- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
متى نركض من الفرحة ؟ تعبنا نجلس من الحزن - سعد علّوش
لأني فارقة و أدري مروري يلفت الأذهان تعيش العمر ما تلقى شعور يناسبك كثري
مَن يطلُب العيشَ الكريمَ بِذِلَّةٍ يلقَ المهانةَ في بَقِيَّةِ عُمرِهِ أوَ يَرفَعُ الإنسانَ قيمةُ ثوبِهِ إن كان لم يملك أزمَّة أمرِهِ كالكلب في الطوقِ المُذهَّبِ لم يزل كلبا .. و إن أغناه سيدُ قصرِهِ
فيه عبارة تقول " إن المرء يشعر بكل شيء في أعماقه، يشعر بمن توقف عن حبه ويشعر ايضًا بمن ينتظر منه كلمة "
صُن عِزَّةَ الجُرحِ لا تَكشف تَوَجُّعَهُ جُرحُ الكريمِ عيونُ النّاسِ تُوجِعُه
видео или голосовое, без подписи
أما توصل لهذه المرحلة من الطمأنينة معه " من حظ دمعي لو على كتفك يسيل أنا و دمعي بين أيادي أمينة " ولا لا تسمّيه صديق
صار أكثر حكانا مشارِيه و عتاب و صار التواصل بس لا صار فاقه و صار الزعل من بيننا ماله أسباب و على الرضَى ما عاد للقلب طاقة و قلّت سوالفنا عقب ذاك الإسهاب و راح التودد و اصطناع اللباقة طاحت مناعة حُبنا و الغلا شاب و هذي مواري قرب موت العلاقة
видео или голосовое, без подписи
" من أدب الفراق ألّا تغادر دفعةً واحدةً كالموتِ الفجأة " — سميح فتحي
يا شاغِلاً بالحُسنِ قلبَ مُحبِّهِ يا قاتِلاً باللّحظِ مَا أحلاكَ يا زارِعًا في الرُّوحِ روضَ سَعادةٍ من أي مُزنٍ يرتويهِ شَذاكَ ؟ يا كوكبًا بالنورِ يَسطعُ في الدُّجىٰ وبفيضِ حُسنٍ خالقِي سَوّاكَ يا باعِثًا في العُمرِ كُلَّ مَسرَةٍ إنّي -وربِّكَ- هائمٌ أهواكَ ارفِـقْ بقلبِ المُستهامِ تولعاً فهو الذي قد ذابَ لما رَآكَ و هو الذي لما حللتَ بنبضهِ ما عادَ ينبضُ لوعةً لسِواكَ
видео или голосовое, без подписи
فجريةٍ جادت بوصلك عريبة نسب
كل عام و انت العيد و مشاهدك عيد كل عام و انت عيدي اللي احبه 🩷
ياللي تشاهد وجه خلّي من قريب خذ عيني معك شويه ، ثم ردها معي على سود الليالي قلب ذيب إلا ليالي البعد ماني بـ قدها ! تمسكني الشحنه مثل مسك الطليب و أمشي ما بين تشدني و أشدها كم ناس في دنياي تبغاني حبيب و النفس فيها شي ، كنه يردها يالله بفرصه ، يا سميع و يا مجيب "فرصة عمر" تاتي متى ما ودها عز الله إن الشحّ في شرواي؟ عيب و عز الله إن النفس وصلت حدها
حتى و لو كان التلميح واضح كوضوح الشمس، إلا إني دائمًا أختار ألَّا أفهم حتى ينطقها المعني بصريح العبارة أحب كل شعور -شجاع- و كل شيء ينطقه اللسان وقعه ألذّ
الله يعلَمُ و الأيامُ شاهِدةٌ أنَّا كِرامٌ و لكنَّا مفاليسُ
ما تعرفونه يا رديّين الأعماق هذا الفهد ذِخر الفهد في محله اللي إذا جفّت و يبسن الأرياق أنت و أنا و معزبك تحت ظله
ألاقيك في حلمي الغادي و في نصفي المفقود و ليل ٍ هقيت إنّه يعدّي و لا عدّى
أنت ياللي تحسب إنك عن الخاطر بعيد والله إني ما نسيتك ولا عنك سهوه