tgindex
و

وَعِيٌ إسلامي

Статистика
@wae19954Религияарабский

حرب السلاح مدمرة صريحة سافرة خشنة ولكن حرب الوعي والأفكار هي الأفتك والأخفى وهي الحرب الناعمة إيقاظ الوعي الإسلامي وزيادته هو الدرع والسلاح والإنسان عدو ما يجهل فرُب مسلم يهدم الإسلام وهو لا يعلم.. معاً يداً بيد كالبنيان المرصوص نشد أزر بعضنا ونوقظ الغافل

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 184
−8 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
322
27 постов
Вовлечённость
27,2%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 27
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
136
1/48двое суток
155
1/72трое суток
168

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.10из PATIENT_77

    без подписи

  • 14 авг.10из PATIENT_77

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمن يبتغي أجر الصدقة الجارية الصدقة الجارية تعني أجر مستمر طالما الانتفاع حاصل من الصدقة يوجد مخيم في ريف ادلب فيه قرابة 100 عائلة وكلهم يعتمدون بعد الله على بئر لتأمين الماء الآبار عموما في المنطقة نزل مستوى ماءها والماء صار قليلا لا يسد احتياج القاطنين يحتاج البئر لعدة أشياء فيها بعض التفاصيل التكلفة الكلية حوالي 3400 دولار بادر ولو بدولار واحد فلا تدري كم يكون لك فيه من الأجر إن أخلصت النية والعبرة بالإخلاص لا بالكثرة صنائع المعروف تقي مصارع السوء.. لمن يريد التبرع سأرسل صورة حساب الشام كاش للأخ المعني لكن من يتبرع يكتب في الملاحظة : ((تبرع لأجل بئر المخيم )) ومن يريد التواصل بشكل مباشر مع الأخ للاستفسار أو لمن يريد التبرع من خارج سوريا يتواصل على هذا المعرّف @yahy1995

  • قَالَ قُلْتُ لَهُمَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا ذَرَانِي فَأَدْخُلَهُ قَالَا أَمَّا الْآنَ فَلَا وَأَنْتَ دَاخِلَهُ قَالَ قُلْتُ لَهُمَا فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ؟! قَالَ قَالَا لِي أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ أَمَّا الرَّجُلُ الْأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ وَيَنَامُ عَنْ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ. وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إِلَى قَفَاهُ وَمَنْخِرُهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنُهُ إِلَى قَفَاهُ فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذِبُ الْكَذْبَةَ تَبْلُغُ الْآفَاقَ. وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي. وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَحُ فِي النَّهَرِ وَيُلْقَمُ الْحَجَرَ فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا. وَأَمَّا الرَّجُلُ الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ الَّذِي عِنْدَ النَّارِ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ. وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ. وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنًا وَشَطْرٌ قَبِيحًا فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ

  • حديث في صحيح البخاري رحمه الله يستحق التوقف والتأمل اللهم اختم لنا بشهادة تضحك بها منا وترضى بها عنا وتبلغنا بها الفردوس الأعلى عن سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا؟ قَالَ : فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي انْطَلِقْ وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ فَيَتَهَدْهَدُ الْحَجَرُ هَا هُنَا فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ فَلَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ،ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الْأُولَى قَالَ قُلْتُ لَهُمَا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَان؟! قَالَ قَالَا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ. قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ قَالَ وَرُبَّمَا قَالَ أَبُو رَجَاءٍ فَيَشُقُّ قَالَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الْأَوَّلِ فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الْأُولَى قَالَ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَانِ؟! قَالَ قَالَا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ قَالَ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ قَالَ فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ قَالَا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ. قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ وَإِذَا فِي النَّهَرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ الْحِجَارَةَ فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا فَيَنْطَلِقُ يَسْبَحُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ كُلَّمَا رَجَعَ إِلَيْهِ فَغَرَ لَهُ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَذَانِ؟! قَالَ قَالَا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمَرْآةِ كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مَرْآةً وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَذَا؟! قَالَ قَالَا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ. فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ فِيهَا مِنْ كُلِّ لَوْنِ الرَّبِيعِ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَيْ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ لَا أَكَادُ أَرَى رَأْسَهُ طُولًا فِي السَّمَاءِ وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَذَا مَا هَؤُلَاءِ؟! قَالَ قَالَا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ. قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ رَوْضَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا وَلَا أَحْسَنَ قَالَ قَالَا لِي ارْقَ فِيهَا قَالَ فَارْتَقَيْنَا فِيهَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ، فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَا فَفُتِحَ لَنَا فَدَخَلْنَاهَا فَتَلَقَّانَا فِيهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ قَالَ قَالَا لَهُمْ اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهَرِ قَالَ وَإِذَا نَهَرٌ مُعْتَرِضٌ يَجْرِي كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِي الْبَيَاضِ فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا قَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ فَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ قَالَ قَالَا لِي هَذِهِ جَنَّةُ عَدْن وَهَذَاكَ مَنْزِلُكَ قَالَ فَسَمَا بَصَرِي صُعُدًا فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ قَالَ قَالَا لِي هَذَاكَ مَنْزِلُكَ

  • https://youtu.be/x22X-wbK-LQ?si=6lV3VGA-bIqOEjQH

  • https://youtu.be/XfR_XNp5EBo?si=He0-tx7rEOn-QMX8 رابط المقطع كامل https://youtu.be/0X12Yt0pYqU?si=HAxV2BZgXa4n9R_U مهم جداً جداً جداً أنصح بمشاهدته

  • https://youtu.be/BgXVQmEza0o?si=4T1Tad0-nTYR6gI2

  • без подписи

  • без подписи

  • عن كتاب كيف عاملهم ياليت قومي يعلمون...

