- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
تكادُ بلادُ اللّٰهِ يا أمَّ مَعْمَرٍ بِما رحُبَتْ يومًا عليَّ تضيقُ - قيس بن ذريح
وصابرٌ تلهجُ الدُّنيا بنكبتِهِ تخالُهُ مِن جميلِ الصَّبرِ ما نُكِبا!
«وأنتَ تَعرفُ أنَّ الدَّمعَ تَذرفُهُ دَمعُ المُروءَةِ لا دَمعَ المَساكينِ» - عبد الرازق عبد الواحد
تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي أَعِزُّ وَأَحْداثُ الزَّمانِ تَهُونُ فَظَلَّ يُريني الخَطْبَ كَيْفَ اعْتداؤهُ وَبِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكونُ
في ظل إقرار الكنيست إعدام عشرات الآلاف من الفلسطينيين، يتلقى العرب هذا الخبر بمهاجمة الكاتب أدهم الشرقاوي على منشور كتبه.. أصاب العدو أهدافه، وأصبنا أهدافنا !
«عيدٌ وعيدٌ وعيدٌ صِرنَ مُجتمِعة وجهُ الحبيبِ، ويومُ العيدِ، والجُمُعة»
ومعنى الأرحام في المعجم العربي جاء من الرحمة والبر والإحسان، وقيل أصل الكلمة هو الرحِم أي موضع الجنين عند المرأة واستعير باللفظ للدلالة على القرابة لأنهم يخرجون من رحِمٍ واحدة.. فإن كان كذلك، فالأجدر بنا كأرحام وأقرباء أن نتراحم بيننا ونحسن الظن ونكتم الغيظ ونصبر على الأذى ونكثر من البر والإحسان، لا أن نتصيد ببعضنا، وننتهز فرص القطيعة والهجر ونترقب الزلات ونستحضر العثرات وننسى المعروف.. إنه مما يحز في النفس يا كرماء أن نتلقى الإحسان من الغريب دائما، ونقابل بالصفعات والطعنات من القريب، حتى أصبح الإحسان للأرحام من أشق المروءات، وأبعد الغايات، وأعز الأمنيات! إي يا بني من كان له رحِم ذو رحمة أصيل المعدن والنفس؛ فليقبض عليه بكلتا يديه فإنه والله كنز من كنوز الدنيا لو علمتم .
{إنّي أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد..} على مر التاريخ كانت خطة الطواغيت في حفظ عروشهم هي إقناع سذج الناس أنهم على دين وملة، وأن الحق هو من يهدد استمرارية هذا الدين المزعوم، ويصوروا لهم أن هناك شر عريض ينتظرهم! فرعون الذي قام ملكه على القمع والقهر والفساد، ينصح الناس ويخشى عليهم من الفساد، فرعون ليس شخص بل فكرة ونموذج شيطاني متكرر عبر العصور، عابر للأزمان، مخترق للتاريخ .
﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ ♦ آل عمران (186) عن شعور الآيات التي تضمد الجرح وتلتف حول القلب تربت عليه، وتروي ضمأ في النفس وتسد فراغاً غائراً في الروح، يا أصحاب هذا القرآن بين دفتيه شفاء و رحمة وسعادة أرجوكم لا تفرطوا به .
وفي قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} (الأنعام: 65) روى البخاري أنه لمَّا نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُم } قال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – : أعوذُ بوجهِك ، قال : { أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم } قال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أعوذُ بوجهِك الكريمِ ، قال : { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } ، قال : هاتان أهونُ وأيسَرُ . قال السعدي في تفسيره: ومن رحمته بهذه الأمة أن رفع عنهم العذاب من فوقهم بالرجم ونحوه، ومن تحتهم بالخسف، ولكن عاقب من عاقب منهم بالفتنة وبخلطهم ببعض، وسلط بعضهم على بعض فيقتل بعضهم بعضا، عقوبة عاجلة يراها المعتبرون ويشعر بها العالمون .
