tgindex
نفائس العفاف

نفائس العفاف

Статистика
@aleafaf12Книгиарабский

هذه القناة الغاية منها التذكير بأهمية الزواج عند البلوغ أسأل الله أن يشيعها بين الناس وأن ينفع بها وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
32
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 035
+12 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
556
32 постов
Вовлечённость
27,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 32
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
524
1/48двое суток
600
1/72трое суток
647

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 6 авг.346512

    #الزواج_المبكر_حقائق_وأوهام #منتقى_الكتب تبين من خلال تحليل استراتيجيات هدم الأسرة في المواثيق الدولية أنها اتجهت نحو صرف الشباب عن الزواج خلال مسارين : الأول : هو تشجيع الشباب والمراهقين على ارتكاب الزنى والشذوذ الجنسي وفي نفس الوقت محاربة الزواج…

  • 4 авг.5911010

    عجلوا ويسروا أشد القصص إيلاما في الحياة عند أصحاب الفطر السليمة:العزوبية وعدم الزواج لا عازب سعيد وإن قال خلاف هذا لقد آنس الله وحشة آدم بحواء وهو في الجنة فكيف بمن هو في الدنيا!!! لاتستقيم الحياة إلا بالزواج فيا أيها الشباب بادروا ويا أيها الأولياء يسروا https://t.me/aleafaf12

  • النكاح= معين على الدين

  • видео или голосовое, без подписи

  • 18 июл.734611из Ss97236

    "الزواج من أعظم وسائل العفاف الزواج في الشريعة الإسلامية من وسائل العفاف، لا أصله؛ فالعفاف ثمرةٌ من ثمار تقوى الله تبارك وتعالى ومراقبته، والزواج من أعظم الأسباب المعينة على تحقيقه، فإذا خلا القلب من خشية الله جل جلاله لم يحقق الزواج مقصوده في الإعانة على العفاف على وجه الكمال. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج…» متفق عليه. فقوله صلى الله عليه وسلم: «أغض للبصر، وأحصن للفرج» يدل على أن الزواج معينٌ على العفاف والتقوى، لا أنه أصل العفاف، ولهذا ذكر صلى الله عليه وسلم معه الصوم لأنه من المعينات على العفاف، فقال: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. ومن هنا ؛ فإن من لم يزكّ نفسه على مراقبة الله جل جلاله في السر والعلن، ويجاهدها على كف الهوى قبل الزواج، فقد يبقى بعده أسيرًا لشهواته، يطلق بصره في الحرام، أو يتتبع المحرمات، ويتجاوز حدود الله جل جلاله؛ لأن منشأ الانحراف في القلب. وفي المقابل، كم من عازبٍ عصمه الله بتقواه، وغض بصره، وصان فرجه، مع شدة الفتن وكثرة دواعيها؛ لأنه كان يستحي من ربه، ويستحضر قوله: ﴿معاذ الله﴾، فجعل مراقبة الله جل جلاله حارسًا لقلبه. قال تعالى: ﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى﴾ [النازعات: 40-41]. فالذي ينهى النفس عن الهوى هو خوف مقام الله جل جلاله، وهذا هو الأصل الذي تُبنى عليه الاستقامة، وتنشأ منه العفة، وتستقيم به الجوارح. ولا ينبغي أن يُفهم من هذا الكلام التقليل من شأن الزواج؛ فإن الزواج من أعظم نعم الله على عباده، ومن أجلِّ الأسباب التي تحفظ الدين، وتصون الأعراض، وتحقق السكن والمودة والرحمة، وتغلق كثيرًا من أبواب الفتن، ولذلك رغبت فيه الشريعة الإسلامية وحثت عليه. وتقوى الله جل جلاله رأس العفاف وأصله! ويؤكد هذا المعنى ما نقله الإمام ابن القيم رحمه الله عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حديثه عن نبي الله يوسف عليه السلام؛ إذ قرر أن صبر يوسف عن الوقوع في الفاحشة كان أعظم من صبره على إلقائه في الجب وبيعه رقيقًا وفراق أبيه، لأن تلك المصائب وقعت عليه بغير اختياره، وليس للعبد فيها إلا الصبر، أما الامتناع عن المعصية فهو صبرٌ اختياري، يجاهد فيه الإنسان نفسه ويغالب هواه مع قيام دواعي الوقوع في الذنب. ثم عدّد رحمه الله الأسباب التي كانت تدعو يوسف عليه السلام إلى الاستجابة، فقال: كان شابًا، والشهوة في الشباب قوية، وكان وعزبًا، وغريبًا، ومملوكًا، والمرأة جميلة وذات منصب، وهي التي راودته ودعته، وقد غاب الرقيب، ثم زادته تهديدًا بالسجن والصغار، ومع اجتماع هذه الدواعي كلها صبر اختيارًا، وإيثارًا لما عند الله لله، وقال: {معاذ الله}. وهذا يبين أن الحصن الحقيقي للعفة ليس مجرد تغير الأحوال أو تبدل الظروف، وإنما حياة القلب بتقوى الله جل جلاله؛ فلو كانت العفة متوقفة على وجود الزوج أو الزوجة لما كان يوسف عليه السلام مثالًا خالدًا للعفاف في أشد مواطن الفتن، وهو يومئذٍ أعزب، غريب، بعيد عن أهله، وقد اجتمعت عليه من دواعي المعصية ما لم يجتمع على غيره. ولهذا كان الزواج من أعظم الأسباب المعينة على العفاف، لكنه لا يغني عن الأصل الذي تُبنى عليه الاستقامة، وهو مراقبة الله جل جلاله وخشيته في السر والعلن. فمن امتلأ قلبه بتقوى الله جل جلاله انتفع بالزواج أعظم الانتفاع، أما من ضعف سلطان التقوى في قلبه، فلم تكفه الأسباب وحدها، لأن صلاح الظاهر إنما ينبع من صلاح الباطن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله…». فإذا اجتمعت التقوى مع نعمة الزواج اكتملت أسباب العفاف، وكان الزواج حصنًا للنفس، وعونًا على طاعة الله جل جلاله، وسببًا للثبات على الاستقامة."

