بِلَال!
Статистикаفلسطيني وطَعمي يُشبه الزيتونَ والزّعتر! أنا فخريَ المَمْشوق في وجه العدى: ديني، لا تُربةَ الأرضِ، لا، ولا الطِّينِ، فارفع إذن يا صاحِ: ألوية الهُدى واصدح، إذا ما فاخروك وقل: الله أكبر..!
- Последний пост
- 17 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 761
- 1/48двое суток
- 872
- 1/72трое суток
- 940
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Channel photo removed
مهما اشتد البلاء، ومهما طال الليل، سيبقى وعد الله حقًّا… ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
يعظُم في عيني شابّ ليست له صَبوةٌ إلى لهوٍ عابر، يستتفه الكرة، وتكبر في عينه المعالي.
متابعة| قوات الاحتلال تعتقل الشاب سامح عبد اللطيف أبو عليا عقب مداهمة منزله في قرية المغير شرق رام الله.
وليّ أمرٍ يفرح بابنه الغاشّ! من المؤلم أن نفرح بنجاح أبنائنا بالغش، وكأننا لا ندري أننا نزرع فيهم خُلُقًا سيعود علينا قبل غيرنا. الطالب الذي يتعلم أن الغش طريق للنجاح، قد يغش غدًا أباه، وأهله، وزوجته، وعمله، ووطنه. والغش في الامتحان ليس “شطارة”، بل بداية انحراف في الضمير. نعم، يعيش أبناؤنا ظروفًا قاسية واستثنائية تحت الاحتلال، ونعلم حجم الضغط والمعاناة، لكن البلاء لا يُعالَج بالحرام، ولا يُطلب التوفيق من الله بمعصيته. رسالتي لأولياء الأمور والمعلمين: لا تجعلوا الغش أمرًا عاديًا في عيون أبنائنا. خوّفوهم بالله، وربّوهم على الصدق، فشهادة بلا أمانة لا تبني إنسانًا ولا تنهض بأمة. ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه. #توجيهي
видео или голосовое, без подписи
https://t.me/noor_alwahe
"فأثابكم غمًّا بغم.." غمّ أُحُدٍ كانَ تصفيةً لقلوبِ الصَّحابة، وغَمُّ اليومِ اختبارٌ لصدقِ الانتماءِ لأمةِ النبيِّ ﷺ.
видео или голосовое, без подписи
❤️🩹
المسرى يُغلق، والأسرى تحت المقصلة؛ فلا جفّت الأقلام، ولا غابت القضية..
بينما يقرأُ الناسُ عن الصبرِ واليقين، يَتنفّسُه الفلسطيني المُرابطُ واقعاً؛ لذا كانت بصيرتُهُ هدايةً، وعلمُ غيرِهِ رواية.
الله المستعان..
اللهم فرّج عن المسجد الأقصى وأهله، وأحيي في قلوب المسلمين غيرتهم عليه..
الأم؛ عيدنا برٌّ يومي مستمر، وليس يوماً واحداً مستورداً.
يا شيخ الأسارى... كلُّ عام وأنتَ "العيدُ المؤجل" في تقويمِ الأمة، وكلُّ عامٍ وأنتَ مُطِلٌّ علينا بوقارك وجلالك، تخطب فينا أنَّ القيدَ ينكسر، وأنَّ العزيزَ من عزّت روحُه، والذليلَ من ذلَّتْ نفسُه، وأن العزَّة والكرامة والإباء أشياء لا تشترى!
видео или голосовое, без подписи
نتنازع هلالَ العيدِ بين "اليوم" و"الغد".. وتناسينا أنَّ قبلتنا الأولى تُسرَقُ من أيدينا؛ فلا هي لنا اليوم، ولا ستكونُ لنا غدًا! عجبًا نختلف في مواقيتِ الفرح، ومسرانا يُهَوَّدُ ليغدوَ كنيسًا.. أيُّ عيدٍ يُرجى لأمَّةٍ خيامُها رماد، ومِحرابُها يُستباح، وهي في سكرةِ الجَدَلِ نائمة؟!
اللهم ارحمْ من كان للثغرِ أمانًا؛ فإنَّ عزَّ الأمةِ من عزِّ مسجدِها..!
[https://youtu.be/TGUsvlJIXXw?si=SOCy2Bri464jG3cP]