tgindex
مبادرة تربية الطفل والمراهق

مبادرة تربية الطفل والمراهق

Статистика
@trbihКнигиарабский
Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
60
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
28 346
−15 за 3 дн.
Сутки
−7
−0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 312
40 постов
Вовлечённость
4,6%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 60
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
383
1/48двое суток
438
1/72трое суток
473

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 💬 موضوع للنقاش | هل المهارات تُكتسب تلقائيًا؟ إذا كنا نريد أبناءنا أكثر استقلالًا وتنظيمًا ومسؤولية، فهل يكفي أن نطلب منهم ذلك ونكرر التعليمات؟ أم أن الطفل يحتاج إلى أن يتدرب عمليًا، ويخطئ، ويحاول من جديد، حتى تصبح المهارة عادة؟ 🔸 برأيك: ما المهارة التي يحتاج أبناؤنا إلى التدريب عليها أكثر من غيرها؟ 🔸 وهل ترى أن الآباء أحيانًا يطلبون من الطفل مهارات لم يدرّبوه عليها أصلًا؟ 🔸 شاركونا موقفًا أو تجربة تربوية مررتم بها، وما الذي تعلمتموه منها. 📌 لمن ليس موجودًا في مجموعة النقاش: يمكنكم الانضمام إلى المجموعة من خلال الرابط التالي: 🔗 https://chat.whatsapp.com/ITvhHQJYK8MKaIa1bKxbEP?s=cl&p=a&ilr=0 ملاحظة: لا حاجة للتواجد في أكثر من مجموعة نقاش، يكفي الانضمام إلى مجموعة واحدة والمشاركة فيها؛ حتى يكون النقاش أكثر تنظيمًا ويستفيد الجميع.

  • без подписи

  • 📩 *استشارة من السعودية:خوف الطفل من الروضة وإدمان الأجهزة الذكية* ابني عمره ٤ سنوات و٨ أشهر، يرفض الذهاب إلى الروضة تمامًا، تأثرت نفسيته السنة الماضية بسبب قفل باب الفصل، فأصبحت عنده ردة فعل وخوف من الفصل، كما أن لديه مشكلة أخرى، وهي أنه كثير الجلوس على الآيباد. *الرد:* حياكِ الله أختي الكريمة، وشكرًا على تواصلكِ وثقتكِ. الطفل مرّ بتجربة غير آمنة العام الماضي، قفل باب الفصل عليه وتركه وحده، فأصبح عنده خوف طبيعي. هذا الخوف في عمر ٤ سنوات و٨ أشهر طبيعي، ولكنه لو تُرك بدون علاج سيصبح ارتباطًا زائدًا، وتجنبًا كاملًا للمدرسة. لمساعدة الطفل لا بد من اتباع بعض الخطوات. علاج الخوف عن طريق اللعب وتنويع طريقة اللعب اللعب عن طريق تمثيل مشهد اللعب في الروضة. حاولي أن توفري أطفالًا يلعبون معكم دور الطلاب، وواحدًا يأخذ دور المعلمة. يذهب أحد الطلاب ويغلق باب الغرفة ويتعطل القفل، ثم تقول المعلمة: «سوف نجلس بهدوء يا صغاري ونفكر في الحل. لدينا عدة حلول؛ إما أن نفتح النافذة وننادي لأحدهم أن يفتح لنا الباب من الخارج، أو أن أطرق الباب من الداخل وأطلب من أحدهم أن ينادي للمشرف يأتي ويفتح الباب، أو نتصل من جوال المعلمة بإدارة المدرسة». ثم يجلس الأطفال المميزون بهدوء واطمئنان، ينتظرون أن يفتح الباب. اللعب معه بالرمل، كأن تنسجي له من خياله من علبة، بأن يتخيلها صفًا بالروضة، والعيدان مثلًا أطفال يجلسون في الصف، وعندما أُغلق باب الصف جلسوا كالأبطال بهدوء، وأخذوا يبحثون عن حل؛ لأنهم أبطال وشجعان يستطيعون إيجاد الحل. وهكذا حتى فُتح الباب وخرجوا إلى الباحة يلعبون. أما عن تقبله للجلوس في الروضة: اسردي له قصة الولد الذكي الذي كان يحب الروضة، ويذهب كل يوم إليها ويلعب مع أصحابه ويتعلم ويمضي وقتًا ممتعًا معهم. *وبعد ذلك يمكنكم التدرج في الذهاب إلى الروضة بالخطوات التالية:* • زيارة قصيرة للروضة، يذهب معكِ، تجلسين معه، يلعب لدقائق، نخرج قبل التوتر، يعني تدرج آمن. • لا تقدمي له وعودًا ثم تخلفيها، مثل قول: «لن أتركك أبدًا». تحدثي معه بهدوء أن يوم المدرسة ستكون لوحدك، لكن سأعود في الساعة كذا لأخذك. حددي الساعة والتزمي بالوقت تمامًا. • اتفقي مع المعلمة والإدارة أن لا يُغلق الباب فترة من الوقت حتى يهدأ ويشعر بالأمان. • يجب تسليمه للمعلمة بهدوء وصبر، وأن تكون المعلمة ثابتة. • أن يكون الأسبوع الأول الدراسي قصيرًا، ليس دوامًا كاملًا، يبدأ بساعة أو ساعتين بالتدرج. • أن يُكافأ على كل يوم يمر بنجاح، ونعترف بجهده ونمدحه ونشجعه بحوافز بسيطة، مثل ملصقات يحبها، لعبة بسيطة، أو وقت نلعب معه لعبة هو يختارها. *ثانيًا: مشكلة الجلوس على الآيباد* للأسف أصبح الآيباد هو من يدير سلوك الأبناء، ولعلاج ذلك إليكِ بعض المقترحات: • تقليل مدة الجلوس السابقة إلى النصف، بدل ٤ ساعات ساعتان، بدون صراخ ولا تفاوض، بل قرار. • جدول ثابت وواضح، مثلًا: بعد الغداء ساعة، وتقسم الساعة الثانية حسب ما ترى الأم. • عدم الرضوخ عند البكاء، وهذه أهم نقطة، لماذا؟ لأنه لو أخذ الجهاز بالصراخ سيتعلم الطفل أن الصراخ زر التحكم. *إليكِ عزيزتي بعض البدائل المفيدة لمثل عمره:* • يحتاج الأطفال في هذه الأعمار إلى لعب حركي، مكعبات، صلصال، رسم، رحلات قصيرة. • يجب أن تكون البدائل لديكِ جاهزة وحاضرة بقوة. *الخلاصة:* الخوف من الروضة في البداية طبيعي، والعلاج بالتدرج ليس بالإجبار، وبالصبر والهدوء والثبات، سيتحسن سلوكه بإذن الله. أنصحكِ بمتابعته في المواظبة على قراءة أذكار الصباح والمساء وتشغيل سورة البقرة يوميًا، لتحل البركة والسكينة في النفوس والبيت. *نرفق لكِ أيضًا روابط تتضمن ما يفيدكِ، ويمكنكِ الاطلاع عليها والاستفادة منها* https://t.me/trbih/3809 https://t.me/trbih/4264 https://t.me/trbih/3688 أسأل الله العلي القدير أن يصلح لكِ ولدكِ ويقر عينكِ به. ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁ *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب* https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC *ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي* https://taplink.cc/mobadarh2017