  • 17 июл.575213из albian43

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخواتم والنبيين، أما بعد: فهذه مقالات الأديب علي الطنطاوي في ما يسمى بالتعليم النظامي، وهي مستلة من كتابه "مع الناس"، المنشور سنة ١٩٦٠م، ولشدة موافقة كلامه لما نعيشه هذه الأيام، فقد يظن القارئ أنه وليد هذه اللحظة، إلا أنه ليس كذلك، ولكنه يصف حالنا بدقة منذ ما يقارب القرن من الزمان! لهذا أردنا جمعها وتقريبها للناس، ليعم الخير. وننوه على أن مقالاته عامة، فتشمل كل أنواع التعليم النظامي: المختلط وغير المختلط والمدرسي، ولو أنه لم يحدد نوعًا منها، إلا أن كلامه يشملها كلها، والله الموفق. #نسوية #رأسمالية #زواج_الصغيرة #تعليم

  • 17 июл.4844из albian43

    видео или голосовое, без подписи

  • مشاركة من أحد الأعضاء من فلسطين من الضفة الغربية ومقيم بها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي أسأل الرحمن أن ينفع بكم، أتابع قناتكم مذ كنت أعزبا (: حمدا للكريم تزوجت منذ عامين تقريبا، وأشهد الرحمن الرحيم أنّي ما عرفت الطمأنينة ولا عشتها إلا بعد زواجي وأرى أن العائق الأول، والأكبر، في كل مشاكل الزواج هم الذكور العزاب وهذا العائق هو الذي أخرني لسنوات حتى منّ الرحمن عليّ قبل ٤ أعوام بكلمات لأحد الإخوة لن أنساها ما حييت، كانت شديدة جدا على نفسي، لكنها ورب الكعبة كلمات صدق ورحمة أخ محب لإخوته العزاب، وواجهت نفسي بأن ما يقوله الأخ حق ثم بدأت السعي حتى تزوجت وخلاصة كلامه هو أن المسؤول الأول عن تعسر الزواج هم الذكور والعقبة الأولى هي الوهم الذي في رؤوسهم، فهم يضعون حواجز وهمية بينهم وبين الزواج، فهم خائفون من لا شيء، ويخجلون مما فيه صلاح دينهم ودنياهم وفيه شرفهم وعزهم لا أحد ينكر أن المغالاة في المهور والتكاليف والتعقيدات والصعوبات والعادات البالية موجودة، لكن لم يجبرنا أحد على قبول هذا، والنياح لا يصلح المجتمع، يجب أن يكون رجال أشداء على هذا الباطل ليغيروه والنسويات وأهل الباطل في كل شبر من بلاد المسلمين يضربون بالدين والعادات عرض الحائط، ثم نحن نخور عن الحق! وأيضا يوجد أناس لا يبحثون إلا عن الستر كيف نجدهم؟ طبعا لن تجدهم في الشارع، إذهب واطرق الأبواب (: وهل يعيب الرجل إن طرق ألف بيت بحثا عن حلال ربه؟ وإن رُفض ألف مرة؟ ولا تنسوا أن الرزق بيد العزيز الجبار، ومن يفعل شيئا لله ولدينه عليه أن يصبر على الأذى وأن يسأل الله تيسير أموره، فكل صعب في سبيل الله يهون. هذا كان تلخيص ما قاله الأخ، وقد طبّقته مباشرة بنفسي، وبدأت مباشرة طرق الأبواب، وسافرت لعدة دول، وطلبت ١٠ نساء ورفضت، ثم في المرة ١١ وبعد عامين من السعي تزوجت ولله الحمد والحمد لله لم أرى في مجتمعي كله أيسر من زواجي في حياتي ولم أرى أناسا أسهل من أهل زوجتي معي، كنت بدون عمل، واستدنت أجرة السيارة حتى أذهب إلى بيتهم أول مرة وثاني مرة، وأخبرتهم أني بلا عمل، وأني سأسكن بالإيجار، ثم كان المهر نسخة صحيح البخاري، ثم الزفاف حضره ١٧ شخص فقط، والوليمة كلفت ٢٠٠ دولار وكانت هدية من جدها، ثم عرفت أن جدها دفع الكهرباء والماء والغاز لمدة سنتين قادمتين، ثم بعد ٣ شهور رزقني الله بعمل ولله الحمد. هذا مختصرا، بارك الله فيكم وجزاكم خيرا https://t.me/aleafaf12

  • مشاركة أحد الأعضاء السلام عليكم، جزاكم الله خيرا على ما تقدمون. عندي أن هناك نقطتين لا يشير إليها المعتنون بهذا الموضوع، وأظنها من أسباب امتناع القادر على الزواج عنه: ١. أن الشاب والفتاة شُيطنت صورة كل واحد منهما عند الآخر، فلن تراهم يُقبلون على موضوع الزواج ابتداءً، وإن أقدموا عليه فتراهم يعيشون بمبدأ سوء الظن لتفسير المواقف في حياتهم. وهذا الحكم يصلون إليه بغير وعي نتيجة لأمور كثيرة، أحدها سوء ما يبرز في الساحة الحقيقية والافتراضية، وسوء ما يرونه في عملهم وحياتهم -ولا يمنع مجرد الوعي بأثرها أن يدافع الإنسان أثر تكرار هذه المفاسد عليه-. ولا يخفى عمل الشيطان في تعظيم الشر وتقليل الخير في عين الناظر. ٢. مشروع الزواج كله دخله الشك: والمعنى أن الشبان يرون في هذا المشروع كلفة -ليست مادية فقط- من غير أن يعون أثر الزواج الإيجابي في نفوسهم. وحتى لو قيل للصالح الآثار الحسنة المتعلق بالعفة فإنه يميل للتصبر على أن يقدم على الزواج، ويعتذر لنفسه أنه سيذهب لباب أجور غير الأجور المنحصرة في باب الزواج. ولما سبق، أظن أنه يحسن إكثار الكلام عن المعاني الإيجابية التي لا توجد في غير الزواج، لنكاثر به المعاني الفاسدة التي استقرت في النفوس لكثرة ما يعرض لهم من كلام الناس. والله يصلح حال المسلمين. https://t.me/aleafaf12

