- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"ستمضي بك الحياة وتُجَدِّف في بحر الزمن المُتلاطِم وتشرب من كؤوس التجارب وستُدرِك بأن ليس كل ما تتمنّاه سيكون سببًا لسعادتك فظواهر الأمور قد تختلف كثيرًا عن بواطنها لذا تأتي مشروعيّة سؤال اللّٰه الخيرة في كل أمر، فإنه يعلم ولا نعلم."
" وَأنا أُحِبُ الأُنْسَ الذي يولِدُه التشابُه أكثَر من الدهشة التي تولِدها الاختلاف، وَأُحِبُ مَنْ يقَع كلامي في نفسِهِ بما أقصِد لأنَّ قلبَهُ علىٰ شاكلةِ قلبي في مقاصِدِه، وَأُحِبُ مَن أتحدَث أمامَهُ بلا هواجِس بأن يُساءَ فِهمَ ما أحمِل. وَأُحِب التقاطُعات التي تتلون فيها القلوب بلونٍ واحِد، فتشعُرْ بائتلافٍ خُلِقَ من مئات السنين وَلوْ كانَ ما بينكما عمرُه سنة، أُحِبُ الطمأنينة التي يحمِلُني عليها من يفهَم، وَأُحِبُ فهمَهُ الذي يتخطىٰ أحرُفَ كلماتي لما وراءها من تجرُبة أو خيبة أو قلَق أو خوْف أو فرَح أو محبة أو كراهية. وَأُحِبُ كم تستطيع أن تتحدَث عن أشياء بعيدة كُل البُعد عن المنطِق فيقبلْهَا وكأنَّها المنطق بعينِهِ، وَأُحِب كيفَ تتشابك الأفكار وتنساب المشاعر بتلقائية لا يعرِفُها التكلُف. أُحِبُ كيفَ أشعُرْ مع من يُشبهُني أنَّ في وادِيَّ صُحبة، فيه مِنَ الأُنسِ ما لا يجعلني أسمَع صدىٰ صوت نفسي وحيدة، وَ فيهِ من الأُلفة ما يقطَع بيننا المسافات دونَ جُهد، ودونَ شرحٍ طويل، ودونَ عناء. وكأنَّ المسافات تُقطَع من تِلقاءِ نفسِها ، وكأنَّها لم تُخلَق أصلاً. وَأُحِبُ كيفَ يستطيع أن يلتمِس قلقاً لم أُفصِح عنه، ويُلملم بعثرتك بكلمة واحدة يُلقيها فيعرِف أنَّها ستقَع في نفسِكَ حيثُ يقصِد، وَأنَّهُ يعرِف كيفَ يواسيكَ بالصمت وكيفَ يواسيك بالكلمة، وكيفَ يُربِّت علىٰ كتفِكَ بحيثُ لا يمَس جُرحُكَ في شيء، وَكيفَ يُخرِجُكَ من ظلامك إلىٰ نورِكَ دونَ أن تتعثَر في كبريائك. وَأُحِبُ الراحة التي تُؤويكَ في وجودِه وتؤويهِ في وجودِك، وَأُحِبُ المعذرة التي يوِلدها الفِهم في الغيابِ وفي الاختلاف. وَأنا أستطيع أن أقضي عمري مع من يُشبِهُني دونَ أن أسأَم، ولا أستطيع أن أقضي عُمري مع من لا يفهَمني وإن جمعتنا المحبة."
https://on.soundcloud.com/ArpdureTgSNImP5P85 التلاوة الأحبّ لقلبي رحم الله باسل مؤنس .
"نحن نبوح بالأسباب الكبيرة المقنعة الدامغة بينما الأشياء الصغيرة قد نخفيها خجلاً أو هروبا من صعوبة تعليلها، هذه الأشياء الصغيرة قد تكون هي المسؤولة عن القرار برمّته."
إذا أرهقتك همومُ الحياةِ ** ومَسّك منها عظيمُ الضّررْ وذُقْتَ الأمرينَ حتى بكيتَ ** وضجَّ فؤادُكَ حتى انفجرْ وسُدَّتْ بوجهكَ كلُّ الدروبِ ** وأوشكتَ تسقطُ بينَ الحُفَرْ فَيَمِّمْ إلى اللهِ في لهفةٍ ** وبُثَّ الشكاةَ لربِّ البشرْ
"لا يُرهقنا المستحيل، بل الممكن، الذي لا يحدث."
