من أنفسكم 🌱
Статистикаقال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} 🌱 مجانية غير ربحية للتواصل: @min_anfosikom_bot
- Последний пост
- 18 мар. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
واستغلي فترة عزوبيتكِ في صناعة ذاتكِ وتربيتها، فهذه الفترة هي المرحلة الذهبية الثمينة التي وصفها الدكتور مصطفى محمود بقوله: (مرحلة العزوبية، ليست مرحلة إصلاح الشعر المُتقصِّف، والبشرة المترهلة فقط، إنما هي أثمن فترة لديكِ لتصنعي عقلًا مُختلفًا وشخصية قادرة على إنتاج جيل حَي نابض بالفلاح، هي أثمن فرصة لتتعلمي فن صناعة الإنسان، وتلملمي شتات شخصِيتكِ وتُرمِّمي عيوبكِ؛ كي لا يُعيد التاريخ التربية الخاطئة نفسها). وتذكري، إن لم يكن بإمكانكِ تربية نفسكِ؛ فكيف ستُربّين أُمّة؟ عليكِ أن تبدأي بكِ أولًا، فإن نجحتِ، فقد حزتِ الخير الكثير، وقطعتِ شوطًا كبيرًا في مجال التربية الصحيحة. وبهذا، يكون اكتمل نصف مشواركِ في تربية أبنائكِ، فإن نصف تربيتهم تعتمدُ على تربيتكِ نفسكِ، والباقي تربيتهم، وهذه العلاقة -علاقة تربية الأم نفسها وأبناءها- علاقة تكاملية، فإذا ما كان نصف تربيتكِ لنفسكِ، فإنّ نصفها الآخر تربيتكِ لأبنائكِ، والعكس كذلك.. فإن تربية أبنائكِ نصفًا مكمّلًا لتربيتكِ نفسكِ. والأهم من ذلك، معرفتكِ بأنَّ الأمومة تشريف قبل أن تكون تكليف أمرًا مُهمًّا جدًا، فحاذري أن تُفرِّطي بها لأي سببٍ كان أو يكون، فلا تسبتدليها بالذي هو أدنى منها، فليست بعاقلة مَن تستبدلُ الذي هو أدنى بالذي هو خير. حافظي على وسام الشرف الذي منحكِ إياه رب الخلائق، واستمسكي بهذه الوظيفة الشريفة التي كرمكِ بها خالق هذا الكون العظيم. فهي والله لأعظم وظيفة كرّمكِ اللّه بها ومنحكِ شرف الحصول عليها. ومن أجلها، ومن أجل الحفاظ عليها، اصنعي ذاتكِ وهذّبي نفسكِ لتستحقينها حقًا وكما يحب عليكِ استحقاقها، ولتكوني أهلًا لها. وابدأي منذ اللحظة بتأهيلكِ من أجلها، عقلًا وروحًا، قلبًا ونفسًا وجسدًا. واقرئي ثم اقرئي حتى يبلغ بكِ العلم محلّه، فيسمو عقلكِ في علياء النضج والوعي، ويليق بكِ بعدها وسام الأُمومة كما تليقين بهِ أيضًا أيتُها الأم العظيمة. بقلم: شام محمود ١٨ رمضان ١٤٤٦ هـ ١٨ آذار ٢٠٢٥ م #أسنة_الضياء @AsennatAdiyaa
مـن أنـفـسـكم 🌿 للتوفيق بين الأزواج قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} التواصل عبر البوت بملء الاستمارات لكل من الجنسين: @min_anfosikom_bot -لا نسمح بتداول الاستمارات ولا عرضها -التواصل يكون مع ولي العروس مباشرة -لا نسمح برؤية العروس عبر الصور -المبادرة مجانية غير ربحية وفقكم الله لكل خير، ويسر لكم درب السكينة والوداد والطمأنينة https://t.me/min_anfosikom
•✨🍃 فاظفر بذات الدين تربت يداك 👆🏻 '
وهم الكمال في اختيار الشريك والحياة الزوجية، وإلى أي مدى يمكن أن أتنازل عن متطلبات @elzwag
سؤال: تقدم لي خاطب داعية وأنا قلقة من النظرة الشرعية لأني أقل من العادية ؛ فهل الأهم عند الرَجُل شكل الوجه؟ جواب: أختي الكريمة أقول -أولًا - من المهم تعزيز الثقة بالله تعالى ثم الثقة بالنفس والقناعة بالشكل؛ لأن الثقة بالله تعالى سبب للصبر والرضا والتوفيق، والثقة بالنفس سبب مساعد لحصول الرضا والسعادة. وإذا كنتِ ترين نفسك أقل من غيرك في الجمال أو شكل الوجه فانظري إلى مافيك من مزايا فريدة وصفات جميلة ليست في غيرك. ثانيًا: لا تقلقي كثيرًا بشأن قبول الخاطب أو رفضه بل استخيري الله تعالى كثيرًا واعلمي أن الخير فيما يختاره الله فقد يُصرَف عنك لأي سبب ويكون هذا خيرا لك ولا تظني أن كونه داعية أنه سيكون لك خيرًا مطلقًا؛ لأن الله تعالى هو العليم بحال عباده وما يصلح لهم. ثالثًا: الرجال يتفاوتون فمنهم من يكون اهتمامهم بالشكل ١٠٠% ومن يكون اهتمامهم بالشكل ١٠% رابعًا: جمال الشكل ليس كل ما يجذب الرجل وليس هو كل شيء يعين على استمرار الزواج بعد نشوئه بل ربما يكون هو أقل العوامل المؤثرة في الاستمرار أو عدم الاستمرار ؛ لأن الرجل سيطالع الشكل يوميًا حتى يملّه إذا لم يكن للمرأة أدوات جذب غير شكلها. وكم من امرأة عادية أو أقل من عادية - كما ذكرت- ولكنها سعيدة مستقرة مع زوجها وزوجها راض عنها كل الرضا. خامسًا: لا تعلقي قلبك بهذا الخاطب ولا بغيره وتوقعي القبول وعدم القبول بنسبة متساوية، وطالما استخرت فالله سيختار لك الخير. أسأل الله أن يكتب لك الخير حيث كان ويرضيك به، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يعينك في دينك ودنياك. د.إيمان العسيري
ليس حسب توقعاتي! جاءتنا مُتضجِّرة ثمَّ قالت: لا أريده.. فهو ليس حسب توقعاتي وما أريد، فأنا أريد زوجًا، شيخًا، معلِّمًا، مجازًا، يُجيزني في القرآن وبعض الكتب!. للأسف هذا حال كثير من طالبات العلم -إلا من رحم الله- تُكثر التوقعات، وتشترط برجل جامع لكلّ الصّفات!، إن أتاها صالحًا قالت: لمَ لا يكون طالب علم؟ وإن أتاها طالب علم قالت: لمَ لا يكون إمام مسجد؟ حتّى إذا مضى بها العُمر وقفت مُتحسِّرة على ما فات، وتقبل حينها بأي رجل يأتِ -وإن لم ترضَ دينه وخلقه- خشية ذهاب العمر بلا زواج!. أيتها المُباركة: جاء في الحديث عنه ﷺ أنه قال: "إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ". [رواه الترمذي وحسَّنه الألباني]. قال القاري -رحمه الله- معلِّقًا على "وفسادٌ عريض": "ذو عَرض أي كثير، لأنكم إن لم تزوّجوها إلا من ذي مالٍ أو جاه، ربما يبقى أكثر نسائكم بلا زواج! وأكثر رجالكم بلا نساء!