التثقيف السياسيّ📚🖊
Статистикаالتثقيف السياسيّ، مشروعٌ شبابيٌّ يُعنى بنشر كلِّ ما يتعلّق بالسياسة اللبنانيّة والإقليميّة، هدفه تكوين مجتمعٍ مثقّفٍ سياسيًا بعيدًا عن الشائعات والأخبار المزيّفة. تابعنا وكوّن وعيك، فهو السلاح
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رد السفيه الأميركي ميشال عيسى على سؤال متى تتوقف الاعتداءات الاسرائيلية وأعمال التجريف > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
"يونيوز": إيران أفشلت مخطط تدخل سوري في لبنان حُضّر بناء على طلب أميركي.. وهددت بقصف دمشق أفادت وكالة "يونيوز" بأن إيران أحبطت سيناريو تدخل عسكري سوري في لبنان كان يجري التحضير له بناءً على طلب أميركي. وأشارت الوكالة إلى أن طهران أنذرت دمشق عبر الأتراك بأن أي دخول عسكري إلى الأراضي اللبنانية سيقابله تحريك لجبهات متعددة داخل سوريا وعلى حدودها. ولفتت الوكالة إلى أن الإنذار الإيراني لم يكن موجهاً إلى دمشق وحدها بل وصل أيضاً إلى أنقرة وبغداد والدوحة والرياض، وحمل رسالة بأن أي مغامرة سورية ضد حزب الله قد تتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة داخل سوريا. وقالت الوكالة إن الإنذار تضمن تحذيراً بقصف صاروخي بدءاً بدمشق ويشمل في الضربة الأولى أكثر من 100 هدف استراتيجي في مقدمتها القصر الرئاسي. ودفع الإنذار الإيراني أطرافاً إقليمية إلى مراجعة كلفة السيناريو، خصوصاً أن سوريا لا تبدو قادرة على تحمّل حرب داخلية جديدة، وفقاً للوكالة. وأكدت الوكالة أن إيران نجحت في تحويل أي تدخل سوري محتمل في لبنان من خيار عسكري قابل للتسويق أميركياً إلى مغامرة إقليمية عالية الكلفة. وكشفت الوكالة عن أن سيناريو التدخل السوري الذي كان مقترحاً تضمن إعلان مدينة طرابلس منطقة نفوذ سورية. وأوضحت الوكالة أن الهدف المفترض للعملية كان ضرب البنية الصاروخية لحزب الله في البقاع لإجباره على الانكفاء أو قبول ترتيبات أمنية جديدة. وعن مواقف الدول المعنية، قالت الوكالة إن الإمارات أبدت حماستها لتمويل أي عملية عسكرية سورية في لبنان واستعدادها لدفع رواتب المقاتلين وتمويل العمليات القتالية، بينما لا تمانع السعودية تدخلاً ضمن ترتيبات تضعف حزب الله من دون تفجير المنطقة، على عكس قطر التي رفضت الفكرة. وأشارت إلى أن رئيس الاستخبارات العراقي حميد الشطري زار دمشق وأبلغ مسؤولين سوريين رفض بغداد أي تمدد سوري داخل الأراضي اللبنانية. وتابعت الوكالة بأن حزب الله لا ينظر إلى سيناريو التدخل العسكري بوصفه عملية سورية منفصلة بل باعتباره جزءاً من ضغط أميركي - إسرائيلي إقليمي، كما أنه يرى أن العملية تهدف إلى تفكيك بنية المقاومة في لبنان من الشرق بعد تعثر الحسم الإسرائيلي في الجنوب. وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة بتوجيه ورقة سوريا ضد لبنان، كما لوح السفير الأميركي في تركيا ومبعوث ترامب لسوريا والعراق توم براك، في وقت سابق، بما سمّاه "عودة لبنان إلى بلاد الشام". > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
ماذا قال رئيس الجمهورية عن برّي في لقاء واشنطن المُغلَق؟ عون لترامب: حزب الله «سرطان» .. لكن لنعد قليلاً إلى ذلك اللقاء. فرئيس بلدنا المُفوّه، الذي يعيش رعب الاتفاق الأميركي - الإيراني، يعتقد منذ زمن طويل، وطويل جداً، أن حزب الله هو «مشكلة لبنان». وعندما صُدم قادة الحزب بانقلاب عون على كل ما «التزمه» معهم (وربما يضطرون في وقت ما إلى نشر ما لديهم حول هذه الأمور)، كان يحتاج إلى نقلة إضافية لإشهار حقيقة موقفه. وهو ما أخذ يتدرّج في القيام به، من آب 2025 إلى آذار 2026، قبل أن يرمي بنفسه في أحضان مفاوضات مع عدو لا يهتم أصلاً لسماع رأيه. ومع ذلك، فإن هاجس عون الوحيد هو كيفية التخلص من حزب الله. لذا، كيف سيكون عليه الوضع عندما يسأله رئيس الولايات المتحدة مباشرة عن سبب عدم الحديث مع الحزب؟ ولأن عون ليس مُنعدِم الحيلة، بادر إلى الردّ على سؤال ترامب بالحديث عن الحوار مع حزب الله، قائلاً إنه جُرّب أكثر من مرة من دون جدوى، وإن الحزب بات تحت قيادة إيرانية، وإن الشيعة في لبنان ليسوا معه كما يدّعي. وأضاف، بحسب ما نُقل عن مضمون النقاش، أن الرئيس نبيه بري يقول له صراحة إنه معه في المسار الذي يقوده، لكنه يريد تجنّب مشكلة شيعية - شيعية، وأنه لا يريد إحراج بري باستمرار بالحديث عن وجود توافق معه على ما تقوم به السلطة. ثم وصل عون إلى خلاصته الأهم، بالقول إن «حزب الله هو السرطان الذي يعاني منه لبنان، ولا يمكن علاجه بالمُسكِّنات أو الحلول الجزئية أو الحوار الفاشل، بل بالاستئصال التام»! حسناً، لقد حقّق عون إنجازه الأكبر. فبعد عودته إلى بيروت، وغرقه في إحباطه لعدم حصوله على «هدايا» سياسية بعد الزيارة، دخل عليه من يقول له: لا تهتم بما يقال، فأنت بتّ تؤثّر في خطاب رئيس الولايات المتحدة. لقد قال ترامب تماماً ما قلته له عن حزب الله، بل عمّم الوصف على كل من يتعامل مع إيران! وبالتوازي، يوافق عون ويلحّ على إجراءات يُفترض بالمؤسسات التنفيذية اتخاذها، بدءاً من ملف «القرض الحسن» ومنع وصول أي أموال إلى الحزب، وصولاً إلى قوله صراحة: لن أسمح بوصول أي أموال إلى حزب الله ولو تحت مُسمّى إعادة الإعمار، ولن أقبل بدخول أي أموال إيرانية ولو كانت بهذا العنوان نفسه، ولن نسمح لأحد بإعادة الإعمار خارج رقابتنا الكاملة التي تشمل مصدر الأموال وليس طريقة البناء فقط! 🗞️ الأخبار > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
