فن اللامبـــــالاة®
Статистика♡ㅤ ❍ㅤ ⎙ㅤ ⌲ ˡᶦᵏᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˢᵃᵛᵉ ˢʰᵃʳ♡ رجل بالخمسين يراهق ، وشاب بالعشرين يتمنى الموت ، وعديمة الاخلاق تعلمنا الادب ، وطفلة تبكي من هجر الحبيب ، اي زمان مختلف نعيشه ! @Vnalamubala_bot ♡. • • • " ڪن هادئآ سترعب الجميع ياصديقي "
- Последний пост
- 8 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 41
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
1. لا تنتظر من أحد أن ينقذك، أنت المسؤول الأول والأخير عن سلامك الداخلي.🧠 2. الاعتذار الزائد يضعفك، قل "آسف" مرة واحدة، ثم امضِ قدماً، لا تستجدي القبول.⚖️ 3. حرق الطاقة في التفكير بمن لا يفكر بك هو أسرف صفقة في حياتك، أوقفها الآن.🔥 4. تعلم أن تغلق الأبواب بهدوء، ليس كل من رحل يستحق باباً مفتوحاً لعودته.🚪 5. لا تبالغ في تقدير وجودك في حياة الآخرين، فأنت في النهاية مجرد فصل عابر في كتابهم، كما هم في كتابك.📉 6. الحدود ليست قسوة، بل هي احترام لذاتك، من يغضب من حدودك، هو من كان يستغلها.🛑 7. لا تبرر أفعالك لأحد، الناجحون لا يشرحون، والفاشلون لا يصدقون الشرح.👁️ 8. ركّز على ما بيدك، وتخلَّ عن ما بيد غيرك، هذه هي معادلة السلام الوحيدة.🎯 9. المشاعر الزائدة عن حاجتها تصبح عبئاً، اشعر بالقدر الكافي، ثم قرر بعقلك.💣 10. القوة الحقيقية ليست في الصراخ، بل في القدرة على الابتعاد بصمت دون تفسير.🏔️ #فن_اللامبالاة
📍مُجلد زياد للقنوات 1k وفوق . - اقبل اقل الـقنوات المتفاعلة فقط . - الزياده حلوه ومُـرضـيه بإذن الله . - للإشتراك : @QY_TA
📍مُجلد زياد للقنوات 1k وفوق . - اقبل اقل الـقنوات المتفاعلة فقط . - الزياده حلوه ومُـرضـيه بإذن الله . - للإشتراك : @QY_TA
متعبٌ كجريحِ حربٍ أنهكه التعب، لا يشفى… ولا يتوقف عن النزف، يمشي فقط إلى النهاية بصمت.
فن اللامبـــــالاة® pinned «هي ليست مجرد حبيبة. هي قدر جميل احتمى به قلبي من كل شيء. هي التي تجعل غيرتي عليها شعلة، لا تحرقها. بل تحرُسها، وتجعل من حرصي عليها أحترامًا لا يُقال. بل يُفهم. كل شيء فيها يخصني وحدي، حتى تفاصيلها الصغيرة. حتى صمتها. حتى نظراتها. وكل خطوة تبتعد بها عن خطرً،…»
هي ليست مجرد حبيبة. هي قدر جميل احتمى به قلبي من كل شيء. هي التي تجعل غيرتي عليها شعلة، لا تحرقها. بل تحرُسها، وتجعل من حرصي عليها أحترامًا لا يُقال. بل يُفهم. كل شيء فيها يخصني وحدي، حتى تفاصيلها الصغيرة. حتى صمتها. حتى نظراتها. وكل خطوة تبتعد بها عن خطرً، أو همسةً أو اقترابً لا يليق بها تُشبه اعترافًا خفيًا بحجم حبي لها. كأنها تقول: أنا أعرف كيف تُحبني لذلك أنا أحميك. هي تعرف أن نظرة واحدة من غيري توقظ جنون غيرتي، فتختار أن تكون بعيدة ، عن كل ما يُتعبني. لا خوفًا مني، بل لأن قلبي عندها شيء مقدّس لا تقبل أن تجرحه. هي ليست موجودة ليكون لها أحد. هي موجودة لتكون لي أنا فقط. كأنها خُلقت لتسكُنني، لا لتُشارك أحدًا فيني. تحميني كما أحتفظ بها في قلبي، كما أحتفظ بها في كل نفسً من أنفاسي. كأن العالم لو اختفى، لن يبقى فيه شيءً يستحق البقاء إلا هي. كل مسافة تضعها بينها وبين الآخرين. كل انعزالً تختاره احترامًا لحبي. هو رسالة عشق صامتة تقولها لي بدون صوت: أنا لك وحدك. وأنا لا أُشبه أحدًا إلا في عينيك. خذني كما أنا. وخذ عالمي كله. بلا مقابل. بلا خوف. وبلا شك. لأنك أنت. الوحيد الذي يستحق كل هذا الحب، وكل هذا الاهتمام. وكل هذا العالم!
