مرام أبومخ المَقْدِسِيَّة
Статистикаالكُنّاشَةُ المَقْدِسِيَّة-أفكار وخواطر، فوائد وفرائد علمية.
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#جمال_عبد_الناصر هو من أسس إذاعة القرآن الكريم المصرية ؛ لتصدح بالقرآن ليل نهار، وعندما فسّر السيد قطب القرآن عدمه، ونهج نهجه ربيبه في القومية الطائفي حافظ الأسد؛ كان كلما أراد أن ينتقم من الإسلام بنى مدرسةً شرعية أو معهدًا قرآنيا، حتى غدت #معاهد_الأسد لتحفيظ القرآن أكثر عددا من الفِرَق الحزبية. وهكذا استخدم الدين ـ في الماضي والحاضر ـ أداة #لتخدير الشعوب #وتزييف وعيها #وتدجينها. د. ثائر حلاق
سيبقى المثل الشعبي حاضرًا: "الجنازة ضخمة ... والميت كلب" الهالك خامنئي
المسجد الأقصى 24/5/2026 السجود الملحمي عند اليهود يُقصد به غالبًا السجود الكامل على الأرض الذي يُمارَس في بعض الشعائر الدينية اليهودية، ويُعرف بالعبرية باسم “השתחויה” (هشتحڤايا)، أي الانبطاح أو السجود التام. ويكون بوضع الجسد كاملًا على الأرض أو الانحناء العميق تعبيرًا عن الخضوع والتعظيم لله. ويظهر هذا النوع من السجود خصوصًا في: • صلوات يوم الغفران عند بعض الطوائف اليهودية. • أثناء تلاوة مقاطع تتحدث عن خدمة الهيكل القديم. • في الطقوس المرتبطة بذكرى السجود في الهيكل المزعو
✍🏻 "الإمام العلامة، والعضب الصمصامة، زينة محافل المناظرة والجدال، وفارس غياطل المكافحة والنزال، شهاب مردة المبتدعين، وعقاب أغربة الضالين المضلين، عماد الملة والحق والدين، حجة الله على العالمين، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية الحراني، رأب الله به ثأي الإسلام، وألصق أنوف عداه خاضعة له بالرغام، وجعله - وقد فعل- مجدد دين نبي الأميين، على رأس السابعة من المئين …". العلامة نجم الدين الطوفي (٧١٦هـ) في وصف شيخ الإسلام ابن تيمية .
без подписи
كما أنّ هناك مبالغة في تصوير ابن تيمية بوصفه لحظة تاريخية فاصلة في إعادة السياسة إلى الإسلام، فما يكرره أنجم أن الفكر الإسلامي لم يكن فقيرًا سياسيًا في بداياته، لكنه فقد تدريجيًا قدرته على التفكير السياسي الأخلاقي، وأن ابن تيمية كان محاولة لإعادة وصل هذا الانقطاع، والحقيقة هذه مبالغة، ولم تكن مشكلة ابن تيمية مع الحكم المملوكي المتغلب مشكلة شرعية بل مشكلة عقدية كلامية، أي في مساندته للمتكلمين. وهنا يحق لنا أن نسأل هل كان ابن تيمية يقصد بالفعل هذا الامتداد السياسي الواسع لمفهوم الفطرة؟ أم أن المؤلف يوسّع المفهوم ليخدم أطروحته المعاصرة؟ وبتصوري ابن تيمية وضع بذورًا أخلاقية واجتماعية يمكن أن تُقرأ سياسيًا، لكن لم يصغِ منها نظرية سياسية مكتملة قائمة على الفطرة. صحيح، لم يخترع مفهوم الفطرة عند ابن تيمية، لكن قام بخطوة تأويلية جريئة، حيث وسّع دلالته السياسية. على سبيل المثال، عند ابن تيمية العدل محبوب فطريًا و الظلم مكروه فطريًا و والمجتمعات تميل بطبيعتها إلى ما فيه صلاحها، وهذا يعطي المجتمع قدرة أخلاقية عامة. لكن هذا لا يعني أن المجتمع مصدر السلطة السياسية، والقول بذلك هو تزيّد على ابن تيمية. وما فعله أنجم هنا أنه حول الفطرة إلى أساس لنظرية سياسية، وصوّر المجتمع كمصدر شرعية عند ابن تيمية، و قرأ الفطرة بلغة حديثة ( المجال السياسي، المساءلة الاجتماعية..الخ). والسؤال المهم حقًا، حتى ولو لم يقصد ابن تيمية ما قاله أنجم، هل تسمح نصوصه فعلًا بتطوير نظرية سياسية حديثة دون خيانتها؟. الجواب يحتاج لتأمل ليس هذا موضعه، لكن كتاب عويمر لا يمكن الاتفاق معه بالكامل فيما نسبه لابن تيمية، ومع ذلك لا يمكن رفض الكتاب كله بسهولة، بل هو من النوع الذي يغيّر زاوية النظر قبل أن يغيّر النتائج. فهو أجبر القارئ على إعادة التفكير في التاريخ الإسلامي من منظور مختلف، فأنجم يحاول إعادة التفاوض مع التراث، لا هدمه ولا تمجيده. احمد محمود