  • 📩 *استشارة من السعودية:خوف الطفل من الروضة وإدمان الأجهزة الذكية* ابني عمره ٤ سنوات و٨ أشهر، يرفض الذهاب إلى الروضة تمامًا، تأثرت نفسيته السنة الماضية بسبب قفل باب الفصل، فأصبحت عنده ردة فعل وخوف من الفصل، كما أن لديه مشكلة أخرى، وهي أنه كثير الجلوس على الآيباد. *الرد:* حياكِ الله أختي الكريمة، وشكرًا على تواصلكِ وثقتكِ. الطفل مرّ بتجربة غير آمنة العام الماضي، قفل باب الفصل عليه وتركه وحده، فأصبح عنده خوف طبيعي. هذا الخوف في عمر ٤ سنوات و٨ أشهر طبيعي، ولكنه لو تُرك بدون علاج سيصبح ارتباطًا زائدًا، وتجنبًا كاملًا للمدرسة. لمساعدة الطفل لا بد من اتباع بعض الخطوات. علاج الخوف عن طريق اللعب وتنويع طريقة اللعب اللعب عن طريق تمثيل مشهد اللعب في الروضة. حاولي أن توفري أطفالًا يلعبون معكم دور الطلاب، وواحدًا يأخذ دور المعلمة. يذهب أحد الطلاب ويغلق باب الغرفة ويتعطل القفل، ثم تقول المعلمة: «سوف نجلس بهدوء يا صغاري ونفكر في الحل. لدينا عدة حلول؛ إما أن نفتح النافذة وننادي لأحدهم أن يفتح لنا الباب من الخارج، أو أن أطرق الباب من الداخل وأطلب من أحدهم أن ينادي للمشرف يأتي ويفتح الباب، أو نتصل من جوال المعلمة بإدارة المدرسة». ثم يجلس الأطفال المميزون بهدوء واطمئنان، ينتظرون أن يفتح الباب. اللعب معه بالرمل، كأن تنسجي له من خياله من علبة، بأن يتخيلها صفًا بالروضة، والعيدان مثلًا أطفال يجلسون في الصف، وعندما أُغلق باب الصف جلسوا كالأبطال بهدوء، وأخذوا يبحثون عن حل؛ لأنهم أبطال وشجعان يستطيعون إيجاد الحل. وهكذا حتى فُتح الباب وخرجوا إلى الباحة يلعبون. أما عن تقبله للجلوس في الروضة: اسردي له قصة الولد الذكي الذي كان يحب الروضة، ويذهب كل يوم إليها ويلعب مع أصحابه ويتعلم ويمضي وقتًا ممتعًا معهم. *وبعد ذلك يمكنكم التدرج في الذهاب إلى الروضة بالخطوات التالية:* • زيارة قصيرة للروضة، يذهب معكِ، تجلسين معه، يلعب لدقائق، نخرج قبل التوتر، يعني تدرج آمن. • لا تقدمي له وعودًا ثم تخلفيها، مثل قول: «لن أتركك أبدًا». تحدثي معه بهدوء أن يوم المدرسة ستكون لوحدك، لكن سأعود في الساعة كذا لأخذك. حددي الساعة والتزمي بالوقت تمامًا. • اتفقي مع المعلمة والإدارة أن لا يُغلق الباب فترة من الوقت حتى يهدأ ويشعر بالأمان. • يجب تسليمه للمعلمة بهدوء وصبر، وأن تكون المعلمة ثابتة. • أن يكون الأسبوع الأول الدراسي قصيرًا، ليس دوامًا كاملًا، يبدأ بساعة أو ساعتين بالتدرج. • أن يُكافأ على كل يوم يمر بنجاح، ونعترف بجهده ونمدحه ونشجعه بحوافز بسيطة، مثل ملصقات يحبها، لعبة بسيطة، أو وقت نلعب معه لعبة هو يختارها. *ثانيًا: مشكلة الجلوس على الآيباد* للأسف أصبح الآيباد هو من يدير سلوك الأبناء، ولعلاج ذلك إليكِ بعض المقترحات: • تقليل مدة الجلوس السابقة إلى النصف، بدل ٤ ساعات ساعتان، بدون صراخ ولا تفاوض، بل قرار. • جدول ثابت وواضح، مثلًا: بعد الغداء ساعة، وتقسم الساعة الثانية حسب ما ترى الأم. • عدم الرضوخ عند البكاء، وهذه أهم نقطة، لماذا؟ لأنه لو أخذ الجهاز بالصراخ سيتعلم الطفل أن الصراخ زر التحكم. *إليكِ عزيزتي بعض البدائل المفيدة لمثل عمره:* • يحتاج الأطفال في هذه الأعمار إلى لعب حركي، مكعبات، صلصال، رسم، رحلات قصيرة. • يجب أن تكون البدائل لديكِ جاهزة وحاضرة بقوة. *الخلاصة:* الخوف من الروضة في البداية طبيعي، والعلاج بالتدرج ليس بالإجبار، وبالصبر والهدوء والثبات، سيتحسن سلوكه بإذن الله. أنصحكِ بمتابعته في المواظبة على قراءة أذكار الصباح والمساء وتشغيل سورة البقرة يوميًا، لتحل البركة والسكينة في النفوس والبيت. *نرفق لكِ أيضًا روابط تتضمن ما يفيدكِ، ويمكنكِ الاطلاع عليها والاستفادة منها* https://t.me/trbih/3809 https://t.me/trbih/4264 https://t.me/trbih/3688 أسأل الله العلي القدير أن يصلح لكِ ولدكِ ويقر عينكِ به. ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁ *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب* https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC *ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي* https://taplink.cc/mobadarh2017

