يَحذَرُ الآخِرَةَ .. وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ
Статистика﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾
- Последний пост
- 27 дек.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمتها: العفو عن الناس: لم يحدد الأجر قال تعالى: {فمن عفا وأصلح فأجره على اللّٰه} الصبر: لم يحدد الأجر قال تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} ٣- الصيام: لم يحدد الأجر قال اللّٰه عز وجل: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)
• ليْسَت الصَّلاَة عَلَى النَّبِيّ ﷺ شَعيرةً تُؤَدّى ليْلَة الجُمُعَة ويوْمهَا فحَسْب إنَّها ذِكْرٌ وعِرْفَان ووَظِيفَة العُمُر بِها يَشْرَح الله صَدْرُك ويَغفر ذَنْبَك ويَكْفِيك هَمّك قَالَ ﷺ لِمنْ يُكْثِر مِنَ الصَّلَاة عليْه : تُكْفَى هَمَّكَ ، وَيُكَفَّرُ لَكَ ذَنْبُكَ
الناصية بيدك، والوجه عانٍ لك، والمصير علىٰ كُلِّ حالٍ إليك. - التوحيدي.
اللهُمَّ ما مَننت به فتمّمه، وما أنعمت به فلا تَسلبه، وما سترته فلا تهتكه، وما علمتهُ فاغفره. - أبو الحسن الخلعيّ.
ثمّة حالة؛ تستوحش فيها من الخلق ويعتريك الصمت وأنت المفوّه، كأنك غريب! ذلك الشعور الذي وصفه كعب: "تنكرت لي الأرض في نفسي"! ترفع بصرك للسماء وتخفضه وأنت من قلبك تنظر، يضيق صدرك بحاجته، والله قاضيها! فلنولينَّك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تنسوني من صالح دعائكم والملائكة تقول ولك بالمثل تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات
قال رسول الله ﷺ : خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ من قبلي: "لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ "
بعد التأمل والاستقراء .. وُجِد أن الأذكار التي يُوصى بالإكثار منها في الكتاب والسنُّة هي ستة أذكار .. الستة أذكار التي سأذكرها لك تُعتبر هي رأس الحربة و سلاحك الفتاك، في معركتك الطويلة مع الشيطان، والهموم والأحزان، والأوجاع والأمراض، والذنوب وسائر الهموم ..!! الذكر الأول: "الصلاة على رسول الله" صلى الله عليه وسلم" التزم به طوال اليوم لتكفى همك ويغفر ذنبك .. ستجد أنك في نهاية اليوم كنت (مُكثراً). الذكر الثاني: "كثرة الاستغفار" إذا ألهمك الله وأعانك في وقت فراغك أن تقول (أستغفر الله)، غالباً ستصل إلى آلاف المرات. الذكر الثالث: "ياذا الجلال والإكرام" الإكثار من هذا الذكر يكاد يكون من السنُن المهجورة مع أن رسول الله أوصانا به. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام» وألظّوا معناها .. أكثروا .. والزموا .. و خصّ رسول الله هٓذين الإسمين لأن فيهما سر عظيم. يا ذا الجلال معناه: ياذا الجمال، والكمال، والعظمة. والإكرام يعني: يا ذا العطاء والجود .. ولو تغوص في معناهما لوجدت أنك تُثنِي وتطلب!! تخيل أنك في اليوم تقول لله مئات المرات .. يا ذا الجلال .. ومئات المرات تقول والإكرام. فالله يعلم حاجتك و سيُعطيك! الذكر الرابع: "لا حول ولا قوة إلا بالله" وهذا الكلمة أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً من الصحابة وقال إنها كنز من كنوز الجنة، و يقول الله لمن قال "لا حول ولا قوة إلا بالله..أسلم عبدي واستسلم". و لو أنك تحافظ على الإكثار من (لا حول ولا قوة إلا بالله)، لرأيت من تدبير الله عجباً ولُطفاً و فضلاً منه ونعمة. الذكر الخامس: هو دعاء نبي الله يونس: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" هذا الذكر طارد للأحزان وجالب الأفراح. الذكر السادس: "سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر" وخذها قاعدة: العبرة والمنفعة، والثمرة في الأذكار والأدعية، والرقية إنما تكون في اﻹلحاح والإكثار والتكرار والتدبر.. - الشيخ السعدي
