- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من أجمل النبذ أو النبذات اللي مرت علي هنا واحد كاتب: فما منك معتاض ولا عنك سلوةٌ - نظيرك معدوم وحزني مؤبد بيت جميل من قصيدة رثاء، كأن فيه شوية مبالغة وغلو لكن وقعه جميل.
"أنا انتقال هلالٍ في منازلهِ قد سافر العمر لكن قطُّ ما اكتملا"
محبّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعيمٌ معجّل، والغلو في هذا الباب لا يكون بالزيادة بل بالميل والانحراف؛ فلا حدّ لأكثره، ولو لهجنا بلغات الدنيا مدحًا، وذرفنا كل دموع العين شوقًا، وثقلت ألسنتنا من كثرة الصلاة والسلام عليه؛ ما بلغنا ما يستحقه بأبي هو وأمي. ونحن ندعو الله أن يبقينا موصولين بهذا الجناب الأشرف، والمقام الأعز، وأن يرزقنا أدب الصحبة لسيرته المنيفة، وأن يكرمنا بالقرب منه صلى الله عليه وآله وسلم علمًا وفهمًا وتعليمًا وتصنيفًا وتأسيًا ورؤى وهدى وشفاعة وجوارًا له في الدنيا والآخرة.
ﷺ
без подписи
"أسير خلف ركاب النُّجب ذا عرج مؤمّلًا غير ما يقضي به عرجي"
١٤٤٨ هـ 🤍
"اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة. ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به، ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره. وما استعان أحد على الإتقان بخيرٍ من الكتمان."
"أعِدني لنفسي كم تغرَّبتُ حائرًا أحنُّ لضوءٍ في سماءكَ مُنعِمي..
без подписи
без подписи
"إنَّ الذي يعيش لنفسهِ قد يعيش مُستريحاً، أما أنت الذي تحمل هذا العبء الكبير فما لكَ والنوم؟ وما لكَ والراحة؟ وما لكَ والفِراش الدافئ؟ والعيش الهادئ؟ والمَتاع المُريح؟ قُم للأمر العظيم الذي ينتظرك، والعبء الثقيل المُهيأ لك، قُم للجهد والنصب، والكد والتعب، قُم فقد مضى زمن النوم والراحة" - الرحيق المختوم
«التكلّف جهد المشتاق، وعبادة المحب الصابر، يستدرّ الدمع من عين لا تبكي، ويستحث الخشوع من قلب لاهٍ، يرى سواه عيونهم هطّالة وقلوبهم جوالة في مقامات القرب وهو يؤدب نفسه، يجرها جرا إلى رب يفتح البركات على العباد كل بالقدر المناسب والكيف الملائم، قد يفتح على عبد بالسقيا والرواء، وعلى آخر بالظمأ المتواصل الذي يبقيه مشدودا للسماء، صاعد إليها وقلبه يصّاعد حرجا، وعساه حين الوصول يدرك أن المشقة هي الوجه الآخر للسكينة، وأن المجاهدة لا انتظار ساعات الفتح هي ما يرقي النفس من رتبة التعتعة إلى مهارة السفرة البررة.»
خُلق الإنسان ضعيفاً فقيرًا، تحيط به جرة الطين، وأقوى ما فيه هو "محض احتياجه" ولأن الفقر أخص صفات العبد والغنى أخص صفات الرب؛ جعل الله هذه الفاقة سبيله لتحقيق العبودية ضراعةً ومسألة. إن الدعاء ليس مجرد كلمات تتهادى، بل هو موسم لتربية النفس واستخراج مكامن الذّلة، ولبس ثوب المسكنة الذي يرمم ما هدمته يد الغفلة، وإنَّ للعبد في مشهد الضراعة لمرتقىً يصعد به من دَرَجِ السؤال إلى دَرَجِ العرفان، ليطالع كرم الرب ويذوق حلاوة الطمع في جوده، ولله في الدعاء عطاءات لا تنفد، حتى يصير الثناء على المحبوب أحب إلى قلب العبد من مسألته..
ما هو الأفضل في قيام رمضان أن تصلي لوحدك في البيت أو مع الإمام في المسجد؟ اختلف أهل العلم في ذلك: ❍ فمنهم من رأى أن الأفضل أن تصلي مع الإمام في المسجد. ومن أهم ما احتجوا به قول النبي ﷺ: «من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة». رواه أهل السنن، وصححه…
"وأقل ما تستفيده من الجليس الصالح -وهي فائدة لا بستهان بها- أن تكف بسببه عن السيئات والمعاصي، رعاية للصحبة، ومنافسة في الخير، وترفعًّا عن الشر، وأن يحفظك في حضرتك ومغيبك، وأن تنفعك محبته ودعاؤه في حال حياتك وبعد مماتك" 🤍
без подписи
(ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا)
без подписи
"السبب في شقاء الإنسان أنّه يزهد في سعادة يومه بتطلّعه لسعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أنّ أمسه خير من يومه، فيشقى في حاضره وماضيه." - المنفلوطي