tgindex
ربانيون (حتى لا يفوتنا التحرير)

ربانيون (حتى لا يفوتنا التحرير)

Статистика
@tahreerplsарабский

برنامج يقدمه مجموعة من العلماء والدعاة لتربية النفس وتهييئها حتى لا يفوتها التحرير

Последний пост
3 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
713
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
96
31 постов
Вовлечённость
13,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 31
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • *ونحنُ ما زِلنا نعيشُ ظِلالَ شهْرِ اللهِ المُحرَّم وذكرى الهِجرَة المُبارَكَة ،،* جيّدٌ أن نتَأمّلَ في هِجْرَة صَحابَةِ رَسُول الله صلّى الله عليه وسلّم من الدّنيا الى الآخِرة !! *هي لم تكن رحلةُ عملٍ ،، أو سفرُ سياحة ،، أو قصدُ دنيا تُصاب* ،، بل كانت *هجرةً إلى اللهِ ورسوله* .. وتركاً لكلّ الدنيا ونعيمها .. الصحابةُ رضوانُ الله عليهم قد تركوا أرضهم وبلدهم وموطنهم .. وهاجروا لله ولرسوله .. ومنهم من هجرَ أهْلَهُ ومنهم من هجرَ ماله وثروتهُ وتركها وراء ظهرهِ في سبيل الله .. كصهيب الرّومي رضي الله عنه ،، والعجيب أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم قال له حين رآهُ في المدينة بعد الهجرة: *"رَبِحَ البَيْعُ أبَا يَحْيَى .. رَبِحَ البَيْعُ أبَا يَحْيَى"* أجَلْ رَبِحَ بَيْعُهُ للدنيا وشراءهُ الآخرة .. نحتاج ونحن نعيشُ ظلال الهجرة .. *أن نتأمّل حالَ أهلِنا في غزّة* وقَدْ هَجَروا دِيارَهُم وأموالَهُم وأهليهِم مراراً وتكراراً خلال *١٠٠٠ منَ الأيّام قَدْ خَلَت* .... قد تركوا دياراً خلفهم مدمّرة ،، وشهداء من أهلهم قد ارتقوا .. وأموالاً وتجارات وغيرها قد اندثرت .. *تركوها وما تركوا الايمان بالله واليقين بنصره وفرجه .. ما تركوا الصبر والثبات ..* *أين نحن منهم ؟!* *أين نحن من الهجرة ومعانيها ؟!* *الهجرةُ تضحيةٌ وانتقالٌ* من مكان وحالٍ لا يرضاه الله .. إلى المكان والحال الذي يرضيه سبحانه .. *حتى لو كان المكان والحال الجديد لا يرضيك .. المهم أنه يرضيه سبحانه ..* أن توطّن قلبك على هذا، ليس بالأمرِ الهيّن .. ولكن لا بدّ لنا أن نبادرَ بخطوات نحتسبها هجرةً الى الله سبحانه .. *من صورِ الهجرة العمليّة التي يجب أن نوطّنَ نفوسنا عليها في هذه الأيّام:* - ⁠هجرة بالتخفيف من الكماليّات،، وإنفاق المال المخصّص لها في سبيل الله .. - ⁠ هجرة بجزء من وقتك في يومك كنت تشغله بالدنيا .. ثمّ جعلته لله خالصاً .. - ⁠هجرة واجبة من ذنبٍ أدمنته .. إلى طاعةٍ كنت قد هجرتها .. - ⁠هجرة عاجلة من الغفلة الى اليقظة والإيمان .. - ⁠هجرة من بيئةٍ كانت تلهيك إلى أخرى تعينك وتقوّيك .. - ⁠هجرة دائمة بمقاطعة البضائع التي تدعم المحتلّ وأعوانه .. هذه المعاني إنّما هي مبتدأ الطريق للهجرة .. وما هو مطلوب منّا أكثر .. *والأمّة تحتاج أكثر وأكثر* .. ولكن لا أقلّ من *نيّة صادقة* وأن نبدأ بهذا اليسير وننويها خُطوَة لله ،، لعلّه سُبحانَهُ يفتحُ لنا باباً لمعاني أعمق وأصدق .. واللهُ المُوَفِّق .. يا ربّ فرّج عن أهلِ غزّة .. يا ربّ قَد ضاقَت وسُدّت الأبواب إلّا بابُك .. وما الأمَلُ إلّا ببابِك وَحدَك .. فافتَح بنا لأهلَ غزّة فتحاً مُبيناً وفرّج بنا عنهم فرجاً عاجِلاً قريباً .. اللهُمّ آمين .. وجمعة مُبارَكة عليكم ..