  • 🏡 ✦ البيت نعمة... فلا تملّ ما يتمناه غيرك ✦ 📖 قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾. هذه الآية من أعظم آيات الامتنان، فالله لم يقل: جعل لكم بيوتًا، وإنما جعلها سكنًا، لأن وظيفة البيت الحقيقية أن يكون موطنًا للطمأنينة، والأمان، والاستقرار. فإذا فقد البيت هذه المعاني، فقد أهم وظيفة أرادها الله له. 📌 ومن تأمل هذه الآية أدرك أن البيت نعمة تستوجب الشكر، وأن السكينة رزق لا يقل قيمة عن المال، وأن البيت ليس مجرد مكان للنوم، بل بيئة لبناء النفوس، وتربية الأبناء، وصناعة الذكريات، وحفظ الخصوصية، وستر الإنسان. وشكر هذه النعمة لا يكون باللسان فقط، وإنما بالمحافظة عليها، وإصلاحها، واستحضار فضل الله فيها. 📖 قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا». حديث حسن. تأملوا كيف جعل النبي ﷺ الأمن في المسكن من أعظم نعم الدنيا، حتى كأن من اجتمعت له هذه النعم قد حاز الدنيا بأسرها. 🏠 ومع بداية الإجازات تتكرر عبارات نسمعها كثيرًا: مللنا من البيت، نريد تغيير هذا البيت، سئمنا الجلوس فيه. وهي عبارات قد تخرج دون قصد، لكنها تستحق أن نتوقف عندها؛ فكم من إنسان يتمنى اليوم أن يعود إلى بيته، وكم من أسرة أُخرجت من دارها، أو اضطرتها الحروب أو الهجرة إلى مغادرتها، وتتمنى العودة إليه بأي ثمن، ولو كان متواضعًا. عندها يدرك الإنسان أن البيت في ذاته نعمة عظيمة قبل أن يكون فخمًا أو واسعًا. 🌍 ملايين البشر اليوم لا يبحثون عن بيت أجمل، بل عن بيت يؤويهم، أو غرفة تسترهم، أو مكان يشعرون فيه بالأمان. لذلك لا يعرف قيمة البيوت حق المعرفة إلا من فقدها، أو فقد الأمن فيها، أو حيل بينه وبين العودة إليها. 💡 والسكن الحقيقي لا تصنعه الجدران وحدها، بل نعمة الأمن والاستقرار التي يغرسها الله في البيت، ولذلك قد يكون البيت صغيرًا، لكنه يساوي الدنيا عند صاحبه لأنه يأوي إليه آمنًا مطمئنًا. 🌿 ومن أعظم أسباب دوام هذه النعمة أن يبقى البيت عامرًا بذكر الله، وتلاوة القرآن، وتشغيله في أرجائه، ولا سيما سورة البقرة، فقد قال رسول الله ﷺ: «إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة». حديث صحيح. فالبيت الذي يكثر فيه القرآن والذكر تطيب أجواؤه، وتحل فيه البركة، وتتنزل فيه السكينة بإذن الله. ⚖️ ومن أجمل صور شكر نعمة البيت أن نجعل وجودنا فيه مصدر امتنان لله، وأن نذكر أبناءنا دائمًا أن كثيرًا من الناس فقدوا هذه النعمة أو يعيشون مشتاقين إليها، فلا يجوز التذمر من بيت آواهم، بل يحمدوا الله عليه، ويسألوا الله أن يديمه عليهم. 🌱 إن الطفل الذي ينشأ وهو يشعر بقيمة البيت، يحافظ عليه عندما يكبر، ويبني بيتًا جديدًا وهو يدرك أن السكن نعمة ورسالة، وليس مجرد جدران وأثاث. 📎 فلنحذر أن نعتاد النعم حتى نصبح نتذمر منها، فكم من إنسان يتمنى اليوم أن يعود إلى بيته، وكم من أسرة فقدت سقفها، وكم من مشرد يتمنى زاوية آمنة يضع فيها رأسه آخر النهار. اللهم اجعل بيوتنا سكنًا، ومودةً، ورحمةً، وبارك لنا فيها، وأدم علينا نعمة الأمن والاستقرار، واجعل القرآن نور بيوتنا، ولا تحرمنا خير ما أنعمت به علينا. 🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش *•┄┉❈•⚘•❈┉┄•* *قناة مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب* https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 مجتمع مبادرة تربية الطفل والمراهق https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 *قناتنا على التليجرام* http://t.me/trbih

