- Последний пост
- 21 апр.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ
без подписи
"أمّا الفُـؤادُ فحَسْبي أنتَ ساكنُهُ وصَاحبُ البيْتِ أدْرى بالّذي فيهِ"
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ - محمد الجواهري✍🏻.
وَعادَ الوردُ مُشتاقًا إلى أيـدٍ سَتقطِفهُ ستذبحهُ.. ولكن سوفَ يُسعدهُ كثيرًا أنَّ قاتِلهُ لهُ كفٌ ستحضنهُ .. جميلٌ أن يكونَ الموتُ في حُضنٍ نتوُقُ لهُ ونَألفُه..
سأختارك مهما كان حالك الذي أنت عليه، سأختار طريقنا الذي مشيناه معًا، سأختار الألم معك لا الأمل مع غيرك، سأختار تلك الليالي التي سهرنا بها معًا، سأختار انطفائك وتعبك وألمك، سأختارك دائمًا وأبدًا❤️!
عربيةٌ كالبدرِ تُعجِبُ من رأى وَيْلَاهُ ، إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لا تعلمُ فكأنما رَمَت السِهامَ بطرفِها خَدَّاعَة من حُسنها لا تسلمُ
شبِيهةُ البدرِ مُذْ بانت مَحاسنُها تبدَّد الوصفُ فيما قلتُ مِن غزلِ يغارُ مِن تَغرِها الريحانُ إن ضحكت فيَرسُم الوَرَد بِين الثَّغْرِ و المُقَلِ عِقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يَحرُسُه ثغرٌ مِن الشَّهدِ والنّعناع والعسلِ أناظرُ الوقتَ كي أحظي بطَلّتِها فيقتل الصمتُ منها رقّةَ الجُمَلِ
تقبل اللهُ منك الصومَ سيدتي أما علمتي بأنَّ الحُسن يُفطرنا ! تمشين في الأرض فطرًا للأنام بما لا تملكين فليت الله يعذُرنا للهِ توبي أما تخشين عاقبةً ؟ إنّا دعونا ورب الكون يسمعُنا ياربي كم قد نوينا الصومَ وأعترضت وحُسنها يا إله الكونِ أفطرنا
ليس البؤس في الانطفاء، بل في أنك تتذكر وهجك القديم.
لا يوجَد فَرق بين السّيف وعينيكِ كلاهُما يُساهمون فِي القتلِ لَكن الفرق انني قَد انجوا مِن السَيف لَكن في عينيكِ انا مَقُتول لا محَالَة
"فكأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ"
أيَطولُ هجَركَ وأبقى دونَ لقَاك ؟
"لا يُعرضُ عنك صَادقٌ في ودِّهِ إنَّما يهجُرُك من كانَ ودُّهُ مكذُوبا"
وعانقتُ كلَّ الحائرينَ مواسيًا وقلبي هنا بينَ الحنايا مُمزَّقُ!
أمُرّ على الدّيار ولست أدري أتذكرني، أَتعرفني، الدّيارُ؟ وكم قبّلت جدرانًا وبابًا فلا بابٌ يحنّ ولا جِدارُ جماداتٌ وأدري غير أنّي أتوق لأهلها والشّوق نارُ.
ويظنُ أنّي قد اميل لغيرهِ إني وقلبي بإسمه مكتوبُ أَنَا مَا شَرَبِتُ الحُبُّ إِلا مَرّةً والكل بعدكَ كأسه مسكوب..
كلُ السيوفِ وإن تزامن وقعُها اخفُ وَقعٌ مِن سَهَمْ عيناكِ فقتيلُها يرتاحُ مِنها مرةً وقتيلُ عَينُكِ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ
نحنُ التقينا وفي أحلامنا أملٌ ثُمَّ افترقنا وفي آمالنا كدَرُ نُكابرُ الآنَ، لكن في دواخلنا نموتُ شوقًا.. ولا نأتي فنعتذرُ !
" لا شيء أكثَر من عَينيك يُغريني مهما رأيتُ عُيونًا ليسَ تَعنيني جل الذي فيهما قد شاءً معجزةً قد أبدعَ اللهُ في رسمٍ وتلوينِ عيناك نهرانِ من شَهدٍ بلا كدرٍ لو نظرَة منهمَا بالحبِّ تسقيني أبحرتُ نحوهمَا أخشى بعمقهمَا ضياعَ عَقلي فَأهذي كالمجَانينِ "