المقامر
Статистикаالــثِقَة فِي الله نَجاح Welcome to my channel ...the owner...>@NQ_04
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 48
- 1/48двое суток
- 55
- 1/72трое суток
- 59
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ولَمَّا تَلاقَيْنا على سَفْحِ رامَةٍ وجَدْتُ بَنانَ العامِرِيَّةِ أحْمَرا فَقُلْتُ: خَضَبْتِ الكَفَّ بَعْدَ فِراقِنا؟ فَقالتْ: مَعاذَ اللهِ، ذلكَ ما جَرَى! ولَكِنَّني لَمَّا رَأَيْتُكَ راحِلًا بَكَيْتُ دَمًا حَتَّى بَلَلْتُ بِهِ الثَّرَى مَسَحْتُ بأَطْرافِ البَنانِ مَدامِعي فَصارَ خِضابًا في اليدينِ كَما تَرَى
﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ (إبراهيم: 42) صدق الله العلي العظيم
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
هناك نوعٌ من البشر لا يخاف أن يكون مخطئًا، بل يخاف أن يكتشف أنه عاش عمره وهو يدافع عن خطأ. لذلك لا يُراجع أفكاره، بل يُحصّنها. يختار من الأدلة ما يوافقها، ويتجاهل ما يهدمها، ويظن أن كثرة المؤيدين دليل، وأن قِدم الفكرة برهان، وأن الاعتياد حقيقة. وهكذا لا يعيش الإنسان أسير القيود التي فرضها عليه الآخرون فحسب، بل يصبح سجانًا لعقله بيده. أصعب معركةٍ في الحياة ليست أن تُقنع الآخرين، بل أن تمتلك الشجاعة الكافية لتقف أمام أفكارك القديمة وتسألها: «ماذا لو كنتِ مخطئة؟». فكم من يقينٍ مات بمجرد سؤال، وكم من وهمٍ عاش قرونًا لأن أحدًا لم يجرؤ على مساءلته. إن العقل لا ينمو حين يجد الإجابات، بل حين يجرؤ على إعادة صياغة الأسئلة.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ليست المأساة في العجز عن الحب، بل في العجز عن احتمال ما يكشفه الحب من تبعيةٍ وجودية. ثمة ذواتٌ لا تسكن الآخر، بل تُودِع فيه مركز ثقلها الأنطولوجي، ثم ترتعب من الحقيقة التي صنعتها بيديها؛ أن وجودها لم يعد مكتفيًا بنفسه. ومنذ تلك اللحظة، يتحول القرب إلى تهديد، والطمأنينة إلى إنذار، والاستقرار إلى نبوءة فقد. إنها لا تهرب من الآخر، بل من استحالة الاستغناء عنه. ولهذا لا تنتظر الانهيار؛ إنها تُنتجه. فالهدم المختار أقلُّ إذلالًا من الفقد المفروض، والخراب الإرادي أكثر احتمالًا من انتظار كارثةٍ لا يمكن السيطرة عليها. إنها تستبدل يقين الألم باحتمال الألم، لأن الاحتمال عندها أشدُّ فتكًا من الواقع. ثم تعود. لا لأن الحنين انتصر، بل لأن المرجع لم يتغير. لقد غادرت المكان، لكنها لم تغادر البنية التي كانت تعود بها إليه. فالإنسان لا يعود دائمًا إلى من يحب، بل إلى الموضع الذي أودع فيه الجزء الذي عجز عن حمله من ذاته. وهكذا لا تعيش هذه الكينونة تاريخًا عاطفيًا، بل حتميةً وجودية؛ كل اقترابٍ يولِّد خوفًا، وكل خوفٍ يولِّد هدمًا، وكل هدمٍ يعيدها إلى المصدر نفسه. ليست دائرة عشق، بل استلابٌ أنطولوجي يعيد إنتاج نفسه، حتى يصبح الفقد هو الوسيلة الوحيدة لتأجيل الفقد
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
حين قرر شعري أن يشيخ قبلي ، كنت أظن أن لقب “الشيخ” يحتاج إلى عقود من الخسارات، وإلى ظهرٍ أنهكته الأيام، وإلى ذاكرة تحمل أسماء موتى أكثر مما تحمل أسماء أحياء. كنت أظن أنني سأسمعه يومًا من فم ولدٍ ينظر إلى رأسي الأبيض ويقول ضاحكًا: “لقد كبرت يا أبي.” لكن يبدو أن الزمن كان أكثر استعجالًا من الجميع. لم ينتظر ولدًا لم يولد بعد، ولم ينتظر تجاعيد تتسلل إلى وجهي، ولم ينتظر أن تصبح خطواتي بطيئة. أرسل لي رسله مبكرًا… خيوطًا فضية تسللت بين سواد شعري كجيش صغير لا يريد احتلال الرأس دفعة واحدة، بل يفضّل حرب العصابات؛ شعرة هنا، وأخرى هناك، حتى تستيقظ ذات يوم أمام المرآة وتكتشف أن الزمن كان يسرق منك بعض الليل ويترك لك قليلًا من القمر. ضحكت. فما أعجب هذا الجسد… حتى قبل أن أنتهي من بناء أحلامي، بدأ يضع على رأسي علامات النهاية. أي عبث هذا؟ ما زلت أبحث عن طريقي، وما زالت الحياة بالنسبة لي كتابًا لم أفتح معظم صفحاته، ومع ذلك قرر جسدي أن يكتب الهامش الأخير مبكرًا. يا لها من وقاحة بيولوجية… الخلايا التي تمنح شعري لونه قررت التقاعد قبل موعدها، وكأنها قالت: “لقد عملنا بما يكفي، اتركوا الشاب يتدبر أمره.” لم أحزن. فالشيب ليس دائمًا علامة على كبر الإنسان، أحيانًا هو مجرد مزحة ثقيلة من الطبيعة. كأن الكون يربت على كتفك في العشرين ويقول: “لا تتحمس كثيرًا، أنت أيضًا مشروع رماد.” ومع ذلك، مرحبًا بك أيها اللون الفضي. لن أحاربك. فإن كان لا بد أن يكتب الزمن اسمه عليّ، فليكتبه بحبر جميل. لكن لدي اعتراض صغير فقط… كنت أريد أن أسمع “يا شيخ” من إنسان، لا من بضع خلايا فقدت صبرها.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
اللعنة التي تمشي على قدمين يملك الإنسان موهبةً نادرة؛ أينما وجد مكانًا هادئًا، أقسم ألا يتركه هادئًا. تظن أنك عثرت على بقعةٍ نجت من الحضارة، ثم تكتشف بعد أيام أنها لم تكن سوى مشروعٍ مؤجل لها. كان المكان بسيطًا إلى حد السذاجة. ماءٌ يعرف طريقه دون أن يسأل أحدًا، أشجارٌ لم تتعلم بعد أن تصفق للمارّة، وعصافير ما تزال تظن أن الغناء خُلق لها، لا ليستيقظ عليه البشر ويقرروا مشاركتها أصواتهم. حتى السمك كان يتصرف ببراءة. يخرج مع حلول الليل، يدور في الماء كما لو أنه لم يقرأ بعد تاريخ هذا الكائن الذي يمشي على قدمين. كان يظن أن الظلام يعني الأمان، ولم يخطر بباله أن الإنسان يحمل نهاره معه أينما ذهب. ثم حدث الاكتشاف العظيم. رأى أحدهم المكان. ولا أعرف لماذا يتعامل الإنسان مع الأماكن الهادئة كما يتعامل المستكشف مع قارة جديدة. لا يستطيع أن يحتفظ بالاكتشاف لنفسه، بل يشعر برسالةٍ مقدسة: يجب أن يعرف الجميع. وهكذا يبدأ الطقس البشري المهيب. يأتي الأول ليطمئن أن المكان جميل. ثم يأتي الثاني ليطمئن أن الأول لم يكذب. ثم يأتي الثالث لأنه لا يحب أن يفوته شيء. ثم تأتي العائلة، والأصدقاء، وأصدقاء الأصدقاء، وكأن المكان أعلن عن افتتاح مهرجانٍ موسمي لا عن لحظة صمت. بعدها يقف الجميع متعجبين: “غريب… أين اختفى السمك؟” والسمك، لو مُنح لسانًا، لربما سأل السؤال نفسه عن البشر. أعترف أنني كنت مخطئًا . كنت أظن أن الإنسان هو أرقى الكائنات لأنه يعقل. ثم رأيته يعثر على السكينة… فيقرر تطويرها. يكتشف الصمت… فيؤسس له مجلسًا. ويجد ملاذًا من العالم… فيدعو العالم إليه. يا لها من عبقرية. لو عثر على الجنة نفسها، لما استراح حتى يضع عند بابها موقف سيارات، وبائع شاي، وثلاثة رجال يتجادلون بصوت مرتفع حول أفضل طريقة للاستمتاع بالهدوء. لهذا لا أخاف على الأماكن من الزمن. الزمن مهذب. يمر، ويترك الأشياء تشيخ بكرامة. أما الإنسان… فهو يصر على أن يجعلها تشيخ وسط الضجيج، ثم يلتقط صورة للخراب ويكتب تحتها بحنينٍ صادق: “يا ليت الأيام ترجع كما كانت.”
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
الرابعة عشرة من تموز. الواحدة بعد منتصف الليل أدركت الليلة أن أكثر ما يخيف الإنسان ليس الظلام، بل الضوء الذي يكشف أن حياته لم تكن كما ظن. نحن لا نعيش كما نحن، بل كما أقنعتنا ذاكرتنا أننا كنا. لذلك لا ينهار المرء عندما يخسر شيئًا، وإنما عندما يكتشف أن الشيء الذي خسره لم يكن موجودًا أصلًا إلا في خياله. كم من عقيدة لم ندافع عنها لأنها صحيحة، بل لأنها أصبحت جزءًا من تعريفنا لأنفسنا. وكم من فكرة رفضناها لا لأنها خاطئة، بل لأنها هددت الصورة التي نقف أمامها كل صباح. لعل الحقيقة ليست ثقيلة كما يقولون؛ لعل الأثقل منها هو الثمن الذي تطلبه. فكل حقيقة جديدة لا تضيف إلى الإنسان شيئًا، بل تنتزع منه وهمًا كان يعيش عليه. ولهذا لا يتغير البشر بسهولة. ليس لأنهم يكرهون الحقيقة، بل لأنهم يخافون من السؤال الذي يأتي بعدها: إذا لم أكن ما ظننته طوال هذه السنين… فمن أكون؟ وربما لهذا أيضًا، لا يقاس نضج الإنسان بعدد الكتب التي قرأها، بل بعدد المرات التي امتلك فيها شجاعة أن يهدم يقينًا بناه بيديه. فاليقين المريح لا يصنع عقلًا، بل يصنع سجنًا أنيقًا. أما السؤال… فهو الباب الوحيد الذي لا يُغلق إلا من الداخل