واعتد بها، كالذي يستغفر الله بلسانه، أو يسبح الله في اليوم مئة مرة، ثم يغتاب المسلمين ويمزق أعراضهم بما لا يرضاه الله طول نهاره، فهذا أبداً يتأمل في فضائل التسبيحات والتهليلات، ولا يلتفت إلى ما ورد من عقوبة المغتابين والكذّابين والنمّامين، إلى غير ذلك من آفات اللسان، وذلك محض غرور. نقلاً عن الموسوعة الفقهية (31). من المنكرات الشنيعة يوم عاشوراء. قال الشيخ العلاَّمة عبد العزيز بن باز -يرحمه الله-: أما ما يدعيه بعض الناس من التوسعة على العيال بهذا الشهر الكريم أو أعمال أخرى فليس لها أصل، إنما المشروع الصيام؛ هذا هو المشروع، أما ما سوى ذلك فليس بمشروع؛ ولم يرد فيه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيء يعتمد. وهكذا ما تفعله الرافضة من إقامة المآتم في هذا الشهر من أجل مقتل الحسين في يوم عاشوراء، فإن الحسين بن علي -رضي الله عنهما- قُتل يوم عاشوراء، وكان خرج إلى العراق بسبب دعوةٍ من العراقيين ليولُّوه عليهم، فغيروا ونكثوا وتقاعسوا، فلما وصل إلى العراق جاءته سريةٌ من أمير العراق؛ فقاتلوه لما أبى أن يستسلم وأن يستأسر قاتلوه حتى قتلوه، وقتلوا معه جماعة من أهل بيته وخدامه -رضي الله عنه ورحمه-، فصار في الشيعة يقيمون لهذا اليوم مآتم، ويعذبون أنفسهم بالضرب؛ أشياء لا يفعلها العقلاء، فإقامة المآتم في هذا الشهر منكر، والواجب الصبر والاحتساب حتى في يوم المقتل في ذلك اليوم؛ فكيف بعد سنوات؛ وبعد مئات السنين لو كانوا يعقلون؟. والله -جل وعلا- حرم النياحة في يوم القتل؛ في يوم الموت، وقال -عليه الصلاة والسلام-: «إن الميت يعذب في قبره بما نيح عليه»، وقال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة»، وقال: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب»، نسأل الله العافية. فالنوح عليه، وضرب الصدور والظهور؛ كله من المنكرات القبيحة، ومن منكرات الشيعة المنكرة، وتعطيل الأعمال في تلك الأيام أمر منكر آخر، والنياحة عليه منكر آخر، وكل هذا من المنكرات التي أحدثها الرافضة في عاشوراء، وابتدعوها زاعمين أن هذا تعظيم للحسين وتألمٍ له، وهذا مما يغضب الله -عز وجل-، ومما ينكره أهل السنة والجماعة وأهل الحق، فلا ينبغي أن يغتر بأعمالهم، ونسأل الله أن يردهم إلى الصواب، وأن يهديهم إلى ما يوافق شرعه، فإن عندهم منكرات كثيرة وخرافات متعددة؛ منها هذه الخرافة وهذا المنكر. وكذلك الاجتماع عند أهل الميت، وصناعة الطعام منكر حتى يوم الموت، فكيف بعد سنين وأعوام كثيرة، وبعد مئات السنين؟! لكن القوم عندهم ضعف في البصيرة، وضعف في الدين، وقلةُ تأس بأهل الحق، فإن أهل السنة والجماعة مجمعون على إنكار هذه البدع، ولكن الرافضة يعتقدون أهل السنة أعداء لهم، فلا يأخذون بأقوالهم، ولا يفعلون بفعالهم، وذلك لجهلهم وضلالهم، وقلة بصيرتهم من تلبيس قادتهم عليهم، نسأل الله لنا ولهم الهداية، والرجوع إلى الصواب. اهـ وكتب سمير بن سعيد القاهري أعانه وسدده الربُّ العلي
والضرب الثاني: تفضيل ديني، راجع إلى أنَّ الله يجود على عباده فيها بتفضيل أجر العاملين، كتفضيل صوم رمضان على صوم سائر الشهور، وكذلك يوم عاشوراء؛ ففضلها راجع إلى جود الله وإحسانه إلى عباده فيها. عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم. قال ابن قدامة في المغني (3/174): عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن؛ لما روى ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصوم يوم عاشوراء؛ العاشر من المحرم. رواه الترمذي وقال: حديث صحيح حسن. أيهما أفضل: يوم عرفة، أم يوم عاشوراء؟ قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري (4/315): روى مسلم من حديث أبي قتادة مرفوعاً: «إن يوم عاشوراء يكفر سنة، وإن صيام يوم عرفة يكفر سنتين». وظاهره أن صيام يوم عرفة أفضل من صيام يوم عاشوراء، وقد قيل في الحكمة في ذلك: إن يوم عاشوراء منسوب إلى موسى عليه السلام، ويوم عرفة منسوب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فلذلك كان أفضل. اهـ وقال ابن القيم في بدائع الفوائد (2-4/293): فإن قيل: لمَ كان عاشوراء يكفر سنة، ويوم عرفة يكفر سنتين؟ قيل: فيه وجهان: أحدهما: أن يوم عرفة في شهر حرام، وقبله شهر حرام، وبعده شهر حرام، بخلاف عاشوراء. الثاني: أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا، بخلاف عاشوراء، فضوعف ببركات المصطفى -صلى الله عليه وسلم-. هل كان عاشوراء قبل أن يفرض رمضان واجباً أم مستحباً؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى (25/311): اختلف العلماء: هل كان صوم ذلك اليوم واجباً أو مستحباً؟ على قولين مشهورين، أصحهما أنه كان واجباً، ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحباباً، ولم يأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- العامة بصيامه، بل كان يقول: «هذا يوم عاشوراء يكفر سنة، وصوم يوم عرفة يكفر سنتين»، ولما كان آخر عمره -صلى الله عليه وسلم-، وبلغه أنّ اليهود يتخذونه عيداً، قال: «لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع»؛ ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيداً. اهـ ما الحكمةُ من استحبابِ صيام اليوم التاسع؟ قال ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري (4/245) عند تعليقه على حديث: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع»: ما همَّ به من صوم التاسع يحتمل معناه ألا يقتصر عليه، بل يضيفه إلى اليوم العاشر، إما احتياطاً له، وإمَّا مخالفة لليهود والنصارى، وهو الأرجح. اهـ كيف كانت أحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في عاشوراء؟ عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصومه؛ فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض شهر رمضان؛ قال: «فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» رواه البخاري ومسلم؛ واللفظ لمسلم. والنبي -صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة؛ فوجد اليهود يصومون عاشوراء، وقالوا إنّ موسى صامه، وإنه اليوم الذي نجوا فيه من فرعون وغرق فيه فرعون، فصامه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه، وقال: «نحن أحق بموسى منهم» رواه مسلم. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في الفتح (4/291-288): وعلى كلٍ فلم يصُمْهُ النبي -صلى الله عليه وسلم- اقتداءً بهم؛ فإنه كان يصومه قبل ذلك، وكان ذلك في الوقت الذي يجب فيه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينه عنه. اهـ قال النووي -رحمه الله- في شرحه لصحيح مسلم: قال القاضي عياض: وقد قال بعضهم: يحتمل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصومه بمكة ثم ترك صيامه حتى علم ما عند أهل الكتاب فصامه؛ ومختصر ذلك أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يصومه كما تصومه قريش في مكة، ثم قدم المدينة فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضاً بوحي أو تواتر أو اجتهاد، لا بمجرد إخبارهم، والله أعلم. اهـ مراتب صيام عاشوراء. المرتبة الأولى: وهي الأكمل: صيام ثلاثة أيام؛ التاسع، والعاشر، والحادي عشر. المرتبة الثانية: وهي الأفضل: صيام يومي التاسع والعاشر، وهي السُنة الثابتة بنص حديث النبي ﷺ. المرتبة الثالثة: وهي الجائزة: صيام يوم العاشر وحده، ويجوز صوم العاشر مع الحادي عشر لمن لم يصم التاسع. وكلما أكثر الإنسان من الصيام في شهر الله المحرَّم كان أجره أعظم. وأما حديث ابن عباس: «صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً وبعده يوماً» فالحديث ضعيف؛ ضعفه الألباني ضعيف الجامع الصغير. تنبيه مهم: إياك والاغترار بثواب الصيام. يغتر بعض الناس بالاعتماد على مثل صوم يوم عاشوراء أو يوم عرفة، حتى يقول بعضهم: صوم يوم عاشوراء يكفر ذنوب العام كلها، ويبقى صوم عرفة زيادة في الأجر. قال ابن القيم -رحمه الله-: لم يدر هذا المغتر أن صوم رمضان، والصلوات الخمس أعظم وأجلّ من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء، وهي إنما تكفر ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر، فرمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة، لا يقويان على تكفير الكبائر. اهـ
عاشوراء فضائل وأحكام فضل شهر الله المحرم يقول الله -تبارك وتعالى-: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُم} [التوبة-36]. والأشهر الحرم الأربعة هي: ذو القعدة، وذو الحجة، وشهر الله المحرَّم، ورجب، وشهر الله المحرَّم قد جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- من أفضل الشهور للصوم بعد صيام رمضان، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضَلُ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ؟ فقال: «أفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ المَكتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ صيامُ شَهرِ اللهِ المُحَرَّمِ» رواه مسلم. قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- في لطائف المعارف، صحيفة (1/36): وقد قيل في معنى إضافة هذا الشهر إلى الله -عز وجل- إنه إشارةً إلى أنَّ تحريمه إلى الله -عز وجل-؛ ليس لأحد تبديله كما كانت الجاهلية يحلونه ويحرمون مكانه صفرًا؛ فأشار إلى شهر الله الذي حرَّمه؛ فليس لأحد من خلقه تبديلُ ذلك وتغييره. اهـ وذكر الحافظ ابنُ رجب في كتابه: لطائفُ المعارف؛ أنَّ عثمان النَّهدي ذكر عن السلف أنهم كانوا يعظمون ثلاث عشرات، العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من شهر الله المحرم. ثم قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- في اللطائف (1/36): وقد سمى النبي -صلى الله عليه وسلم- المحرَّم شهر الله، وإضافته إلى الله تدل على شرفه وفضله؛ فإن الله -تعالى- لا يضيفُ إليه إلا خواصَّ مخلوقاته، كما نسب محمداً وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وغيرهم من الأنبياء -صلوات الله عليهم وسلامه- إلى عبوديته، ونسب إليه بيتهِ وناقتهِ. اهـ قال النووي في شرحه لصحيح مسلم (4/8/55): قوله -صلى الله عليه وسلم-: «وأفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ صيامُ شَهرِ اللهِ المُحَرَّمِ...» تصريح بأنه أفضل الشهور للصوم، وقد سبق الجواب عن إكثار النبي -صلى الله عليه وسلم- من صوم شعبان دون المحرَّم، وذكرنا فيه جوابين: أحدهما: لعله إنما علم فضله في آخر حياته. الثاني: لعله كان يعرض فيه أعذارٌ من سفر أو مرض أو غيرهما. اهـ قصةُ عاشوراء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدِمَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- المَدينةَ فرَأى اليَهودَ تَصومُ يَومَ عاشوراءَ، فقال: «ما هذا؟ قالوا: هذا يَومٌ صالِحٌ؛ هذا يَومٌ نَجَّى اللهُ بَني إسرائيلَ مِن عَدوِّهِم، فصامَه موسى؛ قال: فأنا أحَقُّ بموسى مِنكُم، فصامَه وأمَرَ بصيامِه». رواه البخاري. وفي رواية لمسلم: «هذا يومٌ عظيمٌ أنجىَ اللهُ فيه موسى وقومه؛ وأغرق فرعون وقومه»، وقوله: «فصامه موسى» زاد مسلمٌ في روايته: «شكراً لله -تعالى- فنحن نصومه»، وفي رواية للبخاري: «ونحن نصومه تعظيماً له». ورواه أحمد في مسنده بزيادة: «وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوحٌ شكراً»، وقوله: «وأمر بصيامه» في رواية للبخاري أيضاً: «فقال لأصحابه: أنتم أحقُ بموسى منهم فصوموا». وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيام الجاهلية قبل البعثة النبوية، فقد ثبت عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه. قال القرطبي -رحمه الله-: لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السلام. وقد ثبت أيضاً أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فلما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدم في الحديث، وأمر بمخالفتهم في اتخاذه عيداً، كما جاء في حديث أبي موسى -رضي الله عنه- قال: «كان يوم عاشوراء تعده اليهودُ عيداً»، وفي رواية مسلم: «كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخِذَهُ عيداً» وفي رواية له أيضاً: «كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليِهم وشارتِهم»، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «فصوموه أنتم» رواه البخاري. قال ابن الأثير في جامع الأصول: شارتهم؛ الشارة: الرواء والمنظر والحُسن والزينة. وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطِرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يُصام. فضل عاشوراء عن أبي قتادة الأنصاري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «صيامُ يـومِ عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفِّر السنـة التي قبله» رواه مسلم. عن عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس -رضي الله عنهما- وسئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: ما علمت (أنَّ) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر؛ يعني: رمضان» أخرجه البخاري ومسلم. قال العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام: وتفضيل الأماكن والأزمان ضربان؛ أحدهما: دنيويٌّ.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ـــــــــــــــ جـــديـــد ـــــــــــــــ 📕 كتـاب إلكترونـي: شَرح كتابِ التَّوحيد. ✍ لشيخنا: مصطَفى مبرم حفظه الله. ▪️تَفرِيغ وترتِيب إدارَة حِساب: فوائد ش/مصطفى مبرم. 🔺️ بـعُـنـوان: 💎 الدُّرُّ الفَرِيدُ فِي شَرحِ كتَاب التَّوحيدِ 💎 📁 رابط تحميل الكتاب ← مِــن هـنــا. 🔺️ أو مِـــن هـــنـــا: https://t.me/fawaidmbrm/1878
، 📕 جـــديـــد . . . ،
فيديو من اللهم ارحم أمي واعف عنها