نفائِس المُطالَعة.
Статистикаوترى أنَّ الذي يضعفُ في المطالعةِ وفي النظرِ في كُتُبِ العلمِ وفي القراءةِ تجدُ أنَّه يضعفُ قليلا قليلاً، ويَنْسَى العلمَ شيئاً فشيئاً، حتى يكونَ أمِّيّاً بعد مرورِ سنينَ من الزمان. - الشيخ صالح آل الشَّيخ.
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 137
- 1/48двое суток
- 157
- 1/72трое суток
- 169
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- الباخِل بالعِلم لئِيم! الباخلُ بالعلمِ ألأمُ مِن الباخل بالمال، لأنّ الباخل بالمالِ أشفق من فناء ما بِيده، والباخل بالعلم بَخِل بما لا يَفنى على النّفقةِ، ولا يمارِقُه مع البذل. - الأخلاق والسّير (صـ٤٢). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والله في عون العبد ما كان العبدُ في عونِ أخيه! قال العلّامة ابن عثيمين -رحمه الله- في شرح عمدة الأحكام: "إذا أعنتَ أخاك بتعليمِ مسألة، أعانك اللهُ على تعلُّم مسألة أخرى ليست عندك، فلا تحسد إخوانك، وانشر العلم فيما بينهم، وأحبّ لهم ما تحبّ لنفسك؛ فالأجرُ عند الله، والعلمُ عند الله".
مِن أنفع الأدوية! - تهذيب الدّاء والدّواء (صـ١٥).
- تهذيب الدّاء والدّواء (صـ١٢).
قال صلّى اللّٰه عليهِ وسلّم: "ما أنزلَ اللهُ داءً إلا أنزلَ لهُ شِفاء." وأيُّ داءٍ أعظمُ مِن الذّنوب؟ "وأيُّ عذاب أشدُّ من الخوف، والهمّ، والحزن، وضيق الصَّدر، وإعراضه عن الله والدار الآخرة، وتعلَّقِه بغير الله، وانقطاعه عن الله، بكلِّ وادٍ منه شعبة؟! وكلُّ شيء تعلَّق به وأحبَّه من دون اللّٰه فإنَّه يسومه سوءَ العذاب" (١). فما هو شِفاء هذا الدّاء العُضال؟ لقد أجاب ابن القيِّم -رحمه اللّه- على هذا السّؤال فِي كِتابه المَشهور "الداء والدواء". وكان يكفيني ويكفي -بإذن الله- كُل عبدٍ مُبتلىً بهذه الأدواء قراءة "تهذيب" هذا الكِتاب! ففيهِ الخُلاصة الكافية الشافية لِكلّ مَن رامَ صلاح قلبهِ وعِلاجه. وقد أسهبَ -رحمه الله- فِي الإجابة مُتدرّجاً بِذكرِ العِلاج: • بدايةً من القرآن الكريم: "فلم ينزل اللّه سبحانه من السماء شفاءً قطُّ أعمَّ ولا أنفعَ ولا أعظمَ ولا أنجعَ في إزالة الداء من القرآن، وهو أسهل دواءٍ وأيسرُه!" (٢). • ثم الدَّعاء الصادق: فـ"الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدوّ البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزولَه ويرفعه، أو يُخَفِّفه إذا نزل" (٣). ولم يغفل الكاتب -رحِمه الله- عن ذكر الآفات الّتي تمنع أثر هذهِ الأدويّة، مِن استعجالٍ في الدُّعاء، وأكلٍ للحرام، وارتكاب للمعاصي، ومُغالطة النّفس بالاتكال على عفو الله ورحمته مع تسويف التّوبة، والاستغفار باللسان دون القلب، والاحتجاج بالقَدر، وغير ذَلِك مِن الآفات المُهلكة. لذا، كَان لا بُدّ معَ ذكرٍ هذهِ الأدوية مِن الإشارة إلى آثار الذُّنوب