واشنطن تحذّر إسرائيل: وجود عسكري دائم في جنوب لبنان يتعارض مع الاتفاق الإطاري رأى مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الإطاري، ولا يصب في مصلحة السلام والأمن على المدى البعيد للبلدين. وقال المسؤول، رداً على تصريحات وزير دفاع العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي قال فيها إن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من جنوب لبنان، إن الولايات المتحدة «تتوقع من جميع الأطراف الالتزام بالاتفاق الإطاري الذي وافقت عليه»، مشيراً إلى أن إسرائيل زعمت أنها «لا تملك أي مطامع إقليمية في لبنان». وأضاف، في حديث للقناة 12 العبرية، أن «وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الإطاري، ولا يصب في مصلحة السلام والأمن على المدى البعيد لكلا البلدين». وأكد المسؤول أن «الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته». وأوضح أن «اتفاق الإطار يتضمن بشكل واضح مساراً قائماً على استيفاء الشروط، يتم بموجبه تنفيذ إعادة انتشار تدريجية للجيش الإسرائيلي، بشرط نزع سلاح حزب الله، وتدمير بنيته التحتية بطريقة يمكن التحقق منها». وأضاف أن «الجيش اللبناني يقوم حالياً بتنفيذ أولى المناطق التجريبية، وستواصل الولايات المتحدة دعم التنفيذ الكامل لهذه العملية». وكان كاتس قال، خلال جولة في المناطق الحدودية بجنوب لبنان أمس، إن الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان سيستمر إلى أجل غير مسمى. وأضاف: «الجيش الإسرائيلي باقٍ هنا بالمناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة لحماية دولة إسرائيل بأكملها». وتابع: «وجهتُ الجيش الإسرائيلي باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للاستعداد لبقاء طويل الأمد في المنطقة. وكما أوضحنا أنا ورئيس الوزراء بشكل قاطع، فإننا لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية». 🗞️ الأخبار > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
إسرائيل تريد تفتيش المنازل في غضون ذلك، قال مصدران إن الآلية المقترحة تنص على تفتيش القرى في جنوب لبنان والتحقق من خلوها من الأسلحة. وأشارا إلى أن إسرائيل تريد أن تشمل عمليات التفتيش المنازل الخاصة. وقاوم الجيش اللبناني الضغوط التي تعرض لها خلال العام الماضي لتفتيش الممتلكات الخاصة، خوفا من أن تؤدي إلى إثارة التوترات في الجنوب ومع حزب الله بشكل عام. وأبلغ مسؤولون أمنيون «رويترز» بأن الجيش سيحتاج إلى مذكرات لتفتيش كل منزل. وقال مسؤول أمني أجنبي إن هناك حاجة للتعامل مع مسألة الممتلكات الخاصة، بما في ذلك كيفية تفتيشها ومن سيقوم بذلك. وأضاف المسؤول أنه سيتعين أيضا تحديد نطاق حرية حركة القوات الأجنبية بوضوح. 🗞️ الأخبار > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
«رويترز»: بريطانيا وإيطاليا مرشحتان للتحقق من نزع سلاح حزب الله قالت مصادر مطلعة، لوكالة «رويترز»، إن لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية مقترحة قد يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح حزب الله. وقالت ثلاثة مصادر إن هذه الدول يمكن أن تساعد في تحديد نطاق الآلية، أو توفير أفراد للإشراف على تنفيذها، أو المساهمة بقوات للمراقبة أو المشاركة في أعمال التفتيش المرتبطة بالتحقق من نزع السلاح. وقال مسؤول لبناني لـ«رويترز» يوم الجمعة إن إسرائيل ولبنان اتفقا على قائمة بالدول المرشحة التي يمكن أن ترسل قوات للتحقق من نزع السلاح، لكنه امتنع عن تحديدها، قائلاً إن الولايات المتحدة هي التي ستتخذ القرار بشان من سيشارك. وقال مصدر على دراية مباشرة بالأمر إن المناقشات حول الدول المرشحة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنه أضاف أنهم «يشعرون بتفاؤل حذر» بشأن استمرار هذه الجهود. بالتزامن، قال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية لدى الولايات المتحدة، في بيان، إن المفاوضات بشأن تشكيل الهيئة التي ستتولى الإشراف على نزع سلاح حزب الله والتحقق منه لا تزال جارية، وإنه لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاق. 🗞️ الأخبار > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
نواف سلام يختصر العدالة بإلغاء الأحكام أقرّ مجلس النواب اللبناني أمس قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بصورة استثنائية. وسبق الإقرار موقف حاسم لرئيس الحكومة القاضي نواف سلام، الذي أعلن أمام المجلس أن *موقف حكومته من القانون هو: «العدالة، فالعدالة، فالعدالة». لكن تكرار كلمة العدالة ثلاث مرات لا يجعل من العفو عدالة، ولا يحوّل تسوية سياسية وطائفية إلى مشروع لإصلاح القضاء.* لم يسأل أي من النواب الحاضرين أمس كيف يمكن لرئيس سابق لمحكمة العدل الدولية أن يختزل معالجة مظالم قضائية بإلغاء العقوبات، من دون معالجة الأسباب التي أنتجت تلك المظالم؟ العفو العام من اختصاص السلطة التشريعية، ولا يمكن وصفه، من الناحية الدستورية الصرف، بأنه إلغاء لصلاحية القضاء. غير أنه يبقى تدخلاً استثنائياً في نتائج العمل القضائي، لأنه يمحو الصفة الجرمية عن أفعال معينة أو يسقط العقوبات والملاحقات الناشئة عنها. وفي المقابل، تنص المادة 20 من الدستور اللبناني على أن السلطة القضائية تتولاها المحاكم، وأن القضاة مستقلون في إجراء وظيفتهم. من هنا، لا تكمن المشكلة في وجود صلاحية العفو في النظام اللبناني، بل في استخدامها بديلاً من العدالة، أو وسيلة لمحو نتائج الأحكام بالجملة، من دون مراجعة الملفات فردياً، ومن دون تحديد مكامن الخلل في التحقيقات والمحاكمات، ومن دون محاسبة من تسبب بتلك الاختلالات. *إذا كانت المحاكمات ظالمة، فلماذا لا تُعاد؟* قد يكون بين المحكومين والموقوفين من تعرّض للظلم. وقد تكون بعض المحاكمات، ولا سيما أمام المحكمة العسكرية، قد افتقرت إلى بعض ضمانات المحاكمة العادلة. كما أن التوقيف الاحتياطي المفرط وبطء المحاكمات والاكتظاظ الخانق في السجون تشكل جميعها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. *لكن إذا كان سلام مقتنعاً بأن أحكاماً صدرت نتيجة محاكمات ظالمة، فإن الطريق إلى العدالة لا يكون بإلغاء الأحكام بقانون عفو عام، بل بإنشاء آلية قضائية مستقلة لمراجعة الملفات وإعادة محاكمة كل من حُرم ضمانات الدفاع أو ثبت تعرضه للتعذيب أو انتُزعت منه إفادات بصورة غير قانونية أو حوكم أمام محكمة لا تتوافر فيها شروط الاستقلال والحياد والكفاءة.