أكاديمية سِراج
Статистикаأكاديمية سراچ هي أكاديمية دينية غير ربحية تهدف إلي نشر العلوم الشرعية. فيسبوك : https://www.facebook.com/share/8tj4BkSJPwB2P8Yk/?mibextid=qi2Omg واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VagvtfcGE56qFJxxuE3N
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 42
- 1/48двое суток
- 48
- 1/72трое суток
- 51
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إليكم استمارة الاختبار النهائي: https://forms.gle/D8h4wTayeBy4Jx7x5 الإختبار سيكون مفتوحا عشرة أيام ( من 7 أغسطس إلى 17 أغسطس ) بحيث يراجع من يريد المراجعة. عدد الأسئلة 55 سؤالا، وأغلب الأسئلة سهلة ويسيرة إن شاء الله، و لكل واحد محاولة واحدة فقط، والمحاولة وقتها مفتوح. تنبيه: لو مش عارف إجابة سؤال معين، هتلاقي من ضمن الاختيارات "لا أدري"، وبلاش تجاوب على سؤال أنت مش عارفه بأي إجابة وخلاص بشكل عشوائي. الجوائز كما ذكرنا سابقا: 🥇المركز الأول : 1500 ج 🥈المركز الثاني : 1000 ج 🥉المركز الثالث: 500 ج تجهزوا من دلوقتي، وبالله التوفيق ❤️ مجموعة تسجيلات المحاضرات: https://t.me/+KRtEobAD4jE3ZTM8 https://t.me/sirajacademy2/1104
📢 إعلان موعد الاختبار النهائي لدورة أسماء الله الحسنى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيتم نشر الاختبار غدا الجمعة بإذن الله تعالى الساعة الخامسة عصرًا بتوقيت القاهرة، الإختبار سيكون مفتوحا عشرة أيام ( من 7 أغسطس إلى 17 أغسطس ) بحيث يراجع من يريد المراجعة. عدد الأسئلة 55 سؤالا، وأغلب الأسئلة سهلة ويسيرة إن شاء الله، و لكل واحد محاولة واحدة فقط، والمحاولة وقتها مفتوح. الجوائز كما ذكرنا سابقا: 🥇المركز الأول : 1500 ج 🥈المركز الثاني : 1000 ج 🥉المركز الثالث: 500 ج تجهزوا من دلوقتي، وبالله التوفيق ❤️ مجموعة تسجيلات المحاضرات: https://t.me/+KRtEobAD4jE3ZTM8 https://t.me/sirajacademy2/1104
بلغت نصف قرن قبل الخمسين... كنت أظن أن الموت يزور الآخرين. كنت أؤجل التوبة، وأؤجل المشاريع، وأؤجل الاعتذار، وأؤجل كل شيء، وكأن العمر كُتب لي وحدي. ثم جاءت الخمسون... فإذا بالشيب يخبرك بما كانت ترفض أذناك سماعه. وإذا بالمقابر لم تعد تضم الغرباء فقط، بل أصدقاءك، وأقاربك، وجيرانك، ورفقاء طفولتك. وإذا بالسنوات التي عشتها تبدو وكأنها أيام قليلة... بل كأنها حلم قصير. في الخمسين تكتشف الحقيقة التي حاولت الدنيا أن تخفيها عنك: لقد استهلكتَ معظم رصيد عمرك... وما بقي أقل مما مضى. لا أحد يعلم كم بقي له... عشر سنوات؟ خمس؟ سنة؟ أم أن موعده أقرب من طرفة عين؟ كل صباح يمر، هو صفحة طُويت من كتاب حياتك. وكل نفس يخرج منك، يقربك خطوة من قبرك. وكل جنازة تشهدها، هي رسالة تقول لك: غدًا قد يكون الدور عليك. العجيب أننا نحسب أعمارنا بالسنوات... بينما الله يحسبها بالأعمال. فما قيمة خمسين سنة، إذا خرج الإنسان منها بصحيفة مثقلة بالذنوب، وقلب قاسٍ، وحقوق للعباد لم تُرد، وفرائض ضُيعت، وأوقات أُهدرت؟ إذا بلغت الخمسين... فلا تقل: "كبرت." بل قل: اقترب اللقاء. فابدأ صفحة جديدة مع الله... أصلح ما بينك وبينه، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم، ولا تؤخر توبة، ولا تؤجل معروفًا، ولا تبقِ في قلب أحدٍ مظلمة بسببك. فوالله... أسرع شيء في هذه الدنيا ليس الضوء... بل العمر. تلتفت وراءك فلا تجد إلا ذكريات... وتلتفت أمامك فلا تجد إلا قبرًا ينتظر، وربًا كريمًا يسألك: ماذا قدمت للقاء؟ أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. - طيب بالحاج حميدة - #تزكية