ليس هذا كتابًا عن ابن تيمية كما قد يوحي العنوان الجانبي " اللحظة التيمية"، ولا هو دراسة تقليدية في تاريخ الفكر السياسي الإسلامي، بل هو محاولة لتفسير قصة كيف اختفت السياسة من الإسلام قبل أن يحاول ابن تيمية إعادتها. يبدأ الكتاب بمشهد ثورة ٢٥ يناير، وعودة الكلام عن الشريعة، قبل أن يعود قرونًا إلى الوراء، إلى ما أطلق عليه " اختفاء المجال السياسي من الفكر الإسلامي الكلاسيكي" . وهذه إحدى أطروحات الكتاب المركزية، فكما يقول لم تكن المشكلة أن الإسلام تسيّس، بل العكس أن الإسلام أُفرغ من السياسة تدريجيًا. وهذه ليست عبارة بلاغية، بل دعوى تاريخية ثقيلة: فمع صعود الفقهاء، وتبلور المذاهب، وازدياد نزعة الزهد صار الانخراط في السياسة يُنظر إليه بوصفه مفسدة أخلاقية، وأصبح المثال الأعلى هو العزلة عن السلطة، لا إصلاحها. وهنا تبدأ ملامح المأساة التاريخية التي يحاول الكتاب تفكيكها. الادعاء الأكثر جرأة في الكتاب هو أن هيمنة الفقه لم تكن محض تطور معرفي، بل كانت تحولًا حضاريًا أزاح السياسة من مركز التفكير الإسلامي. ومن هنا، نشأ عالم تحكمه النصوص الفقهية، لكن بلا تصور واقعي للسلطة أو الشرعية. وهنا تبدأ أهمية ابن تيمية. يقدّم الكتاب ابن تيمية لا بوصفه فقيهًا تقليديًا أو مصلحًا دينيًا فحسب، بل باعتباره صاحب محاولة تاريخية لإعادة بناء المجال السياسي داخل الإسلام. وهي قراءة مغايرة تمامًا للصورة الشائعة التي تحصر ابن تيمية في النزاعات العقدية أو الفقهية. في نظر المؤلف، كان مشروع ابن تيمية في جوهره: مشروعًا لإحياء السياسة الأخلاقية. فهو لم يرفض نموذج الخلافة، لكنه حوّله من رمز ديني مثالي إلى مؤسسة عقلانية تخدم المجتمع (الأمة). وهذا التحول - من الرمز إلى المؤسسة -يمثل جوهر ما يسميه المؤلف "اللحظة التيمية"، وهي لحظة فكرية حاولت فيها السياسة العودة إلى قلب الإسلام. من أهم أدوات ابن تيمية -كما يعرضها المؤلف - مفهوم: الفطرة، بيد أن الفطرة هنا ليست مجرد مفهوم عقدي، بل أساس لنظرية معرفة كاملة. فبدل الاعتماد على النخبة الفقهية وحدها، يطرح ابن تيمية فكرة جذرية: أن المجتمع يمتلك حسًا فطريًا قادرًا على إدراك الخير والعدل. وهذا يعني أن السلطة الأخلاقية ليست حكرًا على العلماء. وهنا تظهر فكرة ثورية وهي تحرير المجتمع من احتكار الفقهاء للمعرفة. وهذا التحول يفتح المجال لما يسميه المؤلف " مجالًا سياسيًا إسلاميًا" حيث يمكن اتخاذ قرارات عامة استنادًا إلى المبادئ الأخلاقية الكبرى. وهذا هو قلب المشروع التيمي كما يراه أنجم، وهو محل النزاع مع أنجم في طبيعة فهمه لابن تيمية. عند هذه النقطة، لابد أن تثير مقولة الكتاب المركزية العديد من الإشكالات، وبالتالي يحق لنا أن نسأل هل يبالغ عويمر أنجم في تصوير الفقه بوصفه عامل تعطيل؟ وهل يُحمِّل ابن تيمية مشروعًا سياسيًا أوسع مما قصده؟ و هل يمكن فعلاً الحديث عن "اختفاء السياسة" لا مجرد تحولها؟. والحق لابد هنا أن نوسع الرؤية حول أطروحة أنجم قبل أن نصادمها بتلك الأسئلة المشروعة، فالمفارقة التي يلح عليها أنجم: أن العلماء لم يعارضوا السلطة فحسب، بل انسحبوا من التفكير السياسي نفسه، مكتفين بتنظيم حياة الأفراد بدل إدارة شؤون المجتمع، وهذا الانسحاب- في نظره- كان أخطر من أي استبداد سياسي؛ لأنه خلق فراغًا نظريًا ملأته السلطة بالقوة لا بالفكر. وهنا بدأ ما يمكن وصفه بـ تطبيع الاستبداد داخل الفكر السياسي، حيث الاستقرار بات أهم من العدالة، والطاعة أهم من الإصلاح، هنا يدخل الكتاب في واحدة من أكثر أطروحاته إثارة للجدل وهي أن الفقه، بقدر ما حافظ على الدين، ساهم في إقصاء السياسة. وبتصوره، ابن تيمية رفض هذا