الشيخ ثامر الساعدي
Статистикаبسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد نتاجات الشيخ ثامر الساعدي المراسلة : @yahabeebe
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 181
- 1/48двое суток
- 207
- 1/72трое суток
- 223
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كيف نسلم بين يدي صاحب الزمان ع عبد الله بن يعفور وكان قارئاً في مسجد الكوفة، وكان من حواريي الصادقين عليه السلام، ومن الفقهاء المعروفين الذين هم عيون هذه الطائفة . وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَاللهِ لَوْ فَلَقْتَ رُمَّانَةً بِنِصْفَيْنِ، فَقُلْتَ: هَذَا حَرَامٌ وَهَذَا حَلَالٌ، لَشَهِدْتُ أَنَّ الَّذِي قُلْتَ حَلَالٌ حَلَالٌ، وَأَنَّ الَّذِي قُلْتَ حَرَامٌ حَرَامٌ. قَالَ: «رَحِمَكَ اللهُ» الإمام الصادق ع قال في حق عبد الله بن يعفور —-مَا كَانَ فِي عَصْرِنَا أَحَدٌ أَطْوَعَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِإِمَامِهِ مِنْه…. أقول : كي نسلّم بين يدي صاحب الزمان ع نقول مقالة الصادق ع فعن الصادق (ع): «من سرَّه أنْ يستكمل الإيمان كلَّه فليقل: القول منِّي في جميع الأشياء قول آل محمَّد، فيما أسرُّوا وما أعلنوا، وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني» [الكافي ج1 ص391].
без подписи
🔹🔻دعوة للالتحاق بأمير المؤمنين صلوات الله عليه في ليلة الجمعة ——— عن الصّادق (علیه السلام)- مَنْ قَرَأَ فِی کُلِّ لَیْلَةِ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ أَحَبَّهُ اللَّـهُ وَ أَحَبَّهُ النَّاسُ أَجْمَعِینَ وَ لَمْ یَرَ فِی الدُّنْیَا بُؤْساً أَبَداً وَ لَا فَقْراً وَ لَا فَاقَةً وَ لَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْیَا وَ کَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) وَ هَذِهِ السُّورَةُ لِأَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) خَاصَّةً لَمْ یَشْرَکْهُ فِیهَا أَحَدٌ.
🔹📌ليلة الجمعة ليلة الصلاة على محمد وآله—- عن الإمام الرّضَا علَيه السّلامُ : أنه قال : من صلى على النبي بهذه الصلاة هُدمت ذنوبه ، وغُفرت خطاياه ، ودام سروره ، واستُجيب دعاؤه ، وأُعطي أمله ، وبُسط له في رزقه ، وأُعين على عدوه، وهُيئ له سبب أنواع الخير ، وُيجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى ومن سرّ محمد وآل محمد فليصلِّ بهذه الصلاة : 👇👇👇 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في الأولينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في الاخِرينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في المَلا الاعْلى وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في المُرْسَلينَ ، اللَّهُمَّ أعْطِ مُحَمَّداً الوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ، اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بمُحَمَّد صَلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَلَمْ أرَهُ فَلاتَحْرِمْني يَوْمَ القيامَةِ رؤيَتَهُ وَارْزُقْني صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّني عَلى مِلَّتَهُ واسْقِني مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَبا رَوِيّا سائِغا هَنيّا لا أظْمأُ بَعْدَهُ أبَداً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ كَما آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَلَمْ أرَهُ فَأرِني في الجِنانِ وَجْهَهُ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ روحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحيَّةً كَثيرةً وَسَلاما. المصدر : بحار الانوار ج 91 ص 59
آية الكرسي ——— هدية الله تعالى للمؤمن …. اللَّـهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ —-وبتعبير أمير المؤمنين ع : (فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا هي لَمَا تَرَکْتُمُوهَا….) —-النبي صلى الله عليه وآله : (أُعْطِیتُ آیَةَ الْکُرْسِیِّ مِنْ کَنْزِ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ لَمْ یُؤْتَهَا نَبِیٌّ کَانَ قَبْلِی. وقَالَ علي (علیه السلام) فَمَا بِتُّ لَیْلَةً قَطُّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلی الله علیه و آله) حَتَّی أَقْرَأَهَا).. —-الصّادق (علیه السلام)- (إِنَ لِکُلِ شَیْءٍ ذِرْوَةً وَ ذِرْوَةُ الْقُرْآنِ آیَةُ الْکُرْسِي .. مَنْ قَرَأَ آیَةَ الْکُرْسِي مَرَّةً صَرَفَ اللَّـهُ عَنْهُ أَلْفَ مَکْرُوهٍ مِنْ مَکَارِهِ الدُّنْیَا وَ أَلْفَ مَکْرُوهٍ مِنْ مَکَارِهِ الْآخِرَةِ أَیْسَرُ مَکْرُوهِ الدُّنْیَا الْفَقْرُ وَ أَیْسَرُ مَکْرُوهِ الْآخِرَةِ عَذَابُ الْقَبْرِ وَ إِنِّی لَأَسْتَعِینُ بِهَا عَلَی صُعُودِ الدَّرَجَةِ).. —-الصّادق (علیه السلام)- أَ لَا أُخْبِرُکُمْ بِمَا کَانَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) یَقُولُ إِذَا أَوَی إِلَی فِرَاشِهِ؟ قُلْتُ: بَلَی. قَالَ: کَانَ یَقْرَأُ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ یَقُولُ بِسْمِ اللهِ آمَنْتُ بِاللهِ وَ کَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ اللَّـهُمَ احْفَظْنِی فِی مَنَامِی وَ فِی یَقَظَتِي. —-الرّسول (صلی الله علیه و آله)- مَنْ قَرَأَ آیَةَ الْکُرْسِیِ مِائَةَ مَرَّةٍ کَانَ کَمَنْ عَبَدَ اللَّـهَ طُولَ حَیَاتِه.
وعلى رواية معتبرة : إن فاطمة ع أخذت كفّاً من تراب القبر الطاهر فوضعته على عينيها تصور معي انها تاخذ تراب القبر لا تدنيه إلى انفها تشمه ! بل تضعه على عينيها !… ثم تقول : ماذا على المشتمَّ تربةَ أحمدٍ * أن لايشُمَّ مدى الزّمان غَواليا صُبَّت عَلَيَّ مصائبٌ لو أنّها * صُبّت على الأيّام صِرنَ لَياليا وروى الشيخ يوسف الشّامي في كتاب الدرّ النظيم أنّها قالت فـي رثـاء أبيهـا: قل للمُغَيَّبِ تحتَ أثواب [أطباق] الثّرى * إن كنت تسمعُ صرختي ونِدائيا صُبَّت عَلَيَّ مصائبٌ لو أنّها * صُبَّت على الأيّام صِرنَ لَياليا قد كنت ذات حمىً بظلّ محمّدٍ * لا أخش من ضيمٍ وكان حمىً ليا فاليومَ أخضعُ للذليل وأتّقي * ضَيمي وأدفعُ ظالمي بِرِدائيا فإذا بَكَت قُمريّةٌ في ليلِها * شَجَناً على غُصنٍ بَكَيتُ صَباحيا فلأجعلنَّ الحُزنَ بعدكَ مونسي * ولأجعلنَّ الدّمعَ فيك وِشاحِيا
