- Последний пост
- 10 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾ اللهُم لك الحمد، اللهُم لك الحمد، اللهُم لك الحمد ينسَى الإنسان أتعابه في لحّظة إنجازه، ليعلم يقينًا أن لذة الوصُول، واستشعاره مشقة الطريق، ما هي إلا نتيجة حَتمية لسعيه .. حين استقبلتُ نتيجتي، تلاشت معها كل مخَاوفي، وأشرقت شمسي من جديد ، أخيرًا أتممتُ عامًا كاملًا من التعب المتواصل، وبتوفيقٍ من الله أكرمني بنجاحٍ فاق ما تمنيت لم يكن هذا النجاح نهايةَ طريق، بل كان أولَ برهانٍ على أن الأحلام التي نؤمن بها، مهما بدت بعيدة، تُدرك إذا صدق السعي إليها ، واليوم أطوي صفحةً ستظل شاهدةً على أول انتصارٍ في رحلتي، وأستقبل الصفحة التي طالما انتظرتها؛ الطريق الذي اخترته شغفًا قبل أن يكون حلمًا، وآمنت به قبل أن أملك حق السير فيه .. أعلم أن القادم أثقل، وأن الطريق أطول، لكنني أعاهد نفسي ألا أكون إلا على قدر هذا الحلم، وأن أمضي ثابتةً حتى يأتي اليوم الذي أرتدي فيه معطفي الأبيض، فأرى في عيني والديَّ فخرًا ينسيني كل تعب، وأرى في نفسي ثمرة سنواتٍ من الصبر، وأدرك أن كل خطوةٍ أثقلتني كانت تقرّبني من هذه اللحظة الحمد لله على فضلٍ لم يكن بجهدي وحدي، وعلى توفيقٍ لو اجتمع أهل الأرض ما منحُوه لي الحَمد لله على ما كان، وعلى ما سيكُون، وعلى لطفٍ يرافقني دون أن أراه .
حِين يسكُن الليّل لا يُجيد إحتواء نهَاية اليوم سِوي كوب من الآيس كُوفي .
أهدتني شَمعة ! ظناً منها أنها ستُنير لي .. لا تعَلم أنها هي من تنير ظلمّتي!
أحِبّني جداً .
مش حَ تلاقِي زيي ولا اتعّوض ولا فيه مني فِ الدُنيا اساساً !
يظُن البعض أن الأمُور تخّتلف لكن في واقِع الأمر عُقولنا هي التي تَختلف ، لأن .. الحَقيقه ثابته .
Channel photo updated
تعزيه و مواساة بسم الله الرحمن الرحيم (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل الي رحمه الله جدي ( عمر حسين ابو القاسم خماج ) اللهم اغفر له وارحمه واجعل مئواه الجنه يارب اللهم انزل علينا الصبر والسلوان يارب العالمين ، اسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع مغفرته ورحمته ويسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا يارب العالمين وانا لله وانا اليه راجعون .
اللّيل، كُوب القهّوة، وأفكاري .. ثُلاثي يعرف جيداً متى يجتمّع دُون موعد ، لكنّني الوحيدة التي تتظاهر بأن الأمر صُدفة .
أحياناً لا يحتاجُ الإنّسان إلا لعُزلتِه .
لمَا الشخص يفقِد قيمته عندي ، نِعيد ترتيب مكآنته ف حياتي مِش اكثر .
- السابـعُ من ينايـر ؛ تـقول أمي بأني أصعب ولادة وأن مجـيئي علي الدنـيا لم يکُن شيـئاً سهـلاً علي الإطـلاق ، ولکـنني ولُدت وولد معي كل ماهُـو جميل ، وفـرحةة أمي وأبي وأخوتي بي لم تكُـن شي عادياً حتـي اطلقو عليّ اسـم ” مـسَرة ” فقـد کان يوصُف شعورهم تلك اللـحظه ، ومرت السَنوات وهاقد أنهيـتُ عامي " الثامِن عشر " فاللهم لك الحمـد علي كل قـدرٍ كان مکـتوباً لي بالنـسبه كان لي سيـئاً أم جيداً ولك كُل الرضا علي ماهو اتٍ .