  • الخُطْوَةُ تَتْبَعُ خُطوَة .. وطَرِيقُ الظّلمِ سيُطوَى .. *ويُشَقُّ سبيلُ النّورِ لِفَجرِ الدّعوَة ..* نتَخَلّى لكِن نَمضي .. لِنَهُزّ بِقَاعَ الأرضِ .. *نَتَألّمُ لكِن ذاكَ مَخاضُ الصّحوَة ..* رُغْمَ كُلّ الآلام والأوجاعِ في الأُمّة .. يَبقى الإيمانُ بالله واليقينُ بوَعدِهِ هُوَ الثّابِتُ الذي يُحيي الأمَلَ ويُحَفّزُ الهِمَم .. ويَدفَعُنا لنَلْحَقَ برَكبِ الهِجرَةِ بخُطوَة .. *عامٌ هجرِيّ مُبارَكٌ نرجوهُ لأهلِ الحقّ في غزّة ..* وعامٌ مُبارَكٌ عليكم .. كُلّ عامٍ ونحن جميعاً إلى اللهِ ورَسولِهِ مُهاجِرين ..

  • без подписи

  • . كلما عظمت النعمة انشغل الفكر بالامتنان لصاحبها، ومن يتفكر في أعظم النعم عليه -نعمة الهداية- ويتذكر حاله قبلها من الضلال والغفلة، فإنها لا يملك إلا أن يتذكر الله الكريم الرحيم المحسن الذي تفضل بها ومتعنا بها وأنقذنا بها -إن ثبت أقدامنا عليها- من النار.. فاذكروه وتذكروا صفاته الجميلة كما هداكم.

  • *٨-ذو الحجة* يوم التروية اللهُمّ اجعلنا في يومِ التروية ممَّن استُرْوِيَت قلوبُهم بنورِ هدايتِك، وانهمرت عليهم سحائب رحمتِك، فزالت عنهم ظمأة الغفلة، واستقرَّ في صدورهم يقينُ الإيمان، وامتلأت أرواحُهم بردَ الرضا والطمأنينة. اللهُمَ بلِّغنا منازلَ الصدق في نصرةِ دينِك، واستعملنا في ميادينِ طاعتِك، واجعلنا مفاتيحَ للخير مغاليقَ للشر، جنودًا لدعوتِك، ثابتين على سبيلِك، لا تميل بنا الفتن، ولا تَصرفنا الشهوات، واكتب لنا شرفَ الذَّبِّ عن حرماتِك ورفعةَ الانتماء إلى صفِّ أوليائِك. اللهُمّ اجعل رضاكَ منتهى قصدِنا، وطاعتَكَ غايةَ سعيِنا، ومحبّتَكَ أسمى مُبتغانا، واختم لنا بخيرِ الخواتيم، واصطفِنا لنصرةِ الحقِّ حيثُ كان، وبارك في سعيِنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.

  • الحمد لله وحده. اللهم أعتق رقبانا من النار يا رب. اللهم أطعمنا وآوينا، وسلم لنا ما بقي من أعمارنا، واجعل الدنيا آخر همنا. واجعل عمل الآخرة شغلنا. لا حول ولا قوة إلا بك.

  • تُعَادِل ثُلثُ القُرآن.

  • *٦- ذو الحجة* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : *« من قال: سبحان اللهِ وبحمدِه في يومٍ مائةَ مرةٍ ، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ »*

  • без подписи

  • في يوم الجُمعة: اللهُمَّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدُنيا وعذاب الآخرة، اللهُمَّ أحينا مُسلمين، وتوفنا مُسلمين، وألحقنا بالصالحين♥️.

  • *٥-ذو الحجة* عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، *فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».* أحيوا التكبيرات في بيوتكم وطرقاتكم لتنالوا بركات وفتوحات ربانية

  • صاحِب الكلمات الأربع (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) فوالله لَنِعم الصاحب هي.. باقياتٌ لا ينقطع خيرها، ولا تزال تُذكِّر -في الملإ الأعلى- بصاحبها، ثوابها خير الثواب، والأمل في نفعها خير الأمل، والعاقبة والمردّ من ملازمتها خير المردّ وأحسن العاقبة.

  • التحدي الرابع: المحافظة على قيام الليل. *من الأمور التي يغفل عنها بعضنا في *هذه الأيام المباركة:*قيام الليل!* *والسبب: التركيز على عبادات أخرى مشهورة؛ كالصيام والذكر، وما شابه.* مع أن الله تعالى أقسم بلياليها؛ فقال: {وليالٍ عشر}. وقد نقل الطبري إجماع أهل التأويل على أن المراد عشر ذي الحجة. فإقسام الله بها دليلٌ على شرفها، والعلماء يقولون: إذا أُطلقت الليالي فالأيام تبعٌ لها، وإذا أُطلقت الأيام فالليالي تبعُ لها. ليالي العشر»؛ تعجبه العبادة. ومن كلامهم في العلاقة بين عمل الليل والنهار: «من أحسن في نهاره؛ كُوفئ في ليله. ومن أحسن في ليله؛ كُوفئ في نهاره». ونقسم المستويات بناء عليها، أخذًا من حديث النبي ﷺ. 1️⃣ المستوى الأول: القيام بعشر آيات. الغنيمة: «من قام بعشر آيات: لم يكتب من الغافلين». 2️⃣ المستوى الثاني: القيام بمائة آية. الغنيمة: «ومن قام بمئة آية: كُتب من القانتين». 3️⃣ المستوى الثالث: القيام بألف آية. الغنيمة: «ومن قام بألف آية: كُتب من المقنطرين». المقنطِرين: الذين يعطون من الأجر بالقناطير. استعينوا بالله، فإنما هي ليالٍ معدودة توشك أن تنقضي، ويذهب التعب والنصب، ويبقى الأجر والأثر، بإذن الله وفضله.

