- Последний пост
- 17 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صوتُه هادئٌ، متعبٌ يشبهُ نافذةً تُفتحُ قليلًا ثم تُغلَقُ، خوفًا من أن يهربَ منها كلُّ ما أخفتهُ السنوات. ــ عبدالله العبيدي
ارفعي عينيكِ قليلًا ليرى النهارُ ملامحَكِ فيوقنُ أنّ الضوءَ لا يولدُ من الشمسِ وحدها. ــ عبدالله العبيدي
عذرًا حبيبتي، أحتاج قلبي لأحب به ميسي. -عبدالرحمن مصطفى
في متحفِ الصمتِ.. تقف كلمةُ أحبكِ خلفَ زجاجٍ قديم، وما إن ينامَ الحرّاسُ حتى تبدأُ بالتنفّس. ــ عبدالله العبيدي
البذرة دفنتُ بذرةً، ثم نسيتُ مكانها. بعد أعوامٍ، استظللتُ بشجرةٍ، دون أن أتذكّر أنّ يدي هي التي زرعتها. هكذا تنمو الأفعالُ الطيّبة، في غيابنا. ــ عبدالله العبيدي
أحتاجُ إلى وسادةٍ أكبرَ قليلًا، فقلقي كبرَ هذا العام. ــ عبدالله العبيدي
على الرّيح أن تأخذ كلّ الرّسائل -التي كتبناها وأصحابها لم يقرؤوها- إلى الجحيم.. _آسيا عبّاس
ثمَّةَ شيءٌ منَ النُّورِ: أنْ أرى شمعةً وحيدةً تقاومُ هذا الاتِّساعَ منَ العتمةِ. ــ عبدالله العبيدي
لا حالَ لي، لا نبضَ في أضلعي ولا خبرٌ يُروى ولا أثرُ أنا قلبٌ أضاعَ الصبحَ مُنذُ هوى، فاستوطنَ الصمتُ واستعلى بهِ الكدرُ أمشي ويحسبُني الناسُ امرأً فرحًا، وفي ضلوعي خرابٌ ما لهُ صورُ ما عادَ فيَّ سوى جسدٍ يُسايرُهم، أمّا الفؤادُ... فمنذُ البينِ يعتذرُ. ــ عبدالله العبيدي
لم أعدْ قادرًا كالحجرِ على ادِّعاءِ الخفَّةِ، لكنَّني أجمعُ ظلالي وأُرتِّبُها على هيئةِ طريق. ــ عبدالله العبيدي
يا إلهي! إنِّي كلَّما تنفَّستُ خرجَ من صدري ممرٌّ صغيرٌ نحو السَّماءِ. ــ عبدالله العبيدي
يَخرُجُ الحُزنُ من دمعٍ نُسَكِّبُهُ كَأنَّهُ السِّرُّ بعدَ الصمتِ يَنتشِرُ فما بكتْ عينُ مشتاقٍ ولا تعبتْ إلّا وكانَ لها في الدمعِ مُعتذرُ. ــ عبدالله العبيدي
بعدَ منتصفِ الليل، يريدُ الحزنُ أن ينجو بالبكاءِ وأريدُ أن أنجو منّي. ــ عبدالله العبيدي
أن تبكي فتُخرج الحزن من قلبك، خيرٌ من أن يستوطنك الحزن حتى يُبكىٰ عليك. ــ عبدالله العبيدي
تركتُك مع قلبي في آخرِ موعدٍ عابر، ومنذ ذلك الحين ما زال يعثرُ عليَّ. ــ عبدالله العبيدي
لا أحدَ يطاردني، ومع ذلك أركضُ كلَّ مساء كأنَّ خلفي مدينةً كاملةً من الأسئلة. أعرفُ أنَّ النجاةَ كذبةٌ مهذَّبة، لكنني ما زلتُ أتركُ نافذتي مفتوحةً لعلَّ ريحًا ضائعةً تعثرُ على اسمي. لا أعيشُ حريقًا، الحريقُ يعيشُ فيَّ فقط مثلَ مستأجرٍ قديمٍ نسيَ موعدَ الرحيل. الأرصفةُ التي عبرتُها ما زالت تحتفظُ بأثرِ تعثّري، والأبوابُ التي أغلقتها تتبادلُ الشائعاتِ عنّي كلَّما هبَّ الليلُ على المفاصلِ المتعبة. يقولون: إنَّ الوقتَ يشفي. وأنا أرى الوقتَ طبيبًا مرتبكًا ينسى أدواتَه في أجسادِ مرضاه ثم يغادرُ معتذرًا دون أن ينظرَ خلفه. منذُ أعوامٍ وأنا أرتّبُ الفوضى داخل رأسي كما يرتّبُ أعمى مجموعةً من المرايا. أضحكُ أحيانًا، لأنَّ الحزنَ حين يطولُ كثيرًا يتعلّمُ تقليدَ المهرّجين. بالأمس، وجدتُ حلمًا قديمًا مختبئًا في جيبِ معطفٍ مُهمَل كان نحيفًا إلى درجةٍ مُخجلة يرتجفُ من البرد فسألني: «أحقًّا تركتني هنا كلَّ هذا الوقت؟» لم أعرفْ بماذا أجيب. أنا أيضًا تركتُ نفسي في أماكنَ كثيرة، وما زلتُ حتى الآن أجمعُ أشلائي من محطاتِ الانتظار ومن دفاترَ لم أُكملها ومن وجوهٍ غادرت قبل أن أتذكّر أسماءها. أيها المارّون قربَ خرابي، لا تقلقوا لستُ أسقطُ. أنا فقط أجرّبُ شكلًا جديدًا للوقوف وما دام في القلبِ متّسعٌ لفكرةٍ واحدةٍ لم تمت بعد فما زال هناك متّسعٌ أيضًا لكارثةٍ أجمل. ــ عبدالله العبيدي
وأدركتُ أنَّ الأيامَ أثرُ ندى على زجاجِ الصباح، يلمعُ لحظةً ثم يغيب. أنَّ كلَّ ما نحبُّه يحملُ في أعماقه بذرةَ افتراقٍ صغيرة. وأنَّني في ساعةٍ ما مررتُ من هنا كظلٍّ على جدارٍ قديم، ثمَّ مضيتُ، ولم يَبقَ من خُطايَ سوى ارتجافةٍ خفيفةٍ في قلبِ الطريق. ــ عبدالله العبيدي
كَفَمٍ مِن حَجَرٍ يَشتَهي النَّبعَ يَمتَدُّ جَسَدي خَفيًّا نَحوَ الشُّعاع. ــ عبدالله العبيدي
مجرّدُ غيمةٍ تُربّي المطر، كلّما شعرتْ بالعطش أسقطتْ نهرًا. ــ عبدالله العبيدي
أنا الآن جامعُ خُرْدَةٍ في محطّاتِ الانتظارِ أمشي وأنا أحملُ حقيبةً مثقوبةً، أجمعُ ما تبقّى منّي هنا، تركتُ جزءًا من شغفي على مقعدٍ خشبيٍّ قديمٍ، وهناك في تلك المكتبةِ المهجورةِ تركتُ فصلًا كاملًا من طفولتي بين كتبٍ لم أقرأها. أجمعُ وجوهَ الذين غادروا، وأرتّبُها في خزانتي، أحيانًا أنسى أسماءهم، لكنّني أتذكّرُ تمامًا كيف كان شعورُهم وهم يبتعدون. أنا مجموعةٌ من البقايا، تحاولُ أن تتذكّرَ شكلَها الأوّل وهي تُكملُ الطريق. ــ عبدالله العبيدي