معلومات عامة ͢💛ۦ
Статистикаمعلومات عامة ͢💛ۦ مالك القناة @drbadr https://t.me/joinchat/AAAAAFLniOsLowY5P7xmeQ
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 40
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Познавательное
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عيشوا على طبيعتكم مافي جوائز .
ـ سوف يبدو لك غالباً انني لا أبالي ، لكنني والله مثل ما يبدو لك تماماً .
ـ قد أفلح من اعتزل التجمّعات ، والقيل والقال والغيبة والنّميمة ، ومجالس حرق الحسنات .
اذا قطعت علاقتك بشخص فاقطع لسانك عنه صاحب بإحسان وأعرض بإحسان .
без подписи
ما حد بيقدر يحطلك السم غير يلي قادر يوصل للصحن اللي بتاكل منه! > وصلت ❤🩹؟!
ما رأيتُ في حَياتي أصعَب *من السَّعي* مَع *عدمِ التَّوفيق.*
كبرنا… وصارت كل الحسابات على الشاشات 💔 لكن زمان… كان في دكان الحارة دفتر صغير يعرف بيوتًا كاملة. يعرف من أرسل الطفل ليشتري الخبز، ومن سيعود آخر الشهر ليدفع الحساب، ومن قال: “اكتبها عندك”… بثقة لا تحتاج توقيعًا ولا إثباتًا. لم يكن دفتر الدكان مجرد ورق. كان يعرف تعب البيوت، وصبر الأمهات، ومواعيد الآباء، وحاجات الأطفال الصغيرة. كانت الحارة يومها أقرب… والكلمة كان لها وزن، والناس كانت تعرف بعضها من غير أن تسأل كثيرًا. كبرنا… وصارت الحسابات أسرع، والدفع أسهل، لكن شيئًا من تلك الثقة القديمة بقي هناك… بين صفحات دفتر دكان صغير كان يعرفنا أكثر مما نظن 🤍 هل كان في حارتكم دكان يكتب “على الحساب”؟
كبرنا… وصار السفر أسرع وأسهل 💔 لكن زمان… كانت شنطة السفر القديمة تغيّر جو البيت قبل أن نخرج من الباب. يكفي أن تُفتح فوق السرير، حتى نشعر أن شيئًا جميلًا اقترب. ملابس تُطوى بعناية، منشفة صغيرة، عطر بسيط، كيس بلاستيك للطريق، وسندويشات كانت تحمل طعم البيت معنا أينما ذهبنا. لم تكن الشنطة تحمل الملابس فقط… كانت تحمل انتظارنا، وفرحتنا، وسؤال الأطفال كل قليل: متى سنذهب؟ كانت الرحلة تبدأ من غرفة النوم، من يدٍ ترتب، ومن أمّ تعرف ماذا سنحتاج قبل أن نحتاجه. كبرنا… وصارت الحقائب أجمل وأخف، لكن قليلًا منها ما زال يحمل ذلك الإحساس القديم: إحساس أن البيت كله يستعد لفرحة واحدة 🤍 هل كانت شنطة السفر في بيتكم تعني أن الفرح اقترب؟
كان صوت المفتاح في الباب شيئًا صغيرًا… لكنه كان يطمئن البيت كله. كنا نسمعه قبل أن نرى صاحبه، فنعرف أن أحدًا عاد، وأن المساء صار أقل خوفًا، وأن البيت بدأ يكتمل. حذاء عند الباب، معطف على العلاقة، مفاتيح فوق الطاولة، وكوب شاي دافئ. أشياء بسيطة… لكنها كانت تقول لنا: البيت بخير. كان المساء يهدأ أكثر عندما نعرف أن كل من نحب داخل الجدران. كبرنا… وصارت الأبواب تُفتح بسهولة، لكن الطمأنينة لا تعود بسهولة 💔
ثابتان لايتغيران سند ابوك وقلب امك اما ماتبقى فلا تراهن على احد .
واجعل مسعاي إلى خيرٍ سعيد، وصُنعٍ حَميد،وعملٍ سديد،وفعلٍ رشيد،وأثرٍمديد .
في أحيانٍ كثيرة، ستشكرُ الظلامَ الذي حلَّ عليك رغم ثقله؛ لأنك من خلاله رأيتَ نجومًا مُضيئةً، ما كان لها أن تُضيءَ وتُبدِّد عنك العتمة لولا حلولُ الظلام من حولك، مثل شُكرك للمواقف الصعبة التي أوضحت لك حقيقةَ المعادنِ المحيطةِ بك.
لاتحاول تنظف ناس، بعمرها ما كانت نظيفه .
سيصدعونَ رأسكَ بالقيمِ الإنسانيَّة ومكارِم الأخلاقِ، وهُمْ لايمتلكونَ شيئًا منها ، هذا هوَ النَّفاق في أسوأ أشكاله .
لاتنتظر شيئاً ولن تشعر بالإحباط .
ما اتعب نفسي بالمعاملة بالمثل أنا انهي التعامل نهائيًا .
ـ مافي قوة تقدر تغيرني على الشخص إلا أفعال الشخص نفسه .
نصيحة لأي حد في بداية العشرينات: خلك أناني، وفكر في نفسك بس، جو التضحيات هذا ما ينفع بشي.
كبرنا… وعرفنا أن بعض الجروح لا تحتاج دواء فقط 💔 زمان… كانت الركبة تُخدش من اللعب، فنعود إلى البيت نبكي، وكأن العالم كله قد انكسر. ثم تأتي تلك اليد… تحمل قطنة صغيرة، وقارورة يود، وصوتًا هادئًا يقول: لا تخف… بسيطة. لم تكن القطنة وحدها ما يداوينا، ولا اليود هو الذي كان يسكّن الخوف. كانت اليد. كانت النظرة. كانت النفخة الصغيرة على الجرح. كانت تلك الطمأنينة التي تجعل الطفل يصدق أن كل شيء سيكون بخير. كبرنا… وصار بإمكاننا أن نداوي جروحنا وحدنا، لكن بعض الوجع لا نشتاق فيه للدواء… بل نشتاق لمن كان يهوّن علينا الوجع. كانت جروح الطفولة صغيرة… لكن الحنان الذي كان بعدها بقي كبيرًا في الذاكرة 🤍 هل تتذكر من كان يداوي جروحك الصغيرة؟