منتدى طلاب كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا
Статистикаالقناة الأولى والرسمية المهتمه بتوفير كل ما يخص طلاب الطب ،جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنيه..البوت المكتبي https://t.me/Ust_students_bot المقترحات والمشاركات: @ustuser111bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 235
- 1/48двое суток
- 269
- 1/72трое суток
- 290
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
يا وهَّاب، هَبْ لي من عطاياك، وهَبْ لي من خيري الدنيا والآخرة. هَبْ لي رزقًا وفيرًا..، وصُبَّ عليَّ الخير صبًّا..، وهَبْ لي من خزائن نعمك ما تقرُّ به عيني..، وتطمئنُّ به نفسي..، وتُبارك به في ديني ودُنياي.. هَبْ لي تسخيرًا وتيسيرًا ويُسرًا ومَسَرَّة..، وهَبْ لي حظًّا كريمًا..، وعِوَضًا جميلًا..، وفضلًا واسعًا لا ينقطع..، وبارك لي فيما تهبني..، واجعل كل عطاياك عونًا لي على طاعتك..
لا يُستَدرَج الإنسان من الباب الذي يكرهه، وإنما من الباب الذي يميل إليه قلبه. فما أحبَّه، سهل أن يُقاد إليه وهو يستعذب انقياده، وما هَوِيَه، صَعُب عليه أن يقاوم إغراءه، وما وافق رغبته، أمكن أن يُغَلِّف له الخطأ والانحراف حتى يبدو في عينيه مقبولًا وسائغًا، بل وربما ممدوح وجميلًا. ومن هذا التحول في التصورات لطبيعة الأشياء تبدأ أخطر خطوة من خطوات الشيطان، وهي التبديل بالتزييف ثم الاستدراج. وهنا تكمن دقة الابتلاء وفتنته؛ فالشيء الذي يضعفك ليس بالضرورة شيئًا تكرهه أو تبتعد عنه عادة، بل قد يكون شيئًا تحبه أكثر مما ينبغي، وتقترب منه كثيرًا أو تود ذلك، فالعقل بطبعه يستطيع أن يقاوم ما ينفر منه ويبغضه، أما ما تشتهيه النفس فإنها تبدأ أمام العقل بالمساومة: تؤجل التحفظ، وتبرر التنازل، وتعيد تفسير الإشارات وتبالغ في ذلك، ثم تتوهم الأمنيات صورًا حقيقية مجسدة ماثلة أمامها، فيصبح الإنسان وهو يمضي في سياق هذا التزيين والتزييف مندفعًا دون تبصر إلى الشيء الذي كان ينبغي أن يحذر منه ويبتعد عنه. وهكذا ينتقل الحب من موضعه الطبيعي في القلب إلى موضع آخر أشد خطرًا؛ من شعورٍ يمنح الحياة طعمها ولذتها إلى تعلق يسلب الإنسان حريته، ويفقده تعقله وبصيرته. فيبدأ الأمر ميلًا طفيفًا، ثم تداخلها رعشة فرحة تدغدغ القلب بالأمنيات الحالمة، ثم يصبح انحيازًا أعمى، ثم يتحول إلى حاجة ملازمة كالإدمان، ثم تنتهي الحكاية، التي بدأت بسيطة بفكرة واعدة، بأن يجد المرء نفسه أسيرًا وعاجزًا عن قول: (لا) لما كان يستطيع رفضه يومًا بسهولة والاستغناء عنه. ولذلك، ليست المشكلة دائمًا في أن تحب، وإنما في ماهية من تحب، ولم تحبه؟ وأن تفقد بصيرتك وأنت تحب. فالاندفاع الذي يصاحب الحب إذا أفقدك عقلك كان نقمة وثغرة مهلكة، أما الرغبة والمحبة إذا بقيت تحت سلطان الإيمان وصيانة العقل كانت طبيعية ونهايتها محمودة، لكن إذا أصبحت أنت تحت سلطانها صارت لك قيدًا وعبودية، فكل عبودية محبة للمخلوق فيها المذلة والمهانة والعذاب، وتنتهي عادة إلى الخصومة والعداوة. والهوى الجامح لا يفسد على الإنسان 'براءة حبه' فحسب، وإنما يجعله يرى ما يريد أن يراه، ويحجب عنه ما لا يريد أن يراه، وربما كان ما يتخيل أنه حبًا ليس في الحقيقة إلا أوهامه وتخيلاته وأمنياته التي لا أساس لها في الواقع. ولا بد أن تنتبه إلى أن ما هو أشد قسوة من ذلك، هو أن الضرر والأذى قد يأتيك كثيرًا من أقرب مشاعرك إلى قلبك؛ من حلمٍ تعلقت به، أو شخصٍ أحببته، أو مكانةٍ تمنيتها، أو صورةٍ صنعتها لمستقبلك ثم خفت أن تنهار. فكما أن أقرب الناس إلى القلب يستطيعون جرحه أعمق من غيرهم، فإن أقرب الرغبات إلى النفس تستطيع أن تجد طريقها بسهولة إلى نقاط ضعفك دون مقاومة منك، بل دون وعي بذلك. ولهذا يحتاج الإنسان، كلما اشتد تعلقه بشيء، إلى لحظة هدوء يسأل فيها نفسه: هل أنا أختار هذا حقًا، أم أنني فقط لا أستطيع احتمال فقده؟ وهل أراه كما هو، أم كما أتمنى أن يكون؟ وهل أحبه، أم أنني أصبحت أخاف الحياة من دونه؟ إن النضج ليس أن تتخلص من الحب والرغبة، فهذه من طبيعة بشرية؛ وإنما أن تعرف موضعها الصحيح، وألا تمنحها مفاتيح نفسك كلها، وأن تحب دون أن تُستَعبَد لشهواتك، وأن ترغب دون أن تنقاد كالأعمى، وأن تتعلق دون أن تفقد قدرتك على الانفصال حين يصبح البقاء مؤذيًا. فالتعقل الحقيقي ليست أن تخلو من المحبة، وإنما أن يبقى قلبك قادرًا على أن يقول: أحب هذا لأنه يستحق الحب بموازين الشرع ونظر العقل، وأنني لن أكون عبدًا لرغباتي، ولن أبيع بصيرتي بشهوة جامحة؛ ولن أتعلق لكي يساومني في ديني أو أخلاقي، ولن أتمنى بقاء من في بقائه هلاكي، فإني أستطيع بعون الله أن أتركه وأمضي، لأني على يقين أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وأن من اختار الله اختاره الله واختار له الأفضل والأسلم.
«من وَطَّن قلبَهُ عند ربِّهِ سَكن واستراح، ومن أرسَلهُ في النّاسِ اضطربَ واشتدَّ بهِ القَلق». - ابن القيّم.
صباح الخير.. يا فَتى.. يُكَلِّفُك الجُلوس، ما لا يُكَلِّفُك السَّيرُ المُتعِب! أ. قُصيّ العُسيلي.
«لا تنتظرْ من غيرِ نفسك داعمًا، فالنفسُ أوفى مَن أعانَ وحرَّضَ!»
تركيبة الدماغ وملكة الإبداع. كيف نكتشف نبوغ الأطفال مبكرا؟ الجزء 1 من الحوار مع سيرغي سافيلييف
"وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى"
الدحيح | فيتامين د.. لماذا ليس فيتامينًا؟ https://youtube.com/watch?v=8udGLej12F8&si=BMFvkmXH1KwUg_5A
الكمالية لا ترفع جودة العمل دائمًا، بل قد تمنع العمل أصلًا. فمن ينتظر اللحظة المثالية، أو الفكرة الكاملة، أو الأداء الخالي من الأخطاء، قد يقضي عمره في الاستعداد دون أن يبدأ. التقدم الحقيقي لا يصنعه الكمال، بل تصنعه الخطوات المستمرة والتحسين المتدرج.
من أعز ما يطلب المرء في يومه أن يكون قلبه مطمئناً، وأيسر طريق إلى هذه الغاية: ذكر الله.
" إذا سألت الله التوفيق، فابتدء بالعمل ".
اعملوا فكل ميسر لما خلق له.. "كُنَّا في جَنَازَةٍ في بَقِيعِ الغَرْقَدِ، فأتَانَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَعَدَ وقَعَدْنَا حَوْلَهُ، ومعهُ مِخْصَرَةٌ [عصا صغيرة]، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بمِخْصَرَتِهِ في الأرْضِ، ثُمَّ قالَ: "ما مِنكُم مِن أحَدٍ، ما مِن نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، إلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، وإلَّا قدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أوْ سَعِيدَةً". فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا نَتَّكِلُ علَى كِتَابِنَا ونَدَعُ العَمَلَ؟ فمَن كانَ مِنَّا مِن أهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إلى عَمَلِ أهْلِ السَّعَادَةِ، وأَمَّا مَن كانَ مِنَّا مِن أهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إلى عَمَلِ أهْلِ الشَّقَاوَةِ؟ قالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَّا أهْلُ السَّعَادَةِ فيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ السَّعَادَةِ، وأَمَّا أهْلُ الشَّقَاوَةِ فيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ الشَّقَاوَةِ، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له". ثُمَّ قَرَأَ الآيات الكريمة: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: 5-10]."
