- Последний пост
- 31 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنهي عامًا لم يكن زمنًا بل ساحة حرب عام تعلّمت فيه كيف يُهزم الإنسان وهو واقف وكيف يبتسم بينما ينزف من الداخل انكسرت مرات لا تُحصى لا لأنني ضعيف بل لأن الخذلان جاء من أماكن حسبتها آمنة عشت ضعفًا مُهينًا واكتئابًا يطفئ الروح ببطء واشتياقًا جارحًا لإنسان كان يومًا كل الحياة حتى طابت نفسي منه حين فهمت أن القرب لا يعني الأمان وأن بعض الفقد نجاة متأخرة كنت وحيدًا حتى وأنا محاط أصارع أفكاري وأجمع شظايا نفسي كل ليلة لأقنعها أن الصباح يستحق المحاولة هذا العام لم يعلّمني كيف أفرح بل كيف أتحمّل وكيف أقسو حين يلزم وكيف أنهض دون يد ودون وعد أغلقه اليوم لا حزينًا فقط بل مُنهكًا واعيًا متغيّرًا إلى الأبد ومع النهاية لا أطلب سوى عدل إلهي عام جديد يعوّضني الله فيه خيرًا عن كل ما انكسر ولم يُجبر عن قلب صبر حتى تعب وعن روح دفعت الثمن كاملًا وبقيت واقفة.
أتعلمين أيَ حُزنٍ يبعث المطر وكيف يشعُرُ الوحيدُ فيه بالضَّياع كأنَّ طِفلاً باتَ يهذي قبل أن ينام بأن أُمَّه التي أفاقَ مُنذُ عام فلم يجدها ثُم حين لجَّ في السؤال قالوا له: بعدَ غدٍ تعود لابدَّ أن تعود
ثم تعود فارغًا، لست واثقًا من أي شيء ، لا تكترث لشيء ، لا ترغب بشيء لا تتمنى شيئاً ، لا تريد حتى التحدث ترخي يدك من كل شيء تهدأ تنطفئ تستسلم ، ربما لا ادري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد ، لا ادري إذا كان ما زال هناك شعور حتى أم أن الفراغ وصل إلى الروح هذه المرة
عنّوان الليَلة لم أعد ذاك الشّغوف لم أعُد أنا أنا.
الساعة الخامسة فجرا ولا شيء هنا سوى سكون يتمدد في أروقة المكان أراقب خيط الفجر الأول وهو يشق العتمة ببطء كأن الليل يمنحه أسراره قبل أن يرحل أجلس وحيدا في هذا الصباح البارد أستمع لخطوات الشتاء وهي تقترب من نافذتي تحمل معها رائحة المطر وشيئا من الذكريات ذكريات تمشي داخلي كأنها تعرف الطريق جيدا تفتح أبوابا أغلقتها منذ زمن وتعيدني إلى وجوه رحلت ولم يبق منها غير صدى بعيد أحاول أن أستجمع نفسي وسط هذا الصمت لكن الفجر أحيانا يقول ما نعجز عنه نحن ويكشف ما تخفيه الأيام تحت جلدها البارد فأجدني غارقا بين ماضٍ يلوّح وحاضر يمر دون صوت ولا شيء هنا غيري وغير هذا الفجر وشتاء يزداد اقترابا كلما حاولت الهرب منه.
متى نلتقي في بغداد حيث الليل يشبه الحنين ودجلة ما زال يروي أسرار الغائبين أمشي في الطرقات التي عرفت ملامحنا يوما وكل زاوية تهمس باسمك وكأن المدينة لم تنس أنك مررت بها يوما وتركت خلفك شيئا مني كبرت المدن وتبدلت الوجوه وصار العالم شاشة مضيئة لا تعرف الدفء صارت المسافات تُختصر برسالة وصار اللقاء وهما يُقال عنه اتصال بينما القلوب تزداد بعدا رغم كل هذا التطور الذي وعدنا بالقرب أبحث عنك في بغداد ثم أعبر منها إلى مدن بعيدة من عمان إلى إسطنبول ومن دبي إلى باريس ولا أراك لا في الطرقات ولا في الإشعارات حتى التواصل الذي جمع العالم كله عجز أن يجمعنا أكتب لك فتتجمد الحروف قبل أن تصل وأراك متصلا ولا تصلني أبدا كأن التكنولوجيا اخترعت كل الطرق إلا الطريق بيني وبينك يا من غبت عن الأرض وعن الافتراض أسألك كما يسأل الحنين أبواب الغياب متى نلتقي ويجيبني الصمت من قلب بغداد من شاشتها من هوائها من أنينها الطويل: لن نلتقي أبدًا.
أيام ثقيلة جداً تمشي بحوافها الحادّة على قلبي.
