🎈 متع ذهنگ🎈
описание
هناگ اشخاص رائعون يزورون صفحتي ،، لكن رائحه عطرهم تفضحهم ،، لايهم ان سرق أحدهم گتآبآتي ،، فقبل أن يسرقها .. أنا سرقت إعجابه ! هذه القناة ملگ للمتابعين ليست للإعلانات والتبادلات للتواصل @iprahim2020
31 886
подписчиков
Охват к подписчикам
17,6%
ERR
Реакции к просмотрам
0,22%
533 на 48 постов
Пересылки к просмотрам
0,34%
809
Постов в день
0,7
всего 45
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 30 июл.ء كلما سمعتُ إنسانًا يقول: "أنا عصبي... هذه طبيعتي." أو: "أنا كسول... هكذا خُلقت." أو: "لا أجيد التعامل مع الناس... هذا طبعي." أشعر أن المشكلة ليست في العصبية، ولا في الكسل، ولا في ضعف المهارات. المشكلة الحقيقية أن الإنسان قد حوّل الصفة إلى هوية، ثم جعل الهوية عذرًا. هناك فرق كبير بين أن يقول المرء: "أنا أعاني من العصبية." وبين أن يقول: "أنا عصبي." الأولى تعني أن هناك مشكلة يمكن علاجها. أما الثانية فتعلن أن التغيير أصبح مستحيلًا. ولهذا فإن أخطر ما يفعله الإنسان بنفسه أن يحبسها داخل تعريفات جامدة. لقد خلق الله الإنسان قابلًا للتعلم، والنمو، والتزكية، والتغيير. ولو كانت الطباع لا تتغير، لما كان للتربية معنى، ولا للمجاهدة قيمة، ولا للنصيحة أثر. إن كثيرًا مما نسميه "طبعًا" ليس إلا عادة طال عليها الزمن. وما دام قد تعلمه الإنسان، فهو قادر -بعون الله- على أن يتعلم غيره. لا أحد يولد صبورًا، ولا كريمًا، ولا منظمًا، ولا حسن الحوار. إنها صفات تُكتسب، ثم تُنمّى بالممارسة. لذلك فإن العبارة التي تستحق أن تتكرر ليست: "هذه طبيعتي." بل: "هذا مستواي اليوم... وأسأل الله أن أكون غدًا أفضل." فالإنسان لا يُقاس بما كان عليه، وإنما بما يسعى إلى أن يكونه. د. عبد الكريم بكار @sensibly1,04%
- 1 авг.عزيزي الإنسان الجميل.. لقد اتخذت قراراتك بناءً على الواقع الذي كنت تعرفه آنذاك، واخترت ما شعرت به صحيحًا للشخص الذي كنت عليه في تلك اللحظة نعم، قد تبدو تلك القرارات معيبة الآن، ولكن في ذلك الوقت، كانت أفضل ما يمكنك تقديمه لنفسك. الخيارات التي قد تسبب لك الألم اليوم كانت متجذرة في احتياجاتك ورغباتك وفهمك للعالم ! الآن، لقد تحول المشهد الطبيعي، ونمت احتياجاتك إلى أبعد من ما كانت عليه في الماضي لذا، قاوم إغراء الحكم على نفسك السابقة بوضوح الإدراك المتأخر. لم تعد كما كنت؛ لقد تطورت، ومع ذلك تأتي الفرصة لإعادة تشكيل مستقبلك ! كلنا بشر، منجذبون بغريزي نحو المتعة، نسعى لتجنب الألم. حتى أبسط الكائنات، كالنبات، ينحني دون تردد نحو الضوء لا يوجد عيب في تلك الغريزة ، لذا امنح نفسك نعمة المغفرة ، أنت لست محدد بما كنت عليه من قبل ولكن بما اخترت أن تصبح عليه الآن. @sensibly0,87%
- 22 февр.سيأتي موتك في يوم عادي، في منتصف خطط لم تكتمل، وسيستمر العالم بدونك. @sensibly0,50%
- 17 янв.الغزو الفكري - - المعركة الصامتة لم يعد العدوّ اليوم بحاجةٍ إلى دبابةٍ أو صاروخٍ ليهزم أمةً بأكملها..... فقد أدرك أن احتلال العقول أيسر من احتلال الأرض. يدخل عبر الشاشة، يتسلل إلى الفكر، يزرع الشكّ في العقيدة، ويُبدّل القيم باسم الحرية ، و التطور... إنه الغزو الذي يبتسم في وجهك ، لكنه يسرق منك فِكرك، وإيمانك، وهويتك. يغزو الأسرة، والإعلام، والمدرسة، والفن، وحتى الدين، حتى تُصبح الأمة مقلدةً بلا وعي، تردد ما يُملى عليها، وتفتخر بما يهدمها. الغزو الفكري أخطر من أي غزو عسكري، فالأول يقتل الجسد، أما الثاني فيقتل الروح والفكر دون أن تشعر. هذا تحدي ، فكيف سنواجه هذا التحدي.!0,38%
