- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
والتقينا بموعد آخر من جديد كراسينا من حديد كلماتنا من جليد من غزلنا المُفتعل وردك ووردي ذبل ..
без подписи
без подписи
ربَّما مِن بينِ كُلِّ صِفَاتِ الإنسان، لا صفةً تَجذِبُكَ إليهِ مِثل صفةِ أنَّه إنسان آمن.
без подписи
الشخص الذي أنت عليه اليوم وشخصيتك هما المجموع الكلي لجميع اختياراتك وقراراتك في الحياة حتى يومنا هذا. وفي كل مرة تقوم باختيارات جيدة وتتخذ قرارات حسنة، تزداد قوة شخصيتك ويزداد تقديرك لذاتك. وعلى العكس، في كل مرة تخاطر بقيمك الاجتماعية من خلال القيام بخيارات سيئة بوعي، تضعف شخصيتك. | براين تريسي - قوة الإنضباط
"أحرس إستقامتك كما لو أنَّها شَيءٌ مُقدس؛ وليس هناك شَيء في النهايةِ أكثر تقديسًا من إستقامة روحك" | إيمرسون
الفرق بين الصبر والرضا : من يمر الإنسان ببلاء، يكدر يكون موقفه يا إما صبر يا إما رضا، وكل وحدة إلها مقام بالقلب. الصبر يعني تتحمل الوجع وما تعترض، حتى لو داخلك يتألم تكتم الحزن، وتمنع نفسك من السخط، وتبقى ثابت لأن تعرف هذا امتحان من الله، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} البقرة ١٥٥ ويقول: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} البقرة ١٥٣ يعني الصبر بيه مجاهدة نفس، بيه مقاومة داخلية، بس وبنفس الوقت أجر عظيم. أما الرضا فهو درجة أعلى، مو بس تتحمل، تكون مطمئن ومسلم أمرَك لله، وقلبك هادي لأن تثق إن اختيار الله إلك أحسن من اختيارك لنفسك، قال الله تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} المائدة ١١٩ والموضوع باختصار الصبر أن ما تعترض، والرضا أن لا تتمنى غير اللي اختاره الله إلك. وغالبًا الإنسان يبدي بالصبر، وإذا قوي إيمانه يوصّل للرضا، وهنا يتحول البلاء من وجع.. إلى قرب من الله
ثَمَّةَ مَواضعٌ في قَلبِ المُسلِم يُضيئها التسليم، وتُطفِئُها الأسئلة.
احيانًا يُصان ما تبقى من الودِّ بقطع الوصال.
مَنْ عرفَ قِيمةَ نفسهِ، يُغادِر؛ لا يُفاوض.
"حينما أتساءل، لا يُجيبني إلا العدم ذلك الفراغ الفظيع الأليم" | أرتو
التَعافِي للشجعان؛ والشَجاعة ليستْ فِي عَدم الخوف، وإنما في إتخاذ القَرار وفِعلِ الفِعل رُغم الخوف، أنْ تَقدم على الأمر ورجلاك ترتعشان وقلبك يرتعدُ ولكنَّك تَفعلها.
لا تُنفِق ضَوئك في مَمرٍّ لا يُؤمِن بالشَمس.
