وصيّة الأمين
Статистикаمبادرة شبابية لإحياء ذكر شهداء الرعيل الأول إلتزامًا بتوصية الأمين العام للتواصل: @wassiyatalameen
- Последний пост
- 3 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بعد أن أمرنا الحق تعالى بالإعداد والاستعداد لمواجهة أعدائنا، أعداء أمة محمد (ص)، وفي شتى المجالات ذلك لأن الخطر على الإسلام لطالما يزداد يومًا بعد يوم، وساعة بعد ساعة، لأن الاستعمار الغربي والمستكبرين أرادوا يسلبونا ما أنعم الله تعالى علينا من خيرات في هذه الأرض، ويحددوا مصير حياتنا في الفقر والذل والخضوع، ولكي يأخذوا راحتهم في السيطرة علينا. فجاء اسلامنا الغالي ليرفض كل ذلك، ويقمعهم بكل ما أمكن من قوة لأن الله تبارك وتعالى يأبى لنا أن نعيش أذلاء تحت سيطرة أعداء الاسلام وحيث قال تعالى: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ» *من وصية السعيد محمد منيف أشمر
الشهيد كامل مرعي ارتقى في آب 1983
без подписи
без подписи
без подписи
٣٠ عامًا...قلبٌ والهٌ احترف الوصال
الشهيد محمد حدرج
عندما وصلت دبابات العدو إلى مشارف بيروت، اختارت أغلب الأحزاب أن تُسقِط سلاحها...وتختبأ. وفي الأزقة كان محمود يجمع البنادق عن الطرقات ومن براميل النفايات، وبنبرة بدا فيها الغضب قال يومها:"السلاح يستمد شرفه من حامليه."
"الله أكبر" هو السلاح الفتاك الذي يستطيع أن يحطّم الأوثان ويدوسها غير مكترث بها.. *من رسالة وجّهها الشهيد الشيخ محمد الرملاوي، أثناء إقامته في إيران في شباط ١٩٨٠، إلى صديقه الشهيد إبراهيم درويش
كلنا سفراء للخميني (قدس سره)
علّق أمنيته على أستار الكعبة في رسالة حمّلها لرفاقه المسافرين إلى الحج، أربعون يومًا والأمنية تحققت.. ٣ أيّار من العام ٢٠٠٠، هي عمليّة الأسر الأولى التي يشاركُ فيها، والثّانية من نوعها في تاريخ المقاومة، تولى قيادتها مع رفيقه جلال رمال، كان الهدف قافلةً صهيونية في عمق الداخل المحتل، وكانت النتيجة ارتقاء حسين محمد علي "الحاج كربلا" وجلال نحو ربهم شهداء.. في مشهدٍ من مشاهد التّحرير، دخل الحاج كربلا إلى قريته بدنايل مع الوفود، دخل محمولاً بإطار صورة على متن ملالةٍ كانت غنيمة الحرب، وحوله رفعوا الرايات، هي الراية التي لم تسقط يومًا، هو بنفسه رفعها على تلال موقع الأحمدية؛ أحد حصون العدو المنيعة، لحظة سقط بيد المقاومين، وهو حسين محمد علي الذي حضر في كفرحونة، وفي بئر الظهر موجهًا صفعة للمظليين.. حسين مهدي محمّد علي؛ القائد الذي شارك في ٧٠ عمليّة أهمها اغتيال ايرز غريشتاين، كان لشهادته وقعٌ وحسرة في قلوب رفاق دربه، حسرة تحدّث عنها الأمين العام السيد حسن نصر الله في أسبوع الحاج كربلاء: "وبعد شهادته المباركة ثارت ثائرة الأخوة من أمثاله ومظاهره. كل الذين صُدوا خلال السنوات الماضية عن القتال في عمق المنطقة المحتلة بحجة أنهم الكوادر وأنهم القياديون وأنهم الذين يُديرون المقاومة...