tgindex
قناة الأسئلة - الزبرقان

قناة الأسئلة - الزبرقان

Статистика
@zbrquestionарабский
Последний пост
16 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
477
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 120
20 постов
Вовлечённость
234,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا أرى الا ان هذا من شؤم معصية دخولك إلى واتساب زوجك و قرائتك لكلام ما كان يجب عليك أن تطلعي عليه من الأساس. و الله أعلم

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا ليس من الحكمة أبدا بل أنت هكذا تضيقين على نفسك... انا لا اعلم صراحة عن قوانين بلدك في موضوع الالزام بالوظيفة و هل الزواج او الولادة عذر كاف لتركها ام لا لكن على الاقل أسعي ما استطعت و اوضحي لمن يتقدم او يريد التقدم ان شاء الله أنك تريدين القرار و أولوياتك هي أسرتك و زوجك.

  • 16 июн.1 2153

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا ليس دليلا على أنه ليس الوقت المناسب، الوقت المناسب تحدده أنت أولا إيمانك و تدينك كما ذكرت عن عملك بالحديث بارك الله فيك، و أيضا بتقدير أمورك المادية و الحياتية و مدى استعدادك لتحمل مسؤولية القيام بزوجة و بيت و ما يتبعها... و لا أحد يعلم ما قدر له في الاخير، فأنصحك أن تعيد تقييم وضعيتك خاصة في حال أصر الوالد على وقف المساعدة و تتوكل على الله. رزقك الله من واسع فضله

  • بارك الله فيكم

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هونوا عليكم، لستم من تلك الأوصاف التي ذكرتموها بشيء... المسلم قد يقع منه الخطأ و ما قد وقع منك هو مع الأسف مما عمت به البلوى اليوم، و طالما تبت توبة نصوحة و تشعرين بالذنب على ما مر فهذا كله من علامات الخير و حسن النية بإذن الله تعالى... لا تدعي الشيطان يلعب عليك هذه اللعبة كي يقنطك من رحمة الله فهذا ايضا اسلوب يعرفه من مر بالوساوس بعد اقتراب الذنوب. لكن الله تعالى وعدنا بالمغفرة و بالتوبة على من تاب فلا تلتفتي لهذه الوساوس و استمري في إصلاح نفسك و غيرك و ادعي بزوج صالح طيب يعينك على فتن الحياة الدنيا

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فلتكن الأولويات كالآتي : 1. ما لا يسع المسلم عموما جهله كالتوحيد و العقيدة و أحكام الصلاة و الفرائض 2. ما لا يسع المرأة المسلمة جهله كأحكام الطهارة و الحجاب وواجباتها تجاه من له حق عليها ثم بعد هذا ادرسي ما تشائين مما ترين انه قد يفيدك في حياتك الدينية و حتى تعلم مهارات البيت التي تحتاجها النساء منصوح به.. و الله الموفق

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بكل بساطة لأن المرأة شهوة للرجال! هذه هي الحقيقة.. التي ربما لن تحسي بها الا لو كنت رجلا.. النساء هي أعظم الشهوات و الفتن عند الرجال و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم " حبب إلي من دنياكم النساء و الطيب" فعادي الرجل السوي يشتهي و يحب النساء و لا ضير أن يسعى لسد شهوته هذه بالحلال. و الآية تحدثت ايضا عن البنين كشهوة و هذه موجودة عند النساء ايضا " غريزة الإنجاب و حب الأطفال" فلماذا هذه اعتبرتها عادية و شهوة النساء شكلت لك شبهة؟ أما باقي الكلام فعاطفة مظلومية ننصحك بالابتعاد عنها فلعلها سبب الشبهات و الله الموفق

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا أنصح بذلك كي لا يقع لها تعلق زائد و هذا من الابتلاءات... ثم هي لا تعرف الخير أين هو فالأفضل أن تدعو بالزوج الصالح عموما و إن كان الأخ من نصيبها فحينها لم يكن رزقها ليخطئها