مَضَى شِرَاعِي بِمَا لَا تَشْتَهِي سُفنِي وَخَابَ ظَنِّي بِمَا قَدْ كَانَ يُحْيِينِي رَضِيتُ بِالْقَدَرِ الْمَكْتُوبِ فِي عُمُرِي وَفِي يَقِينِي "رَبُّ الْكَوْنِ” يَكْفِينِي فَإِنْ رَمَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ فِي لُجَجٍ فَصِدْقُ عَزْمِي عَنِ الْأَهْوَالِ يُنْجِينِي أَنَا السَّفِينَةُ.. لَا رِيحٌ تُزَعْزِعُهَا وَإِنْ تَعَاظَمَ مَوْجٌ.. لَيْسَ يُثْنِينِي
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى﴾ البُشرى والخيرُ من اللهِ لا يأتيان والقلبُ مُمتلِئٌ بالقَلَقِ والخوفِ يَظَلُّ الإنسانُ خائفًا على رِزقِهِ أو خائفًا أنْ يَفوتَهُ ما كُتِبَ لهُ فإذا اطمأنَّ العبدُ وتوكَّلَ على اللهِ وسَلَّمَ قلبَهُ وأمرَهُ إليهِ جاءتهُ البِشاراتُ وهو في سكينةٍ وثِقَةٍ بربِّهِ فالقَلَقُ والخوفُ من أعظمِ ما يُثقِلُ القلبَ ويُضعِفُ اليقينَ، أمَّا الطُّمأنينةُ والتوكُّلُ فهما بابُ السكينةِ ومِفتاحُ الرَّجاءِ ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ فاطمئنَّ فإنَّ ما عندَ اللهِ يأتِ في وقتِهِ، وما كُتِبَ لكَ لنْ يَفوتَكَ
إِلَهِي كَسْرِي لا يَجْبُرُهُ إِلَّا لُطْفُكَ وَحَنَانُكَ، وَفَقْرِي لا يُغْنِيهِ إِلَّا عَطْفُكَ وَإحْسَانُكَ، وَرَوْعَتِي لا يُسَكِّنُهَا إِلَّا أَمَانُكَ، وَذِلَّتِي لا يُعِزُّهَا إِلَّا سُلْطَانُكَ، وَأُمْنِيَّتِي لا يُبَلِّغُنِيهَا إِلَّا فَضْلُكَ، وَخَلَّتِي لا يَسُدُّها إِلَّا طَوْلُكَ، وَحَاجَتِي لا يَقْضِيهَا غَيْرُكَ، وَكَرْبِي لا يُفَرِّجُهُ سِوَى رَحْمَتِكَ، وَضُرِّي لا يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأْفَتِكَ، وَغُلَّتِي لا يُبَرِّدُهَا إِلَّا وَصْلُكَ، وَلَوْعَتِي لا يُطْفِيهَا إِلَّا لِقَاؤُكَ، وَشَوْقِي إِلَيْكَ لا يَبُلُّهُ إِلَّا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِكَ، وَقَرَارِي لا يَقِرُّ دُونَ دُنُوِّي مِنْكَ، وَلَهْفَتِي لا يَرُدُّهَا إِلَّا رَوْحُكَ، وَسُقْمِي لا يَشْفِيهِ إِلَّا طِبُّكَ، وَغَمِّي لا يُزِيلُهُ إِلَّا قُرْبُكَ، وَجُرْحِي لا يُبْرِئُهُ إِلَّا صَفْحُكَ، وَرَيْنُ قَلْبِي لا يَجْلُوهُ إِلَّا عَفْوُكَ، وَوَسْوَاسُ صَدْرِي لا يُزِيحُهُ إِلَّا أَمْرُكَ، فَيَا مُنْتَهَى أَمَلِ الآمِلِينَ، وَيَا غَايَةَ سُؤْلِ السَّائِلِينَ، وَيَا أَقْصَى طَلِبَةِ الطَّالِبِينَ، ويَا أَعْلَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ، وَيَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ، وَيا أَمَانَ الْخَائِفِينَ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَيَا ذُخْرَ الْمُعْدِمِينَ ، وَيَا كَنْزَ الْبَائِسِينَ ، وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، وَيَا قَاضِيَ حَوَائِجِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَيَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، لَكَ تَخَضُّعِي وَسُؤَالِي، وَإِلَيْكَ تَضَرُّعِي وَابْتِهَالِي؛ أَسْأَلُكَ أَنْ تُنِيلَنِي مِن رَّوْحِ رِضْوَانِكَ، وَتُدِيمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنَانِكَ، وَهَا أَنَا بِبَابِ كَرَمِكَ وَاقِفٌ، وَلِنَفَحَاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ، وَبِحَبْلِكَ الشَّدِيدِ مُعْتَصِمُ، وَبِعُرْوَتِك الْوُثْقَى مُتَمَسِّكٌ، إِلَهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّلِيلَ، ذَا اللِّسَانِ الكَلِيلِ وَالْعَمَلِ الْقَلِيلِ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزِيلِ، وَاكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ، يَا كَرِيمُ يَا جَمِيلُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ماشي على طريق مكتوب مرسوم بس أنا مسؤول وعليا اللوم!
في الآخر نار الّي امتنع غير الي اتمنع ..