اعظم أجوركم بخاتم النبيين ص بسندٍ موثَّق إلى أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال: "لمَّا حضرتْ النبيَّ (ص) الوفاةُ نزلَ جبرئيلُ (ع) فقال: يا رسولَ الله هل لك في الرجوعِ إلى الدنيا؟ فقال: لا، قد بلَّغتُ رسالاتِ ربِّى، فأعادها عليه، فقال: لا، بل الرفيق الاعلى . وروى الشيخ الصدوق في الأمالي عن عليِّ بن الحسين (ع)، أنَّه دخل عليه رجلانِ من قريش، فقال: ألا أُحدِّثكما عن رسولِ الله (ص)؟ فقالا: بلى، حدِّثْنا عن أبي القاسم. قال: سمعتُ أبي (ع) يقول: لمَّا كان قبل وفاة رسولِ الله (ص) بثلاثةِ أيام هبط عليه جبرئيلُ، فقال: يا أحمد، إنَّ اللهَ أرسلني إليك إكراماً وتفضيلاً لك وخاصة، يسألُك عمَّا هو أعلمُ به منك، يقولُ: كيف تجدُك يا محمَّد؟ قال النبيُّ (ص): أجدُني -يا جبرئيلُ- مغموماً وأجدُني -يا جبرئيلُ- مكروباً. فلمَّا كان اليومُ الثالث هبط جبرئيلُ وملَكُ الموت، ومعهما ملَكٌ يُقال له: إسماعيلُ في الهواء على سبعينَ ألف ملَك، فسبقهم جبرئيلُ (ع)، فقال: يا أحمدُ، إنَّ الله عزَّ وجلَّ أرسلني إليك إكراماً لك وتفضيلاً لك وخاصَّة، يسألُك عمَّا هو أعلمُ به منك. فقال: كيف تجدُك يا محمد؟ قال: أجدُني -يا جبرئيلُ- مغموماً، وأجدُني -يا جبرئيلُ- مكروباً. فاستأذنَ ملَكُ الموت، فقال جبرئيلُ: يا أحمدُ، هذا ملَكُ الموتُ يستأذنُ عليك، لم يستأذنْ على أحدٍ قبْلَك، ولا يستأذنُ على أحدٍ بعدك. قال: ائذنْ له. فأذِنَ له جبرئيلُ (ع)، فأقبَلَ حتى وقفَ بين يدَيه، فقال: يا أحمدُ، إنَّ اللهَ أرسلني إليك، وأمرني أنْ أُطيعَك فيما تأمُرُني، إنْ أمرتني بقبضِ نفسِك قبضتُها، وإنْ كرهتَ تركتُها. فقال النبيُّ (ص): أتفعلُ ذلك يا ملَكَ الموتِ؟ قال: نعم، بذلك أُمرتُ أنْ أُطيعكَ فيما تأمُرُني. فقال له جبرئيلُ (ع): يا أحمدُ، إنَّ الله تبارك وتعالى قد اشتاقَ إلى لقائِك. فقالَ رسولُ الله (ص): يا ملَكَ الموتِ، امضِ لِمَا أُمرتَ به. فقال جبرئيلُ (ع): هذا آخر وطئي الأرضَ، إنَّما كنتَ حاجتي من الدنيا. فلمَّا تُوفِّي رسولُ الله صلَّى الله على روحه الطيِّب، جاءت التعزيةُ، جاءهم آتٍ يسمعونَ حِسَّه، ولا يرونَ شخصَه، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ إنَّ في اللهَ عزَّ وجلَّ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخلَفَاً من كلِّ هالك، ودَرَكاً من كلِّ ما فات، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجُوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرمَ الثواب، والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه. قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ (ع): هل تدرونَ مَن هذا؟ هذا الخَضرُ (ع)".
