رُبَما وَداع عالِق.
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إِن كنتُ روحك حقاً فَلماذا إخترت هجر روحك ؟ لماذا كان الرحيل أسهل من البقاء قَليلاً وأسهل من سُؤال واحد أو أسهل من فرصةٍ أخيرة لما كان بَيننا ؟ كُنت أصدقك كلما أخبرتني أَنني روحك ، وأَنني لَست مجرد عابِرة في أيامِك لِذلك يُؤلمني الأمرُ أكثر لِأنك لَم تَكن غريباً عني فَكيفَ هان عَليك أَن تمضي بدوني بهذة السهولة ؟ بَينما كُنت أبحثُ في كل مَره عَن سببٍ جديد لأبقى .
أَرغب بِحضنك عَلى مَهل ، وكأَنني أخيط جَرحاً .
لكن بُكائي لَم يَكُن دونَ سبب فَأنا أَراك كَل يوم في المنام حُلماً لا يُطال ولا يطول ، يَختفي حين أستفيق وَيبقى بالقلب جرحاً يَملؤهُ الزَمان.
جَميع أَعيادي عالِقة في عيد قَديم كانَ صوت ضحكاتِكَ موجود في قَلبي لَيتَك تعود .
видео или голосовое, без подписи
بَغرق بتَفاصيِلكَ زَي حَدا غَرقان بجِمال بحَر عَكا.
شيلو الكتم فش اعلانات
رُبَما وَداع عالِق. pinned a video
كنتُ أكتُبُ إِليكَ كثيراً ، كأنَّ الحُروف تَعرف طريقها إِليكَ أكثر مني لكنها كُلما غادرتني ضاعَت في الطريق فَتبقى رَسائلي مُعلقة بَين قلبي ووصولِكَ ، أَنا أعلَم بِأَنَك لَم تَعُد تُريد أنّ تَصل.
видео или голосовое, без подписи
—
اللهُمَ إنّي وَلَيتككُ أَمري فَأعوذُ بِككَ من سوء حَظي وَضيقَ صَدري وَفَراغَ صَبري وَاجعَلني يا رب ممن نَظرت إليهِ فَرحمتَه🤍.
🩶.
عيداً سعيد لَك ، وَكأَنه كُتب عَلينا الفراق حَتى نِهاية هذا العالم.
جَميع أَعيادي عالِقة في عيد قَديم كانَ صوت ضحكاتِكَ موجود في قَلبي لَيتَك تعود .
أَتمنى أَن تَشملَ أهل غَزة رَحمتك اليوم وأَن تُساعِدُهم عَلى جَمع شَتاتِ أنفسهم وَتعيدهم إِلى سيرَتهم الاولى مُجبرين راضِيين كَأنهُ لَم يَمسسهُم سوء أَعلم أَن رحمتِك وسعَت كُل شيئ وَنحنُ لا شيئ لكن لا يَسعنى سوى رَحمتك وَفضلِك فاللهُم إِستجب لَنا 🩶.
لَطالَما كُنت أحرِقُ نَفسي لِأضيئَ لَك الطريق وَأصنَعُ أَشياء تُسعِدُكَ دونَ أّن أنتَظر مِنكَ أَن تُبادِر كُنت أَبدو دائِماً كَمن يَعيش حكايِة حُب مع مُجرد جِدار وَأُعاهِد نَفسي بالإِستمرار مّعكَ عَلى أَن لا أَحتاج لأَحد طالَما أَنني أَملككَ .
🩶.
لِماذا لا أَكتب في بداية إنجازاتي كَيف تَقبلتُ فراقنا ونُدبة الجُرح الكبير وَخذلانِك ؟ وإستيقاظي في كُلَ صباح مُبتسمة رَغم بُكائي طول الليل أَمامَ صورة لَك ، وَكيف تَصرفتُ أول يوم بِغُربتي الجديدة ، لِماذا لا أَكتُب كيف خُنت عَهدك وَرحلت عَني ؟.
🩶.