- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 122
- 1/48двое суток
- 139
- 1/72трое суток
- 150
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
من رحمة الله بك أن تجعلك الأيام تدرك أن رأيكَ وعدمه -في الغالب- واحد، وأنّ إدراكك للمواطن التي يجب أن تسكت فيها فتحٌ عظيم، وراحةٌ لك ومِنك، فإذا انتبهت لهذا في وقتٍ مبكر من عمرك فقد حفظت لنفسك كرامتها ورفعتها عن كثير من المواقف التي ستخجل منها في مشيبك.
"الشاب التائب حبيب الله"!
فإنني أتمنى أن أموت واقفا وأن أناضل عن ديني إلى آخر لحظة في حياتي.
قال أبو العتاهية رحمه الله: "بكَتْ عيني على ذنبي وما لاقَيْتُ مِن كَربي فيا ذُلّي، ويا خَجَلي إذا ما قال لي ربّي: أمَا استحيَيتَ تَعصِيني؟ ولا تخشى مِنَ العَتْبِ وتُخفي الذّنبَ مِن خَلقي وتأبى في الهوى قُرْبي فتُبْ مِمّا جَنَيْتَ، عسى تعودُ إلى رِضا الرّبِّ.."
منجم حسنات
يقول أحدهم: من أكثر أسئلة أو طلبات الشباب التي تصلني: كيف أجد الزوجة الصالحة؟ ادعُ لي بالزوجة الصالحة! وللأسف كثير ممن يسألون ويطلبون هذا، إذا دخلتَ حساباتهم تجدهم ممن يتابع المحرّمات، وفي أحسن الأحوال غارقٌ في التفاهات! يا شباب: الصالحةُ مثلكَ تُريد صالحاً، بل وهي تدعو في الأوقات الفاضلة: اللّهمَّ ارزقني زوجاً صالحاً تقيِّاً عفيفاً نقيِّاً. فالخطوة الأولى للوصول للصالحة: كُن صالحا.
قد يؤخر الله الإجابة لحكمة بالغة؛ ليكثر دعاء العبد لخالقه، وانكساره إليه، وذله لعظمته، وإلحاحه في طلب حاجته، وكثرة تضرعه إليه، ليحصل له بهذا من الخير العظيم والفوائد الكثيرة، وصلاح القلب، والإقبال على ربه، ما هو أعظم من حاجته وأنفع له منها. [ فتاوى ابن باز رحمه الله (٥/٣٠٣ )].
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾ [الفرقان: ٧٤] مِن حِكم التناسب في هذه الآية أن المؤمنين سألوا الله قرار العين بالزوجات المباركات والذريات الصالحات ليستطيعوا القيام بأعباء الإمامة، ومن ابتلي بفقد المُعين أُثقل ظهره، وتعطّلت حركته، وشقّت عليه الأمور الهينة، وعسرت مطالب المعالي، وصار مقيّدًا من داخله أو كاد.
أنت ممتحن بالمال أو بدونه! بالزواج أو بدونه! بالذرية أو بدونها! كلها امتحانات صدق، والأجر عند الله عز وجل بقدر الإخلاص والمشقة! فاحرص على تقديم أفضل أداء في كل مرحلة وحقبة، عند كل نعمة وفقد! وتأكد أن الأيام تتداول فاستحضر حقيقة أن كل ما كتبه الله لك هو الخير لك .. وليكن شغلك الشاغل، تحقيق محبة الله عز وجل ورضوانه. ثم في الجنة ستجد كل ما تمنيته وحُرمته بل تجد أفضل منه بكثير بحسب حسن ظنك بمولاك! يا لها من صفقة رابحة! ربح البيع من أقبل بلا تردد ولا بخل..! د. ليلى حمدان.
وهذا الكتاب صوتي لمن أراد مقسّمًا كلّ ورد في مقطع لوحده بصوت الشيخ أحمد النفيس -حفظه الله- . وهنا تجدون بقيّة الأوراد صوتيًا: https://youtube.com/playlist?list=PL4lk9TQQnlcqLD4EN-D_UYBSPYzAIuQMf&si=vRYRufUlXk94Ziix
كُتيّب (أوراد أهل السنة والجماعة) جميل جدًا، مرتب الدعاء. بدأ بورد الحمد والثناء على الله تعالىٰ. ثم ورد الصلاة على النبي.. ورد الاستغفار .. ثم بقيّة الأوراد. كتاب شامل جامع لأدعية النبيّ ﷺ أنصح بالدعاء منه في أوقات الإجابة كعصريّة الجمعة وفي السحر ورمضان وعند الإفطار.
نستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ونتوب إليه💔.