اعظم أجوركم بخاتم النبيين صلى الله عليه وآله
فإذا قال العبد " يا من أظهر الجميل وستر القبيح " ستره الله برحمته في الدنيا وجمّله في الآخرة، وستر الله عليه ألف ألف ستر في الدنيا والآخرة، فإذا قال العبد " يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر " لم يحاسبه الله يوم القيامة، ولم يهتك ستره يوم تهتك الستور وإذا قال " يا عظيم العفو " غفر الله له ذنوبه ولو كانت خطيئته مثل زبد البحر، فإذا قال " يا حسن التجاوز " تجاوز الله عنه …… وإذا قال: " يا واسع المغفرة " فتح الله عز وجل له سبعين بابا من الرحمة [فهو يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يخرج من الدنيا]. وإذا قال " يا باسط اليدين بالرحمة " بسط الله يده عليه بالرحمة، وإذا قال " يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى " أعطاه الله عز وجل من الاجر ثواب كل مصاب وكل سالم وكل مريض وكل ضرير وكل مسكين وكل فقير وكل صاحب مصيبة إلى يوم القيامة، وإذا قال " يا كريم الصفح " أكرمه الله كرامة الأنبياء وإذا قال: " يا عظيم المن " أعطاه الله يوم القيامة أمنيته وأمنية الخلائق، وإذا قال: " يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها " أعطاه الله من الاجر بعدد من شكر نعماءه. و " إذا قال يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا " قال الله تبارك وتعالى: اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت له وأعطيته من الاجر بعدد من خلقته ممن في الجنة والنار، والسماوات السبع، والأرضين السبع، والشمس والقمر، والنجوم وقطر الأمطار، وأنواع الخلق والجبال، والحصى والثرى، وغير ذلك، والعرش والكرسي. وإذا قال: " يا مولانا " ملأ الله قلبه من الايمان، وإذا قال " يا غاية رغبتاه " أعطاه الله يوم القيامة رغبته، ومثل رغبة الخلائق، وإذا قال: " أسألك يا الله ألا تشوه خلقي بالنار " قال الجبار جل جلاله: استعتقني عبدي من النار اشهدوا ملائكتي أني قد أعتقته من النار، وأعتقت أبويه وإخوته وأخواته وأهله وولده وجيرانه، وشفعته في ألف رجل ممن وجب لهم النار، وآجرته من النار فعلمهن يا محمد المتقين، ولا تعلمهن المنافقين فإنها دعوة مستجابة لقائلهن إن شاء الله وهو دعاء أهل البيت المعمور حوله، إذا كان يطوفون به…….
بركات الخاتم ص عن النبي ص أن جبرئيل نزل عليه بهذا الدعاء من السماء ونزل عليه ضاحكا مستبشرا فقال: السلام عليك يا محمد، قال: وعليك السلام يا جبرئيل، فقال: إن الله بعث إليك بهدية قال: وما تلك الهدية يا جبرئيل؟ فقال: كلمات من كنوز العرش أكرمك الله بها، قال: وما هن يا جبرئيل؟ قال: قل: يَا مَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ، يَا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالجَرِيرَةِ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ العَفْوِ، يَا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يَا واسِعَ المَغْفِرَةِ، يَا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحْمَةِ، يَا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى، وَيَا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى، (يَا مُقِيلَ العَثَراتِ)، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا عَظِيَم المَنِّ، يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبَّنا وَيَا سَيِّدَنا وَيَا مَوْلانَا وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا، أَسْأَلُكَ يَا اللهُ أنْ لَا تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّاِر فقال رسول الله ص: يا جبرئيل فما ثواب هذه الكلمات؟ فقال: هيهات هيهات انقطع العمل، لو اجتمع ملائكة سبع سماوات وسبع أرضين على أن يصفوا ثواب ذلك إلى يوم القيامة، ما وصفوا من ألف جزء جزءا واحدا…. الخ