"اللهم إنك عفو .." أسألك لأنك العفوّ، لا لكوني مستحقًا لعفوك .. أسألك لأنك العفوّ، وعافية الدنيا والآخرة فرعٌ عن عفوك .. أسألك لأنك العفوّ، وأبواب الأنس والسكينة مفتاحها عفوك .. أسألك لأنك العفوّ، ولا معنى لصلاتي ودعائي وابتهالي إن لم تعف وتغفر .. أسألك لأنك العفوّ، وقد خاب وخسر من سُطر قدره في ليلة لم تعف عنه فيها .. "تحب العفو .." وحياتي كلها - يا مولاي - دليلٌ على حبك للعفو .. رأيت حبك للعفو في عودتي إليك بعد كل انقطاع .. رأيت حبك للعفو في وقوفي الآن بين يديك على كثرة ذنوبي .. رأيت حبك للعفو في كل نبضة حب أو ومضة رجاء أو رعدة خشية بلغت فؤادي على ما يحوطه من حُجب الغفلة والجهل بك .. رأيت حبك للعفو في سؤالي العفو منك .. "فاعف عني"! من أدمن طرق الباب يوشك أن يُفتح له! وما أوسع باب الليلة إلى العفو والعتق والمغفرة! إنه رب العالمين الذي يدعوك إليه! إنها الجنة! .. إنها النار! أمر عظيم والله! يا فلان! .. يا فلانة! .. أنقذوا أنفسكم! ألا يستحق العتق أن تترك الآن كل ما في يديك وتجأر إلى الله تطلب النجاة؟! ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟!
قد يتوبُ العاصي فجأةً.. وينتكس الصالحُ بلمحة! لا تَغتَرَّ بصلاحك؛ ولا تحقِرْ مُذنِباً، فالقُلوبُ بين أصابعِ الرحمن يُقلِّبُها كيف يشاء!.
شعور مهيب بمجرد استشعاري أننا الليلة دخلنا العشر الأواخر من رمضان! مهيب حينما تتذكر أن هذه الليالي فعلاً هي آخر عتبات هذا الشهر المبارك ، وأنت تركض نحوها بكل ما فيك من ثقل وخطايا ، تركض نحوها كالغريق الذي يرجو النجاة .. اللهُمَّ المغفرة ، اللهُمَّ القبول ، اللهُمَّ الرضوان.
نصيحة: في هذه الليالي المباركة اجعل لنفسك خلوة مع الله بعيدًا عن مشاغل الدنيا، تدعو فيها ما شئت وتبث شكواك لله وتنطرح بين يديه، شهر رمضان شهر تتنزل فيها الرحمات وتستجاب فيه الدعوات، فلا تجعل هذه الليالي الثمينة تمضي دون أن ترتوي روحك من معين الخلوة.
لا يغرنّك تشتّتُ أمرك! ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسير، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله.
كان آخر ما قاله عمر بن الخطاب قبيل موته: «راغبٌ راهبٌ، وددت أني نجوت منها كَفافًا، لا لي ولا عليَّ».
صلاة الظهر أعظم وأحب إلى الله من صلاة التراويح، ولن يسألك الله إلا عن الفريضة، فلا يكن نشاطك وحرصك على النافلة أكبر من الفرض. من الغُبن أن تنام عن الظهر والعصر في رمضان؛ ثم تتعنى لصلاة التراويح والتهجد؛ وهذا من طغيان المظاهر علينا. (فريضة واحدة) خير من قيام كل رمضان. • الشيح الشنقيطي.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
أمر الله نافذ ولا غالب لأمره، يأسك وجزعك لن يغير شيء، لكن رضاك بما كتب الله، وحسن ظنك سيغير كل شيء، ستنال جزاء الصابرين، وجزاء حسن ظنك، إن الله عند ظن عبده به، فظن بالله خيراً يأتيك الكريم بأجمل وأعظم مما ظننت، و ستلقى عوض الله الذي يجبرك.
شعور أن رمضان على الأبواب أكثر شي يشرح الصدر، ويحسّن النفسية، رمضان يطيّب صدورنا، ويرمم أرواحنا، سبحان من جعله أنس وسكينة، الله يبلّغنا صيامه وقيامه على خير وسِعة.