ـ مَحِبوبي حُـسِين
Статистика*فَتاة مُتَعبه هِلكت نَفسها ، فَتعِلقت بـ حُسَيناً لأنَةه المَلجئ الوحَيد. . - السَّلامُ عَليَك يا صاحِبَ الزَمان.. تم انشاء القناه 24 اغسطس 2023. بوت تواصل @vgbhkbot كل شي في القناه حلالكم
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 23
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 81
- 1/48двое суток
- 92
- 1/72трое суток
- 100
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
بسم الله، عظّم الله لكم الأجر.. ختمة قرآنيّة نُهدي ثوابُها لمولانا الرؤوف أنيس النّفوس عليّ بن موسىٰ الرّضا صَلوات الله عليه، بنيّة قضاء الحوائج و شفاء المرضى، لمن يرغب بالمشاركة يُرسل تمّ عبرَ البوت. @fhzabot
مِنهُم مَنْ يَقضي ألليل لِطاعَتهُ ومِنهُم لِمَعصيتهُ. -فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ حَيْدَر.
без подписи
عن الإمام الرضا عليه السلام انهُ قال "الصَّغائرُ مِنَ الذنوبِ طُرُقٌ إلى الكبائرِ ، ومَن لَم يَخَفِ اللّه َ في القَليلِ لَم يَخَفْهُ في الكثيرِ.
без подписи
أخذتي زهرة سنيني يـادنيا💔.
без подписи
- كَيْفِيَّةُ الصَّلَاَةِ عَلَيْهِ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ): قَالَ النَّبِيُّ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ):" لَا تَصِلُوا عَلِيَّ الصَّلَاَةِ الْبَتْرَاءِ، قِيلَ مَا الْبَتْرَاءِ يَا رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ: أَْنْ تَصِلُوا عَلِيَّ وَلَا تَذْكُرُوا آلِيَّ... ". فَيَجِبُ عَلَى كُلُّ مُسْلِمُ إِذَا ذِكْرِهِ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) أَنَّ يَقُولُ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ). وَإِذَا أَرَادَ الصَّلَاَةَ عَلَيْهِ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) أَنَّ يَقُولُ( اللَّهُمَّ صِلٍّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدُ).
- وَفَاتَهُ: وَفِي السَّنَةِ الْحَادِّيَّةِ عُشُرٌ مِنَ الْهِجْرَةِ وَفِي الثَّامِنِ وَالْعُشُرَيْنِ مِنْ شَهْرِ صِفْرِ لَبَّى نِدَاءُ رَبِّهِ، وَقَدْ مَضَى مِنْ سِنِّ عُمُرِهِ الشَّرِيفِ ثَلاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً وَدَفْنَ فِي دَارِهِ..
- أَوْصِيَاؤُهُ: اِثْنَا عَشَّرَ وَصِيًّا، وَهُمْ: 1- أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ عُلِيَ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) 2- اِلْحَسِنَّ بْن عَلِيٍّ ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 3- الْحِسَّيْنِ بْن عَلِيُّ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 4- عُلِيَ بْن الْحِسَّيْنِ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 5- مُحَمَّدَ بْن عَلِيُّ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 6- جَعْفَرَ بْن مُحَمَّدُ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 7- مُوسَى بْن جَعْفَرِ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 8- عُلِيَ بْن مُوسَى( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 9- مُحَمَّدَ بْن عَلِيُّ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 10- عُلِيَ بْن مُحَمَّدُ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 11- اِلْحَسِنَّ بْن عَلِيُّ( عَلَيْهُمَا السُّلَّامَ) 12- الْحُجَّةَ بْن الْحُسْنِ( عَجَلَ اللهِ تَعَالَى فَرَجُهُ الشَّرِيفُ).
- غَزْوَاتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ اُلْهُ وَ سُلَّمٌ: الْحُروبُ الَّتِي وَقَّعَتْ فِي زَمَانَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكَفَّارِ نَيَّفَ ثمانون كَمَا ذَكَرُوا، وَأَهَمَّهَا: غَزْوَةُ بَدْرٍ وَأحَدٍ وَخَيْبَرٍ وَالْأحْزَابِ وَحَنِينٍ وَالْفَتْحِ..
