The Haven - المَلَاذ
Статистика﴿فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ - [ الكهف: ١٦ ]
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 26
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 129
- 1/48двое суток
- 147
- 1/72трое суток
- 159
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"إنَّ من أقرب طرق خلق شخصيّة متميّزة هو التصرّف وكأنَّك تملك شخصيّة متميّزة بالفعل. إنَّ هنالك مثلاً قديماً يقول: «إذا أردت أن تكون قويّاً في روحيّتك، فتظاهر وكأنّك قوي في روحيّتك». وفلسفة ذلك أنَّ هنالك تأثيراً متقابلاً بين كلّ من الجسم والروح، فإذا كان أحدهما ضعيفاً أمكن تقويته بالثاني؛ فأحياناً يشعر المرء بضعف في معنوياته، فيكون الحلّ في الاعتماد على الجسم لتغيير ذلك عبر التصرّف وكأنَّ معنوياته عالية. وأحياناً يعاني الجسم من التعب، وهنا يكمن الحلّ في الاعتماد على الروح لإزالة التعب منه" من كتاب: كيف تكسب قوة الشخصية سيد هادي المدرسي | #اقتباسات_منتقاة
видео или голосовое, без подписи
سألني عن الإرادة قال : اني اريد ادرس بس مالي خلگ ! قلت : ومن قال بأن الناجحين يعملون وفق مزاجهم ؟! قال : أنا لدي أهداف ولكن لا أعرف كيف احققها قلت : فرق شاسع بين الشخص الذي عنده إرادة للتغيير والشخص الذي يحلم ويتمنى فقط من دون أن يعمل ! قال : ولكن كيف أُنمي عندي الإرادة ؟ قلت : ببساطة : بالتدريب المستمر تماماً مثل لاعب كمال الأجسام فهو يتدرب يومياً لكي يقوي عضلاته ومن دون التدريب لن ينفعه اي شي . كذلك الإرادة ينميها الإنسان بالتدريب بشرط أنه تكون ضمن حدود الشرع . فهذا هو الطريق وبالارادة فقط يمكنك الحصول على الإرادة أمير المؤمنين عليه السلام يقول: (من شرفت همته عظمت قيمته )
• أثر ذنب الغيبة : يقول السيد أحمد الفاطمي : أذكر أنّه أوائل دراستي الحوزوية قصد العلامة الطباطبائي [طاب ثراه] حجرتي في المدرسة وقال لي : الظاهر أنّه تمّت استغابة أحد هنا؟ فأجبته : صحيح، فقبل قدوكم كان يجتمع هنا عدّة من الطلاب، وهم في مراحل دراسية أعلى منّي، واغتابوا أحد الأشخاص، عندها قال لي العلّامة : كان عليك أن تطلب منهم المغادرة، قم بتبديل حجرتك، لأنّ هذه الحجرة لم تعد مناسبة للتحصيل العلمي
اخوان، أحد أصدقائي المقربين يمر بظرف صعب وبحاجة للدعاء. لا تنسونه من خالص دعائكم بظهر الغيب عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام): «أوشَكُ الدَّعَواتِ وأسرَعُها إجابَةً: دُعاءُ المَرءِ لأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ» 📚 الكافي
على حب النبي الخاتم حبيب قلوبنا نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله
على حب النبي الخاتم حبيب قلوبنا نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله
يَومُ الباب أصلُ يَوم العَذَاب! عَن المَفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لِلْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا مَولَايَ، مَا فِي الدُُّمُوعِ مِن ثَوَابٍ؟» قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَا لَا يُحصَى إِذَا كَانَ مِن مُحِقٍّ». فَبَكَى الْمُفَضَّلُ بُكَاءً طَوِيلًا، وَقَالَ: «يَا ابنَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّ يَومَكُمْ فِي القِصَاصِ لَأَعظَمُ مِن يَومِ مِحنَتِكُم». فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «وَلَا كَيَومِ مِحنَتِنَا بِكَربَلَاءَ، وَإِنْ كَانَ يَومُ السَّقِيفَةِ وَإِحرَاقِ النَّارِ عَلَى بَابِ أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَفَاطِمَةَ وَزَينَبَ وَأُمِّ كُلثُومٍ وَفِضَّةَ وَقَتلُ مُحسِنٍ بِالرَّفْسَةِ أَعظَمَ وَأَدهَى وَأَمَرَّ، لِأَنَّهُ أَصلُ يَومِ الْعَذَابِ». 📚 بحار الأنوار
هيئة الحسن المجتبى Heat AlHassan – مذموم صبري | ملا محمد باقر الخاقاني | للشاعر ميرزا عادل اشكناني|…