في تفسير الكريمة الالهية لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما سأل جابر بن -عبد الله الانصاري- النبي ص، فقال : هل يكون نوم في الجنة ؟؟ فقال ص : (لا؛ لأن النوم أخ الموت ، ولا يكون موت في الجنة).. تعليق 1/ يصل العبد يوم القيامة إلى نقطة البقاء بالله ، فهو باق ببقاء الله وحي بحياة الله تعالى ؛ ولذلك فهو لا يأخذه النوم باذن الله … وهذه من الأمور العجيبة في نشأة الجنة !.. هل سمعنا عن الجنة أشياء تقربنا منها وتشوقنا اليها ؟ حقيقة الروايات في الجنة تطرب الروح للبحث عن الجنة وطلب الجنة في دعواتنا !… 2/ في مضمون الروايات : يوم القيامة يؤتى بالموت على هيئة كبش اسود ؛ فيُذبح : وينادى يا اهل الجنة حياة لا موت فيها ، يا اهل النار حياة لا موت فيها… هذه نهاية الموت في القيامة … والنوم كالاخ الشقيق للموت : النوم يُسلب فيه الإنسان علاقته ببدنه وتنقطع صلته ببدنه … وتقبض روحه في منامه إلى ربه … إلى حين يقظته !… النوم له نهاية ايضا بنهاية الموت … 3/ انه عز وجل قائم بكل نفس … الانسان ضعيف … والنوم شيء من الضعف والاستكانة بين يدي الله !… النوم شيء من الموت، موت مصغر : واليقظة بعث مصغر !… والدنيا يتخللها هذا الموت المصغر كل يوم .. فيشعر فيها الإنسان انه لا يقوم بنفسه ولا يدبر حاله بل انه لا يملك نفسه في نومه فماذا يملك في يقظته؟؟! النائم مخلوق ضعيف ؛ قد تنظر اليه وتبكي لحاله وضعفه ، وكأنه ليس هذا المخلوق الذي كان بلسان ويد ورجل .. كأنه انسان آخر … يدبره الله تعالى : نفَسه والهواء الذي يستنشقه وقلبه وكليته ودمه و….. الخ .. والنوم على كل حال يكشف محدودية الانسان ، وانه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً.. 4/ ولذلك فالنفوس تنام وتغفل ، ويوم القيامة يتجلى للعبد قيومية الله تعالى ويرى بعينه ما غفل عنه في الدنيا :: في الدنيا قال له العظماء صلوات الله عليهم من عرف نفسه فقد عرف ربه ؛ ومن عرف عجزه ونقصه عرف ان له رباً يدبره !. سيظهر كل ذلك عياناً ، ويرى بعين حادة البصيرة (فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ)!…
من الدرر الالهية 🔹عمل بسيط يقود الى خير كثير! : من من المحطات العبادية اليومية التي قد تمر علينا مرور الكرام ولعله بدون التفات للأسف… وهذه حسرة… وبتعبير امير المؤمنين ع (فيالها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة، وأن تؤديه أيامه إلى الشقوة!).. ▫هذه المحطة لا تجعلها تمر عليك بدون اثر !.. لنركز عليها قدر الامكان ففيها الالطاف الإلهية الغزيرة … 🕊 عن الإمام محمد التقي ع أنه قال: من قرأ" إنا أنزلناه في ليلة القدر" بعد العصر عشر مرات ، مرت له على مثل أعمال الخلائق في ذلك اليوم …. المصدر :مفاتيح الجنان 🔹تعليق : أي أن من يقرأ ذلك كان له ثواب كمثل أعمال الخلائق في ذلك اليوم … تصور ان ثواب كل اعمال الخلائق في ذلك اليوم يكون لك مثله … وبعبارة بسيطة : يكون لك مثل ثواب الثقلين في هذا اليوم … ! حقيقة هذه الامور من لطف القرآن … وجزاء من يرتقي ويتكامل بالقرآن الكريم وارشادات آل محمد صلوات الله عليهم … 🔹 إن هذا هو الغنى الحقيقي الذي ارشدنا اليه القرآن … (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ…)…
