عبدالرحمن طلعت
Статистикаنافذةُ خيرٍ أَرْجُو بِهَا رَحِمَة اللَّهُ .. أشارك ما يعجبني أبتغِي حُسنَ الأثَر | مُؤقت هُنا | فإنْ رحلَت فدثِّرُوني بالدِّعاء!
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
بند: "جسدي حريتي" جدلية الإرادة المودعة والحدود المشروعة في هذا البند، تقودنا الكاتبة نحو تفكيك مفهوم "الحرية المطلقة" بإثبات استحالته واقعياً وعملياً. فالإنسان كائن محتاج بالضرورة لعوامل خارجة عن ذاته (هواء، ماء، غذاء)، وقدراته مقيدة بطاقات حواسه وبضرورات الجسد القهرية (الجوع، النوم)، فضلاً عن خضوعه لقوانين الدول وأعراف المجتمعات. إذن، التحرر التام هو وهم وخرافة. التمييز الحاسم بين الإرادة والحرية: تضع الكاتبة تعريفاً دقيقاً يزيل الخلط المفهومي الشائع: [الإرادة]: هي الإدراك العقلي والقوة الداخلية التي تدفع حركة الإنسان (وهي منحة إلهية تجمع بين النعمة والمسؤولية: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾). [الحرية]: هي المساحة والمجال الذي تتحرك فيه هذه الإرادة لتظهر آثار الاختيار. الهدف من الإرادة ليس الانفلات، بل ترشيد الحركة داخل النطاق المعلوم ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾. وهنا تقسم الكاتبة الحدود إلى نوعين: ١- حدود طبيعية ناتجة عن الخلقة (لا نملك تجاوزها). ٢-حدود شرعية (تتعلق بالحلال والحرام وهي موضع المحاسبة). الخلط بين "القدرة" و"المشروعية": هذا هو الملمح الأقوى في الفصل؛ فالإنسان قد يكون "قادراً" على الانتحار أو إيذاء جسده أو كشف عورته، لكن القدرة على الفعل لا تعني أبداً مشروعيته. شعار "أنا حر في جسدي" يتهاوى أمام حقيقة أن الجسد ليس ملكاً حراً. الحدود الشرعية ليست نقيضاً للإرادة، بل هي الإطار الذي يحميها ويحدد مسؤوليتها. [خلاصة البند]: الحرية في الإسلام منحة مقدرة ومحسوبة، وممارسة الحرية على بصيرة تحمي الإنسان من سوء الفهم ومن تحميل الشريعة ما لم تقله. - #تأملات_ندية_في_زينة_الله - #ياسرعرفات - #هدهديات - #هدى_عبد_الرحمن_النمر
لا ينبغي لمن يقرأ نصف صفحة ثم يسارق النظر في هاتفه أن يشتكي من ضعف الإنجاز وكثرة النسيان، فقد كان أهل العلم قديمًا يتطلبون البعد عن الملهيات زمن الحفظ وأوان التحصيل، قال ابن الجوزي: لا يُحمد الحفظ بحضرةِ خضرة، وعلى شاطئ نهر؛ لأن ذلك يلهي. والجوال أشد وطأة على القلب مما ذكر.
اعلم أنَّ تركَ النظر إلى الخلق، ومحو الجاه من قلوبهم بالعمل، وإخلاص القصد، وسَترِ الحال؛ هو الذي رفع من رفع! ابن الجوزي رحمه الله
الشريعة لا تحجُر على المرأة حبّها للتجمّل، ولا تُخاصم إحساسها بجمالها أو ممارساتها الأنثوية المشروعة، وإنما تضبط سياقه وحدوده، صيانةً لصاحبته من أن تُختزل في بُعد واحد منها أو أن تتحوّل إلى مادة استهلاك مفتوحة.