التطبيع، وهنا نجد عويمر يمنح الفكر التيمي طابعًا شبه دستوري، حيث أصبحت السياسة الشرعية التيمية أشبه بالشرعية الدستورية مع أنجم. من النقاط التي يبرزها المؤلف بقوة أن ابن تيمية لم يجعل وحدة الدولة القيمة العليا، بل جعل العدالة هي القيمة المركزية. وهذا يعني أن الاستقرار السياسي، مهما كان مهمًا، لا يمكن أن يبرر الظلم. وهذا الطرح يعيد ترتيب هرم القيم السياسية، فبدلًا من الاستقرار أولًا، أصبحت العدالة أولًا، وهذا التحول، إن صح، يمثل انقلابًا في الفكر السياسي الإسلامي. بيد أن هنا تظهر مشكلة تفسيرية وهي أن كثيرًا من نصوص التراث- بما فيها نصوص تيمية نفسه - تميل إلى تفضيل تجنب الفتنة، حتى على حساب العدالة أحيانًا. فهل يختار المؤلف نصوصًا دون غيرها؟ أم يقدم قراءة انتقائية؟. وهنا تحضر الأسئلة الإشكالية التي سبق وذكرناها ومن ضمنها مدى فهمه لابن تيمية . الأشد خطورة فيما يفعله أنجم هنا هو الإسقاط المفاهيمي، وهو إسقاط مفاهيم حديثة ( المجتمع المدني، المساءلة السياسة ..الخ) على نصوص قديمة، وقد لا تكون مطابقة لما قصده ابن تيمية فعلًا.
без подписи
#تأصيل #علوم_زائفة رقم | د / ٢ / ٢ تاريخ | ١٥ / ٨ / ١٤٣٩ هـ • السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إحدى الأخوات وجهت لي سؤال وليس لدي الإجابة الشرعية فهل يمكن الإجابة عليه السؤال هو: إيه هي علوم الطاقة ممكن توضيح لأننا ممكن نتعرض لها تحت أي مسمى تاني؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: الطاقة الكونية لها عدة أسماء منها: (طاقة الحياة - أو التشي Qi - أو الكي Ki - أو البرانا Prana) وترتبط بها المصطلحات التالية: الهالات والشاكرات ومسارات الطاقة والين يانغ، والعناصر الخمسة. وهي ليست جزءً من علم الفيزياء؛ بل هي مما يسمى "علم الطاقة الحيوية"، وهو فلسفة إلحادية مبنية على عقائد هندوسية بوذية طاوية وثنية، تقوم على الاعتقاد بوحدة الوجود (التي تزعم أن كل الموجودات شيء واحد هو الإله= كل الموجودات طاقة أو ذبذبة أو تردد أو موجة أو وعي..) والاعتقاد بالاتحاد والحلول اتحاد الإنسان بالإله أو أن يحل الإله في الإنسان = يتصل بالطاقة الكلية أو يصل للطاقة العظمى أو يتحد بالطاقة الكونية ..) - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- وتلبّس بهتانًا وزورًا بلباس العلم التجريبي التطبيقي. حيث تقدم بمصطلحات فيزيائية مثل الطاقة السلبية والإيجابية، الشحنات والأيونات والذبذبات. ويزعم أن "الإيجابية" في الملح أوفي عجوة التمر أو كالقرآن أو في الحب أو...! وأن "السلبية" في الصبار أو الورد المجفف أو في لبس معلق في الحمام، أو...! فتعطي هذه الفلسفة الإلحادية صبغة علمية وشرعية، وهي في حقيقتها اعتقادات وثنية وفرضيات قائمة على الوهم والخرافة. والعلاج بالطاقة الحيوية أو الطاقة الكونية أمر بات اليوم يتداخل مع كثير من أنواع العلاجات البديلة، بل حتى اقتحم العلاج بالرقية والقرآن، وهو في الحقيقة ينشر فلسفة لا تمت بصلة لا للعلم ولا للدين، بل هو مبني على فلسفات الديانات الشرقية وتصوراتها الوثنية. لذلك يصنف من العلوم الوهمية الزائفة، وهو مرفوض في الجامعات العلمية وغير معترف به في الأكاديميات العالمية المعتمدة، راجع في ذلك هذه الإجابة، اضغط هنا. وكتاب الطفرات العلمية الزائفة، وكتاب العلم الزائف، وكتاب أشهر خمسين خرافة في علم النفس… وغيرها. ومن اتخذ ما ليس بسبب شرعيًا ولا عاديًا مطردًا سبباً، فقد أشرك، وهذا حكم استعمال الأسباب الوهمية. (الشيخ: عبد الكريم بن عبد الله الخضير). فعلوم الطاقة لم تثبت علميتها وسببيتها، لا بالشرع ولا بالعلم واستعمالها في التداوي أو العلاج أو في أي شيء يُعدُّ شركًا. كما أنّه ثبت كونها عقائد وفلسفات وثنية من