وعواقبها الوَخيمة (القدريّة والشّرعية) لتكون رادعة للنّفس زاجرة لها؛ مُبيّناً استحالة الشّفاء مع تعاطي ما يُوهِن أسبابه مِن الذَّنوب المُميتة الماحِقة لكُلّ أسباب البركة. ومن أكثر العقوبات ألماً ليست تِلك الّتي تصيبنا ونحن في قوّتنا وشدّتنا، وإنما تِلك التي تباغتنا في ضعفِنا وانقضاء فرصتنا! حيث يقول: "هذا، وثَمَّ أمرٌ أخوَفُ من ذلك وأدهى منه وأمرُّ، وهو أن يخونه قلبُه ولسانُه عند الاحتضار والانتقال إلى اللّٰه تعالى، فربَّما تعذّر عليه النطق بالشهادة، كما شاهد الناسُ كثيراً من المحتضرين أصابهم ذلك" (٤). نسألُ الله العفو والعافية! خِتاماً فهذه المراجعة ليست إلا محاولةً للتعريف بكتابٍ يستحق أن يُصاحب ويُقرأ أكثر مِن مرّة بقلبٍ حاضر، فأنصحكم بالمُبادرة فِي قراءتهِ ومُصاحبته والانتفاع بهِ، وفّقنا الله وإيّاكم فِي الدّلالة على الخَيرِ، ونسأل الله أن يغفر لنا ما سلفَ مِن ذنوبنا ويعصمنا فِيما بقي لنا مِن أعمارنا. الهوامش: تهذيب الدّاء والدّواء (صـ٦٥). المصدر نفسه (صـ١٢). المصدر نفسه (صـ١٤). المصدر نفسه (صـ٧١).
без подписи
إذا قرأت في التراجم عرفت أين موضعك وهذا حريٌ بطالب العلم كي لا يزهو بنفسه ولمّا بعدُ! الشيخ أبو مصعب مجدي حفّالة حفظه الله🎙
︎︎
وليس من شرِط الرِّضا ألَّا يُحِسَّ بالألم والمكارِه؛ بل ألَّا يَعترِضَ على الحكم ولا يَتسخّطه، ووجود التألّمِ وكراهة النَّفْسِ له لا ينافي الرِّضا، كرضا المريض بشُرب الدَّواءِ الكَريه، ورضا الصائم في اليوم الشديدِ الحرِّ بما يناله من ألم الجوع والظَّما، ورضا المجاهد بما يحصُلُ له في سبيل اللّٰه من ألم الجراح، وغيرها. - الإكسير (صـ١٦١).
النَّفْس جاهلةٌ ظالمة، طبعُها الكسل، وإيثارُ الشهوات والبطالة، وهي منبع كلِّ شرِّ، ومأوى كلِّ سوء، وما كان هكذا لم يَصدُرْ منه خير، ولا هو من شأنه. فالخير الَّذي يَصدُرُ منها إنَّما هو من اللّٰه تعالى وبه، لا من العبد، ولا به! - الإكسير (صـ١٣٨).
- الإكسير (صـ١٢٥).
- الإكسير (صـ١٢٤).
فليس شيءُ أنفعَ للعبد في معاشه ومعادِه، وأقربَ إلى نجاته، مِن تدبُّر القرآن، وإطالةِ التأمُّل فيه، وجمعِ الفِكْر على معاني آياته. - الإكسير (صـ٩٥).
فكلَّما طالَعَ العبدُ مِنَنَه سبحانه عليه قبل الذَّنب، وفي حال مُواقَعةِ الذَّنبِ، وبعد الذَّنبِ، وبِرَّه به، وحِلْمَه عنه، وإحسانَه إليه، هاجت مِن قلبه لَواعِجُ محبّته والشَّوقِ إلى لقائه، فإنَّ القلوب مجبولة على حب مَن أحسَنَ إلَّيها، وأيُّ إحسان أعظم مِن إحسانِ مَن يبارِزُه العبدُ بالمعاصي، وهو يَمُدُّه بنِعَمِه، ويعامله بألطافه، ويُسْبِلُ عليهِ سَتْرَه، ويحفظه من خَطَفات أعدائه المُترقِّبِينَ له أدنى عَثْرةِ؛ ينالون منه بِها بُغْيتَهم، ويردُّهم عنه، ويَحولُ بينهم وبينه، وهو في ذلك كله بِعَيْنِه يراه ويَطَّلِعُ عليه! - الإكسير (صـ٨٧).