  • مشاركة أحد أعضاء القناة كان الصحابة رضوان الله عليهم يسارعون بستر أنفسهم في زمن لم يكن فيه هواتف ولا انترنت يجلب المعاصي إلى داخل بيوتهم، ونحن أصحاب التقدم التقني والعصر المتطور نرفض الستر بحجة أنه يوجد ماهو أهم منه، في الزمن الأول إن أراد الفرد إتيان المعصية فإنه يذهب إليها، ولكن في يومنا هذا ستأتي المعصية ليس فقط إلى باب بيتك، بل إلى كفوف يديك وتكون حاضرة أمامك في فراشك، تشاهد ما تشاهد منها، وتسمع ما تسمع منها، ويدخل قلبك ما يدخل منها، يدخل عليك الحرام بسهولة وتيسير من كل باب، ولكن إن أوصدت كل الأبواب وأردت التوجه للباب الوحيد الذي يحبه الله ويرضاه تجد كل من حولك من أهل وأصدقاء ورفاق يغلقونه عليك بحجج مثل، لا تزال في العشرين، لا تزال صغيرًا، لا تزال أمامك جمع ثروة العمر ، لن يرضى أحد بك لمجرد أنك تريد الستر والعفاف والنكاح في سبيل الله وابتغاء مرضاته ولأنه ( أحصن للفرج، وأغض للبصر ) فهم لا يرضون إلا بمن يستطيع شراء رضاهم وشراء عقد نكاح ابنتهم بأمواله وسياراته وعقاراته، إن كنت ابتغي النكاح لأجل التقرب إلى الله وستر أمة من إماء الرحمن، واحتواءها بما يرضي خالقها بدل أن تبحث عمن يحتويها في وسائل التواصل الاجتماعي وفي تطبيقات الهواتف، وقد تتعلق به تعلقًا مرضيًا و يحصل بينهما من الفحش ما يحصل.. فأنا غير كافٍ؟ يبحث الإنسان عن الطعام عندما يجوع، ويبحث عن الماء عندما يظمأ، ولكن الحب أو (الاحتياج العاطفي) فإنه يبحث عنه في كل لحظة من لحظات يومه سواء بوعيه أو بغير وعيه، لأن هذه فطرته، يحتاج للعاطفة، قد يحصل عليها في صغره، وقد تنقطع عنه في صغره، وقد لا يحصل على شيء منها، ويصبح دمية من دمى الشيطان يحركها ويتلاعب بها لتتبع اهواءها كيف شاء، وفي زمن الفتن يزداد الضغط النفسي والعاطفي، وتزداد صعوبة الحفاظ على الإيمان، وتزداد صعوبة المكوث على الاستقامة، ولا يوجد إلا باب واحد، فتحه لنا فاطرنا، وأغلقه بني جنسنا علينا، وملؤوه مشاق وصعوبات، والله لا يفهم معنى (كالقابض على الجمر) إلا من جرب العيش شابًا في زماننا، ونحن الجيل الأول!! بعد الانفجار التقني والازدهار المعلوماتي! نحن الجيل الأول! نحن الكتيبة الأولى! التي تتألم وتعاني لأنها تحاول التمسك بحبل الله خوفًا من الهاوية التي تلفح وجوههم نارها! يعني هل تصدق ان التاريخ سيكتب أننا نحن الجيل الأول الذي عاش في زمن انفجار الفتن ؟ نحن العينة الأولى وتعاني من تكالب المفسدات والموبقات عليها ما تعاني ولا تدري كيف تتصرف، ولا إلى أين تلتجئ، و لا باب من تدق، من كان قبلنا عاش بعرف آباءه وأجداده، ومن سيكون بعدنا سيتعلم من أخطاءنا وسيحصل على مساحة مرتبة بعدنا لأننا نحن من عايشنا الفوضى ونحن الجيل الأول الذي انكب على وجهه أعمى، نحن الذين لا ندري أنحن إلى هؤلاء أم إلى هؤلاء، نحن الذين لا ندري هل يحق لنا أن نعيش بكرامة أم لا، نحن المُهمَلون بحجة أن المجتمع مشغول بتطوير تقنياته العلمية، نحن الشباب الذين نريد شراء الآخرة بالدنيا، ولكن من يهتم؟ https://t.me/aleafaf12