أديان إلحادية مختلفة، وهذا يزيدها ظلمة إلى ظلمة، وشركًا إلى شرك. ويتغير القالب بحسب المقام وبحسب المُلقي والمتلقي، فنفس العقائد الإلحادية للطاقة التي ذكرناها أعلاه -وحدة الوجود والاتحاد والحلول- تلبس ثوبًا آخرًا ومصطلحات أخرى، لكن لها نفس الحقيقة والمحذور العقدي، وإن ادعى أصحابها ومروجوها الاختلاف، من ذلك: - "الوعي الكوني" و"مقياس هاوكنز للوعي" وما يرتبط به من فلسفات وتطبيقات لرفع الوعي عن طريق التأمل والتنفس واليوغا وغيرها. - "العقل الباطن" وما يُنسب إليه من قدرات لا محدودة، وإمكان تغيير الواقع والأحداث بناء على الرسائل المرسلة للعقل الباطن، فإن أردت الغنى ردد "أنا غني أنا غني"، وما يرتبط به من تطبيقات العقل الباطن. -"أطلق العملاق" الذي بداخلك وأفكارك تصنع واقعك، وما تركز عليه تحصل عليه ونحوه. -"قانون الجذب" وما تولّد عنه كقانون الامتنان، النية، الانعكاس، الاستحقاق.... وغيرها. هذا على سبيل التمثيل وإلا فالصور كثيرة ومتعددة ومتلونة ومتجددة، وهو ما يسمى بالفكر الباطني الحديث أو الروحانية المعاصرة، والذي بطبيعته يتلون حسب المتلقي. وأهم ما يستمسك به الإنسان ليسلم له دينه، دوام الاستعانة بالله ودعاؤه، والإلحاح عليه بأن يحفظ لنا إيماننا وتوحيدنا وأن يُرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يُرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وأن يُثبت قلوبنا على الحق حتى نلقاه وأن يجيرنا من الشرك وصوره كلها.. آمين. هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: أ.جمانة بنت طلال محجوب باحثة دكتوراه في الدعوة وأصول الدين. #الأديان_والفلسفة_الشرقية قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha ٰ
•|| إعلان عن دورة في كتاب: (تحقيق الإفادة بتحرير مفهوم العبادة/الدفعة السادسة) للدكتور الشيخ سلطان العميري. يسر إدارة برنامج: (التأصيل العقدي المتقدم/٦) أن تعلن عن الدفعة السادسة من دورة: (تحقيق الإفادة بتحرير مفهوم العبادة) للدكتور الشيخ سلطان العميري. موعد الدراسة -تبدأ الدورة: يوم السبت، بتاريخ: ٢٠/ ذو الحجة/ ١٤٤٧هـ، والموافق: ٦/ ٦/ ٢٠٢٦م. توصيف الدراسة -تتميز الدورة: ببيان العلاقة بين أقسام التوحيد، وحقيقة شرك العرب، ومفهوم العبادة في النصوص الشرعية، وبطلان اشتراط اعتقاد الربوبية في مفهوم العبادة، ومناقشة دلائل المتكلمين المخالفين في الباب، وبيان أحكام الشفاعة، وأحكام التأثير واعتقاده، وبيان خطورة الجهل بمعنى الشهادة والشرك والتكفير، وحكم الجهل والغلط فيها، وتفسير معنى الإله وما يلحق ذلك، وتحقيق مناط التأليه والعبادة، والدعاء والسؤال، ونقض شبهات الشرك. طريقة الدراسة -مدة الدراسة: (١٠) أسابيع. -تقسيم كتاب: (تحقيق الإفادة بتحرير مفهوم العبادة) إلى مقررات أسبوعية. -اختبارات أسبوعية لكل قسم، مع اختبارين مرحليين، واختبار شامل. -قنوات تفاعلية للرجال، وأخرى للنساء. الاشتراك بالدراسة -الطلبة الذين اشتركوا في دورة: (الاستغاثة والرد على البكري/الدفعة السادسة) ينتقلون ذاتياً إلى دورة: (تحقيق الإفادة بتحرير مفهوم العبادة/٦) دون تسجيل جديد. -ينبغي قبل هذه الدورة دراسة المقررات في برنامج: (التأصيل العقدي)، وهي: (شرح الواسطية، شرح عقيدة أهل السنة، شرح الحموية، شرح جواب الاعتراضات المصرية، شرح الرد على الجهمية، شرح التدمرية، شرح كتاب التوحيد). للاشتراك في هذه الدورة يرجى تسجيل المعلومات على الرابط: https://forms.gle/rDFyCXxqMY69btQk6 والدخول إلى قناة: التأصيل العقدي المتقدم/٦ https://t.me/Advancedoctrinefoundation6
