- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 359
- 1/48двое суток
- 411
- 1/72трое суток
- 443
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ورحمتك أوسع من ضيقي يارب.
أحيانًا أشعر أنني متعب بما يكفي لأختفي، لكن شيئا بداخلي يرفض أن يمنح الألم انتصاره الأخير
︎
العَقل يَرَىٰ النهاَيةَ والقَلبُ يُفاوضهاَ
عودي. فما زالت هناك كلمات لم تجد طريقها إليكِ عودي. فما زال حضنكِ هو المكان الوحيد الذي لم أستطع استبداله عودي. فقد سامحت كل شيء، إلا غيابكِ. عودي. حتى لو جئتِ لتودعيني فقط عودي. لأن العمر الذي مضى من دونكِ لا أشعر أنه يُحسب من حياتي
без подписи
وإنْ لم أكُن بينَ الزائِرِين لبيك بـ قلبَي ودَمَعي وحَنِيني علَيك
︎
من الغريب أن الإنسان، أكثر المخلوقات عقلاً، وهو أكثرها خوفاً من الغد يستيقظ وهو يحمل هم رزقه ومستقبله، ولم يعلم بأن له ربّاً يدبّر أموره،، وفي الجهة الأخرى... طائر يغادر عشّه كل صباح، لا يحمل خريطة، ولا يملك حساباً في بنك، ولا يعلم أين سيكون رزقه... ومع ذلك، يعود وقد كفاه الله. السماء لا تملك شيئاً، لكنها لا تخذله. والأرض لا تملك له عقداً، لكنها لا تمنعه. ليس لأن الحياة تأتي بلا سعي... بل لأن السعي لا يعني أن تحمل العالم فوق كاهلك إن الذي حمل النملة لهدى إلى قوتها، ولم ينسَ الطير في جوف السماء، لن ينسى عبداً يمشي في أرضه. فالقلق لن يقدّم موعد رزق، ولن يؤخّر أجلاً، ولن يغيّر ما كتبه الله. وربما... أثقل ما نحمله في حياتنا، هو الأشياء التي لم تحدث أصلاً
без подписи
ينتابني قلق المصير وكلما أنست لطف الله عادَ هدوئي
كيف حالك ؟ وأنت تريد الشيء ، وَهُوَ يَذْهَب إلى غيرك .
كيف حالك ؟ وأنت تريد الشيء ، وَهُوَ يَذْهَب إلى غيرك .
︎
وَفِي ذِكْرِ رَبِّي رَاحَةٌ وَطُمَأْنِينَةٌ تُزِيلُ عَنْ نَفْسِي الهُمُومَ .
без подписи
"ما لَم يُكَتب لناَ، أعاَدَ كتابتَنا " ليس كل ما نفقده يرحل من حياتنا، فبعض الأشياء حين لا تكون من نصيبنا لا تكتفي بالغياب، بل تعيد تشكيلنا من الداخل. ما لم يُكتب لنا لم يمرّ عبثًا، بل ترك في أرواحنا أثرًا لا تمحوه الأيام، حتى صرنا أشخاصًا لم نكن نعرفهم من قبل. هناك أبواب أُغلقت في وجوهنا، لكنها فتحت في داخلنا أسئلة لم تنتهِ، وأحلامًا تعلمت أن تمشي وهي عرجاء، وقلوبًا صارت تتردد قبل أن تؤمن من جديد. ولعل أكثر ما يؤلم في الأقدار أنها لا تأخذ منا ما نحب فحسب، بل تأخذ النسخة التي كنا سنكونها لو بقي ذلك الشيء معنا. فنعيش أعمارًا كاملة نحاول التعرف إلى أنفسنا بعد كل خسارة، ونكتشف أن بعض الغياب لا يترك مكانًا فارغًا، بل يكتبنا من جديد، بحروفٍ لم نخترها، وقصصٍ لم نرد أن نرويها، حتى نصبح غرباء عن ملامحنا القديمة، ونفهم متأخرين أن ما لم يُكتب لنا... كان هو الذي أعاد كتابتنا.
0:27
5:55
5:55