- Последний пост
- 1 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
طالَ انتظارُ اللِّقاءِ بعدَ فُرقتِنا حتى حسبتُ الزمانَ اليومَ لا يُرجِعُه لكنها عاجلتْهُ قبلَ موعدِها فغابَ وجهٌ، وباقي العمرِ أوجَعُه يا ربيبَ الروحِ، يا صُحبةَ الطُّهرِ التي كبرتُ فيها، وكان القلبُ مرتعُه كنا صغارًا، وكان الحلمُ يسعفُنا واليومَ كِبَرٌ، وجرحُ…
طالَ انتظارُ اللِّقاءِ بعدَ فُرقتِنا حتى حسبتُ الزمانَ اليومَ لا يُرجِعُه لكنها عاجلتْهُ قبلَ موعدِها فغابَ وجهٌ، وباقي العمرِ أوجَعُه يا ربيبَ الروحِ، يا صُحبةَ الطُّهرِ التي كبرتُ فيها، وكان القلبُ مرتعُه كنا صغارًا، وكان الحلمُ يسعفُنا واليومَ كِبَرٌ، وجرحُ الفقدِ أوسَعُه نمْ هادئًا… فالطفولةُ ما زالت تحرسُ اسمَك، والذكرياتُ ترفَعُه وإنْ فرّقَ الموتُ بينَ خطانا هنا ففي الخلودِ لقاءٌ اللهُ يجمَعُه
حاولت كثيرًا أن أفاجئك حفظتُ أسماء الأزهار، وأعجبت بالليليوم الملكي أكثر من البقية جلست مع الجدّات والعجائز أبحث عن قصص تستحق انتباهك طوّرت ذائقتي الموسيقية همتُ بفيروز وأصغيت لساعات طويلة لخوليو اغليسياس وفرانك سيناترا، رغم أني لم أفهم ما يقولون. استلهمت أزيائي الكلاسيكية من جورج كلوني ورايان غوسلينغ. قرأت رواياتك المفضلة حتى حفظتها، أكملت "مرتفعات وذرينغ" عشرين مرة، و"كبرياء وهوى" لمرّات أعجز عن عدّها، حتى أشير لكِ عن تفاصيل تحبينها. تابعت جميع أفلام فيكتور فليمنغ، وفريد زينمان.. قاومت مرارة القهوة كثيرًا حتى اعتدتها، وأصبحت أحتسي الريستريتو برشفة واحدة. كتبت الشعر، أطليت غرفتي بالأزرق وتطلّعت للحياة بعين متأملة من خلف نظارة شمسية. ومع كل هذا، لم أنجح. كنتُ أشخاصًا كثيرين، لم يفلح واحد منهم بإدهاشك. عدتُ أنا، ولكن لم يكن لذلك أثر.. حين شعرتُ أن وجودي المضمون في حياتك، يحجبني عنكِ ابتعدتُ.. ووجدت أنّي نجحت أخيرًا لكن بثمن مؤلم. عندما أدركتُ أنّي؛ لم أستطع إدهاشك إلا بابتعادي!
أماه، ليتك ترجعينْ! شبحًا، وكيف أخافُ منه وما امَّحتْ رغم السنينْ قسماتُ وجهكِ من خيالي؟ أين أنتِ؟ أتسمعينْ؟ صَرخاتِ قلبي وهو يذبحه الحنين
وفجأةً… تحولت الكلمات لصَمت والتحديق لإشاحة وأصبحت الخُطوات مدروسة والمسافات شاهقة وفجأةً تحول إحساس الآمان لغُربة وبعدما كان وطنًا أصبحَ منفى.
واحدًا تلو الاخر، أغرقتُ كل الذين كُنتهم. -كونور اوبرست
عزيزتي ليلى تأخرتُ كثيرًا عن الكتابة لكِ اريد ان اخبرك ان كُّل شيءٍ تغير لم اعد كما كُنت ولم يعد امركِ يشغلُ كلماتي ويحيرها تغيرت الحياة يا ليلى ورضختُ للأمر الواقع أنتِ لن تعودي وانا لن استمر.
الشك في صدق الذكريات تخيل أن تعيش أمورًا تؤمن بكل ما فيك “أنها الأصدق و الأبقى” لكنك و بعد مرور الأيام الموحشة و الغريبة عليك يصيبك الشك في صدق كل الذي كان عمرًا كاملاً “ بالنسبة لك”
لطالما كنت غزيرًا معك لكنك صحراء والصحاري لا ترتوي أبدًا
حاليًا، لا أعرف ماذا أقول الكلمات التي كانت تنساب سلسة لأجلكَ، جفت ربما أقول إني توقفت عن البحث عنك وتقصي أخبارك والقراءة عن بُرجك أو إني لم أعد أقرأ طالعك توقفت عن البحث عنكَ لطالما تصورتُ أننا لن نتغير - لكن الزمن قاس - كما أننا تخلينا عن الكثير لأجل آخرين لم يفعلوا المثلَ أعتقد أن الحب يشيخ أيضًا، مثل الأشياء كلها إنه - فقط - يستغرق وقتًا أطول قليلًا. - لانج لييف
أصـابت سهامـنا هذهِ المرة لمعت أعيننا مـن فرط الاَنتصار كـتـبنا في نهاية سطورنا أننا نِلنا ما صبرنا لأجله.
تعالِي الليلة كي أختلطَ فيكِ وتبقى رائحتِك على جسدِي على عُنقي على قميصي تعالِ كي نلّتحمَ معًا جسدًا وروحْ.