ومع هذه الأسباب والأحداث المتنوعة التي ذكرناها ؛ فإن الأمر كله يستغرق سوى شيئا من نهار الاثنين د، وليلة الثلاثاء ونهاره، ثم دفن عليه الصلاة والسلام وسط ليلة الأربعاء، أي إن الأمر كله لم يستغرق أكثر من (48) ساعة في أعلى تقدير، وهذا وقت ليس بالطويل، ولا يكاد يكفي لتحقيق جميع الأسباب السابقة . انظر " السيرة النبوية الصحيحة " (2/553-556) فكيف إذا علمنا أن كثيرا من المحدثين قالوا إنه عليه الصلاة والسلام توفي يوم الإثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وليس ليلة الأربعاء . فقد اختلف المحدثون والمؤرخون في اليوم الذي دفن فيه النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك على قولين : القول الأول : أنه دفن ليلة الأربعاء، وهو الذي عليه الأكثرون، واستدلوا لذلك بما روي عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : ( تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدُفِنَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ ) رواه أحمد في " المسند " (41/300) وقال المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة : إسناده محتمل للتحسين . وذكروا متابعاته التي يحسن لأجلها . قال ابن كثير رحمه الله – بعد أن ذكر القول الثاني في دفنه عليه الصلاة والسلام يوم الثلاثاء - : " هو قول غريب د، والمشهور عن الجمهور ما أسلفناه من أنه عليه الصلاة والسلام توفي يوم الاثنين، ودفن ليلة الأربعاء " انتهى من " البداية والنهاية " (5/292) القول الثاني : أنه دفن يوم الثلاثاء، وقد وردت بذلك مجموعة من الأدلة والآثار، حتى قال ابن عبد البر رحمه الله : " أكثر الآثار على أنه دفن يوم الثلاثاء، وهو قول أكثر أهل الأخبار " انتهى من " الاستذكار " (3/56) جاء في " موطأ مالك " (1/231) : " أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا لا يؤمهم أحد " انتهى. وروى ابن أبي شيبة في " المصنف " (7/430) عن سعيد بن المسيب قال : " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع على سريره, فكان الناس يدخلون زمرا زمرا يصلون عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد د, وتوفي يوم الإثنين , ودفن يوم الثلاثاء " انتهى. وروى الترمذي في " الشمائل المحمدية " (ص/336) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ " انتهى. وفي " شرح السنة " للبغوي (14/49): " قال عروة : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ودفن في آخر الليل من ليلة الثلاثاء، أو مع الصبح د، وقال عكرمة : دفن ليلة الأربعاء " انتهى. وروى البيهقي في " دلائل النبوة " (7/ 256) عن الأوزاعي قال : " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين في شهر ربيع الأول قبل أن ينتصف النهار، ودفن يوم الثلاثاء " انتهى. وروى البيهقي أيضا في " دلائل النبوة " (7/256) عن ابن جريج قال : أُخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم مات في الضحى يوم الاثنين، ودفن الغد في الضحى . وأما يوم وفاته فكان عندما اشتد الضحى من يوم الاثنين باتفاق المحدثين، ورد في ذلك النص الصريح الصحيح عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لابنته عائشة رضي الله عنها : ( فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ) رواه البخاري في " صحيحه " (رقم/1387) والله أعلم. مقتبس