  • 3 авг.1 12511

    🎁🌟 المكرمون أعضاء وعضوات مبادرة تربية الطفل المراهق 🌟🎁 يسرنا أن نقدم لكم خدمة مجانية لتحليل رسوم أطفالكم بالتعاون مع د. جيهان حدادي https://t.me/brightlife https://www.instagram.com/j_wali96/ 📅 المدة: من الآن وحتى الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. 📧 إرسال الرسومات عبر البريد الإلكتروني: jihanwali.96@gmail.com 📌 يرجى إرفاق المعلومات التالية مع الرسمة: اسم الطفل الجنس العمر ترتيبه بين إخوته هل يعيش مع والديه؟ ⚠️ لن يتم النظر في الرسومات المرسلة خارج البريد الإلكتروني المذكور أو الرسومات التي تفتقد أيًا من البيانات المطلوبة. 🌱 دعم المربين لبناء الأجيال الرائدة شرف لنا.. شاركونا الهدف. 🌱 ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁ *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب* https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC

  • 3 авг.1 0613

    📩 *تتمة استشارة من أمريكا: ابني يخاف من الظلام* _استخدمي التشجيع ،لا نعني هنا التشجيع على مواجهة الخوف فقط، بل تشجيع الطفل على مشاركة ما يشعر به من خوف والحديث بحرية عن مخاوفه دون الشعور باللوم أو الذنب يوّلد السماح للطفل بالتعبير عن مشاعر الخوف في بيئة آمنة نفساً سوية قادرة على تخطي العقبات بثقة فيما بعد. _قبول الخوف عندما يستشعر طفلك قبولك لما يشعر به سيساعده هذا على تقبل مشاعره هو أيضاً، وبالتالي سيسهل عليه تخطي عقبة الخوف. _المصداقية وتبسيط الأمور، يجعل مخاوفه أقل عندما يعلم أنه قد يتعرض لهذه المخاوف لكنه بذات الوقت قادر على التعامل معها. _الوضوح ،إذا كان الخوف ناتج عن تغيير في الوضع الراهن سيحتاج طفلك إلى شرح واضح للأسباب التي ستؤدي إلى هذا التغيير يجعل الشرح المسبق وقع الحدث ألطف على نفسية الطفل. _دعم ثقة الطفل بذاته وأول من يعطيه الدعم أنتم كوالدين. _عدم التركيز على الخوف ،لا يعني قبولك لمشاعر طفلك أنّه عليك الحديث مراراً وتكراراً عن ما يخيفه لا تجعليه يتوقف عند خوفه، إذ إن هناك العديد من الأشياء في الحياة التي يمكنه فعلها واستكشافها والشعور بها والخوف هو جزء بسيط منها فقط. _ابتعدي عن إجبار الطفل على مواجهة خوفه بالإكراه حيث أن هذا قد يزيد الأمر سوءاً وقد يفقد الطفل الثقة بكِ. _تجنبي السخرية من الأمور التي تخيف الطفل سيفقد الطفل الثقة بنفسه وقد يقوده هذا أيضاً إلى كتم ما يشعر به في المستقبل. _حاولي الإنصات لمخاوفه وعدم اشعاره بعدم الاهتمام لما يقوله ليبقى يشاركك مايخيفه. _عدلي البيئة من حوله التي تشعره بهذه المخاوف دون اظهار ذلك ، مثلا شعوره بالخوف من الظلام ركبي له ضوء بالقرب من مكان نومه لاينطفئ ، حاولي أن تقفي بالقرب منه عند شراء شيء ما وتدريجياً زيدي المسافة لكن لاتتركيه فجأة لوحده. بالنسبة لعدم احترامه لك والرد بشكل غير مناسب : يفسر ذلك نتيجة وصوله لنهاية مرحلة الطفولة ووضع أقدامه على أعتاب المراهقة والتي تكون فيها الانفعالات أقوى واشد تعبير ، لذلك قد يظهر هذا التغير لك أنه مشكلة في علاقتكما معاً لكن هو تطور في الشخصية يحتاج للاحتواء والتفاهم وإعادة توضيح طريقة التعامل بينكم كأم وابنها. _اظهري دعمك ومحبتك له والوقوف جنبه في حال احتاج للمساعدة . _حاوريه واكتشفي مشاعره تجاهك وما أكثر مايحبه ومايزعجه في علاقتكم. _اظهري له محبتك وابحثي عن الطرق التي تلفت انتباهه ويحبها وقدمي له التشجيع والكلام اللطيف بشكل مستمر. _خصصي له وقت خاص بينكما للعب أو أحضار أشياء يحبها أو الاعتناء بأمور تخصه. _اقتربي منه بالتقبيل والعناق والربت على الكتف وعبارات الرضا والامتنان له . _لاتركزي كثيراً على كل خطأ يفعله بل تجاهلي الغير مهم وركزي انتباهك فقط على الخطأ الكبير وحاولي أن لاتواجهيه به بشكل مباشر. _انتبهي للعبارات التي توجهيها له إذا كانت تحوي إزعاج له أو توبخه دون قصدك . _لاتقارنيه مع أحد وخصوصاً أخيه الاصغر فقد يخلق بينهم نوع من الغيرة . _ركزي على جوانبه الإيجابية وعززيها . وأخيراً ، عزيزتي المراحل العمرية التي يمر بها أبناؤنا تحمل معها مشاكل مختلفة وكل منها يظهر بشكل مختلف عن ماسبق منها لذلك عليكِ باتباع هذه الإرشادات إضافة للصبر والحكمة والتفهم لتجاوز هذه المرحلة ومساندة طفلك .. _ادعي له بالهداية والصلاح واكثري من الرضا عليه . _واظبي على سورة البقرة و متابعة ابنك في قراءة أذكار الصباح والمساء فهي حصن يومي من كل داء لك ولأبنائك. *انصحك بمتابعة هذه المقاطع فهي تفيدك بالتعامل مع ابنك* https://youtu.be/HkCaz8CL2I4?si=oUJsM9PwFp2RGpTj https://www.youtube.com/watch?v=FypqNWIebrE&list=PLE_BXG567xDXhIloLP0-6ZAdOo_nVmIHH *•┄┉❈•⚘•❈┉┄•* *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب* ‏https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 *تليجرام* http://t.me/trbih *تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09 *انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017