بعد أن شاهدوا "الحاج كربلا" مضرجاً بدمائه، شهيدًا على طريقة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، مرمِيًّا في الأرض تلفحه أشعة الشمس، هبّوا للقتال وسيطرت عليهم الروحية الاستشهادية" ويومها، بعد أن أنهى السّيد كلمته، أقبل إليه الشيخ أحمد يحيى"أبو ذر" وحدّثه بلسان الشوق، وأعلام النصر تلوح في الأفق والعد التنازلي للتحرير قد بدأ، "اي وانت زعلان؟ الواحد بيفرح بالنصر" سأله السيد "ايه انا زعلان، الأمة بتفرح بالنصر لكن نحن كأفراد ليس كذلك، أنا أخشى أن يفوتني الأمر، أنا طلبت منك وأنت أذنت لي بالمشاركة في العمليات، يا أخي كلّ العمليات لشاركت فيها عدت حيًا! وطلبت منك العمل الاستشهادي لم تيسر لي هذا الأمر، والجماعة شهر شهرين ممكن يطلعوا.." كان يخشى أن يندحر الجنود عن الأرض، ولمّا يلتحق بعدُ بالقافلة.. بعد أيام، وقبل أن تغلق بوابة التحرير وعلى مدخل بلدته رشاف أصيب الشيخ الجليل، وفي الخامس والعشرين من أيار استقبلته الجنّة شهيدًا ملتحقًا بركب رفاقه.
без подписи
قُل لهم يا صلاح أنّ الأمل كبيرٌ وكبيرٌ جدّاً.. وأنّ النّصر الّذي حلموا به هم، نراه نحنُ مقبلاً وآتٍ لا محالة؛ بكَ أنت، بمن مضى قبلكَ وباللّاحقين بكَ.
| تنشر للمرة الأولى صورة تجمع الاستشهادي علي أشمر "ذو الفقار" مع الحاج محمّد رعد والشّهيد القائد الحاج علي فياض "علاء البوسنة"
الشهيد حسن عبيد "حمزة" في تشييع الشّيخ راغب حرب
قوافل الشّهداء تصنعُ النّصر
"إنّا على العهد" متمسكين بالوصيّة الأساس
«عبئوا صفوفكم لإكمال المسيرة، والوصول إلى القدس وتحريرها من أيدي الغاصبين» _الشهيد فادي الطّويل
سألوه: من أنتم؟ كانوا مجموعة من الصحافيين الذين اختبأوا في مبنًا شهدوا فيه على وقائع الملحمة في خلدة، فشدّهم الفضول... أجاب: "نحن الخمينيون" فأثار فضولهم أكثر، لكنّه كانَ ينظر في كلمته للمستقبل، وترك لهم أفقَ التفكير بمفاجآته حين عبّروا عن دهشتهم لسماعهم بالاسم…
سألوه: من أنتم؟ كانوا مجموعة من الصحافيين الذين اختبأوا في مبنًا شهدوا فيه على وقائع الملحمة في خلدة، فشدّهم الفضول... أجاب: "نحن الخمينيون" فأثار فضولهم أكثر، لكنّه كانَ ينظر في كلمته للمستقبل، وترك لهم أفقَ التفكير بمفاجآته حين عبّروا عن دهشتهم لسماعهم بالاسم للمرة الأولى فقال لهم: "من الآن ستسمعون بهذا كثيرًا". كانوا عشرة في الأوزاعي، عشرة من بين أولئك الفتية الخمنيين، وكانوا جميعًا لله، اجتمعوا تحت لواءه وفي كنف السيد بميثاق عهدٍ قطعوه على أنفسهم "مقارعة العدو حتّى الشهادة"، ثم بعدها صاروا يرحلون تباعًا أمام عينيه، حتّى أتمّ الشّوق من عمره سنين، ثلاثون وزد عليها أعوامًا قليلة، فشرّعوا جميعًا أيديهم لاستقباله، ورحل إليهم..