نّصٌ لا يصِل
описание
هنا النصوص التي لم تكتمل، هنا الألم والأمل، وبين هذا وذاك نكتب! ✨
11 416
подписчиков
Охват к подписчикам
18,2%
ERR
Реакции к просмотрам
0,66%
355 на 24 постов
Пересылки к просмотрам
0,57%
307
Постов в день
0,0
всего 24
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 6 авг."يا عائشة ظننتُ أنكِ قد رقدتِ، فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيتُ أن تستوحشي!" رسول الله ﷺ.1,59%
- 22 июл.يأتي الإنسان إلى الدنيا بلا شيء ثُم يسعى وراء كُل شيء ويذهب بلا شيء ثم يُحاسب على كل شيء.1,15%
- 6 авг.«لا والله، إني لا أفارق صاحبتي.» هذه كلمة أبي العاص بن الربيع حينما أرادت منه قريش أن يُطلّق زوجه السيدة زينب بنت رسول الله ﷺ فرفض لشديد حبه لها.1,06%
- 18 июл.اللهُمَّ ارحَم غُربتي فِي الدُّنيا، وارحَم مَصرعي عندَ المَوتِ، وارحم قِيامتي بينَ يديك، وارحمني كما رحمت أبا ذر!1,05%
- 19 июн.أحياناً .. يذهب الله فطنتك لينفذ قدره، لتحضر الحكمة بعد وقوع الحدث، وتردد معاتباً نفسك (اين كان عقلي) .. العقل ليس حارساً بل هو مأمور؛ يطفئُ الله سراج فطنتك عمداً، لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننتهُ منيعاً. فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقفَ مذهولاً أمام جلال التدبير وتتساءل: (أين كان عقلي؟) لقد كان عقلك في يد خالقه.. ليمضي فيك قدر لا تملك دفعه .. أحمد الهوال0,96%
- 22 июн. 2025 г.без подписи0,93%
- 29 июн.لكني مؤمن أن الحب الطاهر أمان، وأداة حماية لنا من أنفسنا، وأننا حين نحب من يستحق يستحيل الشعث الذي بداخلنا إلى أناقة، وأننا بالحب تسكن أرواحنا، ويهدأ قلقنا، ونبدو فيه أصغر قلبًا وأكبر عقلًا، وأن خرزات الحكمة التي ننطقها نُظمت بخيط من نحب؛ وإن لم يفقهوا من قولنا شيئًا.. - بَدر آل مرعى.0,83%
- 29 мая«هناك أحوال يُمتحن فيها تسليم العبد فيُحجب عن رؤية طرف من أطراف الحكمة فعليه أن يعتقد جازمًا أن للّٰه رحمة خفية وعاقبة تليق بكرم الذي لا تخيب به الظنون!»0,82%
- 11 окт. 2025 г.без подписи0,80%
- 1 июн.ليس الشأن أن تظفر بما تُحب، وإنما الشأن أن تُحب ما يختاره الله لك، وهذا التجرد هو عين ما نطق به وهيب بن الورد، عندما سئل عن الموت أو البقاء؛ أيهما أحب إليه؟ فقال: (أنا لا أختار شيئًا، أحبُّ ذلك إليّ، أحبّه إلى الله)، عندها اهتزت نفس سفيان الثوري أمام هذا الجواب، فقال: (روحانيّة، وربّ الكعبة)، وما الروحانيّة التي عناها سفيان إلا أن تتجرد النفس من تدبيرها، لتُحلِّق في فضاء الرضا والتسليم، فيستوي عندها العطاء والمنع؛ لأنه اختيار الله! فمن عرف فقره؛ فرَّ إلى غنى خالقه، ومن أدرك قصور نظره؛ اتكل على كمال نظر الله له، فرضي بمواقع القدر رضا المسوق بحبّ، ثم لم يتخيّر على خالقه وإنما اطمئن لتدبيره، ووقف بعقله موقف المتأدب الذي لا يتعقّب تقديره، فهبت عليه بعدها نسائم الروحانية التي وصفها سفيان، وفُتح له باب من النعيم والسرور الذي لا يشبه نعيم الدنيا، وفقه شيئا من المعنى الذي وصفه عمر بن عبدالعزيز بقوله: (أصبحت ومالي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر)، وما ذكره عامر بن عبدالله بقوله: (أحببت ﷲ حبًّا سهّل عليَّ كل مصيبة، ورضَّاني في كل قضيَّة، فما أبالي مع حُبِّي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت)، قال ابن رجب: (من وصل إلى هذه الدرجة، كان عيشه كله في نعيم". ——- -مؤمل. أحمد ماضي.0,80%
- 19 июл.الحزن شعور تقيل، بيحسس صاحبه إن الأيام بطيئة ومش بتعدي، وبيخلي القلب يفضل مشغول بكل حاجة فقدها! وفي لحظات الحزن الشديد، الإنسان ممكن يحس إن مفيش حد قادر يفهم وجعه، أو إن اللي جواه أكبر من الكلام.. بس إنت مش لوحدك؛ الإحساس ده مرّ على ناس قبلنا، مرّ على أنبياء الله وأصفيائه. سيدنا يعقوب عليه السلام، لما فقد ابنه وحبيبه يوسف، مكنش الحزن اللي في قلبه مجرد زعل عابر! ده كان حزن شديد جدًا {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}.. ورغم كل الحزن ده سيدنا يعقوب عليه السلام لم يقطع رجاءه في الله عز وجل، ومسمحش للألم إنه يطفي نور الأمل في قلبه، وكان بيقول: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}.. فالحزن الطبيعي اللي مافيهوش يأس من رحمة ربنا، ولا اعتراض على قضائه مش معناه ضعف الإيمان، ولا معناه إن الإنسان بعيد عن ربنا.. بالعكس، ده ممكن يكون باب يقرب القلب لربنا أكتر، ويعلمه يلجأ إليه ويأنس به في أوقات الضيق. يمكن الشيء اللي فقدته ميرجعش فورًا، ويمكن الحزن ميختفيش بسرعة! لكن يقينك بوجود الله عز وجل معاك، وسماعه لشكواك، وعلمه بما في قلبك؛ كفيل إنه يمنحك القوة عشان تكمل طريقك. فإذا أثقل الحزن قلبك؛ فاتجه إلى الله، واشكُ إليه ما في نفسك، وتذكّر أن بعد أعوامٍ من الفقد جمع الله سيدنا يعقوب بسيدنا يوسف، وردّ إليه ما ظن الناس أنه ضاع. {...فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ} ش. محمد الغليظ0,74%
- 15 июн.وحتى عندما ارتبك المسار لم يهتز اليقين! لأنني ساذجة؟ لأنني متفائلة إلى حد البلاهة؟ لأنني أؤمن بقشة الغريق فلا أفلتها أبدا من يدي؟ ربما! رضوى عاشور.0,67%