، (إلى أن قال) فيهيج الفتن والفساد، ويترتّب عليه قطع النسب وقلّة الصلاح والعفة" [مرقاة المفاتيح " (5/ 2047) .] لم يجعل النبيّ ﷺ طلب العلم والشيوخة من أهم مقدِّمات الزواج. بل الأهم: صلاحه وصلاح خُلقه، وما عدا ذلك فهي كماليات تأتِ بعد ذلك. رفع سقف التوقعات وأن لا أتزوّج إلا شيخًا أو طالب علم، قد يمنعكِ من الزواج، وستظلّين -وخآصة إن لم يكن ما حولكِ أهل علم- تنتظرين وتردّين من هو ذو دين وخُلق وتنتظرين طالب العلم الشيخ وربما لا يأتِ!. أيتها المُباركة: حديثي ليس معناه أن تقطعي الدعاء وسؤال الله ذلك، ولا أن تيأسي من فضل الله وكرمه. ولكن إن لم يأتيكِ ما تتوقعينه فارضي بما كتبه الله لكِ وأتاكِ -إن كنتِ ترضين دينه وخُلقه-. كثرة التشرّط قد يحرمك!. - الشيخ عبدالله الروقي
وسبب تلك النظرة : إعجاب المرء بنفسه، وعدم إدراكه لنقصه وأن يعمى عن صفات الخير في شريكه وأفسدُ من ذلك: المقارنة أن يقارن شريكه بغيره (في الوسامة أو الثقافة أو الشياكة أو حُسن الكلام أو أي معنى آخر) #وأولُ من تفسُد عليه حياتُه، وأول من يتضرر هو ذلك الذي ينتقص شريكه ويحقره ويُقلل منه، فإنه يعيش قلقًا واضطرابا وضِيقًا، ويحرم نفسه من الأًنس المستطاع المتاح (بحُجة أنه غير مطابق للصورة التي في خياله) فلا هو أدرك الموجود، ولا حصل على المُتخيَّل) يعيش مُعذَّبًا، فهو الظالم وهو أكبر مظلوم! وربما يكون ذلك عقوبة له على إعجابه بنفسه، واحتقاره لشريكه. وعلاج ذلك في أمور: اولها :الدعاء بالهداية والرضا والقناعة ثانيا: الخروج من وَهم الكمال، والنظر لعيوب نفسك ثالثا:تذكُر صفات الخير في الشريك ومواقفه الجميلة رابعا : لا تمُدنّ عينيك.. لا تقارن خامسا: نمِّ فيه صفات الخير المُستطاعة، وشاركْه وتعاون معه في أعمال ومَن يتصبّر يُصبّره الله ومن يستعفِف يُعفّه الله. ربنا هيحلّيه في عيونك ويخليك مبسوط معه لمّا تطلب أنت هذا لكن طول ما أنت بتخترع أسباب وحواجز =فكيف تسعد! .
هذا المنشور طويل هو خاص بفتيات وشباب يريدون رأيي في هذا الأمر المتكرر.. عن أثر وسائل التواصل على معايير اختيار شريك الحياة لا أُحصي كم مرة تواصل معي شباب وفتيات للاستشارة في مسائل تخص الزواج يطلبون النصيحة بشأن شريك الحياة.. تكرر هذا الأمر كثيرا.. بالأخص بعد انتشار وسائل التواصل وإقامة علاقات بين شباب وفتيات بغرض الزواج، وبناء على معرفة سطحية.. من كلا الطرفين من ذلك مثلا : انبهار شاب بفتاة لأنه يراها تكتب كلاما يدل على نضج وثقافة وعقل أو إعجاب فتاة بشخص ناشط في التعليم والدعوة وطلب العلم أو السياسية أو حاجات زي كدا وفي المقابل : كثير من هؤلاء الفتيات يتقدّم لخِطبتهنّ شباب زي الورد أخلاق، ودين وعقل ، ومستوى معيشي جيد ووسامة وأناقة و ترفضه الفتاة تقول: إنها تبحث عن ناشط فيسبوكي وطالب علم وحافظ للقرآن أو شيخ أو داعية زي اللي بتُتابعهم في فيس بوك وتويتر ويوتيوب! تقول: أريد شخص على ثغر ! و كثير من الشباب -نفس الشيء -يشترط في الزوجة أن تكون كذلك طالبة علم وحافظة للقرآن و تدعو و تُعلّم.،أو بنت شيخٍ مشهور معروف .