أشعر وكأنني في بحرٍ لا قرار له… أغرق بصمت، دون أن يسمعني أحد. أمدّ يدي اليمنى نحو أي شيءٍ يشبه النجاة، قشة، ظل، وهم… لا يهم، فقط أريد أن أتشبث. لكن في اللحظة نفسها، تنبثق يدٌ أخرى من أعماقي… تشدّني إلى الأسفل، تعاند رغبتي في البقاء، وتقنعني أن الغرق أهون من هذا الصراع. فأبقى معلّقًا بين رغبتين: أن أنجو… وأن أستسلم. وما بينهما، أغرق أكثر.
وكَأنّ رمضان كلّ عام يأتي في أشدِّ أوقاتِ حاجتِنا له في الوقتِ الذي تمتلئُ بهِ قلوبُنا وتفيضُ بالأكدار حتى تكادُ تخرجُ من الصّدور، تتجلّى شمسُ رمضان من بين سحائبِ الهموم، فتحيي القلب بنسائم من نور.. يأتي رمضانُ فيصلحُ ما أفسدته شهور العام.. يلملم أشتاتنا المُبعثرة ويداوي جراحاتِ أرواحنا المُتعبة، ويغيثُ نفوسَنا العطشى لسحائبِ الرّحمة والمغفرة شهركم مبارك وكل عامٍ وأنتم بخير💙.
السعادة المفقودة... إنّ السعادة الحقيقية التي نلهث خلفها، بين زحام الشاشات وتقلبات مواقع التواصل، ما هي إلا سراب… عشم ينقلب حزنًا، وابتسامة تختبئ خلفها خيبة. نظنها في صورة، أو في إعجاب، أو في رسالة لطيفة… لكنها في الحقيقة لا تسكن هناك. السعادة لا تُمنح، بل تُصنع. لا تُرسل إلينا من الخارج، بل تنبع من دواخلنا، من سلامنا الداخلي، ومن تصالحنا مع واقعنا. هي أقرب إلينا من كل ما نتصور، لكن الغمام الذي يغطي أرواحنا يجعلنا لا نراها بوضوح. السعادة لا تأتي من شاشة، بل من لحظة صدق مع أنفسنا، من حديث عابر مع أهلنا، من ضحكة مع صديق قديم، من جلسة بسيطة مع الجيران، من لمسة حنان، أو دعاء من قلب أم. توقفوا عن البحث عنها في عالم رقمي مزيف، وابحثوا عنها في تفاصيل الحياة الحقيقية… فالسعادة لم تكن يومًا في "مواقعنا"، بل كانت دائمًا في "واقعنا".
أيها الغُرباء، لا تقتربوا… ولا تجعلوني أقترب منكم. ابقوا كما أنتم، على حافة المسافة، بلا ودّ ولا ملامح تعلق في القلب. لا أريد التعلّق، ولا أرغب بأن أكون وجعًا لأحد، أو يكون أحدكم سببًا لكسري. لا نحتاج صداقة مؤقتة، ولا ألفة نهايتها خذلان، فلا أجيد لملمة نفسي بعد كل وداع، ولا أحب أن أعود غريبًا لمن كان يومًا قريبًا. آسف أيها الغُرباء… لا تفتحوا الأبواب، ولا تتركوا لي منفذًا للقرب، أنتم لأنفسكم، وأنا لي وحدتي… ولنكن غُرباء، كما كُتب لنا أن نكون.
فقدنا الڪثير قبل إن نبدو بهذه الصلابة ، سقطنا ڪثيراً قبل إن نبدو بهذا الثبات ، فقدنا الڪثير قبل إن نغرق في اللامبالاة !
في بحرِ عينيك أغرقتُ سفينتي، ولا نجاةَ لي… إلا بك، فإما أن أعيش فيك، أو أغرق دون رجعة.
التواضع لا يُنقص من روحك أو مكانتك شيئًا، بل هو ما يرفعك ويهذبك. وكلما كنت أكثر تواضعًا، كلما زاد حب الناس لك، واقتربوا منك بصدق. فأحسن تعاملك مع الآخرين، وكن خفيفًا على قلوبهم، ولا تُشعرهم بثقل طلبهم حين يلجؤون إليك، بل قدّم لهم أجمل ما فيك… فببساطة التعامل، تُصنع الألفة، وتُحفظ الكرامة.
رغم الإنهاك، سأمنح نفسي فرصة لبداية جديدة.
