tgindex
ترياق ورقية

ترياق ورقية

Статистика

قال حرب الكرماني: « فرحم الله عبدًا قال بالحقِّ، واتّبعَ الأثر، وتمسَّكَ بالسُّنَّةِ، واقتدى بالصَّالحين، وجانب أهل البدع، وترك مجالستهم، ومحادثتهم؛ احتسابًا وطلبًا للقربة من الله، وإعزاز دينِهِ. وما توفيقنا إلَّا بالله »

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
18
Всего постов
42
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
398
+4 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
24
40 постов
Вовлечённость
6,0%
к подписчикам
Постов в день
2,6
всего 42
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
23
1/48двое суток
26
1/72трое суток
28

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لا تردّ الحقّ لعدم شُهرة قائله؛ ولا تَسْتَسِغ أو تقبل الباطل لفخامة وكِبَر وشهرة قائله. سعود الشّعباني 📝

  • في سنن أبي داود ومسند أحمد بسند صحيح عن أبي بردة بن عبد اللَّه، أن أباه حدثه، أن النبي -ﷺ- كان إذا خاف قومًا قال: [اللهم إنا نَجْعَلُكَ في نحورهم، ونعوذُ بكَ من شرورهم]

  • جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال عن الإمام أحمد قال: يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ المُؤْمِنُ فِيهِ بَيْنَهُمْ مِثْلَ الجِيفَةِ وَيَكُونُ المُنَافِقُ يُشَارُ إلَيْهِ بِالأصَابِعِ.

  • صلُّوا على من سَيُجلِسُهُ ربُّهُ معه على عرشِه: عن محمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، عن لَيْثٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ ﴿عَسى أَن يَبعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحمودًا﴾ قال -يعني مجاهد- [يُجلِسُهُ عَلَى عَرشِهِ] عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى ﴿مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: شفاعة محمّد يوم القيامة.

  • عن أحمد بن سعيد الرباطي قال: قَدِمْتُ عَلَى أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَجَعَلَ لَا يَرْفَعُ رَأسَهُ إلَيَّ ، فَقُلْتُ: يَا أبَا عَبْدِاللهِ ، إنَّهُ يُكْتَبُ عَنِّي بِخُرَاسَانَ وَإنْ عَامَلْتَنِي بِهَذِهِ المُعَامَلَةِ رَمَوْا بحَدِيثِي!. فَقَالَ لِي: يَا أحْمَدُ ، هَلْ بُدٌّ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أنْ يُقَالَ «أيْنَ عَبْدُاللهِ بْنُ طَاهِرٍ وَأتْبَاعُهُ؟» ، انْظُرْ أيْنَ تَكُونُ أنْتَ مِنْهُ!. قُلْتُ: يَا أبَا عَبْدِاللهِ، إنَّمَا وَلَّانِي أمْرَ الرِّبَاطِ لِذَلِكَ دَخَلْتُ فِيهِ. فَجَعَلَ يُكَرِّرُ عَلَيَّ: يَا أحْمَدُ، هَلْ بُدٌّ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أنْ يُقَالَ «أيْنَ عَبْدُاللهِ بْنُ طَاهِرٍ وَأتْبَاعُهُ؟» ، فَانْظُرْ أيْنَ تَكُونُ أنْتَ مِنْهُ!. [تاريخ بغداد]. جاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عن عبدالرزاق الصنعاني قال: كَانَ رَجُلٌ صَحِبَ الثَّوْرِيَّ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ إلَى صَنْعَاءَ فَلَمْ يَشْعُرْ إذْ جَاءَتْهُ الوِلَايَةُ مِنْ أبِي جَعْفَرٍ، فَقَالَ لَهُ الثَّوْرِيُّ: وَيْحَكَ يَا يُوسُفُ!، شَحَطُوكَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ! ، كَيْفَ إذَا قِيلَ يَوْمَ القِيَامَةِ «أيْنَ أبُو جَعْفَرٍ وَأتْبَاعُهُ؟» قُمْتَ فِيهِمْ؟!. وجاء في حلية الأولياء عن محمد بن أبي الحواري قال: مَرَّ شَيْخٌ مِنَ الكُوفِيِّينَ كَانَ كَاتِبًا لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: يَا شَيْخُ ، وَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ، ثُمَّ عُزِلَ وَوَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ، ثُمَّ عُزِلَ وَوَلِيَ فُلَانٌ فَكَتَبْتَ لَهُ، وَأنْتَ يَوْمَ القِيَامَةِ أسْوَأُهُمْ حَالًا! ؛ يُدْعَى بِالأوَّلِ فَيُسْألُ وَيُدْعَى بِكَ فَتُسْألُ مَعَهُ عَمَّا جَرَى عَلَى يَدِكَ لَهُ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَتُوقَفُ أنْتَ حَتَّى يُدْعَى بِالآخَرِ فَيُسْألُ وَتُسْألُ أنْتَ عَمَّا جَرَى عَلَى يَدِكَ لَهُ، ثُمَّ يَذْهَبُ وَتُوقَفُ أنْتَ حَتَّى يُدْعَى بِالآخَرِ، فَأنْتَ يَوْمَ القِيَامَةِ أسْوَأُهُمْ حَالًا!. فَقَالَ الشَّيْخُ: فَكَيْفَ أصْنَعُ يَا أبَا عَبْدِاللهِ بِعِيَالِي؟. فَقَالَ سُفْيَانُ: اسْمَعُوا!، هَذَا يَقُولُ إذَا عَصَى اللهَ رُزِقَ عِيَالُهُ وَإذَا أطَاعَ اللهَ ضُيِّعَ عِيَالُهُ!. ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: لَا تَقْتَدُوا بِصَاحِبِ عِيَالٍ فَمَا كَانَ عُذْرُ مَنْ عُوتِبَ إلَّا أنْ قَالَ عِيَالِي!.

