المُقتَدىٰ
Статистика"السَّلامُ عَلىٰ فارِسِ المُؤْمِنِينَ وَلَيْثِ المُوَحِّدِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِين عَلِيِّ".
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 127
- 1/48двое суток
- 145
- 1/72трое суток
- 156
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وأنّتَهت الحِكَاية . . إنّتَهت بِرؤوس مُفرَقة عَنِ الأبدَان ، إنّتَهت بِأضَلاع قَد رَضتهَا حَوافِر الفُرسَان ، إنّتَهت بِقُلوب قَد طَحنتهَا الأحَزان ، إنّتَهت بِدموع لا تَتَوقف عَنِ الجَرِيان ، إنّتَهت بِثَأر مُؤجَل يَتبَعهُ ألفَ ثَار ، لا مُدرِكَ لَهُ بِغَيبة صَاحبِ الثَار ، ونَحنُ وَجُروحَنا فِي الدُعاء وَالأنتِظار ، حَتى يَعِيدهُ الله إلى الأنظَار .
قُمْ جَدِّدِ الحُزْنَ في العشرينِ من صَفَرِ ففيهِ رُدَّتْ رُؤوسُ الآلِ للحَفَرِ 💔.
وفِي ليَلة الأربعين اُناجيكَ وقلبِي مُثقل بعظيمَ الشوق لجنةَ الحُسَين .. ومَا تعلمهُ وادعوكَ ياربَّ بِمدامعِ زينَب عِند قبرِ الحُسَين .. اُرزقنِي نظرة مِن الحُسَين .
اللّهم بحقَّ زَين العِبادِ وَسَيّدِ الساجِدين وَبِحقَّ الجِراح التي في ظَهرِه التي حَمَلَت قُوتَ الفُقرَاء وَبِحقَّ حُزِنْهِ الذي شَهِدَهُ مِحرابَهُ ودُموعَهُ التي شَهدَتْها سِجَادَتَهُ؛ اجعَل حُزنَي مُغَلَفاً بالجزَع لمُصابِهُم وانظر لقَلبي نَطرةً رَحيمةً تَشفي بِها ذُنوبه وعلّته ليسمو في أَحزانِ الطفوف بلا رجوع.. "بِعليّ بنِ الحُسَــين"
رحلَ وتركَ خلفَهُ تاريخَ دموعٍ وآهات، تارةً تسقُطُ خشيةَ الخالق العطوف، وتارةً أُخرىٰ باكيًا نحرَ أَبيهِ، الّذي قضىٰ ظامئاً علىٰ رمضاءِ الطُفوف..
وَانْدُبْ إِمَاماً طَاهِراً هُوَ سَيِّدٌ لِلسَّاجِدِيْنَ وَزِيْنَةُ الْعُبَّادِ سَلْ عَنْهُ طِيْبَةَ هَلْ بِهَا طَابَتْ لَهُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ نَوَاظِرٌ بِرُقَادِ؟
٢٥ مُحرّم | نُعزّي الإِمام صاحِب الزّمان بشهادة خَامس البَكائِين وسَيّد السَاجدين الأَصبَر فِي العَالَمين والأَعلمَ فِي العَارِفين الإِمام زَين العَابدين (عَليهِ السَلام) ، عظّمَّ الله أُجورنا وأُجوركم بهذا المُصاب
ما الذي حدث في أزقة دمشق ليجعل إمامُنا عليُ السَجَّاد(عليه السلام)، شَهِد مأساة كربلاء بأكملها، يقول حين سُئل عن أشد المصائب: 'الشام.. الشام.. الشام'؟ ومن أبرز هذه الأسباب: شماتة الأعداء: كان أهل الشام يحتفلون ويظهرون الفرح والشماتة بمقتل الإمام الحسين (ع)، حيث زُينت المدينة واعتُبر يوم دخول السبايا يوم عيد بسبب التضليل الإعلامي الذي مورس عليهم. استعراض السبايا في الأسواق: إدخال نساء وبنات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهنّ سبايا في أسواق الشام المكتظة، وتعرّضهن لنظرات الناس، وهو ما كان يشكل ألماً نفسياً وحسرة بالغة للإمام السجاد. الوقوف في مجلس يزيد: إيقاف الإمام السجاد والنساء والأطفال في مجلس يزيد بن معاوية، مُقيدين بالحبال، ووضع رأس الإمام الحسين (ع) أمامه وهو ينكث ثناياه بعصاه. الشماتة اللفظية والجهل: تعرضهم للسب والشتم من قبل بعض العوام الذين صُور لهم أن هؤلاء "خوارج" خرجوا على خليفة المسلمين، ولم يكونوا يعلمون أنهم ذرية النبي.