* إعادة المحاكمة تكشف الحقيقة وتحدد المسؤوليات وتنصف المظلوم وتحفظ حقوق الضحايا. أما العفو فيطوي الملف من دون أن يخبرنا من ظَلم ومن ظُلم، ومن ارتكب الجريمة ومن أدين خطأ، ومن يتحمل مسؤولية التحقيقات المخالفة للقانون. العفو لا يبرّئ المحكوم بجريمة (لا يمكن العفو عن شخص بريء)، بل يقرر أن الدولة لم تعد تريد تنفيذ العقوبة بحقه. *والفارق بين الأمرين جوهري. فمن يطالب بالعدالة لمن يعتقد أنهم أُدينوا ظلماً، يجب أن يطالب بإظهار براءتهم أمام القضاء، لا العفو عنهم بقرار سياسي او طائفي حتى لو كان قراراً جامعاً.* *العفو لا يصلح السجون* تستخدم السلطة اكتظاظ السجون ذريعة للعفو، فيما تُظهر هذه الذريعة حجم تقاعسها. فالسجون اللبنانية لم تكتظ فجأة، والتوقيف الاحتياطي لم يتحول إلى عقوبة بديلة من الحكم خلال الأشهر الأخيرة. هذه أزمة مزمنة تعرفها الحكومات ووزارات العدل والداخلية منذ سنوات طويلة. ولم تطلق حكومة سلام خطة وطنية متكاملة لإصلاح السجون، ولم تعمل على تحديث قانون تنظيم السجون (المرسوم 14310 الذي صدر عام 1949) ولم تنشئ نظاماً فعالاً لتصنيف السجناء وتقييم حاجاتهم ومخاطرهم، ولم تطور بصورة جدية برامج التأهيل النفسي والاجتماعي والتعليمي والمهني، ولم تضع سياسة واضحة لمتابعة المفرج عنهم وإعادة دمجهم في المجتمع. إخراج آلاف الأشخاص من السجون قد يخفف الاكتظاظ مؤقتاً، لكنه لا يصلح السجون. *وبعد مدة قصيرة، ستعود القواويش (الزنزانات) إلى الامتلاء ما دامت أسباب الأزمة قائمة: بطء التحقيق والمحاكمة، الإفراط في التوقيف الاحتياطي، ضعف المساعدة القانونية، نقص عدد القضاة والموظفين، تدهور أبنية المحاكم، ونقص حاد في متطلبات البدائل الفعالة من الاحتجاز.* الأخطر أن العفو، إذا لم يترافق مع تقييم فردي وبرامج تأهيل ومتابعة، لا يقدم ضمانات جدية لعدم تكرار الجرائم. وهو بذلك لا يعرّض المجتمع وحده للخطر، بل يترك أيضاً المفرج عنهم من دون مساعدة حقيقية على إعادة بناء حياتهم. (…) 🗞️ الأخبار 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/FuKfMWFkIUcKAhxinEcB4C?mode=gi_t ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
إن خبر وجود رد محتمل على حزب الله هو خبر منقول عن الإعلام الإسرائيلي وليس خبر رسمي والقناة ١٤ تحديدا وعلى الرغم من تداول جميع المنصات خبر رد محتمل وارد عن القناة ١٤ العبرية التثقيف السياسي تحقق من الخبر ووجد أن الخبر الوارد حتى الآن على القناة ١٤ هو التالي: *القناة 14 العبرية:* *الجيش الإسرائيلي يدرس الرد على إصابة آلية هندسية بطائرة مسيّرة انتحارية تابعة لحزب الله في منطقة مرتفعات علي الطاهر.* هذا المتوفر حتى الآن اقتضى التوضيح > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
*عتب اوروبي على لبنان* في غضون ذلك، *كشف تقرير دبلوماسي تلقّته مرجعية رسمية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت جميع المُقترحات التي طُرحت لإشراك وحدات من قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان في مرحلة تطبيق اتفاق الإطار*. وبعدما اقترح الجيش اللبناني على الوسيط الأميركي الاستعانة بقوات «اليونيفل» التي تستمر مهمتها حتى نهاية العام، أبلغت واشنطن الجانب اللبناني برفض إسرائيل أي دور للأمم المتحدة في هذا الملف. *وبحسب التقرير، شدّد الإسرائيليون كذلك على رفض أي مشاركة فرنسية في الاجتماعات التنسيقية، إضافة إلى رفضهم أي حضور للوحدة الإسبانية، باعتبار إسبانيا «دولة معادية لإسرائيل»*. كذلك طُرح اقتراح بالاستعانة بالوحدة الإيطالية، استناداً إلى أن روما لا تشهد توتراً في علاقاتها مع إسرائيل، وترتبط بعلاقة جيدة مع واشنطن. إلا أن التقرير يشير إلى أن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) *أبلغت الجهات الرسمية اللبنانية، بعد مراجعة الجانب الإسرائيلي، برفض تل أبيب أيضاً منح الوحدة الإيطالية أي دور، إذ تعتبر إسرائيل، وفق التقرير، أنه لم تعد هناك حاجة إلى وجود قوات دولية في جنوب لبنان، وأن أي ترتيبات أمنية يجب أن تتم عبر تنسيق مباشر بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، بوساطة الجيش الأميركي حصراً.* وفي المقابل، *ينقل دبلوماسيون أوروبيون، ولا سيما الفرنسيون، عتب حكوماتهم على الحكومة اللبنانية لعدم توجيهها حتى الآن طلباً رسمياً إلى الأمم المتحدة لتمديد ولاية قوات «اليونيفل»، رغم الدعوات الأوروبية المتكررة التي ربطت أي تمديد أو إرسال قوات أوروبية إضافية بقرار رسمي من الدولة اللبنانية.* ويُحذِّر هؤلاء من أن اقتراب موعد انتهاء ولاية «اليونيفل»، بالتوازي مع ما ينص عليه اتفاق الإطار من إنشاء لجنة تنسيق عسكرية ثلاثية برئاسة القيادة المركزية الأميركية لمتابعة الأوضاع في الجنوب، قد يُفضي إلى إنهاء أي دور أوروبي في هذا الملف، ويُبقي لبنان في مواجهة ترتيبات أمنية تُدار حصراً عبر القناة الأميركية. *وتؤكّد المصادر أن واشنطن نجحت، إلى حدّ كبير، في دفع لبنان إلى الخضوع للإرادة الأميركية - الإسرائيلية الهادفة إلى إنهاء دور قوات الأمم المتحدة في الجنوب، وتقليص الحضور الفرنسي على وجه الخصوص*. وتضيف أن هذا الملف كان من أبرز بنود البحث بين الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وبحسب مصادر وزارية، فإن الضغوط الأميركية التي تتعرّض لها الحكومة اللبنانية تحول حتى الآن دون توجيه طلب رسمي إلى الأمم المتحدة لتمديد ولاية قوات «اليونيفل»، مشيرة إلى أن العريضة النيابية التي وقّعها أكثر من 80 نائباً، رغم أهميتها السياسية، لا يمكن أن تحلّ محل قرار رسمي يصدر عن الحكومة اللبنانية. *وكشفت المصادر أن فرنسا تنسّق مع ألمانيا لإعداد تصوّر لقوة أوروبية متعدّدة الجنسيات، بهدف تجنّب أي فراغ أمني في الجنوب إذا انهار اتفاق الإطار، واستجابةً لطلب الرئيس اللبناني. إلا أن مصادر دبلوماسية تؤكّد أن مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب يبقى رهناً بالموقف الرسمي اللبناني، ويتطلّب قراراً سياسياً جريئاً من الحكومة*، لمنع انفراد إسرائيل بإدارة المشهد الأمني في الجنوب، وما قد يترتّب على ذلك من انعكاسات سلبية على انتشار الجيش اللبناني ودوره. 👇🏻 جريدة الأخبار🗞️ 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 *مجموعتنا على الواتس أب* https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV *ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ* https://t.me/taskifseyasi
*نتنياهو لا يريد الانسحاب ويريد الجنوب بلا أوروبيين* لا يمكن قراءة زيارة بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأميركية باعتبارها محطة بروتوكولية ضمن الاتصالات السياسية المعتادة. *فاختيار توقيتها، قبل اجتماعات روما المقررة بين وفد سلطة الوصاية ووفد العدو، ويبدو أن الهدف الأساسي هو الحصول على تفهّم أميركي لمقاربة إسرائيلية تقوم على إبقاء مسألة الانسحاب منفصلة عن مسار التفاوض، بدل اعتبارها نتيجة طبيعية لأي تفاهم يتم التوصل إليه*. وفي هذا السياق نقلت قناة 12 العبرية عن رئيسة دائرة الإعلام تسيبي هوتوبلي أنه «خلال اجتماع ترامب ونتنياهو لم تطرح أي مطالب بانسحاب إسرائيلي إضافي في أي من الجبهات». *الطرح الذي يحمله نتنياهو يقوم على تحويل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل إلى عنصر دائم في معادلة التفاوض، وليس إلى ورقة مؤقتة مرتبطة بمرحلة انتقالية*. وبذلك يصبح الاحتلال أداة تفاوضية بحد ذاته، تسمح لإسرائيل بالحفاظ على نفوذ ميداني مستمر تحت عنوان الضرورات الأمنية. ومن وجهة النظر الإسرائيلية، لا يُتعامل مع الاتفاق كخطة واضحة تؤدي في نهايتها إلى انسحاب تدريجي، بل كإطار يمكن عبره إدارة الواقع القائم وإطالة أمد الوجود العسكري بحجة مراقبة قدرة الدولة اللبنانية على فرض الاستقرار وضبط الحدود. *ويظهر هذا التوجه بصورة أوضح عبر تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول إمكانية تطبيق ما يسمى «نموذج غزة» في لبنان.* فالمسألة هنا تتجاوز فكرة الردع أو حماية الحدود، لتصل إلى استخدام القوة العسكرية في إعادة صياغة طبيعة المنطقة الحدودية نفسها. إذ يتحول القصف والدمار الواسع إلى وسيلة لإحداث تغيير ميداني طويل الأمد، عبر إضعاف البنية العمرانية وإجبار السكان على الابتعاد عن مناطقهم، بما يؤدي عملياً إلى إنشاء حزام أمني غير معلن تفرضه إسرائيل على الأرض. 👇🏻 *جريدة الأخبار*🗞️ 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 *مجموعتنا على الواتس أب* https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV *ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ* https://t.me/taskifseyasi
*عندما «يشتغل الوضوح» مع الصحناوي* لم تكن صورة أنطون الصحناوي إلى جانب بنيامين نتنياهو بحاجة إلى كثير من التعليق أو التحليل. أحياناً، تختصر صورة واحدة ما تعجز مئات الصفحات عن شرحه. وهي وإن لم تكن مفاجئة لمن يتابع مسار الرجل وعلاقاته وخياراته، إلا أنها تضع أمام اللبنانيين مشهداً واضحاً لا يحتاج إلى كثير من التأويل، عن رجل أعمال لبناني الهوية صهيوني الهوى. **وفي وقت يواصل فيه العدو الإسرائيلي زرع الموت في الجنوب ومحو القرى، اختار المصرفيّ وسارق أموال المودعين أن يستضيف في واشنطن رئيس حكومة الإبادة، في لحظة تختصر مشهداً سياسياً كاملاً.* فالرجل لم يكن يوماً شخصية بعيدة عن السياسة. مواقفه وخياراته كانت معروفة، لكنّ الصورة نقلت النقاش إلى مستوى آخر. لم تعد القضية مجرّد موقف سياسي لـ«زوج الست»، ملكة جمال الحمضيات، مورغان أورتاغوس التي كانت تشجّع إسرائيل على ارتكاب مجزرة في تشييع السيد حسن نصرالله. *والإشكالية ليست في الصورة، لأن الصحناوي يجلس في مكانه الطبيعي مع القتلة في محور «إبستين»، بل في أنها كشفت حجم التداخل بين المال والعلاقات الدولية والسياسة، وأعادت طرح السؤال حول دور رجال الأعمال الذين يمتلكون شبكات نفوذ عابرة للحدود، وحول تأثير هذه الشبكات في القرار الوطني وفي تشكيل وعي الناس*. المصيبة أن الرجل بات يملك منظومة أوسع من العلاقات التي بُنيت خلال سنوات، تمتدّ بين المال والإعلام والسياسة، وتقوم على تحويل القوة الاقتصادية إلى تأثير سياسي وثقافي. فصاحب المال الكثير لا يحتاج دائماً إلى منصب رسمي ليغيّر المعادلات؛ يكفي أن يمتلك القدرة على تمويل الحضور، وفتح المنابر، وصناعة الأصوات التي تكرّر الخطاب الذي يخدم رؤيته. *وهنا تكمن القضية الأساسية: شبكة النفوذ ليست فقط في المصارف والشركات، بل في الإعلام والسياسة والفضاء العام*. هناك إعلاميون ووسائل إعلام وناشطون وشخصيات سياسية يصبحون جزءاً من منظومة خطابية متكاملة، تساهم في إعادة تعريف الأولويات الوطنية، *ذلك أن الرجل انتقل من سارق لأموال الناس تستوجب محاسبته إلى وسيلة لضرب هوية البلد وركائزه وتحويله إلى منصّة تخدم المشروع الإسرائيلي في المنطقة، علماً أن بين المُسجّلين على لائحة «الرواتب الشهرية» التي يدفعها، نواباً في البرلمان صاروا معروفين بكتلة أنطون الصحناوي، ومهمتهم تمرير مشاريع قوانين تخدم إسرائيل وتسويق خطاب يبيّض صورتها*. الصحناوي استضاف، مساء الإثنين، عشاءً تأبينياً للسيناتور الصهيوني ليندسي غراهام، في فندق «فور سيزونز» في العاصمة الأميركية، بمشاركة نتنياهو وزوجته سارة، إلى جانب شقيقة غراهام، السيناتورة المُعيّنة دارلين غراهام، كما حضر أعضاء في مجلس الشيوخ من الجمهوريين والديمقراطيين، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين. ويبقى السؤال الذي لا يمكن تجاهله: كيف سيتعامل لبنان الرسمي مع ظهور رجل أعمال لبناني إلى جانب رئيس حكومة العدو في لحظة حرب؟ وكيف ستطبّل الأبواق المُلمِّعة لصورته والمُتشدِّقة بصداقته، والأهم تلك المعروفة بأنه وليّ نعمتها؟ 👇🏻 *جريدة الأخبار*🗞️ 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 *مجموعتنا على الواتس أب* https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV *ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ* https://t.me/taskifseyasi
*تهريب أسلحة في مطار رفيق الحريري* بعد أيام من كشف منصة "المحطة" فضيحة خطيرة ترتبط بشبهات حول دور رئيس جهاز أمن مطار رفيق الحريري الدولي، العميد فادي كفوري، في تهريب أسـ..ـلحة، مستخدمًا صلاحياته الواسعة في المطار، لم يصدر عن أي جهة رسمية في الدولة اللبنانية بيان أو توضيح حول التحقيقات التي يُفترض أن تكون قد انطلقت في بيروت. فالقضية التي كشفها الصحافي رضـ.ـوان مرتضى تطال سمعة لبنان ومطاره والجيش اللبناني. وفيما يغطّ مدعي عام التمييز أحمد رامي الحاج في سبات عميق، ويتلهّى، حين يستفيق، بملاحقة الصحافيين وقمعهم، انبرت منصات ووسائل إعلام و"قواتيون" ومقرّبون من "القوات" وسياستها للدفاع عن كفوري، حتى قبل انطلاق التحقيقات، ومحاولة إغراق الملف في زواريب السياسة اللبنانية الضيقة. فلماذا يجد هؤلاء أنفسهم في دائرة الدفاع الشرس عن كفوري قبل تبيان الحقائق، علمًا أن الجهة التي كشفت تورطه هي بريطانيا، البعيدة كل البعد عن العلاقة مع حـ.ـزب الله؟ وفي ما يلي أبرز ما ورد من معلومات في حلقة رضـ.ـوان مرتضى حول القضية: * أوقفت الشرطة البريطانية، في أيار 2026، ثلاثة لبنانيين في مطار هيثرو، هم سابين. ك، وشربل. ع، وداني. ح، أثناء مرورهم "ترانزيت" في بريطانيا، قادمين من هيوستن - تكساس في الولايات المتحدة إلى لبنان. وقد عُثر في حقائبهم على أربع بنادق للتدريب وقطع متعددة لمسدسات حــ..ـربية، واقتيد الثلاثة إلى التحقيق. * قال المتهمون خلال التحقيقات إنه أُوكل إليهم إيصال هذه الأسـ.ـلحة التي كانت بحوزتهم، من قبل مدير شركة (SCONET) التي يعملون لديها، إلى مدير أمن المطار في لبنان، لإيصالها دعمًا للجيش اللبناني. والشركة متخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات، ومقرها الولايات المتحدة، ومالكها يُدعى ميشيل يمين، الذي يمتلك مع زوجته كاتيا جمعية "ميكا". * جمعية "ميكا" مقرّبة من "القوات اللبنانية" في لبنان، وتربطها بها علاقات قوية، وتقدّم خدمات لصالحها. * قال الموقوفون إنهم أجروا عدة عــ..ــمـلـيـات نقل للأسـ..ـلحة بالطريقة نفسها إلى لبنان، بتنسيق مع جهاز أمن المطار، الذي يمنع تفتيش أمتعتهم، ويوكّل شخصًا باستقبالهم عند وصولهم، مع معاملتهم معاملة خاصة. * قال الموقوفون إن الأسـ.ـلحة يتم إيصالها إلى الجيش اللبناني. * حصلت "المحطة" على رسالة موجّهة من ميشيل يمين إلى نزار زكا (خبير في تكنولوجيا المعلومات مقيم في الولايات المتحدة، وكان معتقلًا سابقًا في إيران، وجرت وساطات لإطلاق سراحه)، يطلب فيها يمين من زكا المساعدة في التوسط لإطلاق سراح الموقوفين. * كشفت "المحطة" عن رسالة ثانية موجّهة من العميد فادي كفوري إلى السفارة البريطانية والمحكمة، عن طريق محامي الموقوفين، يعترف فيها بأن المواد أرسلها ميشيل يمين، وأنها "على سبيل التبرع للأجهزة الأمنية في لبنان". وبحسب كفوري، فإن يمين أرسل هذه الأسـ.ـلحة مع داني وشربل وسابين بعد حصوله على موافقتهم، وإن جهاز أمن المطار كان على علم بالأمر، وإن كل ما قام به الموقوفون هو "بحسن نية وبصفة تقتصر على تقديم الدعم اللوجستي"، باعتبار أن "السلطات اللبنانية ستستلم المعدات رسميًا عند وصولها". كما ترك رقم النقيب وليد السليقة في مطار رفيق الحريري الدولي للاتصال به والتأكد من المعلومات. * تم إطلاق سراح الثلاثة بكفالة، وفق شروط. الوقائع الخطيرة التي كشفها مرتضى عبر "المحطة" يُفترض أن تشكّل منطلقًا للمعنيين لفتح تحقيقات توضّح للرأي العام: من المتورط في هذه الفضيحة؟ وهل فعلًا للجيش اللبناني علاقة باستيراد أسـ..ـلحة بهذه الطريقة، أم أن كفوري يعمد إلى توريطه والتغطية على جرم آخر؟ ومن يراقب عمل العميد كفوري في مطار بيروت الدولي؟ وهل هناك علاقة بين تهريب الأسـ.ـلحة والشركة المقرّبة من "القوات اللبنانية"؟ علمًا أن كاتيا يمين، زوجة ميشيل يمين، صاحب الأسـ.ـلحة المهرّبة، لطالما نشرت بيانات في وسائل الإعلام حول تقديم "مساعدات عينية" للجيش اللبناني. و"يقال" إن عــ..ــمـلـيـات التهريب تعدّت موضوع الأسـ.ـلحة إلى المخدرات، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول آليات عمل جهاز أمن المطار. بيروت ريفيو > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
*برنامج الأغذية العالمي يُفرِغ مستودعات لبنان!* علمت «الأخبار» أن عدداً من الأجهزة الأمنية اللبنانية، ولا سيما المديرية العامة لأمن الدولة وإدارة الجمارك، تلقّى معلومات تفيد بأن «*برنامج الأغذية العالمي» (WFP) يشتري كميات كبيرة من المواد الغذائية من السوق اللبنانية، تمهيداً لتصديرها إلى سوريا دعماً لأنشطة البرنامج هناك*. وعلى إثر ذلك، رفعت هذه الأجهزة تقارير إلى كل من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد. *وتتعامل الأجهزة الأمنية مع هذه القضية بوصفها مسألة أمن غذائي، لا مجرد حركة تجارية أو تهريب عبر الحدود*. فالكتب الأمنية التي وُجّهت إلى الجهات الرسمية اتخذت طابع التحذير، ودعت إلى تقييد هذه الأنشطة في ظل الاستنزاف المستمر للمخزون الغذائي اللبناني، ولا سيما أن المؤشرات الإقليمية والدولية تنذر باحتمال اضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد. *فالتوترات في المنطقة، وإقفال مضيقَيْ هرمز وباب المندب، واحتمال تجدّد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، لا تنعكس على أسعار الطاقة فحسب، بل تمتد أيضاً إلى الأمن الغذائي العالمي*. فعلى سبيل المثال، أدّى تعطّل مرور ناقلات الغاز الطبيعي عبر مضيق هرمز إلى تراجع إنتاج نحو 20% من الأسمدة الأساسية المُستخدمة في الزراعة عالمياً، ما ينذر بارتفاع أسعار الغذاء خلال الأشهر الستة المقبلة، وفق كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ماكسيمو توريرو. وتشمل المحاصيل الأكثر عرضة لارتفاع الأسعار القمح والذرة والحبوب، وهي من الركائز الأساسية لأي نظام غذائي. *كيف تنظر الدولة إلى هذا الملف الخطير؟ ببساطة، لا تفعل شيئاً. فعلى الرغم من هشاشة الواقع اللبناني، لا تزال السلطات تتعامل مع القضية وكأنها لا تمسّ الأمن الغذائي للبلاد*. ويزداد الأمر خطورة إذا ما أُخذ في الاعتبار أن نحو 80% من الغذاء المستهلك في لبنان مستورد، وأن المخزون المتوافر في مستودعات الشركات لا يكفي، في أفضل الأحوال، سوى ثلاثة أشهر، في حال بقاء سلاسل الاستيراد مفتوحة ومن دون أي اضطرابات. وهذه المعادلة تقوم أساساً على تلبية حاجات المقيمين في لبنان، والبالغ عددهم نحو 5.5 ملايين شخص. أمّا **إذا تحوّل لبنان إلى منصة لتزويد سوريا بالمواد الغذائية عبر المنظمات الدولية، فإن المخزون المحلي مُرشّح للاستنزاف بوتيرة أسرع، خصوصاً في ظل غياب أي ضوابط أو قيود على شراء هذه المنظمات كميات كبيرة من السوق اللبنانية، وإعادة توزيعها في سوريا*. ولا تقتصر التداعيات على المخزون فحسب، بل تمتد مباشرة إلى المستهلك اللبناني. فالسوق يخضع لقانون العرض والطلب، وأي زيادة في الطلب، من دون زيادة موازية في الكميات المعروضة، ستؤدّي حكماً إلى ارتفاع الأسعار، ما يضيف أعباء جديدة على المواطنين في ظل أزمة اقتصادية وظروف أمنية صعبة*. *وهذه الوقائع ليست غائبة عن «برنامج الأغذية العالمي». ففي تقريره عن لبنان الصادر في تموز الجاري، أشار البرنامج إلى وجود فجوة تمويل تبلغ 339 مليون دولار لتلبية احتياجات نحو مليون و240 ألف شخص في لبنان، أي ما يقارب ربع المقيمين*. ومع عدم تغطية هذه الفجوة من الجهات المانحة، يحذّر البرنامج نفسه من تفاقم انعدام الأمن الغذائي لدى الفئات «الأكثر حاجة». إلا أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تشير، في المقابل، إلى مفارقة لافتة، إذ يواصل البرنامج شراء كميات من الغذاء من السوق اللبنانية ونقلها إلى سوريا، متجاهلاً هشاشة الوضع الغذائي في لبنان وتدهور ظروفه الاقتصادية والأمنية. وتؤكّد أرقام الاستيراد حجم هذه الهشاشة. فقد بلغت قيمة واردات لبنان من المواد الغذائية عام 2025 نحو 3.3 مليارات دولار، أي ما نسبته 15.65% من إجمالي الواردات البالغة 21 ملياراً و75 مليون دولار، وفق بيانات الجمارك اللبنانية. أمّا خلال النصف الأول من عام 2026، فقد بلغت فاتورة استيراد المواد الغذائية 1.44 مليار دولار، لترتفع حصتها إلى نحو 17% من إجمالي الواردات، التي بلغت 8 مليارات و450 مليون دولار، في مؤشر إضافي إلى تنامي اعتماد لبنان على الاستيراد لتأمين أمنه الغذائي. 👇🏻 *جريدة الأخبار* 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 *مجموعتنا على الواتس أب* https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV *ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ* https://t.me/taskifseyasi
*الضربات الإيرانية ضد CENTCOM: تحليل استراتيجية "الشلل النصفي" للقدرات الأمريكية* كشفت الإحصائية التفصيلية الصادرة عن حرس الثورة الإسلامية لحجم ونوعية الأهداف المستهدفة التابعة للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) خلال الأسبوعين الماضيين (بين 11 و25 تموز 2026) عن استراتيجية عسكرية ممنهجة. الهجوم لم يهدف إلى مجرد إيقاع خسائر بشرية، بل ركّز بصورة أساسية على شلّ وتفكيك "البنية التحتية الصلبة والذكية" للمنظومة القتالية الأمريكية في المنطقة. أولاً: تفكيك الأهداف - استهداف القطاعات الحيوية تظهر طبيعة الأهداف ضربات دقيقة لـ 4 قطاعات رئيسية تشكل الشرايين والأعصاب للوجود العسكري الأمريكي في غرب آسيا: > الرادارات والدفاع الجوي (العيون والدرع): الأهداف: 7 مراكز قيادة وسيطرة، 19 راداراً متنوعاً (شملت 6 رادارات باتريوت ورادارات إنذار مبكر مثل EPS-117)، و3 منظومات اتصالات فضائية. *الدلالة: "تعمية" القوات الأمريكية تماماً وإسقاط الدرع الصاروخي الذي يحمي القواعد.* > الدعم واللوجستيات (الشرايين الحيوية): الأهداف: 12 خزان وقود، 17 مستودع أسلحة وقطع غيار، 6 مخازن صواريخ، و6 مراكز صيانة للطائرات والمروحيات. *الدلالة: خنق المقاتلات الحديثة (مثل F-15 و F-35)؛ فالطائرة التي لم تُقصف لن تتمكن من التحليق بغياب الوقود أو الصيانة.* > البنية التحتية العملياتية (العقل والعضلات): الأهداف: 6 مدرجات إقلاع، 8 حظائر طائرات (شملت مقاتلات F-15 والمسيرات)، 4 منصات هيمارس (HIMARS)، ومركز بيانات الذكاء الاصطناعي (أمازون). *الدلالة: شلّ القدرة على إدارة "الحرب المرتكزة على الشبكات" ومنع الطائرات من الإقلاع.* > العمليات الجوية (الذراع الطولى): الأهداف: تدمير 11 طائرة ومروحية على الأرض، 17 طائرة مسيرة (MQ-9 وغيرها)، و8 طائرات تزود بالوقود. *الدلالة: تقليص المدى الجغرافي للمقاتلات الأمريكية وتحجيم قدرتها على شن هجمات في عمق الأراضي.* ثانياً: النتائج والأغراض العسكرية المباشرة - *تحييد التفوق الجوي:* تحييد الركيزة الأساسية للجيش الأمريكي من خلال تدمير المدارج وطائرات الصهريج والحظائر. - *التعمية الاستخباراتية:* فقدان (CENTCOM) القدرة على رصد الميدان وتوجيه ضربات استباقية بعد إسقاط المسيرات وطائرات P-8 ومركز البيانات. - *انهيار سلسلة التوريد:* إجبار واشنطن على نقل الإمدادات وقطع الغيار من خارج المنطقة (أوروبا وأمريكا). - *كسر منظومة الردع التكتيكي:* إضعاف منظومات "باتريوت" و"هيمارس" أفقد القواعد قدرتها الدفاعية والهجومية الدقيقة. ثالثاً: مدى التأثير على الجاهزية الاستراتيجية تسببت هذه الضربات الشاملة (المتوزعة على قواعد في عدة دول بالمنطقة) بآثار كارثية على الجاهزية الأمريكية: - *تراجع الوضع العسكري:* تحوّل القوات الأمريكية من حالة "الهجوم والسيطرة" إلى حالة "الدفاع والبقاء". - *تآكل المظلة الأمنية للحلفاء:* عجز القواعد عن حماية نفسها أرسل رسالة جيوسياسية بتقويض النفوذ الأمريكي. - *ثغرة أمنية طويلة الأمد:* صعوبة وتعقد تعويض الرادارات المتطورة (EPS) والمقاتلات وطائرات التزود بالوقود في أوقات قصيرة. - *تحييد القدرة البحرية:* إرغام الأسطول الخامس وحاملات الطائرات على التراجع لمسافات آمنة خارج الخليج والبحر الأحمر. > الخلاصة: أدت الهجمات إلى تحقيق "ضربة شلل استراتيجية" وجهت أضراراً هائلة للتكنولوجيا واللوجستيات، مما تسبب بإغلاق فعلي للقدرة العملياتية الهجومية لـ CENTCOM في غرب آسيا لفترة طويلة ـ المصدر: مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/FuKfMWFkIUcKAhxinEcB4C?mode=gi_t ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
без подписи
ما بعد "اليونيفيل".. أوروبا تطرح البديل في الجنوب اقترح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إرسال بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي لتحل محل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) بعد انتهاء ولايتها، في وقت كشفت فيه تقارير إسرائيلية عن مقترح موازٍ لنشر قوات أوروبية في جنوب لبنان للإشراف على تنفيذ الترتيبات الأمنية. وبحسب تصريحات نقلتها صحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية، دعا فاديفول إلى بحث تفويض أوروبي يمنع حدوث فراغ أمني عقب انتهاء مهمة "اليونيفيل"، معتبراً أن ذلك قد يهيئ الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي "من دون عودة حزب الله" إلى المناطق الحدودية. وأوضح الوزير الألماني أن استقرار الحكومة اللبنانية يمثل فرصة ينبغي دعمها، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي مطالب بلعب دور أكبر للحفاظ على المسار الأمني والسياسي في البلاد. ويأتي الطرح الألماني بالتزامن مع تقرير نشره موقع "واي نت" الإسرائيلي، كشف عن مناقشات جارية تتضمن ما وصف بـ"المبادرة الإيطالية"، التي تقضي بنشر قوات إيطالية في جنوب لبنان لتتولى الإشراف على نزع السلاح ومنع عودة عناصر حزب الله إلى المنطقة، بدلاً من قوات "اليونيفيل". > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
*ضجة حول اتهامات فانس لإسرائيل | إيران تعِد بمفاجآت: «باب المندب» يلحق بـ«هرمز»؟* رغم استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، أمس، لليوم الخامس على التوالي، إلا أن واشنطن بدت متهيّبة العودة إلى الحرب الشاملة، لا سيما في ظلّ تقارير صحافية غربية عن أن طهران تنسّق مع حركة «أنصار الله» في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، في حال استهداف بنية الطاقة في إيران. وإذا ما تحقَّق هذا السيناريو، سينضمّ «باب المندب» إلى مضيق هرمز المغلق إلى حدّ كبير بسبب الحرب، ما سيقطع الطريق على غالبية صادرات النفط الخليجية، ويفاقم أزمة النفط. وتَعزّز الانطباع حول المخاوف الأميركية بالاتهامات التي كالها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، لإسرائيل بالسعي إلى إفشال المفاوضات مع إيران. وكان فانس، الذي سبق أن هاجم مسؤولين إسرائيليين على خلفية رفضهم «مذكرة التفاهم» مع إيران، اتّهم، في مقابلة جديدة، إسرائيل بالسعي إلى إفشال المفاوضات مع الإيرانيين، وقال إن تل أبيب «أنفقت ثروة في محاولة لتقويض مفاوضاتنا، وتشويه سمعة كلّ من كان يسعى للتوصل إلى اتفاق. والعديد من الأشخاص الذين تلقّوا ذلك التمويل كانوا يهاجمونني بطرق غير نزيهة على الإطلاق». ويطرح كلام فانس، الذي لا يفتأ يثير ضجيجاً في الولايات المتحدة وغضباً في إسرائيل، أسئلة عن العلاقة بين ترامب ونتنياهو، لا سيما أنه يأتي بعد معلومات متضاربة حول لقاء محتمل للأخير مع الرئيس الأميركي. وسبق أن أعلن ترامب بنفسه، قبل مشاركته في قمة «الناتو» في أنقرة، الأسبوع الماضي، وبعد اتّصال هاتفي أجراه به نتنياهو، أن الأخير طلب لقاء معه، مضيفاً أن رئيس الحكومة الإسرائيلي «يعرف من هو المعلّم». وأول من أمس، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول في البيت الأبيض أنه «لا زيارة لنتنياهو على جدول أعمال ترامب الأسبوع المقبل، وسنرى ما سيحدث». وأمس، أعلن مكتب نتنياهو تأجيل الزيارة التي كانت مقرّرة للأخير إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وذلك بعد تأجيل جنازة السيناتور ليندسي غراهام الذي عُرف بتأييده لإسرائيل، إلى نهاية تموز. 🗞️ *الأخبار* > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
