بَحرُ التَهَجُّد
Статистикаأُفَجِّر بِاسْمِك البحار قاطبةً لا لَأَنَّك الهَيْكَلَ، لا لأَنّك الأبّ أُو الأَمُّ بل لأنّني أحلمُ أن أضحكَ فيكَ وَأبْكِي…
- Последний пост
- 9 февр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شهوَة الفأس لُغة مَوت لن تفهمَها الأغصان تَهَجُّدْ. آخر ما تبقّى، ٢٠٢٥.
Channel photo updated
ضعوني بدعواتِكم اللّيلة…
لم أكُنْ شجرةً أو خروفًا لكنّهُم تمتَموا شيئًا ما ثُمَ قَطَعوا رأسي بسكينَ عمْياء فَتَدَحْرَجَ بعيدًا ورأيتُني راكعًا هناك ويداي خلفَ ظهري سكتتْ نافورةُ الدم بعدَ ثوان ابتعدوا دون آن ينظروا وراءهم بعد ساعاتٍ جاءتِ الكِلابُ الجائعةُ تُشَمْشِمُ فقلتُ لها: خُذي حِصَّتَكِ ولا تبقِ شيئًا من جَسَدي لكنّي توَسَّلْتُ إليها أن يظَلَّ رأسي هُنا في قَعْرِ الْقَصيدةِ.
٢٥ من كانون الأوّل… ٢٠٢٥ في لقاء إذاعي مع أ محمّد الجحيشي.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
٢٥ من كانون الأوّل… ٢٠٢٥ في لقاء إذاعي مع أ محمّد الجحيشي.
مَن أنتِ يا هناء؟ سألها يومًا، فقالت: أنا حمامةُ الأيْكِ، نشوةُ الحبّ، أنشودة المطر... بل غصّةُ العُمْرِ أنتِ!.
"يا عزّة النفسِ كوني بالعُلا قمرًا فالعيشُ دونك مثل الغُصن إن مالا ما قيمةُ المَرء إن ضاعتْ كرامتهُ فضل الكرَامة يعلو الجاه والمالا"
سجائرك في هذا الكَون… تستدعي ذاكرة اللهب لتُعيدَ النار -مع الحطب- تشكيل نَفسها؛ لِتبدو بريئة… تِلك النَار الّتي لم تجدْ أيّ مقعدٍ في المدخنة. تَهَجُّد| الخَامس من أيلول، ٢٠٢٥م
يا ربِّ… ما ثمن الدنيا؟ غيرَ قصيدةٍ، كُتِبَت عن تمرد شفتيه وقبلاتها… على المساجد. تَهَجُّد… الأول من أغسطس، ٢٠٢٥
نوم مجعّد الموت في الظَهيرة…، أرغمني على حياكة وسائد من الحرير… حاشيةً إيّاها بأغاني القَمح… متيّقنًا بأنَّ الأحلام ستجيء مُعطرّة بـربيعٍ منسيّ… فلم يأتِني أحد… سوى الفزّاعة… الّتي تعيش في خطوط اللّيل… زحفتْ نحوي هاجِرة اليَقظة مِن صليبها الخشبي…. سأصرخ إنْ تمادى الفراغ، حتّى يمُوت النوم من بين أَصابع السّاعة. أنا… بألف ليلةٍ، بنيتُ معبدًا جمّعتُ أجزاءه من الجنائن المعلّقة، يضحكُ من أعماقه لكلّ الكلاب الضالّة الّتي تعلّمت الخيانة، حينَما مرّ اسمه كجريمة تكسّر زجاج الكنائس في رؤوس المتدينين أمثالي. هذه الأمطار ترتجّ كاللصوص، تكتبُ فَوق جبهة الغيم أشعارٍ بلغة السقوط. فتختبئ خلف جفوني، وتحت الفِراش، كأيتامٍ… ينتظرون الدفء من تابوتٍ فرحٍ لا يموت معهم. في عُزلتي… يتقاسم صمتي الأزرق أشباحا بعدد نسمات الرّمل. قبل أنْ يهرب اللّيل مِنْ عيون الوَقتِ، يستخرجون من الزّوايا غبارًا بِلون الشّيخوخة، يُعيدون صياغة ملامحه من ضباب الأيام العالقة، يمزجونها بصوتٍ يذوب كالملح على عتبة الباب، ثمّ ينثرونه على كُلّ مرآة جائعة، ويَختفون… تَارِكينَ خَلفَهُم ملامح ارتقتْ من الزمن الضائع، وصدَى يتدلّى من الحبل كآخر أنفاسِ السقف. تَهَجُّد، ١٣ من مَارس-٢٠٢٥ 𖣂︎