  • *٤-ذو الحجة* ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾. «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».

  • عانت الأمة كثيرًا من قلة العاملين القادرين الأكفّاء، الأرقام الصعبة الذين ترتكز عليهم الدعوات وتنهض بهم المشاريع، وإن الشاب اليوم إذا اعتنىٰ ببناء نفسه بناء شموليًا قويًا راسخًا فعسىٰ أن تكون له بكلّ لحظة يبذلها في هذا الطريق الثواب والأجر لنصرة الدين، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وهذا من #القوة التي امتدحها النبي صلى الله عليه وسلم كما قال النووي رحمه الله: *قوله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير)* والمراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على العدو في الجهاد، وأسرع خروجا إليه، وذهابا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك، واحتمال المشاق في ذات الله تعالى، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات، وأنشط طلبا لها، ومحافظة عليها، ونحو ذلك. ومن #معالم_الصعود_القادم المرجوّ قريبًا لهذه الأمة بإذن الله هو: قوة البناء الفردي لدى أبناء الأمة من المصلحين. منقول

  • ‏دقائق عظيمة جميلة عن الصلاة الإبراهيمية تحييها في عروق لسانك إن شاء الله. ‏اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

  • *٣-ذو الحجة* الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. اقترن تكبير الله مرةً مع التنزيه والتوحيد.. ومرةً مع الحمد والثناء.. فاستحضر هذين المعنين عند التكبير: • أنه الكبير الأعلى المتفرد في كبريائه، المنزه عن أن ينازعه أحد فيه، وأنّ كل شيءٍ يصغر عند عظمته. • وأنه المحمود على صفة كبريائه، المستحق للتمجيد والثناء على عظمته، والتسبيح بحمده.

  • عنِ ابنِ عباسٍ قال : "لما *فرغَ إبراهيمُ عليْهِ السلامُ من بناءِ البيتِ*، قيلَ له: *أذِّنْ في الناسِ بالحجِّ*، قال: *ربِّ وما يبلغُ صَوْتي؟* قال: *أذِّنْ وعليَّ البلاغُ*. قال فنادى إبراهيمُ: *يا أيُّها الناسُ كُتِبَ عليكُمُ الحجُّ إلى البيتِ العتيقِ،* *فسمِعَهُ من بينَ السماءِ والأرضِ، أفلا ترونَ أن الناسَ يَجيئونَ مِن أَقصى الأرضِ يُلبونَ*" رِسَالَةُ هَذِه الأيّام إلى *كُلّ عامِلٍ وصاحِبِ رِسالَةٍ وكَلِمَة* :: *أنّما عَلَيكَ السّعْيُ والنّداء .. وعَلى اللهِ البَلاغُ والأَثَر ..* تَأمّل كَيفَ جَعَلَ *اللهُ* سُبحانَهُ *نِداءَ* سَيّدِنا *ابراهيم* عليهِ السّلام *مَسموعاً ومُبَلّغاً* في الآفاق مُذْ نادى إلى يومِنا هذا؛ بلْ إلى يومِ الدّين .. *فلا تَستَصغِر مَعروفاً ولا عملاً مُصلِحاً لأمّتِك ..* ولا تَقُلْ :: وما يَبْلُغُ صَوتِي أوْ أثَرُ فِعلِي في أمّتي؟! *بلْ تَيَقّن في قولِ اللهِ سُبحانَه: "أذِّن وعَلَيَّ البَلاغ" ..* *فاسعَ واجتَهِد في سَعيِك .. وعلى اللهِ البلاغُ والأثَر ..* يا ربّ بَلِّغنا مَنَازِلَ العامِلين الصّادِقين .. واكتُب آثارَنا في العالَمين إلى يومِ الدّين .. وأصلِح بنا حال أُمّتِنا .. اللهُمّ آمين ..

  • ترقبوا بودكاست برنامج تأشيرة .... اليوم الساعة 3 عصراً بتوقيت مكة المكرمة https://www.youtube.com/@buslat.alhaya

  • ٢ ذو الحجة، اللهم بلغنا يوم عرفة ببلاغ الرحمة، وتوفيق وبركة، ووفقنا فيه للدعاء، واجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة والعتق من النار.