وطّن نفسك على تحمّل أمانة الصدق ومسؤولية الحق، وخير ما وطّنت به نفسك إخلاص عبوديتك لله وحده سبحانه وتعالى..
وطِّن نفسك على العمل المستمر مدى الحياة، مستحضرًا في ذلك النية الصالحة.. لكي تُقبِل نفسك على العمل بهمّة ونشاط. ولا تنخدعنَّ بوهم الوصول والاكتفاء، وانسَ عبارة: «متى سأرتاح؟!»، واعلم أن الوسائل عند كثير من الناس اليوم صارت هي الأصل، وأصبحت الغاية هي الاستثناء..
- لماذا أصعب استراتيجية هي الأبسط؟ | مارك بولارد في بودكاست جلاس روم https://youtube.com/watch?v=N_nHDdp6pR4&si=di1lQngslP-1cmn9
المركزية في العمل قد تُنجز في البدايات، لكنها إذا استحكمت أصبحت عائقًا! حين تُربط كل صغيرة وكبيرة بشخصٍ واحد، يتوقف العمل بتوقفه، وتتأخر الإنجازات بانتظاره، وتضيع الطاقات في طوابير الموافقات .. ليس الإنجاز أن تكون محور كل شيء ..
الحياة اختبار متنوّع الأوجه، كلّما عبرت من أحدها استقبلك آخر، وهي بين صعود وهبوط، فمرّة تواتي الظروف وتشرق بالأمل، ومرّة ترمي بك على ضفاف الحزن، وخيبة الأمل، وغاية الإنسان سعادة الدارين، ولكنّ الأولى منهما تصفو وتكدر، واستجابة الخلق لكلّ ذلك متباينة بقدر نفوس الخلائق ... والبشر هم البشر، سواء كانوا رسلاً وأنبياء، أم من بقيّة الخلق، يشتركون في سمة التقلّب النفسيّ. ويرسم لنا القرآن الكريم صوراً من مواجهة أنواع البلاء،فموسى عليه السلام يفرّ خائفاً، ويدخل مصر خائفاً، ويواجه فرعون خائفاً، وهو ذو فتوّة وقوّة، ونتعلّم معه أنّ ظاهرة الخوف والقلق ظاهرة طبيعيّة، وأنّ الإنسان يتكيّف في مواجهتها، وكلّما ارتفع رصيد الإنسان في القرب من الله، كلّما زادت فرصته في مواجهة تلك الظاهرة المتكرّرة من خيبات الأمل، وبناء تلك الصلة بالله التي تعين الإنسان هي ابنة ذلك الحضور العميق مع الله، الذي يتجاوز سطح العبادات المقرّرة، إلى عمق روحها وجوهرها، وهو فنّ شاقّ لأنّه تأمّل عميق في سرّ الوجود يعبر بالإنسان من دار الفناء إلى دار الخلود، وهو بعد لم يغادر ضجيج الحياة وتجاذباتها، ذلك مبتغى العارفين، وكلّ تقف به ركائبه في مقام من المقامات، فاللهمّ اجعل حظّنا منها وافراً، وطريقنا إليها مجاهدة ممّا يتناسب مع طبائعنا، فنعمر الدارين، ونرتوي من ينبوع السعادة الحقّ، وأنت أرحم الراحمين. د.جاسم سلطان
من دلالة اسم الله الجبار.. الذي يجبر بعد الكسر ويعطي بعد المنع ويرفع بعد الخفض وكأن دلالة الجمال في الآية الكريمة تقول: أيحسب الإنسان المظلوم أن يترك سدى دون أن ننصره. أيحسب الإنسان المحروم أن يترك سدى دون أن نعطيه ونتفضل عليه. أيحسب الإنسان المحزون المكروب أن يترك سدى دون أن نفيض عليه من ألوان المباهج والمسرات.