- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 89
- 1/48двое суток
- 101
- 1/72трое суток
- 110
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«وبداخلي كَبْتٌ أعاذكم الله منه، حتى الدموعُ لا تجدُ إليه سبيلًا!»
"كلّ ما يرجوهُ المرءُ؛ هو ألاّ يقطع شوطًا طويلًا في طريقٍ خاطئ، ألّا تأكُل التجارب قلبهُ عبثًا، ألّا يستَدِل على طريقه بعد أن ينتهي السِّباق!"
هذه الدُنيا لا بُد أن ترى فيها ما تكره، وإلا ما كانت دُنيا!
- " إنّما يُربَّى الإنسان بآلامه؛ كما تُربّى السُّيوفُ بجمرِ النار"
تعلّمنا الهجرة أن نختار صديقنا بعناية! فالرّحلة طويلة ومتعِبة.. والسّفر سفر حياة.. وكم نحتاج لِمن يربّت على قلوبنا بعبارة : "لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" لصديق يذكّرنا بمسار رحلتنا.. وأنّ أعمالنا معقودة بالنوايا.. وأنّ لكل منّا هِجرتُه إلى ما هاجر إليه..
المُحبُّ لا يقوىٰ على الفِراق، ويخلعُ ثوبَ العزّة خوفًا من ذاكَ المشهد يقول ابن الفارض. عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ!
من يوقِف في رأسي الطواحِين؟
جاؤوك بأعمال كثيرة .. وجئتك بقلبي أجره من تعبي ❤️🩹
يااارب ❤️🩹
وأصعبُ جرحٍ قد يُجرّبُهُ الفتى على القلبِ، جرحٌ لم يكن مُتوقِّعَهْ!
ليست بالأسباب، ولن تكون! هو الوهّاب؛ يهب لمِن يشاء ما يشاء وقتما يشاء كيفما يشاء!
نحنُ ضحايا الغُفران المُتكرر، والتماس الأعذار، والعشم الزائد، والتغافُل لبقاء الود، والتمسُّك بأشخاصٍ وهميين لم نكُن لديهم إلا "مُجرد فضول"، نحنُ الأحق باعتذار العالم كله مُقابل طيبة قلوبنا، ولن يكفينا مِن العالم أي اعتذار.
- كان الرّبيع بن خيثم رحمه الله يقول في دعائه: أشكو إليك حاجة لا يَحسُن بثُّها إلَّا إليك.
"لَيسَ لكَ مِن الأمرِ شَيء" آل عمران- ١٢٨. من أهم معاني العقيدة التي تُثبتها في نفسك = التسليم لأمر الله ورسوله وهذه تحتاج لطول مقاومة وتربية النفس على الخضوع لما أمر الله ونهى، وإنه مِن أرجى أعمال المسلم أن يطّلع الله على قلبه فيرى فيه حقيقة التسليم لشريعته.
«ولَستَ تدري هُدوئي كَم يُكلِّفُني وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا!»
يارب وقلبي ❤️🩹
”لا أعرف بماذا أدعوك.. لكنني أتيك باكيا ولا يسع لساني إلا أن يقول: وانظر لحالي.“
وهو يقاوم حزنه لأن الحزن يوقعه في مزابل الهوى، ويقاوم هواه لأن هواه يودي به إلى محرقة الوقت فَيحزن على ما فاته. يحارب على جبهتين، لا يجعل أحدهما يتملك منه؛ ذلك المؤمن في الدنيا.
من أدعيّة النّبي صلّى الله عليه وسلّم، اللهمّ برِّد قلبي اللهم آمِن روعاتي. • والرّوعات: هي مخاوف الروحِ والقلب.
«فهو سبحانه الذي يعيذ عبدَه، وينجِّيه من بأسه الذي هو بمشيئته وقدرته، فمنه البلاء، ومنه الإعانة، ومنه ما يُطلب النَّجاة منه، وإليه الالتجاء في النَّجاة، فهو الذي يُلْجَأ إليه في أن ينجِّي ممَّا منه، ويستعاذ به ممَّا منه. فهو ربُّ كلِّ شيءٍ، ولا يكون شيءٌ إلا بمشيئته. ﴿وَإِنْ يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾. ﴿قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعصِمُكُم مِنَ اللَّهِ إِن أَرَادَ بِكُم سُوءًا أَو أَرَادَ بِكُم رَحمَةً﴾». - ابن القيم.