- Последний пост
- 16 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
١-١-١٤٤٨هـ أفيمر بكم أول المحرّم، كما يمر غيره من الأيام، وفي صبيحته ولد عام، وفي ليلته قضى عام؟ هذه (محطّةٌ) جديدة، نقف فيها ونحن نسير على طريق الحياة، وسنةٌ أخرى تمضي من العمر، أفلا نقف عليها ساعة نفكر ونذكر ونحسب ونعتبر؟ نحن اليوم في أول المحرّم من سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائةٍ وألف، ننظر إليه في الفجر، فنراه يومًا طويلًا يمتد أمامنا، نستطيع أن نعمل فيه ما نشاء، نستمتع فيه (إن أردنا) بدنيانا، ونحمله ما نريد حمله من الزاد إلى أخرانا، فإذا أمسى المساء وذهب اليوم لم نعد نستطيع أن نستفيد منه ولا أن نستمتع فيه! نظنه باقيًا لنا، فنبذّر في دقائقه، كما يبذّر المسرف ماله ونضيع ساعاته، ولكننا لا نجده حتى نفقده! إنه لا يكاد يبدأ حتى ينتهي ثم يمضي، فلا يعود أبدًا! اذكروا الآن أول يوم من المحرّم السنة الماضية، لقد كنا نراه (أيضًا) ونحن نستقبله طويلًا، وكنا نقدر أن نصنع فيه خيرًا كثيرًا، فأين هو منا اليوم؟ وأين الأول من المحرّم في السنة التي قبله؟ وأين أوائل المحرمات التي مرت بنا، أو مررنا بها من قبل؟ ماذا بقي منها في أيدينا؟ تمضي السنة وتجيء أخرى بعدها، فمن لم يعمل خيرًا فيها، عمله في التي تليها، إن فاتك عمل الخير في النهار، فعندك الليل (خلفة) منه، فاعمل الخير فيه، مواسمٌ متتابعة، إن أضعت الموسم فلم تزرع فيه، فازرع في الذي يليه. هي خلفةٌ لك ما بقيت حيًا، ولكن هل تعلم كم تبقى حيًا؟ ينقضي العام فتظن أنك عشّته، وأنت في الحقيقة قد مِتّه! اللهم إذا كتبت لنا، أن نعيش إلى مثل هذا اليوم من قابل، فاجعل ما يأتي خيرًا لنا مما مضى، وإلا فاكتب لنا بفضلك وكرمك حسن الخاتمة، واغفر لنا ذنوبنا، وكفر عنا سيئاتنا، وتوفّنا مع الأبرار.
وهَا قد دنت أيام الربح مع الله🌿! " العمل الصالح في أيام عشر ذي الحجة.. أحب إلى الله من العمل الصالح في العشر الأواخر من رمضان، ومع ذلك الناسُ في غفلة عنها،تمر وهم على عاداتهم لا تجد زيادة في قراءةالقرآن،ولا العبادات الأخرى، بل حتى التكبير بعضهم يشح به! ". - الإمام ابن عثيمين
الله من يبعث الأنس لروحك، الله من يسكب السكينة بقلبك، الله من يلملم ركام روحك، الله من ينتشلك من قاع البلاء، الله من يضيء لك ما أظلم من دهرك، الله من ينهض بك إذا خذلتك الأرواح، الله معك وإن توشحت بالوحدة، وهو خير سند إذا عزّ السند، فمتى ما استقمت لله؛ استقام كل شيء بميادين حياتك.
حسن الظَّن بالله عبادة! أن تتوقَّع كل شيء خير وجميل من ربك, وهو طريق يوصلك لرضا الله تعالى, لأنك علمت أنَّ الله صاحب الجلال والكمال هو الخير ومنه الخير, واختياره خير, وعطاؤه خير, ومنعه خير, فـ مَن أحسن الظَّن بالله عزَّ وجل أعطاه الله ظنَّه وحقَّق له مراده ورزقه العون والتَّوفيق“
"قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك، لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"
ما دمت تلوذ بحمى القرآن في مطلع يومك؛ ستمرّ بك آياتٌ تربّتُ على وجعك، وتجبر حزنك، وتلمّ شتات روحك، وتُبرئ جُرحك الخفيّ، ويشتدُّ بها وتد اليقين في صدرك، وتنيرُ لك طريقك الحائر، آياتٌ لو نزلت على جبلٍ لهزّت أركانه وجعلته دكّا، فكيف بقلبك الصغير ونفسك المنهكة التي تسكن بين ضلوعك ؟
اعلم أنك إذا أحببت الله وأحبك، فإن ودّ الخلائق لن يأخذ حيّزاً من قلبك؛ لأن حبه هو الكفاية والغنى، وهو طمأنينة الفؤاد وانشراح الصدر، عندها كل شيء سيبدو مختلفا في ناظريك، إذ تكفل الخالق بقلبك وكيانك وكل تفصيل في حياتك، فاسع لنيل حب الله، ففيه الأمان الحقيقي الذي لا خوف بعده ولا غم.