جرأة الناس على الحكم فيما لا تعلم، والشهادة فيما لم تره=مذهلة، مخيفة! احفظ لسانك، بالله، ولله، وصن سمعك وبصرك؛ فإنهما بوابتان لقلبك، وقلبك هو موضع نظر الرب سبحانه وبحمده، وميدان القبول والرد! ورضي الله عن مُطَرِّف بن عبد الله، أحد السادة الكبار من التابعين؛ فإنه قال: لأنْ يقول الله لي يوم القيامة: هلَّا فعلتَ=أحبُّ إليَّ من أن يقول لي: لمَ فعلتَ! وإنَّ في نفسك لشُغُلا!
"إن الألم في جوهره لغة روحية تذكّر العباد بضعفهم وافتقارهم، وتسوقهم سوقًا إلى التوقف عن اللهاث وراء الدنيا، والتأمل ومراجعة النفس، فهو كما يحفظ الجسد من الهلاك، يحفظ الروح من الكِبْر والجفاف، وكم من إنسانٍ لم ينصلح حاله إلا بعد أن ذاق ألمًا ما، وكم من قلبٍ لم يَلِن إلا بعد أن انكسر؟! لذلك، يخطئ كثيرون حين يظنّون أن العافية تعني غياب الألم تماماً، بينما الحقيقة أن العافية هي التوازن بين الإحساس والسكينة." . - مقتطف من مقال: نعمةُ الشعورِ بالألم. . 📎 لقراءة المقال كاملًا https://mugtama.com/a/azqE2gNz
قيل لعبد الله بن المبارك: لو قيل لك لم يبق من عمرك إلا يوم ما كنت صانعا ؟ قال: كنت أعلّم الناس.
يعيش كثير من الشباب اليوم تحت ضغطٍ لا يراه أحد. ضغط المقارنات المستمرة، والتوقعات المرتفعة، والصور المثالية التي تُعرض كل يوم وكأنها الواقع الطبيعي للحياة. فيجد الشاب نفسه مطالبًا بأن ينجح بسرعة، ويحقق إنجازات كبيرة، ويكوّن مصدر دخل مرتفع، ويستقر في حياته، ويواكب الجميع في الوقت نفسه. وكأن الحياة سباقٌ له خط نهاية واحد، ومن يتأخر عنه يكون قد خسر. لكن الحقيقة أن جزءًا كبيرًا من هذا الضغط ليس نابعًا من الواقع، بل من تصورات صنعها المجتمع أو بالغت في تضخيمها وسائل التواصل. فالناس يرون النتائج ولا يرون الرحلة. يرون النجاح ولا يرون سنوات التعب. يرون ما وصل إليه الآخرون، ولا يرون الظروف المختلفة التي مروا بها. ولهذا يظلم كثير من الشباب أنفسهم حين يقيسون حياتهم بمعايير لا تناسب ظروفهم، أو يقارنون بداياتهم بمراحل متقدمة من حياة الآخرين. إن النضج الحقيقي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن له مساره الخاص، وأن قيمته لا تُقاس بسرعة الإنجاز، بل بجودة السعي واستمرار النمو. فليس مطلوبًا أن يكون الجميع نسخة واحدة، ولا أن يحققوا الأشياء نفسها في العمر نفسه. فلكل إنسان ظروفه، وتحدياته، وفرصه، وتوقيته الخاص. وما يحتاجه الشباب اليوم ليس مزيدًا من الضغط، بل مزيدًا من الثقة بأن البناء الحقيقي يحتاج إلى وقت، وأن التقدم الهادئ خير من الركض المرهق خلف توقعات الآخرين. فالحياة ليست منافسة مع أحد. إنها رحلة لاكتشاف الإمكانات التي أودعها الله في الإنسان، والعمل على تنميتها خطوة بعد خطوة. ومن يفهم ذلك، يتحرر من كثير من الضغوط التي لا داعي لها، ويبدأ في توجيه طاقته نحو ما يستطيع تغييره فعلًا: نفسه، وعلمه، وعمله، ومستقبله. د. عبد الكريم بكار
إن الإنسان قد يتقبل بسهولة جوابا بشريًّا لشئ لا يعجبه مثل: "هذا قرار المدير"، أو "هذا حق صاحب المكان "، دون مطالبة بتبرير مفصّل، احترامًا للأعراف أو اتقاءً للخسارة. لكن حين يُقال: "هذه مشيئة الله تعالى" أو "هذا حكمه في خلقه"، قد لا يُستقبل الجواب بالدرجة نفسها من القبول، ويستمر الشعور الداخلي بأن كل حُكم ينبغي أن يكون مُقنعًا للإنسان وفق معاييره الخاصة. وهنا تظهر المفارقة في ميزان التسليم لما هو بشري وما هو إلهي. • زِينةُ الله.