  • علامات السّعادة الحقيقيّة: •الإسلام •السّنّة •العافية

  • ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَیۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَـٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۗ﴾ عن عبد الله بن عباس أنه قرأ: ‹وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعْمَةً ظاهِرَةً وباطِنَةً›، قال: هي لا إله إلا الله أخرجه ابن جرير ١٨/٥٦٨. وقولُه: ﴿ظَاهِرَةً﴾. يقولُ: ظاهرةً على الألسُنِ قولًا، وعلى الأبدانِ وجوارحِ الجسدِ عملًا. وقولُه: ﴿وَبَاطِنَةً﴾. يقولُ: وباطنةً في القلوبِ اعتقادًا ومعرفةً تفسير الطبري جامع البيان - ١٨/‏٥٦٨ هذا يقرر أصل السلف الأثري: (الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان).

  • عن عمر رضي الله عنه قال: إنّ لهذه القلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فخذوها بالنّوافل، وإن أدبرت فألزموها بالفرائض.

  • без подписи

  • وَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «رَحِمَ اللَّهُ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَسْأَلْنَ عَنْ أَمْرِ دِينِهِنَّ» وَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ....»؟ جامع بيان العلم وفضله ١/‏٣٧٣ . الحياء الشّرعي ممدوح ما لم يفض إلى الجهل بالدين، فإذا منع من العلم صار عجزاً لا حياءً، والواجب على المكلف -ذكراً أو أنثى- تقديم طلب العلم الواجب على الهيبة والاستحياء.

  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة العرنيين: "أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً، قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ (استوخموها ومرضوا)، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْغِنَا رِسْلًا (لبناً)، قَالَ: مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلَّا أَنْ تَلْحَقُوا بِإِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَوْهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُّوا وَسَمِنُوا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي آثَارِهِمْ فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الرَّمْضَاءِ حَتَّى مَاتُوا" [رواه البخاري ومسلم]. عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: «الْمُحَارَبَةُ الشِّرْكُ» المصنف - ابن أبي شيبة -٦/‏٤٤٥ المصنف - عبد الرزاق - ١٠/‏١٠٦ فكل محارب لله ورسوله ودينه مستحق لوصف الشرك والكفر، لا يصدر إلا عن قلب خلع ربقة الإسلام، إن العقوبة النبوية بقطع الأيدي والأرجل وتسمير الأعين والترك في الرمضاء لم تكن لمجرد سرقة أو قتل، بل كانت نكالا لمن ارتد عن الدين وحارب رب العالمين، فكانت عقوبة مغلّظة تناسب كفر الرّدّة والمحاربة معا.