"أما الدنيا فبعدك مُظلمة وأما الآخرة فبنُور وجهك مُشرقة " "الإمام علي السجاد عند دفن ابيه الحسين عليه السلام" طِبتُم وطَابت الأرض التي فيها دُفِنتم وفُزتم فَوزًا عَظِيمًا ..فَـ ياليتنا كُنا معكم فـ نفوزَ مَعكُم..
١٠ مُحَرَّم الحرَّام | ١٤٤٦ ه إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا ، وَ أَسْبَلَ دُمُوعَنَا ..
تكِعدْ لُوْ سُوْة نمُوتْ لُوْ احِتارْ وحدِي هُوْة انِا يعَبَّاسْ جِمْ عِبَّاسْ عنِدْي!
без подписи
" وَ فُجِعَت بِكَ أُمَّكَ الزَهرَاء "
يَا لِيل طَول بَاچر حسِيْني يغِيبْ عَن عِينِي .
без подписи
لَيتَنِي لا أُدرِك يَوم عَاشُورَاء .. لَيتَنِي أَمُوت بِغُصَّة المَصَاب . يَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ أَبْقَى حَيَّاً يَا أَبَا عَبْدِ الله ... تُرَاوِح رُوحِي بَين الدُّنيَا وَالْبَرْزَخ . أَشْعُر بِكُلِّ المَصَائِب لِمُسْلِمِ بنِ عَقِيل وَالأَصْحَاب وَالأَمَام العَبَّاس وَالقَاسِم وَالأَكْبَر تَجَسَّدَت فِي .. أَذَىً فِي الكُفُوفِ .. وَحُرْقَةً فِي العَينَين .. وَجَمْرٌ يَلْهَبُ نَارَاً فِي الصَّدْر .. وَجَسَدِي خَاوِي كَأَنَّ خَافِرَ الخَيْل يَدُسُّ عَلَيْهِ بِكُلِّ مَا فِيْهِ .. وَرُوحِي تَعَالج المَوْت . وَكُلَّمَا شَعَرْت بِالمَوْت يَجِيء إِلَيَّ ، يَدْخُل لِي عَالَم البَرْزَخ وَهُوَ يَضِجّ بِالمَآتِم . فَأَشْعُر بِالغُرْبَة تَقتَلني أَلْفَ أَلْفِ مَرَّة . غَرِيبَة أَنْ يَعِيشَ المُصَاب الأَلِيم وَصَاحِب المَصَاب غَائِب وَغَرِيب ... أَنَا لِمَ أَرى فِي حَيَاتِي غُرْبَة أَشَدّ مِن غُرْبَة هَذِهِ الأَيَّام .. عَصَرَتْنِي عَصْرَة ذَكَّرَتْنِي بِأُمِّنَا السَّيِّدَة الزَّهْرَاء بَيْن الحَائِط وَالبَاب . فَازْدَدْت حَسْرَةً فَوْقَ الحَسْرَة . وَأَشَدّ مَا يَشْغَل عَقْلِي .. أَنِّي لَا أَمُوت! نَحْنُ العَاشِقُون نَعِيشُ بِالمُعْجِزَة . اِسْم كَرْبَلَاء يُذْهِل العَقْل فَقَطْ اِسْم كَرْبَلَاء مُصِيبَة وَأَلَم وَعَزَاء . لَبَّيْكَ دَاعِيَ الله ، إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ ، فَإِنِّي أُجِيبُكَ الآنَ بِقَلْبِي ، وَسَمْعِي ، وَبَصَرِي ، وَيَدِي ، وَأَعْضَائِي ، وَعَوْلِي ، وَشَهِيْقِي ، وَبُكَائِي ، وَانْقِلابِ أَحْوَالِي . وَجَمِيعِ مَا يَتَعَلَّقُ بِي . حَيَّ عَلَى الجَزَع وَالبُكَاء وَالمَوْتِ عَلَى الحُسَيْن ..
без подписи
وحين سقط علي الأكبر شهيداً، وقف الإمام الحسين عند رأسه في لحظة وداع تفيض بأقسى درجات الفقد والحزن، وقال: "قَتَلَ اللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يا بُنَيَّ، مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى الرَّحْمَنِ وَعَلَى انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّسُولِ... عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ الْعَفَا."
без подписи
عندما استأذن علي الأكبر أباه للقتال، وأذن له، نظر إليه الإمام الحسين نظرة آيسٍ منه، وأرخى عينيه بالدموع، ثم رفع شيبته نحو السماء وقال : اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ، فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلامٌ أَشْبَهُ النَّاسِ خَلْقاً وَخُلُقاً وَمَنْطِقاً بِرَسُولِكَ، وَكُنَّا إِذَا اشْتَقْنَا إِلى رُؤْيَةِ نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إِلَيْهِ."