مذموم صبري | #تراتيل_العترة ١- هوية القصيدة: أداء: الملا محمد باقر الخاقاني الشاعر: ميرزا عادل أشكناني التاريخ: ربيع الثاني ١٤٤٣هـ - ٢٠٢١م المكان: هيئة الحسن المجتبى (عليه السلام) ٢- فكرة القصيدة ورسالتها: تركز القصيدة على فاجعة غدر الأمة وانقلاب أعداء النبي (صلّى الله عليه وآله) بعد اللحظات الأولى من شهادته؛ فبينما كان جسده الطاهر لا يزال على المغتسل ولم يُدفن بعد، تُركت وصاياه وتجرأ الظالمون على أهل بيته معلنين بدء مرحلة الاضطهاد والظلم. وتسلط الأبيات الضوء على أن الانتهاك الذي جرى على بيت الزهراء (عليها السلام) كان النتيجة المباشرة لتلك الخيانة القاسية بعد رحيل النبي، لتكون هٰذه المظلومية هي الجذر الأساسي لكل العذاب والمصائب التي لحقت بآل محمد من يوم الباب وحتى فاجعة كربلاء 💔.
سلسلة محاضرات السيرة النبوية 📜. عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّي لأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ وَقَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ خَلَّةٌ مِنْ خِلَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا» 📚 الكافي حتى ما نعيش حياتنا غافلين عن…
سلسلة محاضرات السيرة النبوية 📜. عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّي لأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ وَقَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ خَلَّةٌ مِنْ خِلَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا» 📚 الكافي حتى ما نعيش حياتنا غافلين عن أثر نبينا، وحتى تكون سيرة النبي (صلّى الله عليه وآله) منهج حياة نطبقه بأيامنا ومو مجرد صفحات تاريخية نقراها، راح نبدأ رحلة نجهّز بيها أرواحنا وعقولنا للتأسّي بهذا الخُلق العظيم، وذلك من خلال مشاهدة سلسلة: سيرة وبصيرة | سيرة النبي الأكرم (ص) | السيد مرتضى المدرسي. نظامنا بالسلسلة: • نشر رابط محاضرة واحدة يومياً لمدّة ٥ أيام في الأسبوع (من السبت إلى الأربعاء)، • بنهاية كل يوم راح ننشر اختبار بسيط حتى نختبر معلوماتنا ونشوف مدى تركيزنا بالمحاضرة. • هدفنا من هاي السلسلة مو بس المشاهدة والإجابة على الاختبار، بل أن نعيش النبي (صلّى الله عليه وآله) فكراً وخُلقاً ومنهجاً قبل أن نذكره لسانًا ورواية. اللهم اجعلنا ممن يتأسى بنبيك الأكرم (ص) بوعي يغير واقعنا، وارزقنا شفاعته يوم الورود، وثبات أقدامنا على نهجه ونهج آله الأطهار في الدنيا والآخرة.. يا رب العالمين.
على خُلُقٍ عَظِيم | كيف جسّد النبي (ص) منهج الرحمة في حياته؟ فهرس البحث: ١- بساطة العيش والزهد ٢- المعاشرة الاجتماعية والتواضع مع الناس ٣- عبادته الخالصة واهتمامه بالجمال ٤- الشجاعة والجود عند المواقف والشدائد ٥- الخلاصة والتوصية #دراسات_القناة | #من_سيرة_العترة
وصلوا على محمد وال محمد
على خُلُقٍ عَظِيم | كيف جسّد النبي (ص) منهج الرحمة في حياته؟ فهرس البحث: ١- بساطة العيش والزهد ٢- المعاشرة الاجتماعية والتواضع مع الناس ٣- عبادته الخالصة واهتمامه بالجمال ٤- الشجاعة والجود عند المواقف والشدائد ٥- الخلاصة والتوصية #دراسات_القناة | #من_سيرة_العترة
على خُلُقٍ عَظِيم | كيف جسّد النبي (ص) منهج الرحمة في حياته؟ فهرس البحث: ١- بساطة العيش والزهد ٢- المعاشرة الاجتماعية والتواضع مع الناس ٣- عبادته الخالصة واهتمامه بالجمال ٤- الشجاعة والجود عند المواقف والشدائد ٥- الخلاصة والتوصية #دراسات_القناة | #من_سيرة_العترة
٥- الخلاصة والتوصية: سيرة النبي (صلوات الله عليه وآله) ما لازم تكون مجرد صفحات تاريخية نسنذكرها ونقراها. والاقتداء الحقيقي بالنبي لا يتحقق بالتعاطف الوجداني وحده، وانما بالسعي الجاد والعملي لتجسيد هذه الصفات العظيمة في واقعنا؛ فـ نحول الرحمة إلى أسلوب تعامل في بيوتنا، والتواضع إلى خلق اساسي مع الناس، والشجاعة إلى مواقف مع الحق، وبهذا نحول أخلاق النبي من مجرد قراءة ونصوص إلى واقع ملموس يعبر عنا في حياتنا اليومية. نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا التمسك بأخلاق نبيه العظيم، وأن يوفقنا للسير على خطاه، ولا يحرمنا شفاعته وزيارته في الدنيا، ومرافقته وآله الأطهار في الآخرة.