سمّى الله في القرآن رزقه للناس في الدنيا متاعًا، ورزقه لأهل الجنة نعيمًا. فلم يَرد ذكر المتاع في الجنة، ولا ذكر النعيم في الدنيا. لأن المتاع لا يدوم، ولا يلزم منه التنعّم؛ فقد يكون الإنسان مُمَتَّعًا في الدنيا، لكنه يعيش شقاءً. وأما النعيم ففيه متعةٌ، وتنَعُّمٌ، وزيادة. والمتاع منذ أنزل الله آدم من الجنّة بيّن له أنه غير دائم فقال: ﴿وَلَكُم فِي الأَرضِ مُستَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حينٍ﴾ [البقرة: ٣٦] وأما النعيم فإن الله يبشّر المؤمنين به عند دخولهم الجنة وبأنه دائم: ﴿يُبَشِّرُهُم رَبُّهُم بِرَحمَةٍ مِنهُ وَرِضوانٍ وَجَنّاتٍ لَهُم فيها نَعيمٌ مُقيمٌ﴾ [التوبة: ٢١] ثم إن المتاع يكون للكافر والمسلم: وصف الله متاع الكافر بأنه قليل فقال: ﴿وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَليلًا﴾ [البقرة: ١٢٦] وأما متاع المسلم المستغفر ربّه فقد وصفه الله بأنه حَسن، فقال تعالى فيه: ﴿وَأَنِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُمَتِّعكُم مَتاعًا حَسَنًا﴾ [هود: ٣] والمتاع الحسن هو المقرون بالقناعة بما قسم الله، ورجاء ثوابه، والرضا بقضائه. فإذا أردت نعيمًا دائمًا فعليك بالمتاع الحسن، وإذا أردت المتاع الحسن فكن دائمًا مستغفرًا تائبًا. فالنعيم الدائم للمستغفر الدائم.
без подписи
لا تنسوا ساعة الاستجابة
إلى الله الشكوى من هوًى مطاع، وعمرٍ مُضَاع، فبيده الداء والدواء، والمرض والشفاء، وهو بكل شيء خبير - التوحيدي #البصائر
مما يطمئن الروح حين يتأخر الفرج أني أسأل نفسي هذا السؤال: هل تأخر باعتبار ما حددته أنا؟ أم تأخر عن ما قدره الله؟ والجواب بلا شك أنه تأخر باعتبار ما حددته من معطيات تغفل البعد الغيبي، وحين يحين الموعد الحقيقي الذي قدره الله فلن يتأخر ثانية.
﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ [سورة الأعلى: 8] قال الرازي: «دلَّت هذه الآية على أنه سبحانه فتح عليه ﷺ من أبواب التيسير والتسهيل ما لم يفتحه على أحد غيره، وكيف لا وقد كان صبيًّا لا أب له ولا أُمّ له، نشأ في قوم جُهَّال، ثم إنه تعالى جعله في أفعاله وأقواله قدوة للعالمين، وهديًا للخلق أجمعين»! (31/ 132) اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد التقطه: عبد الرحمن المشد 11 صفر 1448هـ
👆 من درر كلام ابن الجوزي في إجابة الدعاء، وتنبيهه للداعين من إساءة الظن بالرب الكريم الجواد ذي الفضل العظيم، فقال: فإياك أن تستطيل مدة الإجابة، وكن ناظرًا إلى: أنه المالك. وأنه الحكيم في التدبير والعالم بالمصالح. وأنه يريد اختبارك؛ ليبلو أسرارك. وأنا يريد أن يرى تضرعك. وأنه يريد أن يأجرك بصبرك. وأنه يبتليك بالتأخير؛ لتحارب وسوسة إبليس. وكلّ واحدة من هذه الأشياء تقوّي الظن في فضله. https://t.me/SenaatAlmostahil
﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ فلا تستعظم شيئًا أن تسأله ربك. فكل ما تطلبه هو خلقٌ من خلقه، داخلٌ في ملكه، وتحت قدرته، وقد أحاط به علمًا وقدرةً، كما قال سبحانه: ﴿وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾. وقال ابن القيم رحمه الله: «فالرب تعالى جواد، له الجود كله، يحب أن يُسأل ويُطلب منه، ويُرغب إليه. فخلق من يسأله، وألهمه سؤاله، وخلق له ما يسأله إياه، فهو خالق السائل، وسؤاله، ومسؤوله؛ وذلك لمحبته سؤال عباده له، ورغبتهم إليه، وطلبهم منه.» فما أعظم ملكه! وما أوسع رحمته! وما أجزل عطاءه! https://t.me/SenaatAlmostahil