تفنيد مقولة تأخير دفن النبي عليه الصلاة والسلام والطعن في الصحابة .. ليس في تأخير دفن جسد النبي صلى الله عليه وسلم الطاهر أي مخالفة لإكرام الميت، وبيان ذلك من وجوه عدة : أولا : جسد النبي صلى الله عليه وسلم الطاهر في حياته وموته ليس كأجساد بقية البشر، لا يغيره الموت ولا تصيبه الآفات، بل هو محفوظ بحفظ الله عز وجل، جسد شريف طيب طاهر في حياته وفي مماته، والدليل على ذلك ما رواه البخاري رحمه الله في " صحيحه " (رقم/3667) عن عائشة رضي الله عنها في قصة موت النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ( فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ، قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا....إلى آخر الحديث ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( لَمَّا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ لِغَسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ فِي الْبَيْتِ إِلا أَهْلُهُ : عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَقُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ د، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ د، وَصَالِحٌ مَوْلاهُ....وَكَانَ الْعَبَّاسُ وَالْفَضْلُ وَقُثَمُ يُقَلِّبُونَهُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَصَالِحٌ مَوْلاهُمَا يَصُبَّانِ الْمَاءَ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَغْسِلُهُ، وَلَمْ يُرَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم شَيْءٌ مِمَّا يُرَاهُ مِنَ المَيِّتِ، وَهُوَ يَقُولُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، مَا أَطْيَبَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا...إلى آخر الحديث ) رواه أحمد في " المسند " (4/187) وقال المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة : حسن لغيره . انظر: " الخصائص الكبرى " للسيوطي (2/469-492) ولهذا فقد أمِنَ الصحابة الكرام رضوان الله عليهم على جسده الشريف أن يتغير بسبب الموت، وكراهة تأخير الدفن معللة بخوف تغير الميت، أما إذا انتفت العلة فأُمِنَ التغير ، كما في جسده صلى الله عليه وسلم، فلا كراهة حينئذ، إذا وجدت حاجة لمثل ذلك التأخير . ثانيا : ومن الحاجات التي ربما تكون قد دعت إلى ذلك التأخير، حرص جميع الصحابة رضوان الله عليهم على الصلاة عليه، فقد صلى عليه جميع الناس، الرجال والنساء والصبيان، صلوا أرسالا - أي جماعات متفرقين -، لم يؤمهم إمام واحد، وإنما كان يدخل الجمع منهم حجرته الشريفة عليه الصلاة والسلام فيصلون عليه فرادى، وهذا لا بد أن يستغرق كثيرا من الوقت كي يدرك الجميع هذه الفضيلة . جاء في " موطأ مالك " (1/231) : " أنه بلغه أنه صلى الناس عليه أفذاذا لا يؤمهم أحد " انتهى. وروى ابن أبي شيبة في " المصنف " (7/430) عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع على سريره , فكان الناس يدخلون زمرا زمرا يصلون عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد . وقد كان اختلافهم في شأن غسله صلى الله عليه وسلم، ومن يغسله، وأين يدفن، كل ذلك مما يستغرق شيئا من الوقت، ويدعو إلى بعض التأخر . بل قبل ذلك، كان وقع هذه الفاجعة على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم عظيما، فلم تكد عقولهم وقلوبهم تطيق ثقل المصيبة، حتى أنكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد مات، وكان من الصحابة من أصمت، ومنهم من أقعد إلى الأرض فلم يستطع حراكا، وهكذا لم يصب الصحابة بمصاب أعظم من ذلك اليوم . حتى قال حسان بن ثابت رضي الله عنه : لقد غيبوا حلما وعلما ورحمة ... عشية علوه الثرى لا يوسد وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهم ... وقد وهنت منهم ظهور وأعضد يبكون من تبكي السماوات يومه ... ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد وهل عدلت يوما رزية هالك ... رزية يوم مات فيه محمد انظر: " الروض الأنف " (7/584، 602) . ثالثا : لقد اشتغل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بما يحفظ على الأمة أمرها وشأنها، فدارت بينهم بعض الحوارات والاجتماعات لتحديد خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كي يوحدوا راية الأمة، ويقطعوا على الشيطان سبيل التفرقة بين الناس، وكي لا يخلو الناس من إمام يقيم فيهم الحق، ويخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشؤون العظام، وهذا أيضا استغرق بعض الوقت . وقد كان ذلك هو أهم وأعظم أمر دعاهم إلى التأخر في دفنه هذه الأيام . قال الزرقاني رحمه الله : " إنما أخروا دفنه لاختلافهم في موته أو في محل دفنه، أو لاشتغالهم في أمر البيعة بالخلافة حتى استقر الأمر على الصديق، ولدهشتهم من ذلك الأمر الهائل الذي ما وقع قبله ولا بعده مثله، فصار بعضهم كجسد بلا روح د، وبعضهم عاجزا عن النطق، وبعضهم عن المشي، أو لخوف هجوم عدو، أو لصلاة جم غفير عليه " انتهى من " شرح الموطأ " (2/94) . سابعا :
без подписи
وأقول بأسف: لقد كان رجال المباحث أصدق في الحكم علينا من إخواننا الذين عرفونا وعرفناهم، وعايشونا وعايشناهم، فلم تخدعهم هذه المعارضة الظاهرة عن قراءة ما تكنه صدورنا من ولاء وعداء، أو حب وكره؛ ولهذا لم يترددوا في القبض علينا في أول فرصة، وتقديمي للمحاكمة. وهذا ما يُعاب على الإخوان: أنهم إذا أحبوا شخصًا رفعوه إلى السماء السابعة، وإذا كرهوه هبطوا به إلى الأرض السفلى. والمفروض في الإنسان المؤمن -ولا سيما الداعية- الوسطية والاعتدال في الحكم على الناس، في الرضا والغضب، والمحبة والعداوة، فإذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، وإذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، وإذا أحب لم يُحابِ من يحب بالكذب، وإذا عادى لم تبعده عداوته عن الصدق، كما قال تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} (الأنعام: 152)، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ} (النساء:135)، {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} (المائدة:135). وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا". على أن الكراهية هنا لا ينبغي أن يكون لها مورد، فإن اختلاف الناس في السياسات والمواقف كاختلافهم في الأحكام والفقه، والواجب هنا: أن تختلف الآراء ولا تختلف القلوب، وأن يعذر الإخوة بعضهم بعضًا فيما اختلفوا فيه. والمختلفون هنا يُقال فيهم: مصيب ومخطئ، لا مؤمن ومنافق، أو صالح وفاسق؛ إذا حسنت النيات، وصفت القلوب، وهذا ما يُظَن بأهل الدعوة إلى الإسلام، وإن اختلف بعضهم مع بعض.. فالمصيب منهم مأجور، والمخطئ معذور. بل المصيب مأجور أجرين، والمخطئ مأجور أجرًا واحدًا، إذا كان خطؤه ناشئًا عن اجتهاد. ولقد نهى السلف -رضي الله عنهم- عن الإسراف في الحب والبغض، وقالوا: لا يكن حبك كلفًا، ولا يكن بغضك تلفًا. وفي الأثر: "أحبب حبيبك هونًا ما؛ عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما؛ عسى أن يكون حبيبك يومًا ما". وفي القرآن الكريم: {عَسَى اللهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللهُ قَدِيرٌ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (الممتحنة:7) وهذه وردت في شأن المشركين المعادين، فما بالك بالمسلمين الموالين؟! 📝 سيرة ومسيرة الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله
без подписи
قام البطل المسلم صلاح الدين الأيوبي بإنهاء الدولة العبيدية الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية التابعة للعباسيين، فهم خسروا فلسطين وجنوب إيطاليا وأنطاكيا للفرنجة والروم. قال عنهم الذهبي: "كانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا". ففي مثل هذا اليوم. كانت نهاية الدولة العبيدية الفاطمية على يد سلطان مصر والشام صلاح الدين الأيوبي. وكان ذلك في 14 محرم 567 هجري الموافق في تاريخ 1171/09/17م وبهذا عادت مصر لتبعية الخليفة العباسي في بغداد، وكان الخليفة في ذلك الوقت الخليفة العباسي الثالث والثلاثون حسن المستضيء بأمر الله. كان العبيديون أصحاب تسلط، وجور، وقد سجنوا من المسلمين من سجنوا، وحرموا الإفتاء بمذهب مالك رحمه الله، ومن يتجرأ على ذلك يضرب، ويسجن، ويقتل أحياناً، وتعتبر الدولة العبيدية الفاطمية دولة خيانة وغدر حيث: 1- بدايتها عندما إستغلت ذهاب الجيوش العباسية والأغالبة لمحاصرة القسطنطينية، وتواجد والي إفريقية الأغالبي في جنوب إيطاليا لمساندة الحصار، فقاموا بطعنة الغدر ببدء تمردهم. 