من بركات الخاتم ص 💠 مذاكرات في حديث المعراج (1) :- يا أحمد، وعزّتي وجلالي، ما من عبد مؤمن ضمن لي بأربع خصال إلّا أدخلته الجنّة: يطوي لسانه فلا يفتحه إلّا بما يعنيه، ويحفظ قلبه من الوسواس، ويحفظ علمي ونظري إليه، وتكون قرّة عينه الجوع … يا أحمد، هل تدري بأيّ وقت يتقرّب العبد إلى الله؟ قال ص: لا، يا ربّ، قال: إذا كان جائعاً أو ساجداً…. اقول : لاحظ معي اخي العزيز ان: لذائذ البدن سموم الروح !… والإفراط في متعة الجسد تذهب صفاء الروح ويحجبها عن العالم العلوي !… اقول لنفسي : لا تبالغ في لذة البدن فانه موجب لانطلاق الشهوة وثقل العبادة، وقد تكون بذلك الروح اسيرة للذة والعادة!…
من الروايات الملفتة ما رواه الصدوق رحمه الله في الفقيه مرسلاً، ورواه في كتابي العلل و ثواب الأعمال مسنداً: —-عن ابن عباس قال: «قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله): افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلّها لا ترى نار جهنم». اقول: الظاهر هو استحباب فتحهما اجمالا وغسل ما حولهما ودخول شيء من ماء الوضوء اليهما … مع مراعاة الجانب الصحي للعين … نسأله تعالى ان يبعد عنا شر جهنم وحرها ورؤيتها بحق محمد وآله الطاهرين …
без подписи
без подписи
كيف تكون القضية المهدوية حاضرة في حياتنا ...؟ من أهم وظائف المؤمن في زمن الغيبة؛ استحضار وجود صاحب الزمان (عجل الله فرجه) على الدوام :
без подписи
без подписи
💠🔗 هل يصح ان نقول ان الامام الحسن (عليه السلام) بايع معاوية؟ — هل ورد ذلك في مسألة الصلح الذي وقع بينهما؟ 🟢 الجواب:- إن الحسن (عليه السلام) لم يبايع وإنما تنازل عن حقه بعد الخذلان والتضعضع في أصحابه ولهذا لم نشهد في كتب التاريخ أثراً لبيعة الحسن ع ، واقتصرت عبارة الصلح على (تسليم الأمر)، فيما كانت عبارة اليعقوبي المؤرخ المعروف : (وقدم معاوية العراق فغلب على الأمر) ! . وكل الذي حصل هو تنازل الإمام عن بيعة الناس له بسبب خذلانهم له، من غير أن يرد ذكر اسم البيعة إطلاقاً . ومن هنا فانه لما بلغ قيس بن سعد الصلح وهو على مقدمة جيش الحسن ع في اثني عشر ألف مقاتل، قام فقال: «يا أيها الناس، اختاروا الدخول في طاعة إمام ضلالة أو القتال مع غير إمام، قالوا: لا بل نختار أن ندخل في طاعة إمام ضلالة؛ فبايعوا لمعاوية وانصرف عنهم قيس بن سعد».. وقال رجل للحسن ع : يا ابن رسول الله أذللت رقابنا، وجعلتنا معشر الشيعة عبيداً ما بقي معك رجل، فقال ع : ومم ذاك ؟ قال: قلت بتسليمك الأمر لهذا الطاغية، فقال ع: (والله ما سلمت الأمر إليه إلا أني لم أجد أنصاراً، ولو وجدت أنصاراً لقاتلته ليلي ونهاري حتى يحكم الله بيني وبينه). اذن لم تكن بحسب هذه النصوص بيعة من الحسن ع بل الأمر كان تخاذلاً من أنصاره.. ولو حصل ووجدنا البعض يسمي تنازل الإمام الحسن بالبيعة فلأنه من الخلط أو عدم التدقيق.. ولا شاهد له من التاريخ بل النصوص المستفيضة على خلافه ؛ ولهذا يقول الإمام الحسن ع لمعاوية: (وليس الخليفة من سار بالجور وعطل السنن واتخذ الدنيا أماً وأباً، ولكن ذلك ملك أصاب ملكاً فتمتع منه قليلاً وكان قد انقطع عنه فاتخم لذته وبقيت عليه تبعته وكان كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إلى حين)).. ودخل سعد بن أبي وقاص على معاوية فقال: (السلام عليك أيها الملك، فضحك معاوية وقال: ما كان عليك يا أبا إسحاق رحمك الله لو قلت أمير المؤمنين؟! فقال: أتقولها جذلان ضاحكاً ؟! والله ما أحب أني وليتها بما وليتها به). وعن الأسود بن يزيد قال قلت لعائشة: (ألا تعجبين لرجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمد الله في الخلافة؟ قالت : وما تعجب من ذلك؟ هو سلطان الله يؤتيه البر والفاجر وقد ملك فرعون أهل مصر أربع مائة سنة)..