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم عيادة ونفس أنصح بها

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بارك الله فيكم نسأل الله لكم الثبات، أهم شيء بداية هو توعية النساء من حولك فبسبب انتشار الجهل و الأفكار الضالة فالعديد من النسوة قد تستحل أو ترضى بهذه القوانين و هذا فيه خطر عظيم عليها فمن واجبكن كمسلمات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين نظيراتكن و معارفكن. أما عن الزواج فبالرغم من التوقعات التي تشير إلى زيادة نسبة العزوف إلا أن هذا لن يمنع فئة ليست قليلة من الشباب الصالح بالإقدام على الزواج في جميع الأحوال، لأن العديد من الشباب لن يرضى بالزنا و سيعتمد على حسن ظنه بالله و الدعاء لعل الله يرزقه زوجة صالحة تقر بها عينه، فكوني أنت و من مثلك هذه الصالحة اجعلي في بالك نية أنك ستكونين لهذا الزوج نعم السكن و نعم الرفيقة و اظهري لمن تقدم لك من و اهل الخير براءتك التام من هذه القوانين و بأن المرجع الواضح الذي سيتم الاحتكام إليه هو الشرع المنزل و هذا يشمل ايضا تيسير الزواج بالعقد الشرعي إذا ظهرت هناك ثغرات قانونية عند تنزيل هذه القوانين. و طبعا أولا و أهم شيء هو الدعاء و الاعتماد على الله و سؤاله زوجا صالحا طيبا فكما نزل هذا البلاء بالإخوة فهو سينعكس حتما على الأخوات و الله المستعان و بالتالي لا ينفع الا الإخلاص و التفاني في التقرب إلى الله و سؤاله الدائم فهو على كل شيء قدير. فتح الله عليكم من واسع فضله

  • видео или голосовое, без подписи

  • نعم هذه نية سيئة وهم محاسبون عليها فالإنسان محاسب على نيته وهذه نية رشوة حتى و إن لم يعلم بها الأستاذ

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا أراه مخالفا للحياء و إياكم

  • إفادة مباركة

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لا أعيش في العراق، و حتى إن سألتم من يعيش في العراق فعليه معرفة منطقتكم لأن المواقيت تختلف باختلاف المناطق، و مواقيت الصلاة تعتمد على مواقيت الشمس في أي مكان بالعالم، فإذا كنتم ترتابون من مواقيت أقرب مسجد فاجتهدوا في معرفتها باستخدام الطرق التي كان يستعملها المسلمون على مر الزمان.

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أوقفي فورا و اسألي الله خيرا منه، هذا الأخ واضح انه متخبط جدا بل ووصل تخبطه لحتى الشك في الدين و العياذ بالله! و مثل هذا لا يزوج الا بعد التأكد التام من توبته و صلاحه و هذا غير حاصل فيه حاليا. فلا خير في هذه الزيجة الان... عوضك الله خيرا منه

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بالكاد رأيت رسالتك... ارجو التواصل عبر المعرف الخاص بارك الله فيكم

  • - لا تطول فترة الخطوبة - التركيز على المواضيع الأساسية في تدين الطرف الآخر : الصلاة و العقيدة و الاستقامة و ترك الكبائر - التركيز على شخصية و طريقة التواصل هل تحدث نوعا من الارتياح و الانسجام أم لا.. - التعرف على النظرات المستقبلية و أهداف كل من الطرفين من موضوع الزواج و الارتباط - عدم إخفاء أي شيء مهم يجدر ذكره قبل الارتباط الرسمي و العقد و الله الموفق

  • و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الشعور الذي تحسون به من خوف من الله و ما شابه هو من الخير العظيم إذ أن المؤمن يخاف التقصير في حق ربه و يخشى على نفسه الفتنة و المعصية دون وسواس أو سوء ظن بالله تعالى. ما تفعلونه ولله الحمد هو خير و عندكم من الاضطرار ما الله به عليم فلا تجعلوا الشيطان يدخلكم من ذلك الباب.. و نسأل الله أن يفرج عنكم و يرفع عنكم البلاء و يوفقكم لمزيد من الطاعات و الخير... أرجو التواصل معنا لعلنا نفيد بما نستطيع

  • بل الرفض هو الخيار الصح الوحيد في هذه الحالة، رزقك الله خيرا منه