بند: "جسدي ملكي" المفارقة بين الملكية المجازية والملكية الحقيقية ينطلق هذا البند من حدث واقعي: تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2021 الصادر تحت عنوان "جسدي ملكي: المطالبة بالحق في الاستقلالية الجسدية وتقرير المصير". تتخذ الكاتبة من هذا العنوان مدخلاً لتشريح التناقضات الصارخة في هذا الفكر المعاصر. تتساءل الكاتبة: كيف يستدعي هذا الفكر شعار "الحرية والملكية المطلقة للجسد" بقوة في سياقات التكشف والعري، بينما يتراجع ويتلعثم أو يُشكك فيه عندما يستر الجسد بالحجاب؟ هنا تبرز مأزق الاستقلالية الجسدية عند اصطدامها بقضايا كالإجهاض، والانتحار، والإيذاء الذاتي. تأسيس فقه العبودية والملكية: ينبثق التصور الإسلامي من اسمي الله تعالى (المالك والمَلِك). وتفجر الكاتبة هنا قياساً رائعاً لتوضيح الفارق بين علاقة المخلوق بالخالق، والعلاقات البشرية (كالمدير وموظفيه أو الآباء وأبنائهم): العلاقات البشرية قائمة على تبادل المنافع والاحتياج المتبادل، والآباء لا يملكون أبناءهم حقيقة ولا خلقوهم. أما الله تعالى، فهو غني عن خلقه غنى مطلقاً، والمنفعة من الطاعة تعود على العبد نفسه. ثم تأتي بلفتة ذكية من واقع الأعراف البشرية: إذا كان البشر يسلمون لمالك الأرض (ملكاً مجازياً) بحق التصرف في ملكه دون نقاش، فلماذا يستشعر الإنسان "حقاً مزعوماً" في مساءلة المالك الحقيقي (الله سبحانه) عن أحكامه في ملكه؟ كأن يسأل: "لماذا أُعطيتُ جسداً ثم أُمرت بستر؟". تنبهنا الكاتبة إلى أن الإشكال ليس في أصل السؤال المعرفي، بل في الخلفية النفسية المتوترة التي تحول السؤال من طلب للفهم إلى "ندّية ومحاسبة للاعتراض". إن جوهر العبودية هو التسليم بأن الله تعالى له المشيئة المطلقة، وهو يسأل عباده ولا يُسأل: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾. الدنيا دار امتحان، ومحل الامتحان هو الخضوع القلبي أولاً الذي ينعكس سلوكاً ظاهراً. [خلاصة البند]: الجسد أمانة لا ملك خالص، ومجال ابتلاء لا سيادة مطلقة. والكرامة الحقيقية ليست في وهم السيطرة المنفلتة، بل في معرفة المخلوق لموضعه الصحيح أمام ربهﷻ. #تأملات_ندية_في_زينة_الله #ياسرعرفات #هدهديات #هدى_عبد_الرحمن_النمر
الإنسان محتاج دايما يستحضر معنى أن كل نعمة وتوفيق وستر هو عايش فيه ليس إلا محض فضل ولُطف من الله عزّ وجلّ، وأنه لا استحقاق له لشيء من ذلك، ومما يُعينه على تحقيق ذلك= استحضار ذنوبه وتفريطه وعصيانه، فإذا نظر إلى حال نفسه المُسيئة ثم نظر إلى ما هو فيه مِن النعَم= عَظُمَت في عينه، وحقّقَ شُكرها بقلبِه وجوارحه. اللهم اجعلنا من الشاكرين. محمد الجعفري 💬 Follow on WhatsApp 📧 How to Contact Us 💳 Support us