- 14 мая"تبقى الجهود الصامتة، التي لا تحفل بالأضواء ولا تأبه بتصفيق الجمهور ولا تتعرض لأتون المناكفات والضجيج.. قادرة على صناعة الفعل المؤثر وصياغة المستقبل الأفضل، بإذن الله. ⏺️ ذلك الرجل المسند ظهره على سارية المسجد، كل يوم، ساعة أو أكثر، يعلم النشء كتاب الله تعالى، ويلقنهم آداب الإسلام. ⏺️ تلك المرأة التي كرست وقتها لتربية أبنائها، فأغدقت عليهم من الحنان والحب والقرب والتوجيه ما يصنع منهم أبطالاً وبُناةً في مستقبل الأيام. ⏺️ طالب العلم الذي يؤلمه ظهره من طول الوقت الذي يقضيه في شرح المتون ومعالجة المسائل وتعليم الطلاب، في مسجد صغير، في ناحية من البلدة. ⏺️ تلك المعلمة، في حجرة الدراسة، في مدرسة تختبئ في زوايا الحي، تلقن الطالبات أصول الدين وتعلمهم أسماء الله وصفاته، وتغرس فيهن حب الإسلام وتنمي فيهن معالم الفطرة. هؤلاء يصنع الله بهم مستقبل الأمة والمجتمعات. نعم: لا تُعقد الندوات في تحليل خطابهم ولا تقدم البرامج في الاحتفاء بهم.. ليس لأحدهم (يافطة) باسمه! ولا مراسم تأبين. تُدرج أسماؤهم في سجل المنسيين، بعد أن صنعوا نقطة الانطلاق. لا يصدّرهم الناس في المجالس، ولا يُستضافون في النوادي، لكن الملائكة مشغولون بالاستغفار لهم والدعاء لهم، مجاهيل في الأرض مشاهير في السماء. مات مصعب بن عمير رضي الله عنه وأرضاه؛ ولم يجدوا له كفناً مكتملاً يوارى به! وطواه التاريخ في وقت مبكر، بعد أن صنع الله به مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. في ذلك الوقت؛ كانت الأمور مضطربة والصراعات محتدمة". *فايز الزهراني* @sensibly0,35%
- 30 мая 2023 г.без подписи0,33%
- 3 дек."لا تحزن إن فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد." @sensibly0,27%
- 12 маяمن يلوم الآخرين لا يزال أمامه طريق طويل. ومن يلوم نفسه قد قطع نصف الطريق. أما من لا يلوم أحدًا فقد وصل بالفعل. حكمه صينيه @sensibly0,26%
- 1 мар.ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. Be merciful to those on earth, then Allah would be merciful to you @sensibly0,25%
- 1 маяالوعي، الزمن، والمحاكاة: تأملات في وجود مُعاد تشفيره بقلم: أسامة عبدالرحمن جميل كيف يُقرأ هذا الكتاب؟ هذا الكتاب لا يقدّم يقينًا، ولا يدّعي امتلاك الحقيقة. بل هو رحلة في أسئلةٍ ظلّت ترافقني بصمتٍ لأكثر من عشرين عامًا، أسئلة لا تسعى إلى جواب، بل إلى وعيٍ أعمق بالسؤال ذاته. لا تحتاج أن تكون فيلسوفًا، ولا عالم فيزياء، ولا مؤمنًا متديّنًا لتقرأ هذا الكتاب. يكفي أن تكون شخصًا لم تعد تُقنعه الإجابات الجاهزة. لا تقرأ هذا الكتاب بسرعة. ولا تحاول أن "تفهم كل شيء" في المرة الأولى. دَع الأفكار تمرّ بك كما تمرّ لحظة الصمت في تأملٍ طويل. قد تبدأ من المنتصف، أو من النهاية، أو من حيث تشعر أن الفكرة تمسك بك. ففي النهاية… ربما لا نكون هنا لنُجيب. بل لنطرح الأسئلة، دون خوف. 