  • مشاركة أحد أعضاء القناة من خلال تجربتي في فترة الخطبة، تعلمت عدة دروس أحببت أن أشاركها لعلها تفيد غيري. أحد أكبر التحديات التي واجهتها هو ارتفاع المتطلبات المادية. في كثير من الأحيان لا تكون المشكلة بين الشاب والفتاة، بل في كثرة التكاليف والسعي لإرضاء المجتمع وما اعتاده الناس، مما يجعل بداية الحياة الزوجية أكثر صعوبة. مررت بتجربة كان فيها قبول من الطرفين، لكن لم يكتمل النصيب، والحمد لله على كل حال. كانت هناك أسباب متعددة، ومن أهمها الجانب المادي وغياب التيسير. وقد أدركت أن الزواج الناجح لا يقوم على كثرة المصاريف، بل على الدين، وحسن الخلق، والتفاهم، والقدرة على بناء حياة مستقرة. رسالتي لكل شاب وفتاة، ولكل أسرة: حاولوا أن تُيسّروا أمر الزواج ما استطعتم، ولا تجعلوا العادات والتوقعات الاجتماعية سببًا في تعطيل الخير. فكلما كان هناك تيسير، زادت فرص تكوين أسر مستقرة وسعيدة بإذن الله. أسأل الله أن يرزق كل شاب وفتاة الزوج الصالح، وأن يبارك في كل زواج يُبنى على المودة والرحمة. https://t.me/aleafaf12

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعينا الكرام، أسعد الله أوقاتكم بكل خير، لا يخفى عليكم أن أمر الزواج في عموم العالم الإسلامي والعربي على وجه الخصوص فيه من التعقيد والمصاعب الشيء الكثير، وبما أنكم قَوام هذه القناة وأساسها، فنأمل منكم فضلا لا أمرا أن تزودونا بهذه الصعوبات التي تجدونها على الصعيد الشخصي أم على الصعيد المجتمعي، مع ذكر الحلول لهذه المصاعب، ومن كانت له تجربة شخصية فليتحفنا بها مشكورا، وذلك عبر خاص القناة. إدارة القناة.