٤- الشجاعة والجود عند المواقف والشدائد: كان (صلوات الله عليه وآله) يمتلك أسمى درجات الشجاعة والبطولة في ساحات المعارك والشدائد؛ ويصف الإمام علي (عليه السلام) هٰذه الصلابة النبوية بقوله: «لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً» ويضيف أيضاً: «كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله، فلم يكن أحد منا أقرب إلى العدو منه» أمّا في الكرم والسخاء، فكان صلوات الله عليه وآله أجود الناس كفاً، وأصدقهم لهجة، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة. مَن رآه هابه لهيبته، ومَن خالطه أحبه للطفه، وما سُئل شيئاً من الدنيا إلا أعطاه. وكان مع هذا الجود لا يسكت عن الحق، بل ينكر كل منكر، ويأمر بالمعروف، ليكون قدوة لكل خير ورائداً لكل ما ينفع البشرية.
٣- عبادته الخالصة واهتمامه بالجمال: كان (صلوات الله عليه وآله) أخشى الناس لربه وأتقاهم وأكثرهم حباً وطاعة له؛ فإذا وقف للصلاة انهمرت دموعه وارتج المكان من نشيجه وضراعته، وكان يصلي حتى انشقت بطن قدميه من طول القيام. وكان يتنقل بين الصيام والعبادة بجهد وإخلاص حتى يُقال إنه لا يفطر. وقد كان شديد الحرص على نظافة بدنه وجمال مظهره؛ نظيف الجسم، طاهر الثياب، يرجل شعره ويسرح لحيته، ويستعمل السواك دائماً، ويعطر جسده بأجود الطيب. وكان عطره الزكي يفوح منه لدرجة أن أي شخص يلتقيه يعرف أنه التقى بالرسول من الرائحة الطيبة التي تبقى وتنساب منه.
٢- المعاشرة الاجتماعية والتواضع مع الناس: كان (صلوات الله عليه وآله) بسيط وسهل جداً بتعامله الاجتماعي ويا الناس؛ يعود المريض كائناً من كان، ويشيع الجنائز، ويمشي وحده بين الناس بدون أي حراسة أو موكب، ويركب اللي متوفر عنده سواء فرس أو بغلة أو حمار، ومرات يمشي حافي وبدون رداء أو عمامة. ومع هذا التواضع، كانت مشيته يملؤها القوة والهيبة وكأنه ينحدر من مكان مرتفع، وما كان يترفع على العبيد أو الإماء بل يجيب دعوتهم بكل طيب خاطر. وفي استقباله للناس وإكرامهم، كان يبتدئ من يلقاه بالسلام، وإذا صافح أحداً من أصحابه يمسك إيده وما يسحبها حتى الشخص هو اللي يتركها. وإذا دخل عليه أحد وهو يصلي، يخفف صلاته ويلتفت إله ويسأله بحرص: «ألك حاجة؟»، فيقضي حاجته. وينادي أصحابه والنساء وحتى الأطفال بـ (الكُنى) إكراماً وتحبيباً لهم. وإذا جلس في مجلس، يجلس بين أصحابه ببساطة من غير تميز، لدرجة أن الغريب إذا دخل المجلس ما يگدر يعرف منو النبي من بيناتهم حتى يسأل عنه، وكان يقول عن نفسه بكل تواضع: «إنما أنا عبد». وكان أكثر جلوسه جلسة التواضع؛ وهي أن يرفع ساقيه ويمسكها بيديه، ويجلس حيث ينتهي به المجلس.