- قدر الإسلام في قلبِك كقدر الصّلاة في قلبِك! عِظمُ الدّيانةِ فِي فُؤادِك قدرُهُ مَكْنُونٌ فِي قَدْرِ الصَّلَاةِ بِلَا امْتِرَا مَن كَان يَستخِفّ بها ويهجُـرُها فقدْ جفا الإسلامَ جهراً واشترَى خُسـرانهُ يَومَ اللّقاءِ، فكُـن عَلى حَـذرٍ، وأقبِل خاشِعـاً مُتطهّـرَا
-العلم أمانة، ومن الأمانة أن يُبلّغ لمن يجهله! فتفقّدوا أهلكم، ولا سيّما كبارَ السن؛ فكثيرٌ منهم يحرص على العبادة، وقد يخفى عليه بعضُ أحكامها، فعلّموهم برفق، وصحّحوا أخطاءهم بلين!
فشهودُ العبدِ نقْصَ حالِه إذا عصى رَبَّه وتغيُّرَ القلوبِ عليه، وجُفولهَا منه، وانسدادَ الأبوابِ في وجهه، وتَوغُّرَ المسالكِ عليه، وهَوانَه على أهلِ بيته وأولادِه وزوجتِه وإخوانِه، وتَطَلُّبُه سببَ ذلك حتى يعلَمَ من أينَ أُتِي، ووقوعُه على السبب الموجِب لذلك، مما يقوِّي إيمانَه، فإنْ أقلع وباشَرَ الأَسبابَ التي تُفضي به إلى ضدِّ هذه الحال، رأى العِزَّ بعد الذُّلِّ، والغِنى بعد الفقر، والسُّرورَ بعد الحزن، والأمنَ بعد الخوف، والقوَّةَ في قلبِه بعد ضَعفِه ووَهَنِه؛ ازدادَ إيماناً مع إيمانه، فتَقْوى شواهدُ الإيمانِ في قلبِه وبراهينُه وأدلَّتُه في حال معصيتِه وطاعتِه، فهذا من الذينَ قال الله فيهم: {لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُواْ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الزمر: ٣٥]. - الإكسير (صـ٨١).
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحِمه الله-:"رحم اللّٰه امرءاً احتسب الأجر والثواب، فبثَّ هذا الكتاب في أقطار الأرض؛ فإن أهل الإسلام محتاجون إليه، لما قد شملهم من الاستخفاف في صلاتهم والاستهانة بها". فإذا كان هذا على عهده رضي الله عنه فإننا في زماننا هذا إليها أحوج، والناس إلى الاستخفاف والاستهانة في زماننا أقرب من الذين كتب إليهم وأنكر عليهم، فبثُّ هذه الرسالة وأمثالها في الأرض فريضةٌ على من أطاق أن يفعلها بماله أو بيده أو بلسانه. - محمود شاكر رحِمه الله.
без подписи
لا تَخْتَشُوا في غَدٍ أنْ تدخلُوا سَقَراً فَلَيْسَ تُدْخَلُ بَعْد الجنَّةِ النَّـارُ!
وكلَّما عظُمَ نورُ هذه الكلمة (لا إله إلا الله) واشتدَّ؛ أحْرَقَ مِن الشُّبُهاتِ والشَّهوات بحسب قوِّته وشِدَّتِه، حتى إنَّه ربَّما وصلَ إلى حالِ لا يصادِفُ معها شُبهة ولا شهوةً ولا ذنباً إلا أحرَقه، وهذا حالُ الصادق في توحيده، الذي لم يُشْرِك باللّه شيئاً، فأيُّ ذنبٍ أو شهوةٍ أو شُبهة دَنَتْ من هذا النُّور أحْرَقها، فسماءُ إيمانِه قد حُرِسَت بالنُّجوم مِن كلَّ سارقِ لحسناته، فلا ينالُ منها السَّارقُ إلا على غِرَّةٍ وغفلةٍ لا بدَّ منها للبشر، فإذا استيقظَ وعَلِمَ ما سُرِقَ منه استنقدَه مِن سارِقِه، أو حصَّلَ أضعافَه بكَسْبِهِ، فهو هكذا أبداً مع لصوصِ الجِنِّ والإنسِ، ليس كمن فَتَح لهم خِزانتَه، ووَلَّى البابَ ظهرَه. - الإكسير (صـ٦٧).