لا شَيء عادِياً .
مَع أذان الفَجر اللهُم اشَرح صدرِي ويّسر امرِي واستجّب دعواتِي .
لمّ تُوذِني فَقط سِوى حِنيتي المُفرِطة تجَاه هذا العَالم .
تتّبع الخُطوات .. نتِيجة .
قَاربت سنةٌ مَضت علي الإنتهَاء ، سنةٌ لم تكُن كمَا تمنّيناها ، ولا كما خشينَاها تماماً ، فمَا لم نتوقعهُ وجَد طرِيقهُ إلينا ، وما حسِبناهُ بعِيداً كان لهُ نصيبُ من الحُضور .. لقَد كانت سنةً متعِبة، لا لأنّها أثقلتِ الأيَام ، ولكِن لأنها طالبتنَا أنّ نكُون أكثَر صِدقاً مع أنفُسنا ، ومع ذلِك لقد أمتلأتّ بالأنجَازات ، والرُقي إلى أعَلى المراحِل، لقد تحققتّ فِيها بعضُ الأحَلام وحتى أنّها تراكمَت فِيها النجاحَات ،أعتقُِد أنّها جاءت لتُثبت لنا أنّ الثمَن مهماً كان باهظاً لايُمكن لهُ أنّ يُدفع سُدى - مَضى خرِيفُها، ولم يكُن رحيلهُ بسيطاً ؛ أخذ مَعه كُل ما كَان هشاً،وكلّ ما أرتديّـنا حقِيقتهُ مجرّد أعتِياد ،تركَ الرمَاد حيثُ يجِب أنّ يكُون ،وحمَل ما لمّ يُخلق ليستمِر ،لكّنهُ في المُقابل خلّف نقاءً لا يُرى إلا بالإقتِراب ،مساحَة خفيّة لا يدخلَها إلا مَن أختاَر البقاَء رغُم التعَب ،فكانَت هذهِ السَنةَ محطّة لا للوقُوف … بل لإعادةِ الإنطَلاق - لمّ تكُن هذهِ السنَة درساً واحداً يُنسى، لقد كَانت منهجاً كامِلاً، كتاباً ثقيلاً مُتعدّد المُجلّدات، قويّ الأثر، عميقُ التفاصِيل .. وفِي ثنَايا هذه الصفحَات كان هُناك مايُشبهُ العِوَض؛ لم يأتِ صاخباً، ولا مُعلناً، ولا حتى مُتعمِداً لفتِ الإنتِباه، بل حَضر بهُدوءٍ يكفِي ليُصلحَ كسراً أخْفينَاه، ويُذكّرنا أنّ الخسَارات لا تكُون نِهاية حِين تُواجَه بِما يُشبِهُ الطِمأنينة، ولو في هَيئة لم نطلبهَا، عِوَض لم يُقارَن ولم يمّلأ فراغاً، بقَدَرِ ما أعَاد الطمأنينة إلى زاويةٍ كِدنا نُغلقها ، وذكّرنا أننا لسنَا وحدنَا كما أعتقدّنا - وها نحنُ نصِلُ إلى آخِر السطُور، لا لنُعلِن النهاية، بل لنُغلق دائرةً كاملةً، وقبل أنّ يُغلِقُ الكتابُ غِلافه، أتركُ لكمّ هامشاً أبَيض ، أُكتبوا فيه ما تَشاؤون : كلمَة، أثراً، إعترافاً مؤجّلاً ، أو جُملةً تأخّر قولُها ، شيئاً واحِداً فقط يكفِي ليُغلقَ هذا العَام وقد بلغَ كِفايتهُ .
أن تشَعر بوجُود الله مَعك فِ كل خُطواتك نعمَة وأمَان عظِيم والله .
فِي مره حَد قالي تعامل مَع الدنيا زي ماهِي بتتعامل مَعاك ومن وقتَها انا وهي فِ صراعَات ..
لا تنتظِر من أحَد أنّ يُضئ لها ، دائماً تحرِق بعضاً ما في داخلها ل تضيئ لنفسَها الطرِيق وتنجَح فِ أنّ تكُون مضِيئة .. هَكذا هي شمّعتي .