- أَخْلَاَقُهُ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ): إمتاز النَّبِيَّ مُحَمَّدُ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) بِالْأَخْلَاَقِ الْفَاضِلَةِ وَالصَّفَّاتِ الْحَمِيدَةِ. فَقَدْ كَانَ بَعيدَا عَنْ كُلُّ مَا يَشِينَ سُمْعَتَهُ سَوَاءً فِي أَقْوَالِهِ أَوْ أَفْعَالُهُ، مُتَوَاضِعًا عَفِيفًا صَادِقًا أَمينًا حَتَّى لَقَّبَتْهُ قُرَيْشٌ بِالصَّادِقِ الْأَمينِ. وَكَانَ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) حَلِيمًا كَرِيمًا سَخِيًّا شجَاعًا أَوَفَى الْعَرَبُ ذِمَّةً، صَبُورًا عَلَى الْمَكَارِهِ وَالْأَذَى فِي سَبِيلِ نَشْرِ دَعْوَتِهِ. وَكَانَ لَا يُغْضِبُ لِنَفْسُهُ وَلَا يَنْتَقِمُ لَهَا، سفيقا لِأَصْحَابَهُ كَثِيرَ التَّرَدُّدِ إِلَيْهِمْ، يَقْبَلُ مَعْذِرَةٌ مَنِ اِعْتَذَرَ إِلَيْهِ، يُحِبُّ الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ وَيَأْكُلُ مَعَهُمْ، قَلِيلَ الْأَكْلِ، يَخْتَارُ الْجُوعُ عَلَى الشِّبَعِ مُوَاسَاةً لِلْفُقَرَاءَ. وَكَانَ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) يُجْلِسُ عَلَى التُّرَابِ وَيَرْقَعُ ثَوْبُهُ وَيَخْصِفُ نَعْلُهُ بِيَدِهِ الْكَرِيمَةِ. وَكَانَ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إِلَّا ذِكْرَ اللهِ تَعَالَى. وَقَدْ مَدَحَهُ اللهُ جَلِّ جَلَاَلِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى:( وَإِنَّكَ لِعَلَّى خَلْقُ عَظِيمُ). صَدَّقَ اللهُ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
- أَوْلَاَدُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آله وَ سُلَّمٌ: قَدِ اِخْتَلَفَ الْمُؤَرِّخُونَ الْعُلَمَاءَ فِي أَوْلَاَدِهِ هَلِ الَّذِينَ يَنْسُبُونَ إِلَيْهِ مِنْ صَلْبِهِ ؟ أَمْ هُمْ غَيْرُ ذَلِكَ وَلَيْسَ هَذَا الْمُخْتَصَرُ مَحَلَّ الشَّرْحِ وَالْبَسْطِ وَالْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَالسَّرْدِ وَالْقَبُولِ، فَنَقْتَصِرُ عَلَى مَنِ اِتَّفَقَتْ عَلَيْهِ أَقَوَّالَ الْجَمِيعِ وَآرَاؤُهُمْ: 1- فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سُلَّامَ اللهِ عَلَيْهَا وَعَلَى أَبِيهَا وَبِعَلِّهَا وَبُنِّيِّهَا، وَأَمَّهَا خَدِيجَةُ بِنْتِ خويلد رِضْوَانَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهَا كَمَا ذَكَرَنَا.. 2- ابراهيم وَأَمَّهُ مَارِيَّا الْقِبْطِيَّةِ..