  • قال أبو عبيدة بن #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه: كانت صلاة عبد الله ( بن مسعود رضي الله عنه ) التي لا يدع من التطوع: أربعاً قبل الظهر , وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر [ مصنف ابن أبي شيبة 2 / 107 ]

  • الإمام التابعي الجليل سعيد بن المسيّب -رحمه الله- رأى رجلاً يكثر الصّلاة والرّكوع بعد طلوع الفجر في وقت النّهي، فََنهاه، فقال له الرّجل: "أيُعذّبني الله على الصّلاة؟" فقال: "لا، ولكن يعذّبك على خِلاف السّنّة".

  • بَثّ أبو مرّة بالنّاس أشياء لا يستغفرون منها...

  • عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن، في حاجة أن يغطين وجوههن، من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة». تفسير الطبري جامع البيان -٢٠/‏٣٢٤

  • قال الحسن: الحكيم لا يماري ولا يداري، حكمته ينشرها، إن قبلت حمد الله، وإن ردت حمد الله. وجاء رجل إلى الحسن فقال له: أناظرك في الدين؟ فقال الحسن: أنا عرفت ديني، فإن ضل دينك فاذهب فاطلبه. شرح السنة للبربهاري ١/‏١٢٦ المسلم يترفع عن اللجاج لطلب الغلبة، ولا يداهن أحدا بمحو الحق أو كتمانه لخوف أو طمع ، وظيفته هي البلاغ المبين والبيان، وليس عليه هداية التوفيق، والواجب حمد الله على كل حال، حمدا على توفيق البلاغ إن قبل الناس، وحمدا على إظهار الحق وحمدا معرفته للحق إن ردوه. "وجاء رجل إلى الحسن فقال له: أناظرك في الدين؟ فقال الحسن: أنا عرفت ديني، فإن ضل دينك فاذهب فاطلبه" الحق لا يلتبس على من لزم الأثر بحمد الله، وفي هذا زجر بليغ لأهل البدع وإهانة لهم لقطع طمعهم في استدراج أهل السنة.

  • عن إبراهيم بن أشعث: سألت الفضيل بن عياض عن التواضع؟ فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته، ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه. ابن أبي الدنيا في [التواضع ٨٨] وجوب الخضوع لموجب الأدلة الشرعية، وحرمة الكبر الذي يمنع من قبول الحق، وإن الحق لا يتجزأ ولا يتبعض، وقبوله واجب لذات الحق لا لعين القائل به، مع إسقاط الكبر، فالجاهل أو الصغير قد يوفق للحق الصراح ويغيب عن العالم الكبـير بل العالم الكبير قد يتزندق، والواجب الإذعان للحق ولو جرى على لسان من هو أدون منك علما وقدرا.

  • في مسند الإمام أحمد بسند حسن عن أبي ذر، رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: [يا أبا ذر، تعوّذ باللَّه من شياطين الإنس والجن. فقلت: أوَ للإنس شياطين؟ قال: نعم] عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَامَ يَوْمًا يُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «تَعَوَّذْ يَا أَبَا ذَرٍّ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ»، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَإِنَّ مِنَ الْإِنْسِ لَشَيَاطِينَ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نَعَمْ» تفسير عبد الرزاق ٢/‏٦٢