و يرفض بنات زي الورد فقط لأنها لا تحفظ القرآن أو لا تطلب علما!! #وواحدة تسيب كل الصفات التي تقوم عليها الحياة الزوجية وتقول لك: أهم حاجة لازم يكون ملتحي ومُقصِّر.. #وواحدة تقول أنا عايزة زوجي يكون صحيح العقيدة صلب.. ثابت أمام الفتن...{طبعا هي فاكرة إن الشيخ اللي حافظ كام متن في التوحيد ثابت وصلب العقيدة لا تهزه الفتن ولا تُغيره الحوادث} أهو أي تأليف وخلاص.. المهم إنها مش عايزاه شخص عادي.. عايزاه سوبر مان (التزام) !! لأنها كمان مش عادية..... هي كمان سوبر مانة #و إذا رأت/ رأى أنه طالب علم أو حافظ قرآن ،أو بنت شيخ أو ابنه= لم يفكّر في أي صفة أخرى ظنّا منه أن ذلك موجِبٌ للحياة السعيدة، وإنه كشيخ أو حافظ لازم هيراعي ربنا فيها !! #و أعرف كثيرا من الشباب و الفتيات الذين رفضوا الزواج كثيرا بحثا عن تلك الغاية- و كثيرٌ منهم كان يحرص على ذلك من باب الشُّهرة و لفت الأنظار - ثم بعد أن تزوجوا من هؤلاء الطلاب و الطالبات عِلم ،و بنات و أولاد المشايخ المشهورين في بلدهم = رأوا فيهم كوارث و مصائب وعضوا الأصابع ندما! و يعيشون معهم شقاءً و تعاسة و يتمنّون الانفصال .. #و هناك كثيييير جدا من الزوجات زي الفُل، يعيش زوجها معها في جنة، و تُعينه على دينه و دُنياه و ليست من طالبات العلم و لا من حفظة القرآن . و من الأزواج كذلك.. أصلُ ذلك: أنّ ما تستقيمُ معه الحياة الزوجيّة لا يتوقّف على مثل تلك الشروط الوهميّة ،و ليس لازما لها إنما هو: حُسن الخلق والمروءة، و حُسن العِشرة و الخوف من الله ، و نحو ذلك بلاشك : طلب العلم و حفظ القرآن و الدعوة والنّسب خير و نعمة . لكنّ :لم يكن قطُّ شرطا في الزوجة و لا في الزوج ،و ليس مما يجب أن تقوم عليها الحياة الزوجية السعيدة. #و ليس طلبُ العلم و لا حفظ القرآن ولا الدعوة مُوجِبة لتقوى الله و حُسن العشرة وسعادة الحياة ولعل من أعظم مقدمات الاختيار : أن تكون أنت كطالب للزواج تفهم معنى الاستقامة ومعايير الاختيار وتكون محبا للاستقامة مُختارا لها (( و من يتق الله يجعل له مخرجا))(( و هو يتولّى الصالحين) ) ،*** و كنتُ أحسبُ أن تلك النظرة وتلك القيود قد تغيرتْ وأنّ معايير الاختيار تغيرت وانضبطتْ وبعدَ ما رأينا بأعيُننا تلك الصور تتلاشى عند أول اختبار وتلك التماثيل تتحطم عند أول تجربة.. لكني وجدتُ كثيرين لا يزالون يفكرون بنفس المنطق! وربما ذلك من آثار الخطاب الوعظي المُشوَّه الذي حصر التديُّن والاستقامة /الالتزام في بعض شعب الإيمان والتي هي في مجملها مجرد صورةٍ... صورة.. و أغفلَ الحديث عن شعبٍ أعظم قدرا وأنفع وأقوى أثرا على الشخص وعلى من يُخالطهم من: أعمال القلوب و الأخلاق والصدق، وإحسان المعاملة، والمروءة، وحسن العشرة وطيّب القول.. ونحو ذلك.. أرجو أن يكون مقصود المنشور واضحا وأن المقصود فهم أمر الزواج وما يتطلبه من مقومات وصفات وأظن مش محتاج انبه إن المقصود عدم اشتراط شروط (هي في نفسها جيدة) لكنها ليست هي قوام