2- قاموا بتسليم جنوب إيطاليا ثم جزيرة صقلية عام 1072م، وهي مناطق فتحها العباسيون وولاتهم الأغالبة وكانت بداية حملاتهم عام 827 م ففتحوا صقلية ونصف إيطاليا وحاصروا روما مرتين، وقد سيطر العبيديون الفاطميون على هذه المناطق بعد ثورتهم على العباسيين ولكنهم فرطوا فيها. 3- كانوا سبب سقوط أنطاكيا والرها وطرابلس الشام بيد الفرنجة، حيث حدث تحالف علني بين العبيديين الفاطميين والفرنجة القادمين من أوروبا والذين بدئوا حملتهم من الأناضول، فبدل أن يساند الفاطميون العباسيين والسلاجقة ضد الفرنجة أو حتى الدفاع عن بلاد الشام قاموا بالتحالف مع الفرنجة. 4- قاموا بتسليم القدس للفرنجة عام 1099 م وكانت القدس تحت حكم الفاطميين ، حيث إستغلوا صراع العباسيين مع الفرنجة فقاموا بمساندة الفرنجة ثم السيطرة على فلسطين ثم سلموها للفرنجة لكي تكون حاجزا بينهم وبين العباسيين والسلاجقة، ووقعت المجازر في القدس أمام أعين الحامية الفاطمية والتي خرجت بأمان. 5- خلال ضعف الفاطميين وصل بهم الأمر بأن قاموا بجلب قوات من الفرنجة ليقوموا بحراسة عاصمتهم القاهرة، وذلك خوفاً من قيام نور الدين زنكي بالسيطرة عليها فأصبح المصريون يشاهدون الفرنجة على أبواب مدينتهم، وأصبح الببزنطيون يظهرون أطماعهم بالإسكندرية وساحل مصر، وهذا ما جعل نور الدين زنكي يضع مسألة السيطرة على مصر قبل ضياعها هدفاً إجبارياً واجب تحقيقه. - - نهاية الدولة العبيدية الفاطمية - - نجح الجيش الزنكي بقيادة أسد الدين شيركوه بالسيطرة على مصر عام 1169م، وأنقذها من الإحتلال الفرنجي والبيزنطي وتم قتل الوزير شاور السعدي وأصبح أسد الدين شيركوه وزيراً لمصر ولكنه مات سريعا، فأصبح ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي وزيرا للحاكم الفاطمي العاضد في عام 1169 م. وبدأ صلاح الدين بحملة ممنهجة لإنهاء كل نقاط قوة الفاطميين ، فقضى على الحرس السود الافارقة وهم نخبة العسكر التابعين للفاطميين ، وأقصى المسؤولين الموالين لهم، وصادر إقطاعيات الموالين للفاطمي ، وعين مسؤولين موالين له، وقام بجلب إخوته وجنودهم ليزيد بهم قوته. وعلى الرغم من إستعجال نور الدين زنكي ورسائله المتكررة لإنهاء الدولة العبيدية وإعادة مصر لتبعية الخلافة العباسية، بقي صلاح الدين الأيوبي يتخذ منهج التدرج واستغرق في هذا الأمر عامين. فأتى شهر سبتمبر من عام 1171 م، وإستقر لصلاح الدين كل أركان الحكم في مصر، ومرض الحاكم الفاطمي ودخل مرحلة الإحتضار، فإتخذ صلاح الدين الأيوبي القرار وجاءت الخُطوة الحاسمة في يوم الجمعة 14 محرم 567 هجري الموافق في تاريخ 1171/09/17م، عندما قطع صلاحُ الدين الأيوبي الخِطبة بمصر للعبيدي وأقامها للخليفة العبَّاسي، وأعاد السَّواد شعارُ العبَّاسيين، وقد تمَّ هذا التحوّل بهُدوء تام، وبذلك عادت مصر إلى كنف الدولة العبَّاسيَّة، وأُعيدت وحدة الأمة بعد أن كانت منقسمة بين العباسيين والعبيديين الفاطميين . * المصادر: 1) سير أعلام النبلاء، الذهبي 2) تاريخ الخلفاء، السيوطي 3) تاريخ الفاطميين، سهيل طقوش 4) البداية والنهاية، ابن كثير 5) الكامل في التاريخ، ابن الاثير
без подписи
без подписи
المسجد الأقصى اليوم الخميس 16/4/2026
без подписи