  • عن نافع مولى ابن عمر: أنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَهَى عِنَبًا وَهُوَ مَرِيضٌ فَاشْتَرَيْتُ لَهُ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ، فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي يَدِهِ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَامَ عَلَى البَابِ فَسَألَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ادْفَعْهُ إلَيْهِ. قُلْتُ: كُلْ مِنْهُ، ذُقْهُ. قَالَ: لَا، ادْفَعْهُ إلَيْهِ. فَدَفَعْتُهُ إلَيْهِ، ثُمَّ اشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ فَجِئْتُ بِهِ إلَيْهِ فَوَضَعْتُهُ فِي يَدِهِ ، فَعَادَ السَّائِلُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ادْفَعْهُ إلَيْهِ. قُلْتُ: ذُقْهُ، كُلْ مِنْهُ قَالَ: ادْفَعْهُ إلَيْهِ. فَدَفَعْتُهُ إلَيْهِ، ثُمَّ اشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ فَجِئْتُ بِهِ إلَيْهِ فَوَضَعْتُهُ فِي يَدِهِ، فَعَادَ السَّائِلُ ، فَقَالَ لِي: ادْفَعْهُ إلَيْهِ قُلْتُ: كُلْ مِنْهُ، ذُقْهُ. قَالَ: ادْفَعْهُ إلَيْهِ. قَالَ: فَدَفَعْتُهُ إلَيْهِ وَقُلْتُ: وَيْحَكَ! ، مَا تَسْتَحِي؟!. فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِهِ إلَيْهِ فَأكَلَهُ. [الزهد للإمام أحمد].

  • في القــتــال: { العقيدة الصّحيحة على ما كان عليه الأمر الأوّل+ إخلاص النّيّة+ إصابة الحق+ إعلاء كلمة الله}. عن أَبي عُبَيْدَةَ بْن حُذَيْفَةَ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ قَاعِدٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا ضَرَبَ بِسَيْفِهِ غَضَبًا لِلَّهِ حَتَّى قُتِلَ، أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ وَأَفْهِمْهُ مَا تَقُولُ، قَالَ أَبُو مُوسَى: سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: رَجُلًا ضَرَبَ بِسَيْفِهِ غَضَبًا لِلَّهِ حَتَّى قُتِلَ، أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ وَأَفْهِمْهُ مَا تَقُولُ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ: وَاللَّهِ لَا تَسْتَفْهِمُهُ، فَدَعَا بِهِ حُذَيْفَةُ فَقَالَ:» رُوَيْدَكَ، إِنَّ صَاحِبَكَ لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ فَأَصَابَ الْحَقَّ حَتَّى يُقْتَلَ عَلَيْهِ؛ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ لَمْ يُصِبِ الْحَقَّ وَلَمْ يُوَفِّقْهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ؛ فَهُوَ فِي النَّارِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَدْخُلَنَّ النَّارَ فِي مِثْلِ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْ كَذَا وَكَذَا " البدع والنهي عنها ١/‏٧٥ . فقه الصحابة رضي الله عنهم فيمن قتل وهو يضرب بسيفه غضبا لله ، فلم يشفع له هذا القصد الصالح حتى يشترط إصابة الحق، مما يقطع بطلان القتال تحت الرايات الجاهلية أو نصرة العقائد المبتدعة والفاسدة، فنيّة الناصر ودعواه الإخلاص لا تصحح المنهج الباطل، فالعمل المقبول يقوم على ركنين متلازمين: الإخلاص لله وإصابة الحق، والقتال بلا بصيرة أو على غير عقيدة صحيحة يفضي بصاحبه إلى الهلاك والوعيد، وفي قوله إن لم يصب الحق ولم يوفقه الله للحق فهو في النار، دليل جلي على أن عدم التوفيق للحق بسبب الجهل أو الشبهة أو التأويل الفاسد لا يرفع العقوبة عمن باشر الباطل وقاتل عليه، وفي هذا الأثر أبلغ رد من السلف على من زعم أن كل مجتهد في أصول الدين والاعتقاد معذور ومأجور، فالجهل بالحق والوقوع في البدعة والضلال ليس عذرا ينجي من النار إذا بطلت العقيدة وعُدمت البصيرة.