شِعر وشعور
Статистика- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 159
- 1/48двое суток
- 182
- 1/72трое суток
- 196
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وما قصّرْتُ في وصلٍ ولكنْ يموتُ الودُّ مِن طولِ الجفاءِ
без подписи
خُذي العَفوَ مِنّي تَستَديمي مَوَدَّتي وَلا تَنطُقي في سَورَتي حينَ أَغضَبُ فَإِنّي وَجَدتُ الحُبَّ في الصَدرِ وَالأَذى إِذا اِجتَمَعا لَم يَلبث الحُبُّ يَذهَبُ
إنّ الذي يَشكو إليك مُصابهُ وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماكَ خُذه إليكَ وضمّهُ فهوَ الّذي ما اختَار من تِلكَ الجُموعِ سِواكَ
وإذا شكى أحباب قلبي علّة أحسستها كالسهم في أضلاعي إنني ضعيف في يسير مصابهم لكنني جلدٌ على أوجاعي
إذا كُنتَ تَجفُونِي وأنتَ ذَخِيرَتِي فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذاهِبُ؟
لم يبذلوا جهدًا لفهمك مرّةً عاشوكَ طول العُمرِ تأويلا
без подписи
لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ
ما أضيَعَ الصَّبرَ في جُرحٍ أُدارِيهِ أريدُ أنسى الذي لا شيءَ يُنسيهِ!
و أنا الّذي تَرَكَ الوَداعَ تَعَمُّداً مَنْ ذا الذّي يُطيقُ مَرارَةَ التَوديعِ
أمسك فؤادك فالقلوبُ مدائِنٌ ماكُلُّ من سكنَ الفؤادَ سيمكُثُ
تأبىٰ العُيونُ بأنْ تنامَ قريرةً وكذاكَ قلبي يأبىٰ أن يَنساهُ
عيناكِ لو تدرينَ ما عيناكِ كوْنانِ لكن دونمَا أفلاكِ هل تقبلينَ أعيش دمعًا فيهما؟ وإذا بكيتِ تُعيدُني كفّاكِ؟
"وبعضُ الوعودِ كبعض الغُيُوم قويّ الرعودِ شحيحُ المطر"
ما بالُ عينيْكَ قد أضنى بها السّهرُ؟
وأُعاركُ الدنيا وأهوى صفوها لكن كما يهوى الكلام الأبكمُ
هذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بينَ آتٍ وَمُوَدِّع مَا خُلِقنَا لِدَوَامٍ نَحنُ للهِ سَنَرجِع
لَمّا رأيْتُ بِأنَّ النّفْسَ مُوحَشَةٌ على بُرودِ مَكَاني بَيْنَ جُلّاسِي أدْركْتُ حِينئِذٍ مَا كُنْتُ أجْهَلُهُ أنّ الَوَحَيدَ وَحِيدُ الْفِكْرِ لا النّاسِ
وأتَيتنِي في الحلمِ كيف أتَيتَني؟ من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه