وَحيٌ يُوحَى.
Статистика" كَلَامُكُمْ نُورٌ وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ. " - كُلّ مَاموجود مِن أحادِيث لَكُم مع عَدم جَواز بِالتَعديلِ عَلَى (اسم المَصدر أو القَائِل ) إمّا الصور فَلكُم الجَواز بِأخذهَا وَالتَعديل عَليهَا.
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 180
- 1/48двое суток
- 206
- 1/72трое суток
- 222
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إِنَّ عَلَی كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَعَلَی كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اَللَّهِ فَخُذُوهُ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اَللَّهِ فَدَعُوهُ. - رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم. - الكافي: ج١، ص٦٩.
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ اَلدُّنْيَا فَرَّقَ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ جَعَلَ اَلْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ اَلْآخِرَةَ جَمَعَ اَللَّهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ اَلدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ. - رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم. - تفسير نور الثقلين: ج٦، ص٥٦٩.
без подписи
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فَلْيَعْرِضْ حُبَّنَا عَلَی قَلْبِهِ، فَإِنْ قَبِلَهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَمَنْ كَانَ لَنَا مُحِبّاً فَلْيَرْغَبْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَمَنْ كَانَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زَوَّاراً عَرَفْنَاهُ بِالْحُبِّ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زَوَّاراً كَانَ نَاقِصَ اَلْإِيمَانِ. - الإمام الباقِر عَليهِ السَّلام. -بحار الأنوار: ج٩٨، ص٦.
مَنْ لَمْ يَأْتِ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ شِيعَتِنَا كَانَ مُنْتَقَصَ اَلْإِيمَانِ مُنْتَقَصَ اَلدِّينِ. - الإمام الباقِر عَليهِ السَّلام. - بحار الأنوار: ج٩٨، ص٦.
без подписи
لَا تُؤَاخِ أَحَداً حَتَّى تَعْرِفَ مَوَارِدَهُ وَمَصَادِرَهُ؛ فَإِذَا اسْتَنْبَطْتَ الْخِبْرَةَ وَرَضِيتَ الْعِشْرَةَ فَآخِهِ عَلَى إِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَالْمُوَاسَاةِ فِي الْعُسْرَةِ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - تحف العقول عن آل الرسول: ص٢٣٣.
أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَصَحَ لِلَّهِ وَأَخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِيَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَوَفَّقَهُ اَللَّهُ لِلرَّشَادِ وَسَدَّدَهُ لِلْحُسْنَی، فَإِنَّ جَارَ اَللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ، وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ مَخْذُولٌ. فَاحْتَرِسُوا مِنَ اَللَّهِ بِكَثْرَةِ اَلذِّكْرِ وَاِخْشَوُا اَللَّهَ بِالتَّقْوَی وَتَقَرَّبُوا إِلَی اَللَّهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ. - الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام. - بحار الأنوار: ج٧٥، ص١٠٦.
без подписи
مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِنَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ لاَ ذَنْبَ عَلَيْهِ. - الإمَام الرِّضا عليهِ السَّلام. - مستدرك الوسائل: ج۱۲، ص١٦٤.
مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ مُؤْمِنٍ حَتَّى يُدْفَنَ فِي قَبْرِهِ وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعِينَ مَلَكاً مِنَ اَلْمُشَيِّعِينَ يُشَيِّعُونَهُ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ إِلَى اَلْمَوْقِفِ. - الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَام. - الکافي: ج۳، ص۱۷۳.
без подписи
أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالإمامِ الحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا دَخَلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَذَبَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمْسِكْهُ ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ فَيُقَبِّلُهُ وَ يَبْكِي يَقُولُ يَا أَبَتِ لِمَ تَبْكِي فَيَقُولُ يَا بُنَيَّ أُقَبِّلُ مَوْضِعَ اَلسُّيُوفِ مِنْكَ قَالَ يَا أَبَتِ وَأُقْتَلُ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ وَأَبُوكَ وَأَخُوكَ وَأَنْت. - كامل الزيارات: ص٧٠.
لَيُقْتَلُ اَلْحُسَيْنُ قَتْلاً وَإِنِّي لَأَعْرِفُ تُرْبَةَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَرِيباً مِنَ اَلنَّهْرَيْنِ. - امِيرِ المُؤمنِين عَليْهِ السَّلام. - كامل الزيارات: ص٧١.
без подписи
جَزَاكَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ خَيْرَ مَا جَزَى وَلَداً عَنْ وَالِدِهِ. ــ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. ــ الطَّبَري : ج٦، ص٢٣١.
قَتَلَ اَللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ، يَا بُنَيَّ مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى اَلرَّحْمَنِ، وَعَلَى اِنْتِهَاكِ حُرْمَةِ اَلرَّسُولِ، عَلَى اَلدُّنْيَا بَعْدَكَ اَلْعَفَا. ـ الإمَام الحُسَيْن بِحق عَلِي الأَكبَرِ عَليهُمَا السَّلام. - بحار الأنوار :ج٤٥،ص٦٥.
без подписи
عَن أبي عَبْدِ اَللَّهِ عَليْهِ السَّلامْ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِقْدَامِهِمْ عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ إِنَّهُمْ كَشِفَ لَهُمُ الْغِطَاءُ حَتَّى رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يُقْدِمُ عَلَى الْقَتْلِ لِيُبَادِرَ إِلَى حَوْرَاءَ يُعَانِقُهَا وَإِلَى مَكَانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. _ علل الشرائع : ج١، ص٢٢٩.