الحياة الزوجية فإن وجدت فهي خير.. ولا احتاج كذلك أن أقول إن كثيرا من حفظة كتاب الله وطلاب العلم مثلٌ للزوج المحترم الشهم المستقيم المراعي بيته وأهله... مش محتاج كل دا وقبل مدة كتبتُ ما يخص أثر ذلك على الزوج أو الزوجة حيث لا يكون أحدُهما يملأ عينَ الآخر يعني حصل زواج بالفعل لكنّ أحدهما غير راضٍ عن شريكه ويراه ليس من مستواه الثقافي والفكري... الخ فقلتُ: من أعظم ما يُفسد العلاقة بين زوجين: أن ينظر أحدهما للآخر باستصغار /يعني يِسْتقِل به ميكونش مالي عنيه (حتى لو لم ينطق بها، أو لم يُصارحه) هذا الشعور حاجز عظيم بينه وبين شريكه في الحياة يُفسد كل لحظة جميلة ويُضخّم كل مشكلة صغيرة ويظلمُ شريكه معه فيمنعه حقوقه (العاطفية) لأنه سيادتُه ملوش نِفس
وقد أنفق موسى عليه السلام من عمره الشريف عشر سنين في مهر ابنة شعيب ؛ فلولا أن النكاح من أفضل الأشياء ، لما ذهب كثير من زمان الأنبياء فيه ... " انتهى من " صيد الخاطر " (ص 64 – 65) .
📌يا أكارم كل من أرسل استمارة عليه ألا يحذف البوت حتى لو رددنا عليه يأتيه ردنا
كيف تستقر؟ لن تستقر بدون زواج.. وسيظل نداء الفطرة يأتيك من كل مكان لتبدأ مشروع الزواج.. ضعوا معايير اختيار(الزوجة-الزوج)على أن يكون الدين والخلق في أعلى القائمة.. اختاروا من تعيشون معه جنة في الدنيا، لتلتقوا في جنة الآخرة.. بادروا ولاتتأخروا عن هذه الجنة، واستمتعوا بكل تفاصيلها.." د.علي الشبيلي
تعلن حلقات رَوابّح النسائية بالتعاون مع مركز جُمان التربوي للفتيات دعوتكم لحضور محاضرة قيمة يقدمها فضيلة شيخنا الدكتور: 🎙️ الطاهر أحمد الطاهر.✨ بعنوان: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً} ستتناول المحاضرة موضوعات تلامس واقعنا في هذا العصر، مثل: قضية الدراسة الجامعية والعمل وتأثيرهما على تأخر الزواج، ودراسة أوضاع الفتيات الجامعيات خلال الأزمات.. إضافة إلى مناقشة ضرورة التمسك بالمنهج الفقهي الصحيح في مواجهة التحديات المعاصرة.. 🗒يوم السبت بحول الله الموافق: ٩/٢٠/٢٠٢٤ ⏰. عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الخرطوم🇸🇩✨ والتاسعة بتوقيت بّكة🇸🇦 🕋 ⭕️الدعوة عامة.. ▫️اللقآء على هذه القناة في التليجرام: https://t.me/islamicmmm
“لا أزوّجها قبل أن تتخرج”! "ابنتي ذكية ومجتهدة، لن أدعها تضيع عليها طموحاتها، الزواج يأتي فيما بعد، لكن المهم أن تؤمّن شهادتها الآن"! عباراتٌ متكررةٌ خطيرة تنبئك بآلاف المشاكل والأمراض الاجتماعية والتربوية والنفسية التي يتم انتاجها في المجتمع.. من الذي وضع هذه الأهمية والأولوية والقيمة للـ”تعليم” الجامعي؟ هل غالب هذا "التعليم" نافع؟ هل "أمّن غالب خريجيه على نفوسهم؟ من الذي قال أن ترتيب الحياة يجب أن يسير بهذه الحيثية المصنَعية التي تستهلك عمر الفرد في الدراسة والقدرة على تحصيل مهنة وبدء "كارير" وألقاب قبل اسمه قبل أن نسمح للإنسان أن يكون إنساناً وقبل أن يبدأ استثمار عمره والنظر في أهدافه وغاية وجوده؟ من الذي قال أن الأنثى يجب أن تحصّل شهادتها و”تؤمن” وظيفتها واستقلالها المالي قبل أن تبدأ النظر في حاجاتها النفسية والفطرية وقبل أن تعترف أصلاً بأنها أنثى رقيقة تحتاج زوجاً وتحب أن تبني أسرةً وتستمر في طلب العلم النافع مع ذلك؟ لماذا نلقي بفتياتنا (وشبابنا) إلى أجواء الاختلاط غير المنضبط والتعليم العالماني الذي غالبه غير نافع وحتى مفسدٌ ونحن نحرمهم إشباع حاجاتهم بالحلال الذي يسره الله ونعيب عليهم حتى الاعتراف بتلك الحاجات؟ لماذا نزرع في فتياتنا ونكرّس في مجتمعاتنا هذا الخوف من أن يتخلى عن الأنثى زوجها وأولادها ونتخلّى نحن عنها وتحتاج لمكابدة أصعب الظروف والتيارات لوحدها؟ أليس هذا تبريراً لضعفنا نحن وبعدنا عن الدين؟ أليس هذا ظلماً للفتاة التي يتم توجيهها لأنها "بلا شكٍ" ستحتاج العمل والاعتماد على نفسها أو أن عليها أن تخجل إن أنفق الزوج أو الأب أو الأخ عليها؟ صحيحٌ أن بعض الفتيات يتأخر زواجهنّ بدون تدخل الأهل، وصحيحٌ أن هناك من الفتيات من تستفيد فعلاً من الجامعة وتتمكن من اتقاء شرورها، وأن منهنّ من تحتاج العمل الوظيفي فعلاً.. لكننا أمام تعسير للحلال وتأخيره لما بعد سنواتٍ طويلة قد تشمل البكالوريوس والماجستير والدكتوراة (أو دراسة الطب وتخصصاته المتتالية وسنين خبرته!).. إننا أمام تعامل مع دراسة ودوام تستهلك جلّ الطاقة إلى فرض عينٍ على كل شباب وفتيات الأمة.. فرض عينٍ يضحي المرء في سبيله بصلة رحمه وبره بوالديه وسؤاله عن جيرانه وطلبة للعلم النافع الحقيقي وتحصيله للمهارات النفسية والاجتماعية والتربوية (والمالية) في كثيرٍ من الأحيان.. وتلك إشكالية وأزمةٌ كبرى تكرّسها عبارةٌ كالتي بدأنا بها وتكرّسها النظرة الاجتماعية للمرأة التي "لا ترضى الزواج قبل تحصيل الشهادة" مقارنة بالنظرة للتي "ليست طموحة"! و"زوّجها أهلها صغيرة"! إنها أزمةٌ مدمّرةٌ ترفع سنّ الزواج وتصغّر قيمة الأسرة وأولوية التربية والبيت الذي "سيأتي فيما بعد" (فما احتمال أن تحبّ تلك المرأة ذات المهنة التي ضحت من أجلها أن تتركها بعد الزواج والإنجاب لتتفرغ للإنجاب والرعاية ولما تم إقناعها بأنه هامشي وثانوي؟ ما احتمال أن ترضى الدوام الجزئي الذي يقلل راتبها ويؤخر "تقدمها الوظيفي"؟ ما احتمال أن تحبّ تقلل سنين خبرتها أو تصنع الفراغ في سيرتها الذاتية بالجلوس في البيت لسنوات؟؟)، وتلك النظرة تُغرَس في الذكور والإناث بالمناسبة.. وهي أزمةٌ تترك الفطرة البشرية تغلي في صمتٍ وحرمانٍ أو حرامٍ لسنوات... وتصنع من أبنائنا أفراداً ضائعين مستَهلكين مأسورين لأسلوب حياةٍ فُرِض عليهم ولا يستطيعون رفع رؤوسهم ليجدوا التوازن في حياتهم ويسمعوا أسئلة نفوسهم الوجودية الكبرى ومن ثم يربوا أبناءهم وبناتهم أحراراً أقوياء فخورين بدينهم وهويتهم..
{ فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله } . قال السعدي رحمه الله : هن أعلى طبقات النساء، وخير ما حازه الرجال . عبدالملك القاسم
لطلب الاستمارة المعدلة مجددا حياكم الله على بوت التواصل: @min_anfosikom_bot
الرجاء عدم حذف البوت بعد تقديم الاستمارة حتى نستطيع التواصل معكم يا أكارم
أرسلنا للبعض عبر البوت ولم نجد ردا الرجاء إعادة ملء الاستمارة من جديد
تم تعديل الاستمارة لطلب الاستمارة المعدلة راسلونا على البوت نفسه
نعاود العمل بإذن الله حياكم الله على بوت التواصل: @min_anfosikom_bot
"تقدم لي رجل عامي ملتزم، ولكنه ليس طالب علم، ولا أشعر بالرضى تجاهه، ماذا أفعل؟". تكررت رؤيتي لكلام لنساء (طالبات علم) يتذمرن من كون من يتقدم لهنّ ليسوا بطلاب علم، وبعد رفضها المتكرر للخاطبين، ثم قبولها بأحدهم خشية فوات القطار، تشعر حينها بعدم رضى وامتعاض وتردد وتشتت كبير كونها "تنازلت" عن شرط مهم من شروطها. وبعيدًا عن تحفظي على مصطلح (طالبات علم) والذي يحتاج إلى تحرير، وليس ها هنا مقام بسط القول فيه، ولا أريد الكلام عنه بإيجاز حتى لا أُفهم بشكل خاطئ، ولكن عموما.... أولًا، هذا الشرط في الحقيقة ينم عن عدم حكمة، وعدم فقه؛ بل وجهل، والله المستعان. فمن جهة، بيت والدك يا أمة الله ليس مركزًا لتعيين قضاة شرعيين أو مفتين حتى تشترطي أن يكون الخاطب طالب علم! والأصل في تقييم الخاطب كما قال النبي الكريم ﷺ: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. ومن جهة أخرى، الغالبية الساحقة من المسلمين هم عوام، والصالحون الملتزمون منهم في زماننا هذا قلة، فكيف بطلاب العلم؟ هم عملة نادرة أصلًا! فأنتِ بشرطك هذا تضيّقين على نفسك واسعًا، وتغامرين بسنوات شبابك، وترفضين رجالًا فيهم من الالتزام والصلاح الشيء الكثير؛ بل وتفسدين في الأرض كما أخبر رسول الله ﷺ! ثانيًا، مما وصلني هو أنّ هذه الفئة من النساء يصفن الرجال -أعني العوام الملتزمين- أنهم جهال شرعًا. قلت: وهذا أيضًا كلام فاسد! المسلم العامي لا يسمّى جاهلًا ما دام يعلم ما لا يسعه جهله من أمر دينه؛ بل هو عالم بهذا الاعتبار. وصف الجهل الشرعي يطلق على من لا يعلم ما لا يسعه جهله من الدين، ومن يتكلم في دين الله بغير علم؛ أما إطلاقه على عوام المسلمين هكذا فهو باطل. قد تقول قائلة: ولكن قد جاءني رجل ملتزم، وسألته عن أمور لم يعرف الإجابة عليها. قلت: هذه هي المشكلة أصلا!