без подписи
من تمام المروءةِ ألَّا تَشُقَّ على أحدٍ بما لا يستطيعه بدافع المحبة، ولا تحرجَ أحدًا بما لا يقبله بدافع العشم، ولا تنالَ من أحدٍ شيئًا بالحياء، ولا ترى الناسَ عبيدَ ما تطلب. ولا تقيسَ قدرةَ أحدٍ على قدرتك، ولا طاقة أحدٍ على طاقتك، ولا قبول أحدٍ على قبولك. إنْ طلبتَ فبالعرفان، وإنْ ردَدْتَ فبالحسنى، وعافيتُكَ في تأدُّبِكَ؛ سائلًا ومِعطائًا. - شيرين حلمي
أن يجمعك الزواج بامرأة قوية، صلبة الشخصية، عزيزة النفس، متفردة الهوية، تتمسك بآرائها، وتقاتل لأجل مصالحها، ثم تتراجع (أحيانًا) وتأخذ خطوة للوراء متنازلة عن موقفها؛ لأنها تحبك، لا لأنها تخشاك، وتقابل أنت ذلك بتراجع مماثل في مواقف أخرى؛ لأنك تحرص على من تحب لا لضعف فيك= هذه هي الحياة الثرية التي تشعر معها أنك بالفعل في علاقة أخذ وعطاء. تلك الخطوة للوراء، هذه التضحية لأجل من نحب، هذه الحياة التي تشعر معها أنك تعاشر إنسانًا لا جمادًا أصمًا= هي الهبة التي لا يفهمها الذين أولعوا بالطاعة العمياء وسموا كل صلابة عنادًا. والمرأة من هذا النوع، والرجل من هذا النوع، هما اللذان يولد من بينهما رجال أشداء ونساء لا كالنساء، ويكون مجموع ذلك أسرة حرة تحارب عن قيمها، وتناضل عن آرائها، وتحسن في الوقت نفسه أخذ تلك الخطوة العظيمة للوراء، والتي بارتكازك عليها تتحرك للأمام بخطى راسخة تنبع من شخصية متفردة نسيج وحدها، تحسن التفرد كما تحسن التضحية المحبة والانخلاع من الذات.
تعبتَ ولحقتك عثرةٌ في طريق سيرك إلى الله تعالى؟ تناثرت حمم الأحزان والهموم في صدرك فثقل عليك لهبها؟! احمل هذا كله إلى ربنا، وادخل عليه بهذا الضعف المنكسر، وهذه الأثقال التي ضاقت بها نفسك؛ فإنه ما قدَّر هذا كله لتُحجَب عنه، بل لتفر إليه، وتشكو حالك وآلامك، فتجد فلق اليقين وبشارات السكينة، وجمال الذل له وشرف الاستغناء به، سبحانه وبحمده! وإن ذلك كله هينٌ عليه سبحانه! واعلم أن الذي يسمعك هو رب العالمين، وهو على كل شيء قدير، وهو الرحمن الرحيم، وهو الذي يستحيي من عبده إذا طمع فرفع إليه يديه! وما شَرَفُنا وقيمة وجودنا إن تعبنا فجلسنا وانقطعنا عن اليقين في كرمه والطمع في رحمته؟! لا والله لا نُشمت بنا الشيطان أبدا!
يرق قلبي لأولئك الذين يكابدون قسوة قلوبهم مع مرور ليالي هذا الشهر وساعاته التي تمضي إلى حيث الآخرة.. يكابدون الساعات الطوال في القراءة والصلاة والدعاء ولا تثنيهم الإحباطات واللذات الغائبة. يلتمسون التأثر بالآيات فلا يجدونه إلا قليلًا، بل ولربما يمكث أحدهم الليالي ذوات العدد لا يعرف لذة ولا كثير خشوع؛ بيد أنهم يجاهدون؛ بل يقاتلون! هكذا أشتهي أن أسميه. يلتمسون خشوع القلب قيامًا وسجودًا؛ فيأتيهم تارة ويفتقدونه عشرات! لكن لا بأس هم يقاتلون في ساحات الشهر ولياليه بنفوس منهكة وقلوب محزونة وأعمار تنقضي وذنوب أحاطت بهم حسرات.. تشهد عليهم الملائكة أنهم صادقون في التماس ما عند الله رغم قسوة قلوبهم.. يجابهون - دون جبن ولا خوار - سنوات من المعاصي أودتهم أُسارى في سجون الهوى وعزوف القلب عن الطاعات واستثقال العمل .. لكنهم أبوا إلا القتال أملًا في الخلاص! يعلمون أن لهم ربًا رحيمًا لن يضيع أعمالهم! وكأني بهم يقولون: إليك ربنا نسعى ونحفد .. مساكين يا رب جئناك ببضاعة مزجاة فتصدق علينا.