*هدايا السلطة لإسرائيل: اجتماع روما يعيد إنتاج نفوذ العدو* ... وهذه الهواجس المنتشرة، لا تنبع من تفاصيل تقنية مرتبطة بالمناطق التجريبية فقط التي نوقشت في الجولة الثالثة من المفاوضات، بل من طبيعة العلاقة التي يحاول هذا المسار تكريسها بين لبنان وإسرائيل. فاختيار مناطق مُحدّدة لتكون ساحة اختبار لقدرة الجيش اللبناني لا يحمل بعداً أمنياً فحسب، وإنما يضع الدولة أمام امتحان سياسي وسيادي خصوصاً أن المطلوب تحويل الجيش الى وحدات شرطة تحت إشراف إسرائيلي – أميركي! وأكثر من ذلك، فإسرائيل هي التي حدّدت سبع بلدات جنوبية لتكون مناطق تجريبية أولى، وهي الزوطران الشرقية والغربية، وفرون، والغندورية، وقلاوية، وبرج قلاوية، وصريفا. غير أن هذا الاختيار يثير إشكالات جوهرية، لأن هذه البلدات لا تنتمي جميعها إلى واقع ميداني واحد، ولا تخضع كلها للاحتلال المباشر أو للظروف الأمنية نفسها. فبعضها يقع على تماس مباشر مع مواقع إسرائيلية، وبعضها الآخر يخضع للتهديد بالنار أو للقصف، فيما لا يمكن تصنيفه بالضرورة ضمن المناطق المُحتلة وفق المعايير التقليدية، علماً أن الانتقال من مرحلة التفاهم السياسي إلى التطبيق العملي يبقى مُعلّقاً على نتائج الاجتماع العسكري الثلاثي الافتراضي الذي يُفترض أن يحسم التفاصيل التنفيذية اليوم، بدءاً من آلية الانسحاب الإسرائيلي، مروراً بطريقة انتشار الجيش اللبناني، وصولاً إلى طبيعة المهام التي ستُناط به. وهنا تظهر إحدى أكثر النقاط حساسية، بحسب مصادر سياسية بارزة، شرحتها لـ«الأخبار» وهي أن «المطلوب من الجيش اللبناني لا يقتصر على الانتشار الجغرافي، بل يتصل بمهمة لا علاقة لها بتنفيذ خطة وطنية بل بتطبيق معايير أمنية تضعها إسرائيل وتحدّد من خلالها ما تعتبره تهديداً». وتشير المصادر إلى عقبات سبقت الاجتماع وهي رفض الجيش عقد الاجتماع الثلاثي في الناقورة باعتبارها مُحتلة، كما تحفّظ على بعض البلدات المُختارة مناطق تجريبية، لأنها لا تقع كلها ضمن نطاق الاحتلال المباشر. وكذلك البلدات المختارة لا تمثّل مجرّد نقاط جغرافية مُحدّدة، بل تتحوّل إلى اختبار حقيقي لقدرة الدولة اللبنانية على تثبيت حضورها فيها، فهي موزّعة بين جنوب الليطاني وشماله. وضمن هذه الرقعة تقع صريفا التي تعرّضت لدمار واسع جراء العمليات الإسرائيلية، وكذلك قلاوية وبرج قلاوية الواقعتان ضمن نطاق عمل قوات اليونيفل. وهذه المناطق الواقعة جنوب الليطاني سبق أن شهدت مراحل من التنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله، حيث جرى إخلاؤها وانتشر الجيش فيها. أمّا الزوطران، فتقعان شمال الليطاني، حيث تختلف الظروف بين منطقة خضعت للاحتلال المباشر وأخرى بقيت تحت التهديد المستمر بالنار، كما هو الحال في مناطق أخرى مثل كفررمان والنبطية الفوقا، بحسب ما تشرح المصادر. وبذلك لا يبدو أن اجتماع روما أنتج تحوّلاً استراتيجياً كما يحاول البعض تصويره، بل إن إسرائيل نجحت في إدخال شروطها الأمنية إلى قلب المسار التفاوضي. فهي لم تكتفِ فحسب بتحديد المناطق التجريبية، بل ربطت التقدّم في المراحل المقبلة بمدى اقتناعها بأداء الجيش اللبناني وقدرته على تنفيذ المهام المطلوبة وفق معاييرها. كما اشترطت معرفة تفاصيل خطة الانتشار وآليات التعامل مع حزب الله، ما يجعل إسرائيل عملياً طرفاً يراقب ويقيّم ويقرّر مدى نجاح المسار. ووفق هذا المنطق، فإن التوسّع في تنفيذ المناطق التجريبية سيبقى مرتبطاً بنتائج المرحلة الأولى. فإذا رأت إسرائيل أن الجيش لم يحقّق ما تريده، فقد تعرقل الانتقال إلى مراحل جديدة. وقد تمتد العملية لأشهر طويلة، وربما لسنوات قبل الوصول إلى انسحاب كامل، إذا تحقّق أصلاً، خصوصاً أن مسألة المنطقة الأمنية التي ترغب إسرائيل في الحفاظ عليها أو إعادة فرضها لم تدخل بعد في صلب النقاش. وهناك يبقى السؤال عالقاً «من يملك القدرة على وقف أي استهداف إسرائيلي جديد تحت عنوان منع الخطر الأمني؟ وماذا يحدث إذا قرّرت إسرائيل أن الجيش اللبناني لم يقم بما يكفي لتكون راضية؟». 🗞️ *الأخبار* > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
*جيش الاحتلال يرفع سقف مطالبه عبر جبهة لبنان: نقص في العديد والآليات... وخدمات لوجستية سيّئة* نشرت الصحافية الإسرائيلية دورون كادوش تقريراً قالت إنه يستند إلى «وثائق وشهادات لجنود يخدمون في موقع تسيبوران العسكري، قرب مستوطنة مرغليوت على الحدود مع لبنان. وهو يعطي صورة قاتمة عن ظروف الخدمة فيه، حيث يعاني الموقع من ظروف صحية مُزرِيَة. حيث أغلقت الجهات الطبية غرفة الطعام بعد اكتشاف لحوم مُتعفِّنة مُخزّنة فيها منذ أشهر، تنبعث منها روائح كريهة، ما اضطر الجنود إلى استخدام غرفة أخرى لتناول الطعام. كما اندلع حريق في شاحنة عند مدخل الموقع وألحق أضراراً بمرافقه، فيما تنتشر طبقات العفن على الجدران، ويعاني الموقع من غياب شبكة صرف صحي، ما يؤدّي إلى تجمّع المياه في برك داخل المعسكر». ويضيف التقرير أن الجنود يضطرون إلى النوم في ظروف قاسية، داخل بنى تحتية متداعية، فيما لا يستوفي المطبخ الحدّ الأدنى من المعايير الصحية. ونُقل عن ضابط كبير قوله: «هذا موقع عسكري غير صالح للسكن. كيف يمكن استقدام جنود الاحتياط إليه؟»، مشيراً إلى أن قيادة فرقة الجليل (الفرقة 91)، المسؤولة عن الموقع، تدرك حجم المشكلة، لكنها تواجه صعوبة في توفير بنية تحتية ملائمة للقوات المنتشرة على الحدود. > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi
في تطور لافت يستدعي متابعة من زاوية مختلفة عن المسارات المعتادة للصراع مع إسرائيل، علمت «الأخبار» أن فكرة تركية - قطرية تبلورت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قبل أن تتحول إلى مبادرة طرحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما في أنقرة أخيراً. وبحسب مصادر مطلعة، فإن أردوغان، الذي يدرك حجم الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الإدارة الأميركية في ما يتعلق بالحرب على إيران والملفات الإقليمية العالقة، طرح أن تتولى الولايات المتحدة رعاية مشروع اقتصادي وإقليمي واسع، يضم عدداً من دول المنطقة، مع تركيز خاص على العراق وسوريا ولبنان. وتشير المعلومات إلى أن أردوغان كان قد ناقش خطوط هذا المشروع مسبقاً مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا ولبنان، السفير الأميركي في تركيا توم برّاك، الذي تربطه علاقة وثيقة بترامب. ويقوم المشروع على «توفير عناصر الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، بما يسمح بإطلاق مشاريع اقتصادية كبرى». > 📑 لمتابعة المقالات والتحليلات التثقيف السياسيّ: 🌐 مجموعتنا على الواتس أب https://chat.whatsapp.com/K0WDN7qm5YI7xQhtStsoeV ᵗᵉˡᵉᵍʳᵃᵐ https://t.me/taskifseyasi