في حين تبدأ المواثيق الحقوقية البشرية بصيغة الإثبات: «لكل إنسان الحق في كذا وكذا»، يبدأ التصور الإسلامي بصيغة النفي: «لا إله إلا الله»، أي لا حق لمخلوق إلا ما أحقَّه الله تعالى له، ولم يكن لأحد حقوق قبل ذلك. فالحقوق ليست نابعة من ذات الإنسان، بل هي فضل إلهي سابق عليه، ولو شاء الله ألا تكون لما كانت. ومن هنا، لا تُقاس العدالة في الإسلام بتساوي الأنصبة أو تماثل الحقوق، بل بموافقة أمر الله تعالى وقسمته؛ فالعدل هو ما شرَّعه الله، لا ما افترضه الإنسان من عند نفسه. • زينةُ الله.
الوقت الذي يقضيه الرّجل مع أطفاله ليست عبثًا ولا تضييعًا له في غير منفعة، بل كلّ لحظة يتشارك فيها الكلام معهم واللّعب والاهتمامات والميول تكون لبِنة في بناء شخصيّاتهم وتطوّرهم، ولا شيء في الحياة يستحقّ جهد الإنسان ووقته أهمّ من أن يكون حاضرًا وشاهدًا على هذا البناء. أحمد دويدار
без подписи
اين هي رحمة الله اذا قضينا حياتنا كلها لله ولم نجد الا البلاء بلاء في الصحة والمال والولد وعدم التوفيق بالله عليك اخبرني، الشك اخذ مكانه في قلبي! ج / قال ابن القيِّم: «وقد جاء فى الأثر: إن المبتلى إذا دُعي له: اللهم ارحمه، يقول الله سبحانه: كيف أرحمه من شيء به أرحمه!». قال أبو حامد الغزالي وهو يجيب على تساؤل يراود الكثيرين: «ولعلك تقول: ما معنى كونه تعالى رحيمًا، وكونه تعالى أرحم الراحمين، والرحيم لا يرى مبتلًى ولا مضرورًا ومعذَّبًا ومريضًا وهو يقدر على إماطة ما بهم- إلَّا ويبادر إلى إماطته، والرب قادر على كفاية كل بلية، ودفع كل فقر، وإماطة كل مرض، وإزالة كل ضرر، والدنيا طافحة بالأمراض والمحن والبلايا، وهو قادر على إزالة جميعها، وتارك عباده ممتحنين بالرزايا والمحن! فجوابك: أن الطفل الصغير، قد ترِقُّ له أمه فتمنعه من الحجامة، والأب العاقل يحمله عليها قهرًا، والجاهل يظن أن الرحيم هي الأم دون الأب، والعاقل يعلم أن إيلام الأب إياه بالحجامة من كمال رحمته وعطفه وتمام شفقته، وأن الأم عدوٌّ في صورة صديق، وأن الألم القليل إذا كان سببًا للذة الكثيرة لم يكن شرًّا، بل كان خيرًا. والرحيم يريد الخير للمرحوم لا محالة، وليس في الوجود شرٌّ إلَّا وفي ضمنه خير، لو رُفِع ذلك الشرُّ لبطل الخير الذي في ضمنه، وحصل ببطلانه شرٌّ أعظم من الشر الذي يتضمنه، فاليد المتآكلة (المصابة بالسرطان مثلًا) قطعها شرٌّ في الظاهر، وفي ضمنها خيرٌ جزيل، وهو سلامة البدن، ولو ترك قطع اليد لحصل هلاك البدن، ولكان الشر أعظم، وقطع اليد لأجل سلامة البدن شرٌّ في ضمنه خير». ولذا فرَّقوا بين الرأفة والرحمة، فإن الرحمة قد تكون مؤلمة في الحال ومعها الكراهية، لكن تعقبُها اللذة وتصبُّ في مصلحة العبد؛ ولذا نهى الله في حدِّ الزنا عن الرأفة بصاحب الحد لا عن رحمته فقال: ﴿ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ ﴾ [النور: 2]، ولم يقل: رحمة؛ لأن جلد العصاة على عصيانهم رحمة! وسبب ذلك أن إقامة الحد في الدنيا تصرف عن العبد العذاب في الآخرة، وهو أشد وأبقى وأخزى. لكن جلد العصاة ليس فيه رأفة؛ فإن صفة الرأفة إذا أحاطت بالمخلوق لم يلحقه أذى بدني ولا مكروه، وهو ما لا يحدث في إقامة الحد. وللاختلاف بين الرحمة والرأفة؛ فقد اجتمعا سويًّا في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. البلاء رحمة! كم من شدة محَّصَت ذنبًا، ونبَّهت من غفلة، وذكَّرت بنعمة، وكم من محنة أصبحت منحة أعادت إلى الرحمن، وأنقذت من الشيطان، وهذه نظرة المؤمن إلى البلاء وظنُّه بربه على الدوام. قال عبد القادر الجيلاني: «المؤمن يثبت عنده أن الله عز وجل ما يبتليه بشيء إلا لمصلحة تعقُب ذلك، إما دنيا أو آخرة، فهو راضٍ بالبلاء وصابر عليه، غير متَّهِمٍ ربَّه عزَّ وجل». ولو لم يكن في البلاء إلًّا تكفير الذنوب لكفى به رحمة وفضلًا؛ ولذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الطاعون رحمة! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الطاعون كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء، وإن الله جعله رحمة للمؤمنين، فليس من أحدٍ يقع الطاعون، فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا، يعلم أنه لا يصيبه إلَّا ما كتب الله له، إلَّا كان له مثل أجر شهيد». خالد أبو شادي
الجرح والعطب وندوب الأيام، تلك أشياء تعمنا كلنا، عقلية الضحية لا تشفيك، الكبت والعدو في الأيام علها تنسيك هو أيضًا لا يشفيك. التخدير بالإدمانات، هذا لا يشفيك وفوق ذلك يُبليك. البطل المستحق للتشريف الإلهي، هو من يبصر جراحه، ويقر بها، ويداويها مستعينًا بربه، ويعلم الآخرين كيفية مداواتها، هذا هو طريق الذين أنعم الله عليهم، وغير ذلك يُشقيك ولا يُنجيك. الشيخ أحمد سالم 🈸 Follow on WhatsApp 📧 How to Contact Us 💳 Support us
ما حكم تشغيل القرآن في البيت طوال الوقت سواء كنت مستمعة له أو منشغلة عنه؟ ج/ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعدُ؛ فهذا جائزٌ حسَنٌ. وهو مما يحفظ البيتَ من الشياطين إن شاءَ الله . أما قولُ الله سبحانه وتعالى: {وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} ، فقد قال الإمام أحمد -رضي الله عنه_ : أجمَعَ الناسُ على أنَّ هذه الآية في الصلاة. أي: متعلقة بالقرآن الذي في الصلاة، وجاءٍ عن جماعةٍ من السلفِ أنها نزلت فيه كسعيد بن المسيب والحسن والزهريِّ. فهي نحو قول سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم_ : (وإذا قرأ فأنصتوا)، أي: وإذا قرأ الإمام في الصلاة فأنصتوا. والله أعلم. الشيخ محمد سالم بحيري Follow on WhatsApp How to Contact Us Support us
без подписи
без подписи