  • 11 июл.5751111

    مهما سمعت من تذمر المتزوجين، ومهما رأيت من مشاكلهم وشكاويهم؛ فلا تقنط من الزواج ولا تحبط، واسع دوما إليه، فإنهم في نعيم عظيم لا يدركونه.. أخرج مسلم في صحيحه (2979) عن أبو عبدالرحمن الحبلي عبدالله بن يزيد قال: «سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص وسأله رجل، فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال الرجل: نعم قال عبد الله: ألك مسكن تسكنه؟ قال الرجل: نعم قال عبد الله: فأنت من الأغنياء قال الرجل: فإن لي خادما! قال عبد الله: فأنت من الملوك» فإيلافهم النعم أدى بهم إلى كفرانها وعدم شكرها -خاصة الإنسان المعاصر لكثرة المدخلات التسويقية الرأسمالية لحياة النعيم والتي تنعكس وتشوش عليه طمأنينته وتفسد عليه سلوكه الاستهلاكي/المعيشي- إلا ما رحم ربي وقليل ما هم كما في قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}[العاديات:06]، أي يعدد المصائب وينسى النعم.. وقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ • أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ}[العلق:6-7]، فيكون فقط يتمنى الشيء، فإن حصل عليه؛ قصر في حقه واستهان به لأنه صار موجودا بشكل دائم.. ولهذا جاء التنبيه النبوي لمثل هاته التفاصيل حتى لا يطغى العبد ويهذب نفسه ولا يسايرها في وحشيتها ولهفتها وطغيانها كما في الحديث: «من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا» ومن طبع النفوس هضم ما هو سيء كونها مجبولة على ذلك ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾[يوسف:53]. فضلا على أن السياق العام يوجه نحو تعزيز العزوبة بكافة الوسائل الممكنة (سهولة الحرام/صعوبة الحلال/حصص تلفزيونية عن الخيانة الزوجية/ڨروبات المشاكل الزوجية/حالات الطلاق.. إلخ لتبغيض الحلال). وكله من الشيطان الذي يتلذذ بذلك تحقيقا لغاياته الكبرى لمحاربة الشرع والفطرة ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾[البقرة:169]. فإن كانت أعظم الفتنة عنده التفريق بين الأزواج كما في الحديث الذي أخرجه الألباني في صحيح الجامع (1526) أن النبي ﷺ قال: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول ما صنعت شيئا، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت». فبالضرورة أن سعيه أعظم لئلا تتزوج أصلا وتبقا عازبا معرضا للفواحش والفتن غير محصن لنفسك وفرجك وبصرك، وهو أيضا غاية كبرى عنده.. يقول ديفيد كالتر في علم النفس الشرعي (ص94): «..يمثّل الشاب الأعزب خطرا لارتكاب الجرائم أكبر بكثير من الرجل المتزوج..». وأخرج عبد الرزاق في مصنفه (10386) عن المنذر قال: سمعت وهب بن منبه يقول: «مثل الأعزب مثل شجرة في فلاة، يقلبها الرياح هكذا وهكذا» وهذا للدلالة على كثرة تقلبه وميلانه يمنة ويسرة مع شدة الشهوة عليه لافتقاده الحلال الذي يقضي به وطره ليتزن ويتحصن. ولهذا حث الشرع على الزواج عند البلوغ لخطورة بقاء الشاب(ة) أعزبا، وهذا ما أدركه أعداء الدين فكادوا المكائد، ونصبوا التصعيبات، وعلقوا الأوهام حتى ارتفع سن الزواج وتعطل. فاستعن بالله ولا يتخلل قلبك وساوس شيطاين الإنس والجن. https://t.me/aleafaf12

  • كثير من الشباب يقول : "الزواج مسؤولية" تشعر أنك تخاطب طفلا بشارب ولحية ! إذا كنت بلا مسؤولية فما فائدتك ؟ باختصار : الزواج يحتاج رجلا .. فإذا أصبحت رجلا فتحنا موضوع الزواج ! https://t.me/aleafaf12

  • قصص البركة في تيسير المهور https://t.me/aleafaf12

  • 8 июл.570107

    https://t.me/aleafaf12

  • https://www.google.com/amp/s/www.islamweb.net/amp/ar/fatwa/360901/

  • 6 июл.576516из t_hssan

    إذا رأيتَ غيرَ مسلم، فلا تتردد في أن تطلب منه تصوير هذا الباركود؛ ففيه تعريفٌ بالإسلام بعدة لغات، ولعل الله أن يفتح به قلبًا للحق. ولا يثبطنَّك الشيطان عن هذا العمل؛ فما يدريك؟! لعل الله أن يهدي بك رجلًا واحدًا، فيكون ذلك خيرًا لك من الدنيا وما فيها. وأكثر من الدعاء أن يشرح الله صدره للحق، وأن يبارك في هذا السبب اليسير، فكم من هدايةٍ عظيمة بدأت بخطوةٍ صغيرة، وأجرُها يجري ما دام نورها ممتدًا.

  • 5 июл.860118

    https://t.me/aleafaf12

  • 4 июл.630812

    https://t.me/aleafaf12

نفائس العفاف — tgindex