الحب - أعزك الله - أوله هزل وآخره جد، دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة، وليس بمنكر في الديانة ولا بمحظور في الشريعة، إذ القلوب بيد الله عز وجل وقد أحب من الخلفاء المهدبين والأئمة الراشدين كثير، منهم بأندلسنا عبد الرحمن بن معاوية الدعجاء، والحكم بن هشام، وعبد الرحمن بن الحكم وشغفه بطروب أم عبد الله ابنة أشهر من الشمس، ومحمد بن عبد الرحمن وأمره مع غَزلان أم بنيه عثمان والقاسم والمُطرف معلوم، والحاكم المستنصر وافتتانه بصبح أم هاشم المؤيد بالله رضي الله عنه وعن جميعهم وامتناعه عن التعرض للولد من غيرها.. ومثل هذا كثير، ولولا أن حقوقهم على المسلمين واجبة - وإنما يجب أن نذكر من أخبارهم ما فيه الحزم وإحياء الدين وإنما هو شيء كانوا ينفردون به في قصورهم مع عيالهم فلا ينبغي الإخبار به عنهم - لأوردت من أخبارهم في هذا الشأن غير قليل. _إبن حزم _طوق الحمامة
الناس أصبحت متوحشة وتمجد المجرمين بكل وضوح، لدرجة إنها تعرف كمية المجازر التي ارتكبوها ولا يشكل هذا رادعا لهم عن مناصرتهم، لا أظن أن المسيخ الدجال سيبذل مجهودا لإضلال الناس، لأنهم عبدوا من هو أدنى منه، واتبعوا من هو أضعف وأرذل !
ثم إن الستر عبادة؛ فعلموا بناتكم كيف تتحمل الستر كما تتحمل مشقة الصيام، وتلتزم بأوقاته كما تلتزم بأوقات الصلاة، وعلموهن أن اللباس الذي لا يصلح أن تصلي به هو ذاته الذي لا يصلح أن تخرج به إلى الشارع، والهيئة التي لا يصلح أن تمشي وتطوف بها في بيت الله الحرام هي ذاتها لا يصلح أن تظهر بها على الأجانب، علموها أن لله شرائع لا يصح أن نتخير منها ما يناسبنا ونهمل ما دونها .
" وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ …" [المؤمنون/60] ثبت في سنن الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقالت: أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ فقال لها نبينا صلى الله عليه وسلم: «لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يُقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات ..
"وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا" . بنى الشر للمجهول، ونسب الخير إلى ذاته الكريمة . #تدبر
ﻻ ﻳﻮجد ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻣﻮﺣّﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﺍﻟﻜﻞ ﻣﻤﺘﺤﻦ ﺑﻄﺮﻕ ﻻ ﻳﻔﻄﻦ لها، ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﺘﻤﺘﺤﻦ ﺑﺎﻟﺤﺮﻣﺎن، ﻟﻴُﺮﻯ ﺃﻧﺼﺒﺮ؟ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺃﺧَﺮ ﻧﺘﻤﺤﻦ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ ﻟﻴُﺮﻯ ﺃﻧﺸﻜﺮ؟ وأحيانا نتمتحن بالعلم ليرى أنعمل؟ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ، وﻭﺟﻮﻩ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ.
طاب صباحك ثم أعيذك من أن تملك أسباب الخير فتجفَلْ، من أن تكون قادِرًا على تفريج كَربٍ فلا تفعل، من أن تُوهب مفاتيح الجود فتبخل، من أن تكون سحابةً تقتصد بغيثها على الفيافي، من أن تُعطَى ولا تُعطِي، وتُسقَى ولا تُسقِي، أعيذك من شُحّ النفس، وانعدام السماحة، وانحسار المروءة.. وأعيذك من أن تكسر قلبا، وتهين نفسا، وتستغل ضعيفا، أو تورث أحدهم وجعا في قلبه، وأعيذك من الجفاء والتلوّن والتقلّب واللئم والوضاعة، ومن كل ما تأنف عنه نفس الكريم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا" التجاوز والتغاضي من شيم الأكابر الرفعاء، والوقوف على دقائق الأمور وكل شاردة وواردة من سمات الأصاغر الوضعاء .
واللهِ لا يخفىٰ علىٰ اللهِ محاربتكِ لنفسك التي بين جنبيك لأجله، ولا تخفى عليه معارككِ السرية مع الشيطان، ومخالفتك لـ هواكِ، وجهادكِ المستمر، رُغم وَهن البيئة، رُغم تنَمُّر المجتمع، رُغم تيسر أسباب السقوط.. رغم كل ما لا يساعد على الجهاد! رُغم تكالب كل شيء لينال منكِ! ويشهد الله كمَّ من المرَّات التي رأيتِ فيهَا باب المعصية مواربًا ولم تجرؤين عَلى فتحهِ، وأنّكِ وجدته في بعضِ الأحيان مفتوحًا ولم تدخلي، وإنكِ آثرت البَقاء في حِين مضَى آخرون، وأنَّكِ اكتفيتِ بالتأخر في حين تاه آخرون، وهو يعلم بأنَّ قلبكِ كان بينَ نَارينِ، ولكنه آثر نار الدنيا على نار الآخرة ولم يرضَ أن يحترق إلا لله! كل ذلك لا يخفى على الله، وسيجزيكِ أجر ما سقيتِ به روحك، وخذي البشرى.. بسم الله الرحمن الرحيم {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}