«ستعرف يومًا أن يد الوضوح تعلو، وقوة التعقّل تربح، وحنان التفهم لا يُنسى وتدرك أن الصبر نصف الشجاعة و أن المصافحة النظيفة لا تُشترى وقابليتك للصفح لا تُعوض،وأنك في أول الأمر وآخره قابل لكل احتمال..فانظر أيها يليق بإنسانك»
دائمًا كنت أتعجب من حرص إمام الحرم المكّي علىٰ تضمين دعائه في قيام الليل في ليالي رمضان : «اللهُمّ أغننا عمن أغنيته عنّا».. هل يستحق هذا المعنىٰ أن تذكره يوميًا ضمن الدعوات بالمغفرة والعافية وعظيم خيرات الدنيا والآخره؟ ولكن علمتنا السنون إنها حقًا من أهم الدعوات، علىٰ مستوى كل العلاقات القريبة والبعيدة وفي كل التعاملات في الحياة الخاصة والعمل وكل شيء.. فَاللهُمَّ أغننا عمن أغنيته عنّا وزهدنا فيمن زهد فينا وهوّن علينا من هُنّا عليه وجحدنا، وصغّر في قلوبنا من أنكرنا وصغّرنا في قلبه، ولا تقرب منا إلّا من صدقت محبّته وعرف قدرنا، وأكرم من أكرمنا في قلبه وقوله وفعله
"كما أنّ ثمرة صغيرة على شجرة بَعيدة كانت مكتوبة لك، وسارت في رحلتها الطويلة عبر أيدٍ وأسواق وطرقات حتى وصلت إلى يدك بالضبط في اللحظة التي كان يجب أن تصل فيها... كذلك الأمر مع شريك حياتك. منذ اللحظة التي خلق فيها، كان مكتوبًا لك، يعبر تجارب وأماكن وطرق مختلفة، يلتقي بأشخاص آخرين، يعيش مراحل متعدّدة، لكن في النهاية سيصل إليك. كل خطوة، كل التفافة طريق، كل محطة في حياته وفي حياتك، كانت جزءًا من الرحلة التي ستقودكما إلى اللقاء. كما أن الثمرة لم تكن يومًا لغيرك، كذلك هو لم يكن يومًا لغيرك، كان دائمًا مكتوبًا أن يكون نصيبك. واللحظة التي تجتمع فيها يدك بيده، هي اللحظة التي يخبرك القدر أن "هذا رزقك الذي كان ينتظرك، وهذا اللقاء كان دائمًا مقدرًا لك".
"أي ربِّ، أينما يمّمت وجهي أُبصر منك ألطافًا، رعيتني مُذ كُنت جنينًا، ولا زلت تُزجي إليّ سحائب لطفك في أوقات الرّخاء والبلاء.. مع كلّ نازلةٍ وفي كلّ مسعى، تحفّنا صور ألطافك وحكمتك البالغة في المنح والمنع.. لك الحمد ما عبدناك حقّ عبادتك، ولا شكرناك حقّ شكرك.."
مبارك عليكم الشهر 🌙 جعلنا الله وإياكم من صوامه وقوامه وكتبنا فيه من المقبولين❤️.
كنتُ أقول: هل في الشِعر العربي مطلَعٌ أبْدَع من قول أبي فراس الحمداني: «أراكَ عصِيّ الدمعِ شِيمتُك الصبرُ أمَا للهوى نهْيٌ عليكَ ولا أمْرُ؟» حتى خطرَ لي قول أبي الطيّب المتنبي: «لِعَيْنَيكِ ما يلقى الفؤادُ وما لَقِي وللحُب ما لمْ يبقَ مِنّي وما بَقِي»
ما خابَ مَن رفعَ اليدين مُيمِّمَاً بابَ الرحيمِ وطالباً مولاهُ مَن ذا يظنُّ بأنَّ عبداً واقفاً عند الإلهِ يقولُ: يا اللهُ سيعودُ صِفراً مِن إجابةِ دعوةٍ كلاّ، ولا خابتْ هناك يداهُ إن الدعاءَ يجيءُ حتماً أجرُه إن عاجلاً، أو جاء في أخراهُ #ساعة_استجابة💎
"اللَّهمَّ استخدِمني على ثغرٍ تحبُّه وترضاه، اللَّهمَّ هذِّب قَولي وفعلي وسكَناتي، اللَّهمَّ أرِني خيرَ أمري وأيسرَه حيثُ اخترتَ لي، ولا تجعَل هلاكي بيَدي وقرارةِ نفسي."
ما أروع حسن المنطوق، الأدب في الحديث، الإنصات برحابة وسِعة، القول الطيّب وبشاشة الوجه، وحُنوّ الفؤاد ونظرة العين ونبرة الصوت، ما أروع الإنسان في حفاوته وحاله المؤنس لكل من يُجالسه."