  • 📩 *استشارة من أمريكا: ابني يخاف من الظلام* عمره ١١ سنة وهو الابن الأكبر، يشعر بالخوف الكثير من الظلام، والخوف أن يفعل أشياء لوحده مثل: شراء أشياء من الخارج بالقرب من المنزل، عدم احترام الأم، الجواب على أي شيء تفعله وتقوله له، ضرب إخوته الأصغر منه. *الرد* حياك الله أختي الكريمة ، نشكر تواصلك معنا ، من المهم الوعي بأن المرحلة العمرية لطفلك حساسة ومهمة فهي بين مرحلتين عمريتين كل منها له نموه بجوانب مختلفة لذلك يصعب فهم شخصيته في هذا العمر، فهو يفهم ما يحدث حوله بشكل أعمق في مراحل متقدمة من العمر نتيجة تطور نموه العقلي والنفسي، يمثل الخوف في سن ١١ سنة جزءاً طبيعياً بسبب مواجهته لمخاوف متنوعة تتعلق بالمدرسة، العلاقات الإجتماعية، أو المجهول، فبالرغم أن بعض هذه المخاوف تكون مؤقتة وعادية، إلا أن استمرارها أو شدتها يؤدي إلى تأثير سلبي ملحوظ على صحته النفسية وسلوكياته اليومية. ومتى ماعرفت الأسباب يكون حل المشكلة أسهل والتعامل معها بشكل مناسب أكثر ، فقد تكون هذه المخاوف سببها مايلي : _القلق والتوتر من المجهول وعدم الاستعداد لمواجهة المواقف الاجتماعية بشكل جيد . _الخلافات الأسرية المتكررة تفقد الطفل الشعور بالأمان وبالتالي ينقل هذه المخاوف لخارج الأسرة. _انفصال الوالدين فعلياً أو عاطفياً يشعر الطفل بأنه وحيد وضائع وغير قادر على التعامل مع الناس حوله لأنه يرى نماذج متسلطة أو هشة وبشخصية ضعيفة . _ قد يكون لفقد أو موت أحد أفراد الأسرة مؤخراً تزايد شعور طفلك بالخوف . _التخيلات غير الواقعية ومشاهدة أفلام ومقاطع مرعبة أو الألعاب الالكترونية العنيفة. _التعرض للعنف النفسي والجسدي من قبل الأهل مثل الضرب والتوبيخ يقلل ثقة الطفل بذاته وتجعله غير قادر على التعامل مع المواقف التي يمر بها. إليك الإرشادات الآتية للتعامل معه: *•┄┉❈•⚘•❈┉┄•* *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب* ‏https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 *تليجرام* http://t.me/trbih *تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09 *انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017

  • 31 июл.1 20523

    ⁉️ *هل تعرف لغة الحب الخاصة بابنك؟* "مقاييس د. هداية الله أحمد الشاش لمعرفة لغة الحب الخاصة بابنك " *1️⃣مقياس لغة الوقت الخاص* https://www.weaam.org.sa/measurements/?u=zFQsh *2️⃣مقياس لغة الهدايا* https://www.weaam.org.sa/measurements/?u=JGcyn *3️⃣ مقياس لغة الخدمات* https://www.weaam.org.sa/measurements/?u=Aasvt *4️⃣ مقياس لغة التلامس والتقارب الجسدي* https://www.weaam.org.sa/measurements/?u=Gc7IR *5️⃣مقياس لغة التقدير* https://www.weaam.org.sa/measurements/?u=cQc31 ملاحظة يمكنك تطبيق المقياس لمعرفة لغة الحب الخاصة بك، أو بشريك حياتك أيضا. #مبادرة_تربية_الطفل_والمراهق .

  • 26 июл.1 34148

    💡 *حقيقة الحياة.. كيف تعرّف ابنك بها؟* تشارك مع ابنك مشاهدة هذا المقطع وناقشه فيه، وذكره باستمرار بما تعلمه فيه https://youtu.be/0GoTSkz0eS8 💡 الاشتراك والتعليق والإعجاب يدعم ظهور مقاطعنا في نتائج البحث في اليوتيوب وبالتالي تعم الفائدة والوعي. شاركنا العطاء والأجر. https://goo.gl/gBzjAU

  • 16 июл.1 985410

    *🛡️ الأذكار.. درع أطفالكم الحقيقي بإذن الله!* في عالم مليء بالمشتتات والمخاوف، نحتاج دائمًا إلى ما يمنح أطفالنا شعورًا بالأمان والطمأنينة. هذا المقطع يجسّد للأبناء بطريقة بصرية ذكية كيف تحميهم أذكار اليوم والليلة، مثل أذكار دخول الخلاء، وتناول الطعام، والخروج من المنزل، والنوم، وكيف تكون لهم حصنًا منيعًا بفضل الله عز وجل. *همسة لكل مربٍّ ومربية:* لا تجعلوا الأذكار واجبًا ثقيلًا، بل علّموهم أنها «قوة» يمنحها الله لهم بمجرد أن يحرّكوا بها شفاههم. ابدأوا معهم اليوم، وشاركوهم ترديدها حتى تصبح أسلوب حياة. شاركونا في التعليقات: ما الطريقة التي اتبعتموها ونجحت في تشجيع أبنائكم على الالتزام بالأذكار؟ *ما السن المناسبة لعرض هذا المقطع؟* 🛡️ المشاهد البصرية التي تحتوي على تجسيد لـ«الشيطان» أو الكائنات المخيفة قد تنعكس سلبًا على الأطفال إذا عُرضت في سن مبكرة جدًا. 1. السن غير المناسبة: أقل من 7–8 سنوات البديل لهذه السن: نركز على زرع حب الله، وتعليم الطفل أن الأذكار تجلب الملائكة الطيبة، وتحيط به بنور يحميه، دون التركيز على إظهار صورة «الشيطان» بشكل مرعب أو مخيف. 2. السن المناسبة: من 8 إلى 9 سنوات فما فوق — مناسب مع التوجيه السبب: في هذه المرحلة العمرية، يبدأ تفكير الطفل بالانتقال إلى الجانب المنطقي والواقعي، ويدرك أن هذا تمثيل بصري لتقريب الفكرة، وليس كائنًا حقيقيًا سيظهر له في الغرفة بهذا الشكل. *كيفية العرض في هذه السن:* • لا تتركوا الطفل يشاهده بمفرده للمرة الأولى، بل شاهدوه معه. • علّقوا على المشهد بأسلوب واثق وهادئ، مثل: «رأيت كيف أن الشيطان ضعيف أمام ذكر الله؟ بمجرد أن نذكر الله، يضعف أثره ويزول، والله أعطانا سلاحًا قويًا وسهلًا!» • ركزوا على قوة الذكر ونورانية الحماية التي ظهرت في الفيديو، بدلًا من التركيز على شكل الشيطان المخيف. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب* *تليجرام:* https://t.me/trbih