- أَزَوَاجُهُ: أَوَلِهُنَّ وَأُفَضِّلُهُنَّ وَأَوْفَاهُنَّ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ خَدِيجَةَ بِنْتِ خويلد وَهِي أَوَّلَ مَنْ أَسَلَّمَتْ مِنَ النِّسَاءِ وآمنت بالله وَبِرَسُولِهِ، وَقَدْ آوت وَنَصَرَتْ رَسُولُ اللهِ وَشَاطِرَتِهِ الْأَذَى وَالْمَصَائِبَ، وَ انفقت جَمِيعَ أَمْوَالِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وكانت مَلِيكَةَ قُرَيْشٍ فِي جَمَالِهَا وَجَلَاَلِهَا وَكَمَالِهَا وَثَرَوْتُهَا الطَّائِلَةَ وَالْأَخْلَاَقَ الْفَاضِلَةَ، وَقَدِ اِجْتَبَاهَا اللهُ تَعَالَى مِنْ بَيْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَجَعَلَ ذَرِّيَّةُ خَاتِمُ أَنْبِيَائِهِ وَوَهَبَ لَهَا مِنْ صَلْبِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله الْأُنْسِيَّةَ الْحَوْرَاءَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ سُلَّامَ اللهِ عَلَيْهَا.. وَقَدْ تَزَوَّجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله بَعْدَ وَفَاةِ خَدِيجَةِ بُعْدَةٍ أَزَوَاجٌ وَاِرْتَحَلَ الى جِوَارَ رَبِّهِ عَنْ تِسْعَةٍ مِنْهُنَّ..
- بَعَثَتْهُ: فَلَمَّا بَلَغَ عُمَرُهُ الشَّرِيفَ- 40- سَنَةَ صَدْعٍ بِالْأَمْرِ وَأَظْهَرِ النُّبُوَّةِ بِأَمْرٍ مِنَ الْجَلِيلِ.. - هَجَرَتْهُ إِلَى الْمَدِينَةِ: بَعْدَ مُضِيِّ ثَلَاثَةَ عَشَّرَ مِنْ بَعْثَتِهِ هَاجَرَ إِلَى يَثْرِبُ، بِسَبَبِ إيذاء الْمُشْرِكِينَ لَهُ وَلِلْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَةِ الْأَنْصَارِ، الَّذِينَ أَسَلَّمُوا مِنْ أهْلِ الْمَدِينَةِ وَجَاهَدُوا بَيْنَ يَدِيِّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ إِلَى حِينَ وَفَاتِهِ، وَهَاجَرَ مِنْ بَعْدَهُ بَقِّيَّةِ الْمُسْلِمَيْنِ وَلِحَقْوًا بِهِ وَسَمَّوْا هَؤُلَاءِ بِالْمُهَاجِرِينَ، كَمَا سَمَّوْا أُولَئِكَ بِالْأَنْصَارِ وَسَمَّيْتُ يَثْرِبُ( بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ)..
- وَلَادَّتْهُ: بِمَكَّةِ الْمُكَرَّمَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- 17- رَبِيعَ الْأَوَّلِ بِالْقَوْلِ الْمَشْهُورِ عِنْدَ الامامية، وَفِي- 12- مِنَ الشَّهْرِ بِقَوْلِ قُوِّيِّ بِعَامِ الْفِيلِ فِي عَصْرِ سَلْطَنَةِ كِسْرَى( انوشروان)..
- كُنْيَتُهُ: أَبُو الْقَاسِمِ، وَأَبُو إبراهِيم. - ألقَابَهُ: الْمُصْطَفَى، وَلَهُ أَسْمَاءٌ وَرَدَّتْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مَثَلٌ: خَاتِمُ النَّبِيِّينَ، وَاِلْأَمِي، وَالْمُزَّمِّلَ، وَالْمُدَّثِّرَ، وَالنَّذِيرَ، وَالْمُبَيَّنَ، وَالْكَرِيمَ، وَالنُّورَ، وَالنَّعَمَةَ، وَالرَّحْمَةَ، وَالْعَبْدَ، وَالرَّؤُوفَ، وَالرَّحِيمَ، وَالشَّاهِدَ، وَالْمُبَشِّرَ، وَالنَّذِيرَ، وَالدَّاعِي، وَغَيْرَهَا.
- نُبِذةً مُختَصَرةً عَنْ حَيَاة سَيدُ المُرسَلِين أبِي القاسِم مُحَمَد (صَلّى الله عَليهُ وآلِه) :
- نُبِذةً مُختَصَرةً عَنْ حَيَاة سَيدُ المُرسَلِين أبِي القاسِم مُحَمَد (صَلّى الله عَليهُ وآلِه) :