إعتراف ما بعد الثانية عشر ليلًا : أنتِ الشخص الوحيد الذي أريد أن أخوض معها كل المغامرات أُريد أنّ أرقص معك في المطبخ أقبلك تحت المطر أعد لكِ الإفطار أتشاجر معكِ بالوسائد أضحك معكِ وأبكي على فخذيكِ وأقع في حبكِ،كل ليلة أكثر وأكثر.
أحبك بغض النظر عن المسافة الفاصلة بيني وبينك وعن الأزهار التي ماتت في صدري وأنا أنتظرُك أُحبك رُغمًا عن عثراتي والحِدّة التي تعلو ملامحي والقسوة التي في قلبي أُحبك رُغمًا عن حيرتي معك وعن أشياءَ كثيرة تُثير فيني غيرتي أُحبك رُغمًا عن هذا القَلْب المعطُوب.
أحبك بغض النظر عن المسافة الفاصلة بيني وبينك وعن الأزهار التي ماتت في صدري وأنا أنتظرُك أُحبك رُغمًا عن عثراتي والحِدّة التي تعلو ملامحي والقسوة التي في قلبي أُحبك رُغمًا عن حيرتي معك وعن أشياءَ كثيرة تُثير فيني غيرتي أُحبك رُغمًا عن هذا القَلْب المعطُوب.
أعود الى ذات المكان أتصفح زواياه لأبحث عن أستراحة عن ما هو أهدأ من الصمت لأقتص من غياب ينهش ذاكرتي أجلس على ذاتَ الكُرسي لأقدس حبكِ : أن شق الشوق صدري أعيد بتوقيتكِ بقايا حُلم لأفتش عنكِ بين قصاصات الورق وعلى ضفتي السطر المحشو بكِ في رسائلي التي لم تصل أليكِ تساؤلاتُ كثيرة سلاسل من الشكوك وبوحُ عنيد كنتُ دوماً أسأل نفسي سؤالاً عقيمُ لا ينجبُ الأجوبة " لماذا أعيش ؟؟ إلا إن أختلاط حياتي بكِ وروحي الممزوجة فيكِ وبكِ أوصلتني لإجابة !! مقنعةُ ؛ للقلب ؛ والعقل ؛ والحواس (لأحبك) نعم وجدتُ أنني أحيا فقط (لأحبك) ولا عذراً يغربكِ عني ولا حقيقةُ كأنتِ الأن غائبة في حضرة الغروب غائبة في حضرة الصباح وحاضرة في قلبي أنا ..
لِكنَني ورَغم ارتِجَاف يَداي، حَاولت التَمسُك بكِ!
نعم أنها الساعة الثالثة فجرًا لقد تذكرت وقتي معك في نفس هذه الساعة تذكرت ضحكنا و مزاحنا و سهرنا سويًا تذكرت خصامنا التافه وشكوانا لبعض كنّا حنونين على بعضنا البعض مالذي تغيّر يا محبوبي ؟
كل ما قرأته لك، وإن كان قليلًا، تفرَّد بمنزلةٍ أحبّها. وكل كلماتك تلك، التي لم تسْأم من حرث الجراح، لها الحق أن تعرف بأنّها تنتمي إلى أرضٍ شاسِعة، أسمِّيها: قلبي
صباح الخير ملاكي النائم ... صبحٌ تنفّس بكِ هو خير صباحاتي على الإطلاق. في تمام الساعة الثَّامنة وخمس وخمسون دقيقه زارني طيفك الذي لا ينام ، تمامًا كإيماني المتواصل بك.. كَ غيرتي وحبي الشديدين لطهركِ فَـ هُما مُخلدين بأمرِ الله استيقظتُ فازع من كابوس مزعج، وبعد صحوتي وَ كَـ عادة التزمتُ بفعلها لا شعوريًا أنت أول من بحثتُ عنه تذكرتُ حكمةً إغريقية تقول : عند الخطر تنظرُ الأم لصغارها ، شعرتُ بالعجز كون السبل انقطعت ، وبدأت الخيالات ابحارها حتّى استقر بي الحال متسائلًا .. ماذا لو ؟ ماذا لو لم تكوني بحياتي ؟ كيف سيكون شعور اشعار الرسائل الإلكترونية؟ مالذي يعنيه أن تتمتم بالرسوخ وتسقط بمجرد رسالة؟ كيف سيكون شكل السماء وهي تحمل قمرين بدلا من واحد تمامًا كما تفعل عيناكِ.. ماهو شعور أن تنتظر بِكُل لهفة كُل ثانية حتّى يبدأ يوم جديد وتبدأين أنتِ سنة جديدة وفي كل مرّةٍ يخذلني صبري وأجد حجّةً لكي أكون في اول الركب كي يتسنّى لي قول : كل عام وأنت بخير ... ماهو شعور الإندفاع لشخص يتصِفُ بالحُلم لا يستطيع الإمتناع وان فعل كافاني بوصل أكثر؟ ماهو شعور أن أرى وجةً مُشعًا حتى تيقنت وآمنتُ وسلمت أن خيرُ نعيم أهل الجنّة هو في رؤية وجه؟ كيف لصوت ملائكي أن يبعث كل تلك الراحة والطمأنينة؟ كيف أصبحت حياتي مزهرةً بك؟ مالذي يعنيه أن تتشبث بأرض ولا تود الرحيل عنها لمجرّد أن شخصاً يقمعها؟ إن شعور اللحظة الأولى من كُل شيءٍ لا يضاهيه أي شُعور ، قُولي لي بربكِ أما رقّ قلبكِ؟ أما آن الأوان لنعود؟ وكأنّنا افترقنا في نقطة وقلوبنا متشبثة.. آنستي ملاكي سيدتي حبيبتي طريقي للجنة انا ياجميلة احبك -مُ