  • عن كتاب كيف عاملهم ياليت قومي يعلمون...

  • عن كتاب كيف عاملهم ياليت قومي يعلمون...

  • بِسم المهيمن "مَا اتّقىٰ اللَّـه مَن أَحبّ الشُّهرة"! قالها بِشر بن الحَارث إن حب المَدح والاشتهار يُفسد القلب من أكثر من جَانِب أنّ العبد إذا مُدِح غرّته طاعته فلم يسعىٰ فيقنع بما وصل إليه. وأنّه لو زاد في طاعته كانت نيته أن يحصل على المزيد من المدح لا المَزيد من الأجر. ومن جَانِب ثالث أنّه لما يتوفّق لطاعة يُعجب بنفسه فلا يرىٰ نِعمة اللَّـه عليه كما حدث وقتما كان المُصحف يُكتب بالأيدي، كان هناك رجل هو أسرع من ينتهي من كتابة المصحف في ايام قليلة فسأله احدهم : ما أقل مدة كتبت بها المُصحف؟ فرد عليه وهو يُحدد الرقم على أصابعه: في ثلاثة أيام وما مسّنا من لغوب! فشُلّت يدَاه على الفور! -لغوب أي تعب وقالها عز وجل عن نفسه في قوله: "وَلَقَد خَلَقنَا السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما في سِتَّةِ أَيّامٍ وَما مَسَّنا مِن لغوب"- فكثرة سماع المديح توصل العبد ألا يشعر بتقصيره في حق اللَّـه وإن زاد في طاعته كان من أجل الناس، وإن فعل الطاعة ظنّ انها من فضل نفسه لا من نعمة اللَّـه عليه حتى أنّه من السنّه من سمع رجلًا يمدح رجلًا في وجهه يقول له: " أمسِك، ولا تُسمعه فتُهلِكه، أو : ويحك قطَعت عُنق صاحبك!" وأحد السّلف كان له ركعات يقومها من الليل فلمّا كان في سفر ووجد الجمع قد نام قام فصلّى ركعاته حتى الفجر وكان أحد اصحابه قد استيقظ من النوم وظل يراقبه فلمّا أخبره صاحبه في اليوم التالي أنه رآءه قطع علاقته معه حتى لا يشعر بالعجب بنفسه كلّما رآه! وكان الإمام احمد بن حنبل لما يصله ان الناس يدعون له يقول:" ليته لا يكون استدراجًا"! كان يرى دعاء الناس له ابتلاء من اللَّـه يخاف أن يستدرجه اللَّـه به. وكان حمّاد يقول عن أبي أيوب السختياني أنهما لو ذهبا معًا لقضاء أمر ما، كان أبو أيوب يأخذ طرق يتعجب حماد كيف يهتدي لها -يأخذ طرق جانبيه بعيدة عن الناس- حتى لا يراه أحد فيشير إليه ويقول هذا أبو أيوب السختياني. وقال شُعبه أن ابو أيوب كان يقول " ذُكرت ولا أُحب أن أُذكر". وقال أحمد بن حنبل لأحد تلامذته لما بلغه مديح النّاس فيه "يا أبا بكر، إذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام النّاس"! قال هذا وهو الذي ذاق ما ذاق وقت فتنة خلق القرآن، وهو أحمد بن حنبل.. فكيف بنا! واللَّـه المُستعَان.

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه حلقة من سلسلة للشيخين ياسر الحزيمي والشيخ ناصر الحميد وهي سلسلة يتحدثون فيها عن ابن تيمية رحمه الله أنصح جداً جداً جداً بمشاهدتها هذه الحلقة هي الرابعة والأخيرة من السلسلة وهي بعنوان ابن تيمية العابد والعالم رابط الحلقة على يوتيوب https://youtu.be/H93i9oiIWps?si=Kl4v-wM6gBrMopbL رابط السلسلة https://youtube.com/playlist?list=PL5vH3aFmHOqkTWWF0mRpKbL64VF1E6ehK&si=OEXA_O9VmK78e8qE

  • без подписи

  • без подписи

  • https://youtu.be/-HwOw5kK9tY?is=gUEt0AW-FV-85LVD

  • https://youtu.be/mDJbzKIZSnw?is=8R8ZJJOOMMNixKdR

  • https://youtu.be/FpmLaygI6Ns?is=RNLY30XfSmK56d0g

  • نبذة مختصرة عن الكتاب قال لك الله تعالى : { لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا } [سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٢١] من أراد أن يتخذ من النبي صلى الله عليه وسلم في معاملاته قدوة عملية فهذا الكتاب هو الكنز الثمين في ذلك أنصح بقرائته والعمل بما فيه وبشدة