🧭 الفصل الأول: ما الزمن؟ من الشعور إلى الفيزياء الزمن كإحساس لا يُرى منذ كنا أطفالًا، لم نكن نفكر في "الزمن" كشيء نفهمه، بل كشيء نعيشه. دقّات الساعة، مواعيد المدرسة، انتظار المناسبات، والحنين لما مضى... لكن شيئًا ما في أعماقنا كان يسأل: أين هو الزمن؟ هل يمكن الإمساك به؟ رؤيته؟ هل هو شيء خارجي... أم شعور داخلي؟ هل يمر الزمن فعلًا؟ أم نحن الذين نمر فيه؟ الفيزياء تحاول… لكنها لا تُجيب في الفيزياء الكلاسيكية، الزمن كان خطًا مستقيمًا، مثل نهرٍ يجري دائمًا نحو المستقبل. لكن مع النسبية، تغير المفهوم كليًا: الزمن ليس واحدًا يمكن أن يتمدد أو ينكمش يرتبط بالسرعة والموقع والجاذبية الزمن في النسبية... ليس مطلقًا، بل "نسبيًا"، يتغير باختلاف الراصد. أما في ميكانيكا الكم، فالوضع أكثر غرابة: بعض المعادلات لا تحتاج الزمن إطلاقًا... أو تتعامل معه كعامل "خارجي" لا يتأثر بالنظام. وعي الإنسان بالزمن: اختراع داخلي؟ هل الزمن موجود؟ أم أننا "نخترعه" لنفهم التغير؟ دماغ الإنسان لا يُسجّل الزمن ككيان، بل يسجّل الأحداث والفروق بينها. فلو عشت في غرفة بلا نوافذ، ولا أحداث، ولا تغيّر... هل ستمرّ دقيقة واحدة فعليًا في وعيك؟ ربما الزمن ليس "شيئًا موجودًا"، بل "أداة شعورية" نفهم بها التحول. الزمن كنسيج في نظرية أينشتاين، الزمكان (space-time) ليس مكانًا وزمنًا منفصلين، بل نسيج واحد يتأثر بما فيه: الكتلة الكبيرة تُبطئ الزمن حولها التحرك بسرعات عالية يغيّر من مرور الزمن بالنسبة لك الزمن هنا... يتصرّف كالمادة، قابل للانحناء والانكماش. أين ذهب "الآن"؟ في الفيزياء، لا وجود للحظة اسمها "الآن". كل لحظة هي نقطة في الزمكان، لا تملك امتيازًا خاصًا. لكن في وعينا، هناك دائمًا "الآن" — اللحظة التي نعيشها، نشعر بها، نعبّر عنها. الفارق بين "الزمن الفيزيائي" و"الزمن الوجودي"... هو الفارق بين الحساب والمعنى. الإنسان كمُنظِّم للزمن ربما نحن لا نعيش في الزمن، بل نرتّب العالم داخليًا وفق "زمننا الخاص". فلكلٍّ منّا خطّه الزمني: أحداثه، ذاكرته، طقوسه، ندمه، توقّعه... الزمن ليس ساعة تمشي، بل هو إدراك يتحرّك داخلك. وماذا لو لم يكن الزمن موجودًا أصلًا؟ هناك مدارس في الفيزياء والميتافيزيقا تقول: "الزمن ليس حقيقيًا، بل ناتج عن وعينا بالمُلاحظة." إذا أزلت الوعي، قد ينهار الزمن. إذا أزلت الحركة، قد لا يتغيّر شيء. خلاصة الفصل: الزمن ليس كيانًا ماديًا مستقلًا، بل تجربة فيزيائيًا: الزمن نسبي وقابل للتمدّد والانكماش ذهنيًا: الزمن بناء إدراكي ينظّم الوعي وجوديًا: الزمن هو "المعنى" الذي نلصقه بالتغيّر وربما… لا وجود حقيقي للزمن خارج وعينا @sensibly0,22%
- 16 дек.خاطرة: "في هدوء المساء، تتفتح قلوبنا بذكر الرحمن وسكينته." @sensibly0,21%
- 21 февр.شهرُ السلامِ هلَّ بعدَ أحدَ عشرَ شهرًا من معاركِ الحياة... شهرٌ نعيدُ به بناءَ الجِسرِ بيننا وبين الله، و تهبطُ فيه نسائمُ الطمأنينة، وتحفّه حميميةُ الأجواءِ العائليةِ الدافئة، وتجتهدُ فيه الجباهُ المنحنيةِ لله وحده في التقرّبِ والطلبِ من الغفور الكريم 🤍 شهرُ سلامٍ وطمأنينةٍ وبناءٍ متينٍ، وأجواءٍ مفعمةٍ بالحبِّ وتجديدِ الحياةِ أتمناها لكم ولمن تحبون 🤍 @sensibly0,21%