في غضون هذه الأيّام سيتم نشر القصيدة… ماأوصّيكم بتقديم الحبّ لأن كتبتُها بشهرين🤍 ^^
مَا كتبه عنّي الناقد الكَبير د.عمّار الياسري… بعد قراءتي لقصيدة "نوم مجعّد" بشغفٍ كبير، استوقفتني لغتك المتفرّدة وانسيابك الإيقاعي الأخّاذ، وقدرتك اللافتة على نحت الصورة وتطويع المفارقة بمهارة تُنبئ عن حسّ شعريّ عميق وتجربةٍ آخذة في النضج. قصيدتك تمثّل مآلات قصيدة النثر الحديثة في بحثها عن المعنى وسط التشكيل الجمالي، وفيها وعي لغويّ ورمزيّ واضح، غير أنّ لديّ بعض الملاحظات التي ستُسهم في رفع سوية النص من حيث البناء والتكامل الدلالي: في الجزء الأول من القصيدة: محاولة ترويض الموت من “وسادة الحرير” حتى “الفزّاعة” ثم “المعبد” كانت تجربة سرديّة موفّقة تجسّد صراعًا داخليًا مع الفناء، لكن الافتتاحية لم تُظهر بوضوح الدافع إلى ترويض الموت، فدخل القارئ إلى الصراع دون تمهيدٍ كافٍ. كما أنّ النهاية، على الرغم من جمالها ورمزيتها، لم تكسر أفق التوقّع بالدهشة المرجوّة من خاتمة بهذه العُمق. في المقطع الذي تقولين فيه: “هذه الأمطار ترتجّ كاللصوص…” قدّمتِ صورًا مدهشة ومليئة بالإحساس، غير أنّ تعدّد التشبيهات (اللصوص، الجفون، الأيتام) زاد الغموض على حساب وحدة الصورة الشعرية، ففقد الفعل السردي اتّساقه رغم الجمال البلاغي. الصورة ثرية جدًا، لكنها تحتاج تركيزًا على دلالة واحدة لتتّقد أكثر. في المقطع الثالث (في عزلتي…) كان من أبهى أجزاء النص، أظهرتِ فيه حضورك السردي وقدرتك على خلق مشهد داخلي غنيّ بالرموز مثل “الأشباح” و”الملح على عتبة الباب”، وهي ومضات تحمل تناصّات جميلة وإحالات ثقافيّة ذكيّة. والعودة في الختام إلى ثيمة العزلة، فهي النواة التي انطلق منها النص، وعودتك إليها منحتْها اكتمال الدائرة الجمالية. ختامًا، أرى فيكِ مشروعًا شعريًا واعدًا جدًا، تمتلكين لغة متفرّدة وذكاءً فنيًا لافتًا. أوصيكِ بالاستمرار لتفتحين امامك آفاقًا أوسع لتشكيل قصائدًا أعمق وأدهش. ورودي ومحبّتي الأستاذ المساعد الدكتور عمار الياسري ناقد وأكاديمي ١٦ من تشرين الأول، ٢٠٢٥م
видео или голосовое, без подписи
نُشرتْ قصيدتيّ في مجلّة سراج للعدد الثالث، لِشراء المجلّة راسلوا البوت: @al_siraaj4_bot مَلحوظة* عذرًا على الخطأ في القصيدة الأولى في السطر الرابع. والتصحيح (رحمةِ الله). كلّ الحبِّ🤍.
يسرّني أن أعلن لكم أنني سأكون ضيفةً على: إذاعة المحافظة في برنامج: "براعم الإبداع" مع الإذاعية المتميزة: أمل الموسوي الموعد: يوم الجمعة (غدًا) التاريخ: ٩ / ١٩ في الساعة ٣:٠٠ عصرًا، البث المباشر على التردد: FM ٩١.٣ سأشارككم حديثًا خاصًّا عن الأدب، القصائد، ومسيرتي في الكتابة. أنتظركم جميعًا… كونوا على الموعد. اللقاء سَيُعرض عَبر هذا الرابط🔻: https://www.facebook.com/share/16AB9ZwVnR/?mibextid=wwXIfr كلّ الحبّ 🤍.
لو كان لي سلّم لحبستُ العصافير في جيبي، ونوّمت الأعشاش مع القبلاتِ فشهوة الفأس لغة موت لن تفهمها الأغصان. تَهَجُّد، ١٦ حزيران-٢٠٢٥ 𖣂︎