عجلوا ويسروا أشد القصص إيلاما في الحياة عند أصحاب الفطر السليمة:العزوبية وعدم الزواج لا عازب سعيد وإن قال خلاف هذا لقد آنس الله وحشة آدم بحواء وهو في الجنة فكيف بمن هو في الدنيا!!! لاتستقيم الحياة إلا بالزواج فيا أيها الشباب بادروا ويا أيها الأولياء يسروا https://t.me/aleafaf12
عينٌ تُبصِر الجميل 🌱✨ ما أعظمَ أثرَ التربيةِ بالقدوةِ، وما أرسخَ سلطانَ الأفعالِ الصامتةِ في النفوسِ! فإنَّ المواعظَ قد تُنسَى، والكلماتِ قد تذهبُ بها الأيامُ، أمَّا المشاهدُ التي تراها العينُ، وتباشرُها الجوارحُ، فإنَّها تنطبعُ في أعماقِ القلبِ، وتبقى حيَّةً فيهِ، تُربِّي صاحبَها كلَّما تذكَّرها، وتُعيدُ إليهِ معانيَها كلَّما مرَّ بمثلِها. ومن المواقفِ التي ما زالتْ صورتُها ماثلةً في ذاكرتي، أنَّني كنتُ في صحبةِ أحدِ المشايخِ المتميِّزينَ في علمِ التجويدِ والإقراء، فأدركتْنا صلاةُ العشاءِ، فنزلنا إلى أقربِ مسجدٍ، فصلَّى بنا إمامٌ كانتْ قراءتُهُ لا تخلو من لحونٍ ظاهرةٍ، وضعفٍ بيِّنٍ في الأداءِ والتجويدِ. فلمَّا انقضتِ الصلاةُ، وركبنا السيارةَ، ظننتُ أنَّ الشيخَ سيتحدَّثُ عمَّا وقعَ في القراءةِ من خللٍ، ويذكرُ ما فيها من ملاحظاتٍ، فإذا بهِ يبتسمُ ابتسامةَ الرضا، ثم يقول في هدوءٍ: «ما شاءَ اللهُ، صوتُهُ جميلٌ». وكانَ واللهِ جميلَ الصوتِ حقًا. فوقفتُ عندَ هذهِ الكلمةِ طويلًا، ورأيتُ فيها من التربيةِ ما لم أرهُ في كثيرٍ من الخطبِ والمواعظِ؛ إذ تجاوزَ الشيخُ مواضعَ النقصِ، ووقعتْ عينُهُ على أجملِ ما في الرجلِ، فأظهرَهُ، وأثنى عليهِ، وأشاعَهُ، وكأنَّهُ يُعلِّمُ من حولَهُ أنَّ النفوسَ الكريمةَ لا تقتاتُ على تتبُّعِ العيوبِ، وإنَّما تلتقطُ مواضعَ الفضلِ، فتُحييها بالكلمةِ الطيبةِ، كما تُحيي السماءُ الأرضَ بعدَ موتِها بالغيثِ. وهذهِ خصلةٌ لا يُوفَّقُ إليها إلَّا أصحابُ القلوبِ السليمةِ، الذينَ طهَّروا نفوسَهم من داءِ التشفِّي، ونزَّهوا صدورَهم عن لذَّةِ الانتقاصِ؛ فإنَّ الكبيرَ حقًّا هو الذي يرى المحاسنَ قبلَ المساوئِ، ويبحثُ عن مواضعِ الجمالِ قبلَ أن يفتِّشَ عن مواضعِ الخللِ، بخلافِ من لا تقعُ عينُهُ إلَّا على الزلَّاتِ، ولا يستريحُ قلبُهُ إلَّا إذا ذكرَ عيبًا، أو كشفَ نقصًا، أو بخس ذا فضلٍ فضله. ومن هذا الموقفِ خرجتُ بمعنًى جليلٍ، أحببتُ لو همستُ بهِ في أذنِ كلِّ طالبِ علمٍ، بل في أذنِ كلِّ مسلمٍ، وهو: أنَّ اللهَ إذا خصَّكَ ببابٍ من أبوابِ الخيرِ، أو فتحَ لكَ في علمٍ، أو عبادةٍ، أو دعوةٍ، أو عملٍ صالحٍ، فلا تجعلْ تلكَ النعمةَ سُلَّمًا ترتقي به لتحتقر بهِ عبادَ اللهِ، ولا وسيلةً تُزري بها على المقصِّرينَ، أو تلمزُهم، أو تسخرُ منهم، ولو ألبستَ ذلكَ ثوبَ الغيرةِ أو النصيحةِ؛ فإنَّ اللهَ يعلمُ خائنةَ الأعينِ وما تُخفي الصدورُ، والنصحُ الصادقُ لهُ سبيلُهُ المعروفُ، وأدبُهُ المشروعُ، الذي لا يلتبسُ على ذوي البصائرِ. واذكرْ دائمًا أنَّ ما أنتَ فيهِ من فضلٍ، إنَّما