، أنك تحسبين أنّ عوام المسلمين من الملتزمين يحفظون ما لا يسعهم جهله كما يحفظ طالب العلم المتون العلمية! يعني على سبيل المثال: لو سألت أي رجل عامي ملتزم عن تعريف الصلاة، فلن يقدر على تعريفها كما هي في اصطلاح الفقهاء، ولكن لو طلبت منه أن يصلي أمامك فسيفعل دون أي خطأ، وهذا هو المطلوب والمقصود من العلم أساسا! فالذي أريد إيصاله: أنت بهذه الطريقة تقيمين الخاطب بما ليس مطلوبًا منه أصلًا، ثم تبنين على ذلك حكما، وهذا قلة فقه فجة حقيقة! ثالثًا، مما وصلني أيضًا قول بعضهن: أنا أرفض لأنني أريد أن يكون زوجي أعلم مني، والمرأة تحب أن يكون زوجها أعلم منها. قلت: في الحقيقة من تقول هذا الكلام لم تدرك الغاية مما تعلمته، والذي ترى نفسها به أفضل من خاطبها! المرء لا يطلب العلم إلا ليعرف الله تبارك وتعالى، ويجاهد في القرب منه بالامتثال لأمره والانتهاء عما نهى عنه، والسعي لنيل رضاه وجنانه سبحانه وتعالى. نعم، أكيد سيكون العالم أو طالب العلم أكثر معرفة، ولكن ليس من الضروري أن ينعكس ذلك على عباداتهم وتقواهم لله تبارك وتعالى. فمن الممكن أن تجد عاميًا فيه من التقوى والعبادة ما يفوق طالب علم! وهذا كله عائد إلى إخلاص النية والتوفيق من الله سبحانه وتعالى. فما دام هذا الخاطب على دين وخلق، وقد ارتضيتِ مظهره الخارجي، فرده ظلم له ولنفسك! رابعًا، كثير من النساء من هذه الفئة عندها تصوّرات محلّقة وأحلام وردية إزاء زواجها من طالب علم! فهي تحسب أنها ستقضي معه غالب اليوم تتدارس عقيدة حرب والشريعة للآجري وعمدة الفقه وقواطع الأدلة للسمعاني! هذا يا أمة الله غير متحقق وليس له وجود في الوجود! أصلًا كل طلاب العلم يسعون في كسب الرزق، فنحن لسنا في زمان ولاة الأمور الذين يعطون العلماء وطلاب العلم أعطيات حتى يتفرغوا لطلب العلم! فالرجل سواء كان عاميا أو طالب علم فعليه مسؤوليات كثيرة ومشاغل، وحين يجد وقتا يقضيه معك ومع الأولاد فأكيد لن يكون في إعمال ذهنه في تحرير المسائل العلمية؛ بل في الترفيه عن نفسه معكم وإعطائكم حقكم من نفسه. ختامًا: اتقين الله في أنفسكن، واستعذن بالله من الكبر والغرور، واعلمن أنّ الرجل العامي الملتزم في هذا الزمان نعمة عظيمة، فلا تتبطرن على هذه النعمة، ولا تضعن أعماركن في الوهم، وابحثن عن الرجل الديّن الخلوق الذي يتحمل المسؤولية ويتقي الله فيكن، وإن جاء طالب علم فهذا خير على خير، ولكن لا تجعلن ذلك شرطًا حتى لا تكون فتنة في الأرض وفساد كبير. والحمد لله رب العالمين" عمران عامر