﴿يا أيُّها النَّاسُ أنْتُمُ الفُقَرَاءُ إلى الله﴾ فقيرٌ في الذات وفقيرٌ في الصفات، لم تكن شيئًا يُذكر فخلقك وأوجدك، وفقرك إليه ممتدٌ في إيجادك وحياتك وموتك، مفتقرٌ إليه في نَفَسُك وحركتك وسكونك، مفتقرٌ لهدايته وتثبيته لك على الهدى، مبدأك ومُنتهاك إليه، اللهم أغننا بالافتقار إليك.
"يؤدّب الله عبده المؤمن الذي يحبه، وهو كريم عنده بأدنى زلة وهفوة، فلا يزال مستيقظًا حذرًا، وأما من سقط من عينه، فإنه يخلّي بينه وبين معاصيه، وكلما أحدث ذنبًا أحدث له نعمة، والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه، ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة". ابن القيم | زاد المعاد
رحمته سبقت غضبه .. قال بلال بن سعد: «إنَّ لكم ربًّا ليس إلى عقاب أحدكم بسريع؛ يُقيل العثرة، ويقبل التَّوبـة، ويُقبل على المُقبل، ويعطف على المُدبِر». حلية الأولياء، لأبي نعيم (٢٢٣/٥)
_لأنه الله، لأن رحَمته فوُق المَدى، فوُق التخِيل و الحدوُد، فالخِير قادِم أقرب مِما نظن، وأكثر مِما نريد.
#أذكــــــار_المســــــاء.
#أذكــــــار_الصبــــــاح.
"لو بلغتَ عنان السَّماء، وجُزتَ مُتَّسع الفضاء، وحُزتَ حواشي البلاد ونواحيها، وملكتَ أرجاء الدنيا بحذافيرها؛ لما كانت كنعمةِ إدراكِ العَشر -التي تحياها الآن- واستثمارها بالقُربات!"
ما أجمل اللقاء بالله ودعاءه، والأنس به ورجاءه.. والله إن المؤمن ليجد وحشة في قلبه، وشدة في نفسه، وضيقا في صدره.. فإذا دعا الله: اطمئن قلبه، وسكنت نفسه، وانشرح صدره.. اللهم ربنا ارزقنا لذة مناجاتك، وحلاوة مناداتك، وتقبل دعاءنا، وحقق رجاءنا، وبلغنا آمالنا، واختم بالصالحات أعمالنا..
قريبٌ جبّار، ذو الرحمةِ ربُّك .. لا يدعُ حزنك يمُر عبثًا، ولا دمعك يفيضُ هباءً، ولا ظنك الجميل فيه ينطفئُ يأسًا، على كلّ لحظة صبرٍ أنتَ مأجور، وعلى كلّ فقد مُعوَّض، يعلمُ سبحانه موضِع كسر خاطرك فيجبره بقدرته، يُدبّر الأوقات والظروف ليذهلكَ بعظمةِ ترتيبه!
без подписи
قد يعرف المؤمن الحقّ ولا يوفّق لاتّباعه، ويعرف المواطن التي تزيد من سيره إلى ربّه ولا يُهدى إليها، ذلك أنّ العلم شيء، والهداية إلى العمَل بهذا العلم شيء آخر، وهداية العمَل أصلها بيد الله، وهي التي لو رزقها الله عبده؛ استكمل بها أحواله الظاهرة والباطنة، وما أحوج المؤمن لسؤال الله الهداية، وأن يستكثر سؤال الله الإلهام والرُّشد في الأمور كلّها، كما أرشدنا تعالى: ﴿اهدنا الصّراط المُستقيم﴾، يقول السّعدي رحمه الله: "والهداية في الصّراط؛ تشمل الهداية لجميع التّفاصيل الدينية علمًا وعملا، فهذا الدُّعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد، ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كلّ ركعة من صلاته، لضرورته إلى ذلك"..
"إذا نزلت عليك محبة الله، لن ترى حب العالم كله بكواكبه وسماواته وأراضيه وقلوب خلقه شيئًا يُذكر؛ لأنه في الحقيقة حب الله يكفيك ويغنيك ويطمئنك ويشرح صدرك ويزهر قلبك ويوسع طرقاتك ويجمل كل شيء في عينيّك!..حُب الله هو الأمان الذي لا وحشة ولا قلق فيه." - اللهم حُبك
💡 "من أحبَّ أن يلحقَ بدرجة الأبرار ويتشبَّه بالأخيار = فلينْوِ في كلِّ يوم تطلعُ فيه الشمس نفعَ الخلق فيما يسَّر الله من مصالحهم على يديه، وليُطع الله في أخذ ما حلّ وترك ما حرم، وليتورَّع عن الشبهات ما استطاع؛ فإن طلب الحلال والنفقة على العيال بابٌ عظيمٌ لا يَعدله شيءٌ من أعمال البر” [ابن تيمية | الإيمان الأوسط | ص٦٠٩)] ‘