هو هبةٌ محضةٌ من اللهِ، لم تستحقَّها بحولِكَ ولا بقوَّتِكَ، وإنَّما اصطفاكَ بها الكريمُ سبحانهُ، ولو شاءَ لسلبكَ إيَّاها، أو جعلكَ في موضعِ من تعيبُهُ اليومَ. فمن عرفَ هذا المعنى، لم يزددْ بعلمِهِ إلَّا تواضعًا، ولا بفضلِهِ إلَّا شكرًا، ورأى نفسَهُ محتاجةً إلى رحمةِ اللهِ في كلِّ لحظةٍ، كما يحتاجُ إليها غيرُهُ سواءً بسواءٍ. ولقد عرفتُ رجلًا من طلابِ العلمِ، فتحَ اللهُ عليهِ في مدَّةٍ يسيرةٍ من الفهمِ والتحصيلِ ما لم يُفتحْ لغيرِهِ في أعوامٍ طويلةٍ، غيرَ أنَّهُ لم يحسنْ شكرَ هذهِ النعمةِ؛ فكانَ يستطيلُ بعلمِهِ، ويزدري الكتبَ والبحوثَ، ويتندَّرُ بها في المجالسِ، ويُطلقُ في حقِّ أصحابِها من العباراتِ ما يجرحُ ولا يُصلحُ، ولا يكادُ يثني على أحدٍ، بل جعلَ السخريةَ من جهودِ الدعاة عادةً، وانتقاصَ طلابِ العلمِ دأبًا. ثم دارتِ الأيَّامُ دورتَها، فإذا بذلكَ الذي كانَ يعيبُ غيرَهُ يقعُ فيما كانَ يسخرُ منهُ، وإذا بالسنينِ تمرُّ عليهِ، فلا ينتفعُ بعلمِهِ كما ينبغي، ثم رأيتُهُ وقد انصرفَ عن ذلكَ الطريقِ، وآثرَ الاشتغالَ بالدنيا، وكأنَّ تلكَ النفسَ التي لم تُزكَّ، كانتْ هي الحجابَ الذي حالَ بينَهُ وبينَ بركةِ العلمِ. ومن هنا تعظمُ منزلةُ التزكيةِ في حياةِ طالبِ العلمِ؛ فإنَّ العلمَ إذا لم يُصاحبهُ صلاحُ القلبِ، كانَ وبالًا على صاحبِهِ، وربَّما أورثَهُ من الكِبرِ والعُجبِ ما يطمسُ نورَهُ، ويُذهبُ بركتَهُ. وقد صدقَ سفيانُ رحمهُ اللهُ إذ قالَ: «إنَّ للعلمِ طغيانًا كطغيانِ المالِ.» وما يُخلِّصُ العبدَ من هذا الطغيانِ إلَّا دوامُ محاسبةِ النفسِ، وإصلاحُ السريرةِ، وتعاهدُ المقاماتِ القلبيةِ، واستحضارُ مِنَّةِ اللهِ في كلِّ فضلٍ، وأنَّهُ سبحانهُ هو المُعطي، وهو المانعُ، وهو الذي يرفعُ ويخفضُ. فإذا عمرَ القلبُ بهذهِ المعاني، رقَّ، وتواضعَ، وأحبَّ الخيرَ للناسِ كما يحبُّهُ لنفسِهِ، وعندئذٍ يباركُ اللهُ في علمِهِ، ويرفعُ ذكرَهُ، ويجعلُ لهُ القبولَ في الأرضِ والسماءِ. فبهذهِ القلوبِ الزاكيةِ ارتفعَ القومُ، لا بكثرةِ محفوظاتِهم، ولا بسعةِ معلوماتِهم وحدَها.
استمرّ على الدعاء ولو تحقق فيك كل موانع إجابة الدعاء! تأمل عجيب في فقه الدعاء..
إلى من يضعف قلبه أمام الذنب الذي تاب منه .. الشيخ الشنقيطي حفظه الله. https://youtu.be/a0i7WktigYc?si=sgCF7uHO_7dK3j2_
تارك الصلاة ، لا يلتزم بها بعد الزواج .. كما أن المريض النفسي لا يشافى بعد الزواج .. الشخص السيّء في تصرّفاته ، يبقى على حاله .. حالات الخيانة لا تنتهي بمجرد كتابة عقد الزواج ، الزواج لا يُصلح ، بل يُكمل .. الزواج لا يبني الأفراد من جديد ، بل يهيّء لهم شكلاً جديدًا للحياة .. أرجوكم ، أن تعيدوا النظر إلى هذه النقطة .. الله هو الهادي نعم ، لكن بإرادة شخصيّة ، و ليس بزمن مقترن ب " بعد الزواج " - الإنسان ينتقل للعيش من غرفته إلى بيتٍ مكتوبٌ باسمه ، أمّا منزله الداخلي ، فيبقى على حاله .. - أحمد زيدان.