لا تشكو إلا إلى خالقك -جل جلاله- فإذا أنزل العبد حاجته إلى خالقه، واستغفره من ذنوبه: (أيّده وقوّاه وهداه، وسدَّ فاقته وأغناه، وقرّبه وأقناه، وحبّه واصطفاه) كما قال وشاهد وجرّب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. https://t.me/SenaatAlmostahil
لو استقبلت من أمري ما استدبرت لقررت أن برامج تقريب العلوم وتيسيرها ينبغي أن تكون على ثلاث رتب: الرتبة الأولى: ما لا يسع المسلم جهله؛ وهذه تكون لها الدعوة واسعة، ويرغّب لها الناس، ويحثون عليها، وترفع أصوات التنادي لها. الرتبة الثانية: فروض الكفايات؛ وتكون الدعوة لها علنية دون عبارات تسويقية تشعر المرء بأنه سيصبح عالمًا، أو تخوفه من ترك هذا المقام الذي قد لا يجب عليه، مع تحديد الفئة المستهدفة بوضوح. الرتبة الثالثة: الدروس التخصصية في دقيق العلم؛ وتكون متاحة لمن أحب واستطاع وتأهل، دون ضجيج إعلامي. وجود تعبئة عاطفية لخدمة الإسلام + تقديم نتف مختزلة مخلة من العلم= سيجعل ساحة التعالم واسعة، وسيولد الخلافات، لأننا نطالب بالعطاء باسم خدمة الإسلام، ونعلم في دواخلنا علم اليقين أن التأهيل الذي قدمناه غير كافٍ ولا تبرأ به الذمة، فماذا ننتظر غير ساحة صاخبة وحماسات غير منضبطة تحت شعارات شريفة؟ وطريقة القرآن الذي نستهدي به توجيه التقديم للنفس ولحياة الإنسان لا للأمة؛ "يقول يا ليتني قدمت لحياتي"، "لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، "ولتنظر نفس ما قدمت لغد" "وما تنفقوا من خير فلأنفسكم" "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه" "وقدموا لأنفسكم". هذا حتى لا يشعر الإنسان بتعاظم نفسه، أو تضخم ما قدم، فهو يقدم لنفسه، أحسن أو أساء، وإن من موارد الحسرة عندي أن يفتن المرء أو المرأة في دينه لأن سؤال "ماذا قدمت لأمتك" يحاصره، ويقرّع ضميره، ويؤثمه فيما لم يؤثمه به الله، فلنتق الله في وعي الناس، ولا نجعل من عاطفة رفع الهمم بوابة لتفريخ التعالم، وجلد الناس بسوط الضمير، وتأثيمهم بما قد لا يكون واجبًا عليهم، ولنجعل الفقه حاكمًا في رسم ما يجب وما لا يجب، فإن الله أعلم وأحكم وأرحم، نقول للناس بوضوح: العلم -فوق الواجب- حسن، وهو ليس لكل أحد، ولاهو طريق الجنة الوحيد، هكذا دون إفراط ولا تفريط، وإلا أفسدنا العلم وديانات الناس ويقينهم؛ خاصة أوقات العجز.
без подписи
كما أن هدايته للغير وتعليمه ونصحه يفتح له باب الهداية، فإنَّ الجزاء من جنس العمل، فكلما هَدَى غيره وعلمه هداه الله وعلمه فيصير هادياً مهدياً، كما في دعاء النبي ﷺ الذي رواه الترمذي وغيره: «اللهم زيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مُضِلِّين، سلماً لأوليائك، حرباً لأعدائك، نُحب بحبك من أحبك، ونعادي بعداوتك من خالفك». - رسالة ابن القيم لأحد إخوانه
(لقد خلقنا الإنسان في كبَد) أي: لقد خلقنا ابن آدم في شدة وعناء ونصب. واستحضار هذه الآية مهم لصحة الإنسان النفسية والإيمانية؛ فالأصل في الحياة المشقة، وكل استثناء من سعة وأُنس إنما هي رحمات ربانية لنفوسنا الضعيفة. وحين يستقر هذا المعنى ينقلب السؤال وقت الكرب مِن: لماذا أتعب؟ إلى شكر وحمد وثناء وقت الرخاء على هذا الاستثناء الرحيم.
بعض المقامات العلمية يكفيها تفريغ جزء من اليوم، وبعضها لابدّ فيه من تغيير نمط حياتك وعلاقاتك وتكون كريمًا في حذف ثوابت جدولك القديم= لتدركه.
без подписи
без подписи
без подписи