- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 100
- 1/48двое суток
- 114
- 1/72трое суток
- 123
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا غِياثي وملاذي.
ﷺ.
تخاف .. وربّك الله!
يسرد القرآن يوميًا لثلاثة أشهر!
الاستعلاء الإيماني عن الدنيا د. عبدالله الشهراني - رحمه الله.
حديث مؤثر عن يوم عرفة وحال السلف فيه.
أهمية حفظ المتون لطالب العلم د. عامر بهجت حفظه الله.
https://youtu.be/7nsNfVpm2aE?si=J2EW2PTmf_6iyaIY
ومتى اشتدَّ عطشُك إلى ما تَهوَى؛ فابسُطْ أناملَ الرَّجاءِ إلى مَن عِندَه الرِّيُّ الكاملُ، وقل: قد عِيلَ صبرُ الطَّبعِ في سِنِيِّهِ العِجافِ، فعجِّلْ ليَ العامَ الذي أُغاثُ فيه وأعصِرُ. - الإمام ابن الجوزي.
без подписи
لك العزّة فى السموات والأرض.
درّب نفسك على تمام الإخلاص.
«فالليالى من الزمان حُبالى مُثقلات يلدن كل عجيبة»
إن الإيمان بأقدار الله ركن ركين من أركان الإيمان، وبه تُذلل الصعاب، ويُصبر على اللأواء، وبه يتجاوز العبد التحديات والأزمات، وحتى لو لم يستوف حقه في الدنيا، فالإيمان بالآخرة والحساب يصبر العبد وينفسُ عنه .. ومهما كان الابتلاء، وكيفما كانت درجته لا ينبغي للعبد أن ييأس من لطف الله، ولا أن يقنط من رحمته؛ لأن سنته ماضية في الناس أن العسر بعده يسر، وأن الشدة يعقبها الفرج.
قناة وهّاب pinned a video
لو خُيَّر الإنسان بين حياته تلك وحياة أخرى، لاختار ما هو عليه الآن ولرأى الفضل والنعمة في خضم ابتلاءاته، وبالرغم من كل أسى وحزن، فإن الفَطِن يدرك أن الآلام لا تنفك عن الدنيا، فيُسايرها بالصبر والتضرع، وما عند الله خيرٌ وأبقى.
وفي هذه الفتن الحَالِكَة ما أحوَج المرء منَّا لِمَن يقول له أين حَنِينك واشتياقك لإيمانك أوَّل أيَّام توبتك واستقامتك، أين أورادك وقرآنك، أين لهفتك و حرصك الشَّديد على إقامة صلواتك في وقتها وخشوعك فيها، أين انشغالك بالعلم و استمساكك بصُحبَته و سماعه و حضور دَوَراته، أين خشيتك و غضك لبصرك، أين طاعاتك الخَفِيَّة و ذرفك لدُموعك في دعائك و تضرُّعك لله في خلواتك، أين أمرك بالمعروف ونهيك عن المُنكر، أين تَودُّدك لِربِّك و طُول ذِكرك له، أين تلك السُّنن والمُستَحَبَّات التي كنت تتعبَّد بها لِربِّك و تُعظِّمها كتعظيم المأمُورات أو أشد....؟! أين وأين وأين...؟! لا إجابة.. فكلنا أهل تقصير واستهتار والكمال لله وحده وإنا والله نَتجرَّع أعظم الآلام لِغُربَة قُلُوبنا و وحشة أروَاحنا و قِلَّة طاعاتنا و كثرة ذنوبنا و زَلَّاتنا، والحمد لله أنَّه سُبحانه رحيم ودود يقبل توبة عبده متى استيقظ من سكرات غفلته و رام إصلاح نفسه والعودة إليه أم كيف لا يقبلهم سبحانه وقد دعاهم للرُّجوع إليه و بشَّرهم بِقبُوله و غُفرانه "أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى الله وَيَستَغفِرُونَهُ وَالله غَفُورٌ رَّحِيم" والله المُستعان وعليه التُّكلان.
خرج موسى -عليه السلام- متوجِّهًا نحو مدين، وليس له علم بالطريق إلا حُسن ظنّهِ بربه. - ابن عباس.
без подписи
عيدكم مُبارك يا أحبّة وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال. ♥️