  • 16 июл.1 488615

    без подписи

  • 12 июл.1 7023

    📣 المكرمون والمكرمات أعضاء مبادرة تربية الطفل والمراهق.. تسعدنا خدمتكم اليوم مجانًا، وذلك للرد على استشاراتكم القانونية المتعلقة بالأبناء حول: حضانة الأبناء، أو نفقتهم، أو حقوقهم وواجباتهم، أو مخالفاتهم القانونية. وستكون معكم خبيرتنا القانونية الأستاذة نهلة محمود قلعةجي للرد على استشاراتكم المتعلقة بالأبناء في قانون الأحوال الشخصية، أو أي قانون رسمي في العالم. 📌 سيكون استقبال الاستشارات اليوم من الساعة 7 مساءً إلى 10 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. 📱 عبر رابط الواتساب: http://Wa.me/+966591522570 أو الاتصال على الرقم: +966591522570 📢 نأمل إرسال الآتي ضمن الاستشارة: - الاسم. - المنطقة/الدولة. - عنوان الاستشارة. - نص الاستشارة واضحًا. 📢 ملاحظات: - استقبال الاستشارات خلال الوقت المحدد فقط. - مجال استشارات اليوم هو القانوني حصراً، وليس التربوي. بخدمتكم نفخر، وبثقتكم نعتز. ✨

  • 9 июл.1 697311

    ‼️ جهاد التربية الذي تحتاجه! ‏كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي. التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة. أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت. ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟ ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟ ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟ حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة. في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ. الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله. الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب. التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض. الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك. *•┄┉❈•⚘•❈┉┄•* *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب* https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 *تليجرام* http://t.me/trbih *تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09 *انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017

  • 9 июл.1 3956

    без подписи

  • 7 июл.1 77115

    🎯 *اكتشف أولوياتك في الحياة من خلال هذه العلامات، وربِّ أبناءك على ترتيبها* https://youtu.be/sX5cdHRL4GQ الاشتراك والتعليق والإعجاب يدعم ظهور مقاطعنا في نتائج البحث في اليوتيوب وبالتالي تعم الفائدة والوعي شاركنا العطاء والأجر https://goo.gl/gBzjAU .

  • 5 июл.1 8527

    👤 حين يرتدي نفوذ الأبناء عباءة الوالدين ​في بعض البيوت يظهر نمط خفي في إدارة القرارات، حيث يتشكل تحالف غير معلن بين أحد الأبناء المسيطرين وأحد الوالدين، وفي هذا المشهد يكون الوالد هو الواجهة التي تصدر القرار، بينما يظل الابن هو المحرك الحقيقي في الخلفية، وهذا النفوذ لا يأتي غالباً عبر صراع مكشوف، بل يتسلل بهدوء تحت مسميات مقبولة مثل البر أو الحرص أو المصلحة. 🚨​التحكم بالوكالة وتجنب المواجهة ​ما يحدث فعلياً هو نوع من التحكم بالوكالة، حيث يتجنب الابن المسيطر الاصطدام المباشر مع إخوته أو بقية الأسرة، فيمرر رغباته عبر الوالدين، وهنا تصبح المشكلة مضاعفة، فكل اعتراض من بقية الأفراد على القرار يُفسر فوراً على أنه اعتراض على الوالد نفسه أو مساس بهيبته، مما يغلق باب الحوار تماماً ويجعل المشهد يبدو طبيعياً من الخارج رغم الخلل في جوهره. ​وعندما يحاول أحد مواجهة الوالد، فإنه غالباً ما يصطدم بجدار صلب، فالوالد إما أنه اقتنع بالفكرة تماماً وتبناها كأنها نابعة منه، أو أنه يدرك التأثير لكنه يفضل حماية الصورة العامة وتجنب خسارة ذلك الابن، وفي كلتا الحالتين فإن محاولة إثبات أن الابن هو من قرر لن تؤدي إلا إلى معركة عاطفية خاسرة، لأن النقاش سيتحول من تقييم القرار إلى التشكيك في استقلالية الوالد وقدرته على الإدارة. 💯​كيف نستعيد توازن الأسرة؟ ​بدلاً من استنزاف الطاقة في كشف من يقف خلف الستار، الأجدى هو نقل النقاش إلى المعايير الموضوعية، وبدلاً من السؤال عن مَن قرر، نسأل هل هذا القرار عادل للجميع، وهل تم التشاور معنا قبل اتخاذه، وهل يخدم مصلحة الأسرة ككل أم فئة محددة، فحين نركز على هذه الأسئلة، نخرج من فخ الاتهامات الشخصية إلى مربع التقييم المنطقي، إن السيطرة الخفية تعيش وتتغذى على التنفيذ الفوري، وكلما اعتادت الأسرة على استقبال الأوامر بلا توقف، تعزز نفوذ الشخص المؤثر في الخلفية. ​إن طلب مهلة للتفكير أو المراجعة ليس تمرداً، بل هو إجراء تنظيمي يعيد الاعتبار لمبدأ المشاركة، فالنفوذ لا يستمر إلا بوجود استجابة فورية غير مشروطة، وبمجرد أن تتحول القرارات إلى موضوع للنقاش المنضبط بدلاً من الأوامر النافذة، يبدأ النظام الأسري في استعادة توازنه وهدوئه دون الحاجة إلى معارك مكشوفة، فالهدف دائماً هو بناء أسرة تتنفس بالشورى، وتحمي أفرادها من الاستحواذ، وتجعل من صوت الوالدين مظلة للعدل لا أداة في يد طرف دون آخر. 🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش https://www.facebook.com/share/p/19ywXi2XWG/ ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁ *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب* https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC *ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي* https://taplink.cc/mobadarh2017