ستهدأ لدرجة أن لا شيء سيُلفتك
صباح الخير يا رفاق، وجمعةٌ مباركة تفيض بالنور والسكينة انهضوا بثقة، وامنحوا هذا اليوم ابتسامةً تُخبر الدنيا أنكم ما زلتم أقوياء رغم كل ما واجهتم. اعلموا أن الشدائد لا تدوم، وأنّ الله يُمهل ليختبر صبرنا، لا ليُنهينا. فكل حزنٍ سيمر، وكل ألمٍ سينطفئ، وكلّ ليلٍ مهما طال، لا بدّ أن يُشرق بعده الفجر. لا تيأسوا إن ضاقت بكم الدنيا، فالضيق بابٌ يُفتح بعده فرجٌ واسع، والدموع مطرٌ يُنبت بعده الله فرحًا لم يخطر ببالكم. ربّكم قريب، يسمع ما لا تقولون، ويرى ما تُخفون، فلا تخافوا من الغد، لأنّ من يُدبّر أموركم هو الرحمن الرحيم. توكّلوا عليه، وواصلوا السير بخطى ثابتة، فالحياة لا تهزم من كان قلبه معلقًا بالسماء. جمعتكم خيرٌ وسلام، وقلوبكم مطمئنةٌ بذكر الله، ووجوهكم مشرقةٌ بالأمل. واذكروا دومًا: ما دام الله موجودًا، لا خوف، ولا ضياع، ولا نهايةٌ مؤلمة… بل بدايةٌ أجمل قادمة بإذنه.
أنا الآن في كامل إنطفائي.
كلَّ عادةٍ في الخامسةِ فجراً، أجلسُ في صمتٍ يُشبهُ الدعاء، أترقّبُ غليانَ إبريقِ الشاي كأنّي أترقّبُ شيئاً من الحياةِ يعود. تتسلّلُ أنفاسُ البخارِ من فمِ الإبريق، تحملُ معها رائحةَ الهدوءِ والذكريات، وتملأ المكانَ بشيءٍ لا يُشبهُ سوى السكينة. في تلك اللحظة، لا أحدَ يرافقني سوى الصمتِ، ولا حديثَ يدورُ إلا بيني وبين نفسي، حديثٌ دافئٌ كالشاي، وهادئٌ كالفجرِ قبل أن يستيقظَ العالم.
من شدة جرحك، صارت الأغاني والقصائد توجعك، وحتى نسمات الشتاء الباردة تؤلمك. يؤلمك أن هذا الجرح لا يهدأ، وأن أي قصيدة عابرة تعيد وجعه من جديد.
أما الأن فلا أُريد المحاربه ثانيًا لأجل أي شيء أُريد أن أستريح للأبد وأن يأتيني كل ماهو مكتوباً لي دون عناء
أرغب بالخروج لا من منزلي ولا من غُرفتي أنا أرغب بالخروج مني من قلبي تحديدًا
"حتى لو كان بيني وبينك خطوتين فقط، مادام الوِد مجروح، ووجه الوضوح مخدوش، والشكوك قائمة فيما بيننا، لن تصل إليّ، ولن أقترب منك، ولن نلتقي أبدًا
أستخدم الصمت بحدّه كرّدة فعل إتجاه كل شيء.
لربما تأخذنا الحياة إلى صفحة قديمة، مجردة، باهتة، وبمجرد النظر إليها تعصف بك أيامها كرياح عاتية تحمل معها رائحة الألم والحنين، فتشعر أن روحك ما زالت هناك، حبيس ذلك الزمن الذي لم يرحم، تحمل وجعها وثقل جراحها التي لم تندمل، كأنك وقفت هناك دومًا، تراقب الساعات تمر بدون حراك، لم تستطع المضي قدمًا، لم تستطع النسيان وتظاهرت به لتخفف عن نفسك وطأة الحزن.تنظر إلى نفسك وتهمس في صمت: هل مشيت يومًا؟ أم كنت أسير في دوامة بلا نهاية؟لا زلت في وسط مكانك، تتظاهر بالمشي وأنت غارق في نفس اللحظة، تتشبث بخيوط الماضي التي تجرّك إلى الوراء، هناك أنت، دومًا كنت، ودومًا كنت تنزف بصمت، تحاول أن تبتسم رغم كل الانكسارات، تحاول أن تخفي دموعًا لم تجف. هل لنا أن نهرب من أنفسنا؟ هل لنا أن نغادر ذلك المكان حيث توقفت أرواحنا عن النمو؟ أم أننا محكومون بأن نكون أسرى لذكريات لا تتركنا وشأننا؟ تلك الصفحات القديمة التي ظننتها منسية، تعود لتفتح جروحها وتهمس بألمها، وكأنها تقول: أنا هنا، أنت ما زلت هنا، لا تهرب مني النسيان كان حلمًا بعيدًا، والمضي قُدمًا صار وهمًا نحياه، لكنك تستمر، رغم كل شيء، تحاول أن تكتب صفحة جديدة، بينما قلبك لا زال يتردد بين صفحات الماضي التي لا تموت. هل مشيت حقًا؟ أم أنك ما زلت تسير في مكانك، تحمل أثقالًا لا تقدر على تركها، تحاول أن تتنفس، لكن الهواء مثقل بالذكريات؟ هناك أنت، دائمًا هناك، رغم كل المحاولات، رغم كل الألم، تنزف بصمت، وتنتظر لحظة تنطلق فيها لتحرر نفسك أخيرًا.
ثم تختار الصمت لأنك تفهم أن كل شكوى إجحاف بحق شعورك.
تجاهل المرغوب أحياناً هو الحل
مأساة الانسان الازلية شعوره بأنه تائه.