صباحُ المستقبل، ذلك الذي نمضي إليه بشغف، نحملُ في قلوبنا أملاً، ونرسمُ بأعيننا ملامحَ الغد كما نُحب. لا ننتظر، بل نصنع القادم بثقة. فصباحُ الشغفِ لا يُخيّب الحالمين. صباحكم أملٌ لا يذبل.
السّلام عليكَ يا صاحبي، تسألني عن السعادة فتقول: متى أصِلُ إليها؟ فأقول لكَ: السَّعادة ليست محطةً تصِلُ إليها، وإنما طريقٌ تمشي فيها! يا صاحبي، غيِّر نظرتكَ للعالم، يتغيَّرُ العالم في نظرك! عندما تبحثُ عن السعادة خارج قلبكَ، فستبقى تبحثُ عنها إلى الأبد! وعندما تبحثُ عنها في قلبكَ، فستجد أنك قد عثرتَ عليها كما يتعثرُ المرءُ بضالته! سعادتُكَ تبدأ منكَ أنت وليس من الآخرين! صحيح أن الإنسان لا يعيشُ وحده على ظهر هذا الكوكب، وأن الناس لا يستغنون عن الناس، ولكن ما أعنيه أن تكون أنتَ سيد حياتكَ، تعيشُ لأجل مبادئك، ولو رآها الناس رثةً! ولا تنحني أمام رياح التغيير، إن كنتَ تعرفُ أنها ستغيِّركَ للأسوأ! يا صاحبي، ما ضرك انحناء الناس ما دمتَ ثابتاً، وما نفعكَ ثباتهم لو انحنيتَ! احترامك لنفسك شأن شخصي، لا علاقة للآخرين به، وأن تعرف هذا، فقد عرفتَ أول خطوات السعادة! يا صاحبي، لا تكُنْ حسوداً، إن الحسدَ لا يُفسِدَ النعمة في أيدي الآخرين، ولكنه يُفسِدَ نِعمكَ أنتَ في نظركَ! فانظُرْ دوماً إلى ما في يدك، تجده كثيراً! ولا تنظُرْ إلى ما في أيدي الناس، لأنك ستزدري كل ما في يدك، ولا سعادة إلا لقانع، فاقنعْ تَسعَدْ! يا صاحبي، لا تتحسرْ على الماضي، الماضي لنتعلمَ منه الدرس فقط، لا لأجل أن نعيشَ فيه! لا تسمحْ للذي ذهبَ عنكَ أن يذهبَ بكَ! ولا للذي غدركَ أن يُغادر بكَ! كُنْ مديناً لكل صفعةٍ لأنها أنضجتكَ. ولكل خداعٍ لأنه علّمكَ أن لا تُفرط الثقة، ولكل تعثر لأنه علمكَ كيف تقِفْ مجدداً، طيُّ صفحة الماضي لا يعني أنك نسيته، وإنما يعني أنكَ لن تسمحَ له أن يتحكم بكَ، وهذا من السعادة، فاطوِ الصفحة! يا صاحبي ، لا تكُن هشاً، تبكي من كل خدشٍ، وتسقُط من كل ضربة، وتتشكى كالأطفال من كل موقف، تجلَّدْ، وتعلم كيف تنهضُ بنفسكَ كل مرّةٍ! وأن تتقبل جراحكَ على أنها تذكاراتٍ من أيام صعبةٍ عجزتْ أن تقتُلك، في الصلابة سعادة، فكُن صلباً! يا صاحبي، السعادة لا تعني أن تُحقق إنجازاتٍ خارقة، أشياء بسيطة تصنعُ السعادة فلا تستصغر نفسكَ! في رضا أبويك سعادة لو تلذذت بها، وفي استغفارك من الذنب سعادة لو تأملته، وفي الطاعة سعادة لو عشتها بقلبك، وفي الدمعة التي تمسحها، والخاطر الذي تجبره، واليد التي تمدها سعادة! السعادة ليست معجزاتٍ وخوارق، السعادة إنجازات صغيرة بحب، فأحبَّ نفسكَ! والسّلام لقلبكَ. #أدهم_شرقاوي.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَبَارك عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَتحنّن عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وتَّرَحّم عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَسلم عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد كأفضل مَاصليت وباركت وتحننت وترحمت وسلمت عَلى إبرَاهِيم وَآلِ إبرَاهِيم إنَكَ حَميدٌ مَجِيد.
﷽ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ.. اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين*
فلا انا مفصِحٌ عَمّا اُعاني ولا وجعي على صمتي يَزولُ
إنها أيامي الأخيرة يا رفاق… الوجع يزداد، والخطى تثقل الطريق، قلبي لم يعد يحتمل ما يجري، كأنّه يختنق بصمتٍ عميق، وعقلي… واقف على الضفة الأخرى، يراقب الانهيار، ولا يستطيع إنقاذي.