  • 25 июн.2 17113

    ✦ ⚖️ كيف يساعد الوالدان أبناءهم في اختيار التخصص الجامعي بعد الثانوية؟ بين الميول وسوق العمل وبناء المستقبل ✦ مع ظهور نتائج الثانوية العامة يبدأ أحد أهم القرارات المفصلية في حياة الشاب والفتاة، وهو اختيار التخصص الجامعي، فهذا القرار لا يحدد سنوات الدراسة فقط، وإنما يرسم المسار المهني، ويؤثر في نمط الحياة، ويشكّل جانبًا مهمًا من الهوية العلمية والاجتماعية مستقبلًا. ◾️ تتكرر داخل الأسر أسئلة كثيرة: هل يكون الاختيار وفق الميول؟ أم حسب سوق العمل؟ أم بناء على المعدل والإمكانات؟ أم من خلال الجمع بين هذه العوامل؟ الحقيقة أن الاختيار السليم لا يعتمد على معيار واحد، وإنما على توازن واعٍ بين عدة معايير متكاملة. 🔷️ الاعتماد على الميول وحدها قد يقود إلى تخصص لا يحقق فرصًا مهنية مناسبة، والاعتماد على سوق العمل وحده قد يدفع الطالب إلى مجال لا يناسب شخصيته أو قدراته، كما أن الاعتماد على المعدل أو الإمكانات فقط قد يحدّ من الرؤية المستقبلية. لذلك يرتكز القرار الناضج على ثلاثة محاور رئيسية: ◾️ الميول والاستعداد النفسي الحقيقي. ◾️ الجدوى المستقبلية وفرص سوق العمل. ◾️ الواقع الأسري والإمكانات المتاحة وظروف البيئة. وعندما تلتقي هذه العناصر في نقطة واحدة ترتفع فرص النجاح والاستقرار بصورة أكبر. 🔹️ دور الوالدين يتمثل في صناعة الوعي لا صناعة القرار، ففرض تخصص معين على الأبناء قد يضعف قناعتهم، وتركهم دون توجيه يحرمهم من الخبرة والنصح، بينما التوازن يكون بمساعدتهم على فهم أنفسهم والتعرف على التخصصات واستيعاب الواقع ومتطلباته دون ضغط أو إلغاء لرأيهم. ومن الأسئلة المهمة التي تستحق الطرح: ◽️ هل تستطيع الاستمرار في هذا المجال سنوات طويلة دون نفور؟ ◽️ هل يناسب هذا التخصص شخصيتك وقدراتك الفعلية؟ ◽️ هل يملك فرصًا مناسبة في بيئتك الحالية أو المستقبلية؟ ◽️ هل هذا الاختيار نابع منك أم متأثر بضغط اجتماعي أو رغبة مؤقتة؟ هذه الأسئلة تنقل الطالب من الانجذاب العاطفي إلى التفكير الواعي بعيد المدى. 🔷️ المعدل الدراسي يفتح الطريق لكنه لا يصنع الاتجاه، فهو يمنح فرصًا متعددة، بينما يبقى الأهم اختيار المجال الذي يستطيع الطالب أن يبدع فيه ويستمر داخله بعطاء وحماس. 🔷️ الميول عنصر مهم في الاختيار لأن الإنسان غالبًا يبدع فيما يحب، لكنها تحتاج إلى فهم واقعي لطبيعة التخصص ومتطلباته وفرصه المستقبلية حتى لا تُبنى القرارات على تصورات غير دقيقة. 🔷️ كما أن سوق العمل عامل مهم لأنه يرتبط بفرص المستقبل، لكنه متغير بطبيعته، لذلك ينبغي النظر إليه بعقلانية دون مبالغة أو تجاهل، مع مراعاة قدرات الطالب واستعداده للتطور المستمر. ومن هنا فإن التوازن يبقى الطريق الأكثر نضجًا من خلال: ◾️ فهم الذات وقدراتها الحقيقية. ◾️ معرفة الميول بوعي. ◾️ مراعاة الواقع الأسري والإمكانات. ◾️ فهم سوق العمل دون مبالغة أو تجاهل. ◾️ إدراك أن التخصص جزء من مشروع حياة متكامل وليس مجرد شهادة. 🔹️ وفي الحديث عن الفتاة تحديدًا، من المهم ألا يقتصر النظر إلى التخصص على زاوية الوظيفة والدخل فقط، فالحياة قد تتغير أولوياتها مع مرور السنوات، كما أن التخصص يمكن أن يكون وسيلة لبناء الشخصية وتنمية الوعي وتعزيز الفهم بالحياة والأسرة والتربية والنفس الإنسانية. وتُعد التخصصات المرتبطة بالدراسات الإسلامية والتربية والعلوم الاجتماعية والدراسات الأسرية من المسارات التي تسهم في بناء النضج الفكري والوعي التربوي، وتنعكس آثارها إيجابًا على الأسرة والمجتمع سواء عملت المرأة لاحقًا أو لم تعمل، والفكرة هنا هي توسيع النظرة إلى ما يحقق نفعًا ممتدًا في الحياة. 🔹️ سؤال يستحق الصراحة: كم من شاب أو فتاة دخل تخصصًا لا يناسبه فعاش سنوات من التردد وعدم الرضا؟ وكم من آخر اختار بتوازن بين ميوله وواقعه فاستقر نفسيًا ونجح مهنيًا ووجد نفسه في الطريق الصحيح؟ الفرق في كثير من الأحيان ليس في قوة التخصص، وإنما في جودة القرار عند البداية. ✦ وفي الختام ✦ اختيار التخصص يحتاج إلى حوار أسري هادئ يشارك فيه الجميع بعيدًا عن الضغط أو الاندفاع، فالقرار الناجح يراعي قدرات الإنسان وميوله وواقعه ومستقبله معًا. والجامعة ليست نهاية الطريق، وإنما بدايته الفعلية، والاختيار الواعي قبلها هو ما يصنع فارقًا حقيقيًا في المستقبل. 🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش https://www.instagram.com/p/DZ72mDcjTZ8/?igsh=bjBnZWJybTBjazM2 ✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁ مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي https://taplink.cc/mobadarh2017

  • 25 июн.1 60414

    без подписи

  • 21 июн.2 31114

    ✦ كيف تُبنى عقلية الزوجة والأم في بيت والديها؟ ✦ في خضم الحديث عن ارتفاع معدلات الطلاق وتزايد التحديات التي تواجه الأسر الحديثة، ينشغل كثير من الناس بالبحث عن الزوج المناسب، بينما يغيب سؤال أكثر عمقًا: هل أعددنا أبناءنا وبناتنا للحياة الزوجية أصلًا؟ فالزواج لا ينجح بمجرد حسن الاختيار، كما أن فشل بعض الزيجات لا يعود دائمًا إلى سوء الاختيار، بل إلى غياب التأهيل النفسي والتربوي الذي يسبق الارتباط بسنوات طويلة. 🔹 الزواج مشروع حياة من الأخطاء الشائعة أن تنشأ الفتاة وهي تتصور الزواج محطة رومانسية جميلة تنتهي عند ليلة الزفاف، بينما الحقيقة أن الزواج بداية مسؤوليات جديدة، تتطلب وعيًا وصبرًا وقدرة على التكيف وإدارة الخلافات ومواجهة ضغوط الحياة. فالحياة الزوجية لا تخلو من التحديات، والنجاح فيها لا يعتمد على المشاعر وحدها، بل على النضج والمرونة وحسن إدارة المواقف اليومية. 🔹 صناعة الزوجة تبدأ قبل أن تصبح زوجة الفتاة تتعلم مفهوم الأسرة منذ طفولتها، من خلال ما تراه داخل منزلها أكثر مما تسمعه في النصائح والمحاضرات. فعندما ترى الاحترام بين والديها تتعلم الاحترام. وعندما ترى الحوار الهادئ تتعلم الحوار. وعندما ترى التعاون والتكامل داخل الأسرة تدرك أن الحياة الزوجية شراكة وليست ساحة صراع أو منافسة. ولهذا فإن أعظم مدرسة لإعداد الزوجة المستقبلية هي البيت الذي تعيش فيه الفتاة يوميًا. 🔹 الأم لا تجهز ابنتها للزفاف فقط كثير من الأمهات يحرصن على تجهيز ابنةٍ لحفل زواج جميل، لكن الحياة بعد الزفاف تحتاج إلى تجهيز أعمق. تحتاج الفتاة إلى أن تتعلم كيف تحتوي الخلاف قبل أن يتضخم، وكيف تفرق بين المشكلات العابرة والقضايا الجوهرية، وكيف توازن بين حقوقها وواجباتها، وكيف تحافظ على كرامتها دون أن تهدم جسور المودة. فكثير من البيوت لا تسقط بسبب المشكلات الكبيرة، وإنما بسبب سوء إدارة المشكلات الصغيرة. 🔹 الأمومة ليست مرحلة بل رسالة ومن أهم ما ينبغي أن تُربى عليه الفتاة أن الأمومة ليست وظيفة مؤقتة، بل مسؤولية عظيمة في صناعة الإنسان. فالأم لا تقدم الطعام والشراب فقط، بل تزرع القيم، وتشكل الشخصية، وتبني الثقة، وتصنع البيئة النفسية التي ينمو فيها الأبناء. ولهذا فإن إعداد فتاة لتكون أمًا واعية هو في حقيقته إعداد جيل كامل للمستقبل. 🔹 بين الواقع والخيال تسهم بعض وسائل التواصل الاجتماعي في رسم صورة مثالية للحياة الزوجية، تخلو من الخلافات والمسؤوليات والضغوط، مما يجعل بعض الفتيات يدخلن الحياة الزوجية بتوقعات غير واقعية. وعندما يكتشفن أن الحياة الحقيقية تختلف عن الصورة المعروضة، تبدأ خيبات الأمل والتوترات والصدامات. ولهذا فإن من أهم أدوار الأسرة تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن الزواج، تجمع بين جمال المودة وحقيقة المسؤولية. ✦ وفي الختام ✦ إن أعظم هدية تقدمها الأسرة لابنتها ليست جهازًا فاخرًا، ولا حفلًا مبهرًا، ولا مظهرًا اجتماعيًا لافتًا. أعظم هدية أن تغادر بيت والديها وهي تحمل عقلية زوجة راشدة، وقلبًا متزنًا، ونفسًا تعرف معنى المسؤولية والصبر والشراكة. فالزواج الناجح لا يبدأ يوم العقد، بل يبدأ يوم بدأت الأسرة تربي ابنتها لتكون زوجة صالحة، وأمًا واعية، وصانعة أجيال. 🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش *꧁꧁꧂꧂* ‏ *مبادرة معا نحو تبكير الزواج وتيسيره* https://chat.whatsapp.com/CDaIHCihmAJF3Wurh1DFi6?mode=wwc قناتنا على التليجرام https://t.me/+nsPFTlyXjLcxOWZk